كوني أماً.. لا لؤماً!
::cck::2835::/cck::
::introtext::
في الحقيقة لا يمكنني أن أتخيل أن تشارك المرأة الخليجية في بلورة الشكل السياسي الذي بتنا نعيش في إطاره ونتخبط وتمارسه علينا كوندوليزرايس من أعمال سياسية تجعلنا نعلن اليوم الذي جعل المرأة منا تقول كلمتها على ساحة لم يدخل معركتها سوى الرجال واقتحمته المرأة بالاختيار أو الإجبار أو بفن الإغواء حتى وهي ساحة السياسة! لذا إن كانت لدينا (أمنية أخيرة) بأن تشارك المرأة الخليجية في ما هو مفيد لها أن تدخل عالم التجارة لتصبح سيدة أعمال تساهم في إثراء المجتمع وثرائه! أو عالم القضاء فتحكم لتنشر العدل، وتحجم الظلم فيسعد بها الناس وتغمر القناعة روحها.. أو ربما ولجت إلى الأعمال الخيرية فتبرز بها لتكون حلا سحريا لجميع حالات الفقر والتعفف وربما المغرمين من الناس الغارقين في بحور الدين. لكن أن نراها تحاول ترتيب وجهات النظر بين الفلسطينيين والاسرائيليين أو بناء علاقات مميزة مع الولايات المتحدة أو حتى تلقي خطبا سياسية ملتهبة تمس قلوب التائهين من المواطنين المتعطشين لأي إصلاح سياسي محتمل فهذا ما سيدعو إلى عدم تحقيقه الشعوب الخليجية بالذات فإلى الآن لا تزال النظرة ضيقة إلى مشاركة الفتاة الخليجية في العالم السياسي. فبالأمس القريب جدا وفي (نادرة) تحققت في مجتمع الكويت المفتوح على مصراعيه لأشكال الحرية المختلفة نالت المرأة الكويتية ما سمته بـ (حقها السياسي) ومشاركتها (العادلة والمتأخرة) لأخيها الرجل في حلبة الصراع السياسي، ولا أدري كيف ستشارك الشقيقة الكويتية في هذا العالم الذي لا يزال معقدا أمام أعتى الرجال وأذكاهم. فكيف بالمرأة الخليجية التي تسعى إلى وضع بصمة مؤثرة في هذا الدائرة التي حالت بينها وبين ما يسمى بالمساواة بين الرجل والمرأة.
::/introtext::
::fulltext::
في الحقيقة لا يمكنني أن أتخيل أن تشارك المرأة الخليجية في بلورة الشكل السياسي الذي بتنا نعيش في إطاره ونتخبط وتمارسه علينا كوندوليزا رايس من أعمال سياسية تجعلنا نعلن اليوم الذي جعل المرأة منا تقول كلمتها على ساحة لم يدخل معركتها سوى الرجال واقتحمته المرأة بالاختيار أو الإجبار أو بفن الإغواء حتى وهي ساحة السياسة! .
لذا إن كانت لدينا (أمنية أخيرة) بأن تشارك المرأة الخليجية في ما هو مفيد لها أن تدخل عالم التجارة لتصبح سيدة أعمال تساهم في إثراء المجتمع وثرائه! أو عالم القضاء فتحكم لتنشر العدل، وتحجم الظلم فيسعد بها الناس وتغمر القناعة روحها.. أو ربما ولجت إلى الأعمال الخيرية فتبرز بها لتكون حلا سحريا لجميع حالات الفقر والتعفف وربما المغرمين من الناس الغارقين في بحور الدين. لكن أن نراها تحاول ترتيب وجهات النظر بين الفلسطينيين والاسرائيليين أو بناء علاقات مميزة مع الولايات المتحدة أو حتى تلقي خطبا سياسية ملتهبة تمس قلوب التائهين من المواطنين المتعطشين لأي إصلاح سياسي محتمل فهذا ما سيدعو إلى عدم تحقيقه الشعوب الخليجية بالذات فإلى الآن لا تزال النظرة ضيقة إلى مشاركة الفتاة الخليجية في العالم السياسي. فبالأمس القريب جدا وفي (نادرة) تحققت في مجتمع الكويت المفتوح على مصراعيه لأشكال الحرية المختلفة نالت المرأة الكويتية ما سمته بـ (حقها السياسي) ومشاركتها (العادلة والمتأخرة) لأخيها الرجل في حلبة الصراع السياسي، ولا أدري كيف ستشارك الشقيقة الكويتية في هذا العالم الذي لا يزال معقدا أمام أعتى الرجال وأذكاهم. فكيف بالمرأة الخليجية التي تسعى إلى وضع بصمة مؤثرة في هذا الدائرة التي حالت بينها وبين ما يسمى بالمساواة بين الرجل والمرأة.
