ثقافة التطوع في منطقة الخليج.. الأبعاد والدلالات
::cck::1714::/cck::
::introtext::
تزايد الاهتمام العالمي في السنوات الأخيرة بالعمل التطوعي، وأصبح الحديث عن ثقافة التطوع من سمات العالم المتحضر، وانبرت مؤسسات وهيئات دولية تتخصص في الأعمال التنموية والإغاثية، ولم يعد مفهوم التطوع مرتبطاً بأحوال الحروب والكوارث فحسب، فالعمل التطوعي التنموي على سبيل المثال يكون أنشط ما يكون في أوقات السلم والاستقرار.
::/introtext::
::fulltext::
تزايد الاهتمام العالمي في السنوات الأخيرة بالعمل التطوعي، وأصبح الحديث عن ثقافة التطوع من سمات العالم المتحضر، وانبرت مؤسسات وهيئات دولية تتخصص في الأعمال التنموية والإغاثية، ولم يعد مفهوم التطوع مرتبطاً بأحوال الحروب والكوارث فحسب، فالعمل التطوعي التنموي على سبيل المثال يكون أنشط ما يكون في أوقات السلم والاستقرار.
إن العمل التطوعي هو أسمى الأعمال الإنسانية، تلك التي لا تنتظر مقابلاً لها، أو أجراً عليها، فهي تنبع من شعور إنساني كريم، ومن رغبة لدى الإنسان في البذل والعطاء والتضحية.. وهذا الشعور الإنساني هو الدافع الرئيسي في أي عمل تطوعي.
ويهدف العمل التطوعي إلى ضمان الرعاية للمحتاجين والمنكوبين، وتخفيف المعاناة عن البشر سواء كانوا فقراء أو أطفالاً أو مسنين أو من ذوي الاحتياجات الخاصة أو مشردين نتيجة للكوارث الطبيعية أو الحروب، ومن ثم تمتد مجالات العمل التطوعي إلى كل مناحي الحياة، حيث ضمان التعليم والمأكل والمشرب والمأوى والأمن .. إلخ.
ويرى العديد من المتخصصين في مجال خدمات المجتمع أن ثقافة العمل التطوعي غائبة في مجتمعنا الخليجي بشكل كبير، إضافة إلى اضمحلال مفهوم التطوع الذي بات مقصوراً في أذهان أغلب المواطنين على التبرع بالمال أو جمع الصدقات وتقديم المساعدات العينية والمالية للفقراء؛ في حين يغفل الكثيرون عن أبواب التطوع الأخرى كالعمل الإغاثي والتوعية الصحية والإرشاد النفسي والخدمات التعليمية المختلفة، الأمر الذي جعل شريحة كبيرة من قطاعات المجتمع تعتقد أن (التطوع) مجرد تخصص من التخصصات منوط بالجمعيات والهيئات الخيرية فحسب.
انتشار ثقافة التطوع في المجتمع من شأنها إحداث حراك ثقافي وتنموي واقتصادي فاعل داخل المجتمع
ولا شك في أن هذه الصورة التي تعبر عن واقع العمل التطوعي في المجتمع الخليجي تشي بوجود أزمة في (ثقافة التطوع).. إذ إن تدني ثقافة التطوع في دول المنطقة يأتي في وقت هي أشد ما تكون في حاجة إلى تفعيل كافة فعاليات العمل الأهلي والتطوعي وذلك بسبب ما تعانيه شعوب المنطقة العربية والإسلامية من ازدياد مطرد في الفقر والمرض والجوع من جهة، ونظراً لتصاعد الاهتمام العالمي – لاسيما في الدول المتحضرة – لما يُسمى القطاع اللاربحي من جهة أخرى.
إن (ثقافة التطوع) جزء لا يتجزأ من مفهوم الثقافة بالمعنى الشامل، والارتباط التأثيري بينهما وثيق، فكون حدوث تخلف في ثقافة التطوع داخل مجتمع ما هو دليل على التخلف الثقافي العام لهذا المجتمع! إن انتشار ثقافة التطوع في المجتمع من شأنها إحداث حراك ثقافي وتنموي واقتصادي فاعل داخل المجتمع، ومن شأنها أيضاً الإسهام في زيادة الإنتاج الحضاري والثقافي للأمة.