لا أدري إن كان على القارئ أو القارئة استشفاف مدى التشاؤم الذي تنضح به سطوري تجاه هذا الموضوع الشائك ولكنني لمست ما أعلنته الشعوب من (تدخل) المرأة في عالم السياسة.. وكيف قتلت المرأة من المرأة. وكيف اكتشفنا أن القاتلة كانت امرأة حينما فاحت رائحة لقتيلة امرأة كلنا انكوى من فكرة (جولدا مائير) حينما فكرت بفلسطين أرضا لشعبها الغوغائي المجرم؟ وكيف كان لمادلين أولبرايت دور البطولة في تسكينهم ومد أرجلهم في وجوهنا. نعلم بأن السياسة ليست لعبة النساء في مجالسهن، وكيف يجب أن تتصدر أخبار الأزياء والمكياج عالمهن المحدود.. ليست كوندوليزرايس القدوة الجيدة لمن تريد الولوج إلى هذا العالم المخيف كما لا يجب ان يكون مصير بينظيربوتو تلك المكافآت التي يجب أن تنالها من تقتحم هذه الغابة المرعبة. ومهما كانت فرحتنا وصراخ حناجرنا وتهتك أوردتنا بحرية المرأة في دخول البرلمان أو المجلس على اختلاف مسمياته في حظائرنا الخليجية فإن الدور سيكون محدودا ليس لهيمنة الرجل وفرضية وجوده الأساسية في هذا الدور ولكن لعدم قدرة المرأة (الفطرية) في تحمل أعباء هذا الواجب إن كان على تسميته بذلك!
عزيزتي المرأة ..
كوني أما وسنحبك ونضعك فوق رؤوسنا.. كوني أختاً ولك واجب الأخوات القديرات.. صيري معلمة وسنقف لك تبجيلاً.. صديقة وسنكون لك صديقين مخلصين.. كوني وكوني.. وسنكون وسنكون .. لكن لا نعدك أن نكون ظرفاً نؤمر فنطاع لا سيما إن كانت الأوامر سياسية تزيد من الذل وتغرقنا في بحر الخضوع الأعمى.. أغرقنا الرجل وأضاع حقنا السياسي في أرضنا فبتنا نطلب الأرض ونستجدي ونرضى بـ 5 في المائة فكيف سيكون الحال لو أرادت المرأة إعادة بقية الحق فلا نجد إلا 5 في المائة قد طارت دون رجعة.
::/fulltext::
|
Getting your Trinity Audio player ready...
|
::cck::2835::/cck::
::introtext::
في الحقيقة لا يمكنني أن أتخيل أن تشارك المرأة الخليجية في بلورة الشكل السياسي الذي بتنا نعيش في إطاره ونتخبط وتمارسه علينا كوندوليزرايس من أعمال سياسية تجعلنا نعلن اليوم الذي جعل المرأة منا تقول كلمتها على ساحة لم يدخل معركتها سوى الرجال واقتحمته المرأة بالاختيار أو الإجبار أو بفن الإغواء حتى وهي ساحة السياسة! لذا إن كانت لدينا (أمنية أخيرة) بأن تشارك المرأة الخليجية في ما هو مفيد لها أن تدخل عالم التجارة لتصبح سيدة أعمال تساهم في إثراء المجتمع وثرائه! أو عالم القضاء فتحكم لتنشر العدل، وتحجم الظلم فيسعد بها الناس وتغمر القناعة روحها.. أو ربما ولجت إلى الأعمال الخيرية فتبرز بها لتكون حلا سحريا لجميع حالات الفقر والتعفف وربما المغرمين من الناس الغارقين في بحور الدين. لكن أن نراها تحاول ترتيب وجهات النظر بين الفلسطينيين والاسرائيليين أو بناء علاقات مميزة مع الولايات المتحدة أو حتى تلقي خطبا سياسية ملتهبة تمس قلوب التائهين من المواطنين المتعطشين لأي إصلاح سياسي محتمل فهذا ما سيدعو إلى عدم تحقيقه الشعوب الخليجية بالذات فإلى الآن لا تزال النظرة ضيقة إلى مشاركة الفتاة الخليجية في العالم السياسي. فبالأمس القريب جدا وفي (نادرة) تحققت في مجتمع الكويت المفتوح على مصراعيه لأشكال الحرية المختلفة نالت المرأة الكويتية ما سمته بـ (حقها السياسي) ومشاركتها (العادلة والمتأخرة) لأخيها الرجل في حلبة الصراع السياسي، ولا أدري كيف ستشارك الشقيقة الكويتية في هذا العالم الذي لا يزال معقدا أمام أعتى الرجال وأذكاهم. فكيف بالمرأة الخليجية التي تسعى إلى وضع بصمة مؤثرة في هذا الدائرة التي حالت بينها وبين ما يسمى بالمساواة بين الرجل والمرأة.
::/introtext::
::fulltext::
في الحقيقة لا يمكنني أن أتخيل أن تشارك المرأة الخليجية في بلورة الشكل السياسي الذي بتنا نعيش في إطاره ونتخبط وتمارسه علينا كوندوليزا رايس من أعمال سياسية تجعلنا نعلن اليوم الذي جعل المرأة منا تقول كلمتها على ساحة لم يدخل معركتها سوى الرجال واقتحمته المرأة بالاختيار أو الإجبار أو بفن الإغواء حتى وهي ساحة السياسة! .
لذا إن كانت لدينا (أمنية أخيرة) بأن تشارك المرأة الخليجية في ما هو مفيد لها أن تدخل عالم التجارة لتصبح سيدة أعمال تساهم في إثراء المجتمع وثرائه! أو عالم القضاء فتحكم لتنشر العدل، وتحجم الظلم فيسعد بها الناس وتغمر القناعة روحها.. أو ربما ولجت إلى الأعمال الخيرية فتبرز بها لتكون حلا سحريا لجميع حالات الفقر والتعفف وربما المغرمين من الناس الغارقين في بحور الدين. لكن أن نراها تحاول ترتيب وجهات النظر بين الفلسطينيين والاسرائيليين أو بناء علاقات مميزة مع الولايات المتحدة أو حتى تلقي خطبا سياسية ملتهبة تمس قلوب التائهين من المواطنين المتعطشين لأي إصلاح سياسي محتمل فهذا ما سيدعو إلى عدم تحقيقه الشعوب الخليجية بالذات فإلى الآن لا تزال النظرة ضيقة إلى مشاركة الفتاة الخليجية في العالم السياسي. فبالأمس القريب جدا وفي (نادرة) تحققت في مجتمع الكويت المفتوح على مصراعيه لأشكال الحرية المختلفة نالت المرأة الكويتية ما سمته بـ (حقها السياسي) ومشاركتها (العادلة والمتأخرة) لأخيها الرجل في حلبة الصراع السياسي، ولا أدري كيف ستشارك الشقيقة الكويتية في هذا العالم الذي لا يزال معقدا أمام أعتى الرجال وأذكاهم. فكيف بالمرأة الخليجية التي تسعى إلى وضع بصمة مؤثرة في هذا الدائرة التي حالت بينها وبين ما يسمى بالمساواة بين الرجل والمرأة.
لا أدري إن كان على القارئ أو القارئة استشفاف مدى التشاؤم الذي تنضح به سطوري تجاه هذا الموضوع الشائك ولكنني لمست ما أعلنته الشعوب من (تدخل) المرأة في عالم السياسة.. وكيف قتلت المرأة من المرأة. وكيف اكتشفنا أن القاتلة كانت امرأة حينما فاحت رائحة لقتيلة امرأة كلنا انكوى من فكرة (جولدا مائير) حينما فكرت بفلسطين أرضا لشعبها الغوغائي المجرم؟ وكيف كان لمادلين أولبرايت دور البطولة في تسكينهم ومد أرجلهم في وجوهنا. نعلم بأن السياسة ليست لعبة النساء في مجالسهن، وكيف يجب أن تتصدر أخبار الأزياء والمكياج عالمهن المحدود.. ليست كوندوليزرايس القدوة الجيدة لمن تريد الولوج إلى هذا العالم المخيف كما لا يجب ان يكون مصير بينظيربوتو تلك المكافآت التي يجب أن تنالها من تقتحم هذه الغابة المرعبة. ومهما كانت فرحتنا وصراخ حناجرنا وتهتك أوردتنا بحرية المرأة في دخول البرلمان أو المجلس على اختلاف مسمياته في حظائرنا الخليجية فإن الدور سيكون محدودا ليس لهيمنة الرجل وفرضية وجوده الأساسية في هذا الدور ولكن لعدم قدرة المرأة (الفطرية) في تحمل أعباء هذا الواجب إن كان على تسميته بذلك!
عزيزتي المرأة ..
كوني أما وسنحبك ونضعك فوق رؤوسنا.. كوني أختاً ولك واجب الأخوات القديرات.. صيري معلمة وسنقف لك تبجيلاً.. صديقة وسنكون لك صديقين مخلصين.. كوني وكوني.. وسنكون وسنكون .. لكن لا نعدك أن نكون ظرفاً نؤمر فنطاع لا سيما إن كانت الأوامر سياسية تزيد من الذل وتغرقنا في بحر الخضوع الأعمى.. أغرقنا الرجل وأضاع حقنا السياسي في أرضنا فبتنا نطلب الأرض ونستجدي ونرضى بـ 5 في المائة فكيف سيكون الحال لو أرادت المرأة إعادة بقية الحق فلا نجد إلا 5 في المائة قد طارت دون رجعة.
::/fulltext::
::cck::2835::/cck::