أسباب غياب ثقافة التطوع
إن غياب ثقافة التطوع في البلدان العربية بصفة عامة والبلدان الخليجية بصفة خاصة يرجع إلى عدة أسباب أهمها: غياب الدعم الإعلامي للعمل التطوعي، حيث نجد وسائل الإعلام لا تقوم بالقدر الكافي في الترويج لثقافة التطوع بين أفراد المجتمع، كما أن ثقافة التطوع ليست من أولويات مناهج مؤسسات التربية والتعليم.
أضف إلى ذلك انفراد المؤسسات الدينية بالعمل التطوعي حتى ارتبط العمل التطوعي بها دون بقية مؤسسات المجتمع الأخرى كالمؤسسات التعليمية والثقافية والرياضية، إضافة إلى العزلة التي تعيشها الهيئات الخيرية داخل المجتمع وجمود الخطاب الفكري داخل ميدان التطوع، فقيادات العمل التطوعي لا تتمتع بالمستوى الفكري والثقافي المطلوب، ناهيك عن كون هذه القيادات – التي تتصف في أغلب الأحيان في إدارتها للعمل التطوعي بالبيروقراطية والدكتاتورية – ليست لديها المهارات التي تجذب بها القطاع العريض من الشباب، حيث إن الشباب الخليجي يتأثر أكثر برموز الفن، ويلتف حول هذه الرموز، ولا يجد ما يجذبه نحو العمل التطوعي ورموزه.
مدرستان متنافرتان
وثمة إشكالية نراها بوضوح تؤثر سلباً في ثقافة التطوع، وهي وجود مدرستين متناقضتين في مجال التطوع، الأولى يمثلها أنصار (الموروث) حيث التركيز على المضمون الآخروي والجزاء يوم الحساب، والتركيز على المضمون الديني للعمل الخيري مع التفسير الضيق للعمل التطوعي الذي لا يتسع في أغلب الأحيان لغير المسلمين أو حتى لغير أبناء المذهب الواحد، إضافة إلى لغة الخطاب الوعظية على طول الخط في العمل التطوعي والبعد عن الأساليب العلمية الحديثة وتجنب تنمية المهارات الفنية المتعلقة بالعمل التطوعي.
أما المدرسة الثانية فيمثلها أنصار (الوافد) حيث التركيز على الفائدة الدنيوية الحاصلة من العمل التطوعي وأثره في رخاء المجتمع وأمنه، إضافة إلى التجاهل التام لأي أبعاد دينية أو روحية أو إيمانية للعمل التطوعي.
ولا تعود مثل هذه الازدواجية إلاّ بآثار سلبية على ثقافة التطوع بصفة عامة، إضافة إلى مسالب كل من الاتجاهين، فالأول ينبغي عليه أن يأخذ بالأساليب الحديثة في إدارة العمل الخيري، والأخذ بأسلوب العمل الجماعي المنظم القائم على مبدأ الشورى.
أما الاتجاه الثاني أنصار (الوافد)، فأصحابه لا يجدون مانعاً في قبول العمل وفق أجندة غربية – تخدم أولويات الغرب في مجال التطوع – إضافة إلى قبول التمويل الأجنبي، الذي لا يخرج من الجعبة الغربية إلا في إطار مجموعة من الشروط، ومن ثم يجب على أصحاب هذا الاتجاه العمل على تحرير العمل التطوعي من القيود الأجنبية والاعتماد على الذات في التمويل والأخذ بمبدأ التنمية بالإيمان.
دور الحكومات
إن غياب ثقافة التطوع في المجتمع الخليجي تقع مسؤوليته بالأساس على الحكومات التي تستطيع، بما تمتلكه من وسائل إعلام وأجهزة تنفيذية، أن تقوم بتفعيل ثقافة العمل التطوعي في المجتمع. كما يجب على الحكومات وضع استراتيجية واضحة لإنهاض ثقافة التطوع في المجتمع، ويجب أن تراعي هذه الاستراتيجية ما يلي:
* تطوير الخدمات التطوعية والخيرية بحيث يكون الاشتراك في العمل التطوعي متاحاً لجميع أفراد المجتمع.
* التشجيع على العمل الجماعي التطوعي، وتسهيل قيام جمعيات وهيئات تطوعية تعنى بالعمل التنموي والإغاثي.
* تفعيل دور المؤسسات التعليمية والإعلامية والثقافية والرياضية للقيام بجهد في توعية المواطنين ودعوتهم إلى المشاركة التطوعية. وذلك من أجل بث ثقافة التطوع وترسيخ مفهوم العمل التطوعي وأهميته لدى أفراد المجتمع.
* تفعيل دور مراكز البحث العلمي بحيث تقوم هذه المراكز بخدمة العمل التطوعي داخل المجتمع وتشخيص دوافع العمل التطوعي وواقعه وسبل إنهاضه.
* سن القوانين التي من شأنها دفع المواطن إلى التطوع، مثلاً مخالفات المرور بدلاً أن تُدفع كغرامة مالية يقوم صاحبها بعمل تطوعي.
* وضع خطط للطوارئ وأخرى للعمل في الظروف العادية للعمل التطوعي.
* إقامة دورات تدريبية وندوات ومؤتمرات وورش عمل لتدريب وإشراك الشباب في العمل التطوعي، وإقامة فعاليات وأنشطة ترفيهية من شأنها استقطاب متطوعين جدد.
* رعاية جماعات التطوع غير المشهرة وتقديم الدعم والغطاء الرسمي لها، فلقد كثرت في الآونة الأخيرة مجموعات العمل الخيري، في منطقة الخليج، كتلك المجموعات التي تسمى صناع الحياة، ومن الملاحظ أن هذه المجموعات تضم فريق عمل من الشباب والفتيات الذين يتطوعون في أعمال حرة بعيدة عن منظومة العمل الخيري التقليدية. وفي الحقيقة يجب على الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني تشجيع هذه المجموعات ورعايتها ودعم نشاطاتها حيث إن ذلك من شأنه نشر ثقافة التطوع وتفعيله.
::/fulltext::
|
Getting your Trinity Audio player ready...
|
::cck::1714::/cck::
::introtext::
تزايد الاهتمام العالمي في السنوات الأخيرة بالعمل التطوعي، وأصبح الحديث عن ثقافة التطوع من سمات العالم المتحضر، وانبرت مؤسسات وهيئات دولية تتخصص في الأعمال التنموية والإغاثية، ولم يعد مفهوم التطوع مرتبطاً بأحوال الحروب والكوارث فحسب، فالعمل التطوعي التنموي على سبيل المثال يكون أنشط ما يكون في أوقات السلم والاستقرار.
::/introtext::
::fulltext::
تزايد الاهتمام العالمي في السنوات الأخيرة بالعمل التطوعي، وأصبح الحديث عن ثقافة التطوع من سمات العالم المتحضر، وانبرت مؤسسات وهيئات دولية تتخصص في الأعمال التنموية والإغاثية، ولم يعد مفهوم التطوع مرتبطاً بأحوال الحروب والكوارث فحسب، فالعمل التطوعي التنموي على سبيل المثال يكون أنشط ما يكون في أوقات السلم والاستقرار.
إن العمل التطوعي هو أسمى الأعمال الإنسانية، تلك التي لا تنتظر مقابلاً لها، أو أجراً عليها، فهي تنبع من شعور إنساني كريم، ومن رغبة لدى الإنسان في البذل والعطاء والتضحية.. وهذا الشعور الإنساني هو الدافع الرئيسي في أي عمل تطوعي.
ويهدف العمل التطوعي إلى ضمان الرعاية للمحتاجين والمنكوبين، وتخفيف المعاناة عن البشر سواء كانوا فقراء أو أطفالاً أو مسنين أو من ذوي الاحتياجات الخاصة أو مشردين نتيجة للكوارث الطبيعية أو الحروب، ومن ثم تمتد مجالات العمل التطوعي إلى كل مناحي الحياة، حيث ضمان التعليم والمأكل والمشرب والمأوى والأمن .. إلخ.
ويرى العديد من المتخصصين في مجال خدمات المجتمع أن ثقافة العمل التطوعي غائبة في مجتمعنا الخليجي بشكل كبير، إضافة إلى اضمحلال مفهوم التطوع الذي بات مقصوراً في أذهان أغلب المواطنين على التبرع بالمال أو جمع الصدقات وتقديم المساعدات العينية والمالية للفقراء؛ في حين يغفل الكثيرون عن أبواب التطوع الأخرى كالعمل الإغاثي والتوعية الصحية والإرشاد النفسي والخدمات التعليمية المختلفة، الأمر الذي جعل شريحة كبيرة من قطاعات المجتمع تعتقد أن (التطوع) مجرد تخصص من التخصصات منوط بالجمعيات والهيئات الخيرية فحسب.
انتشار ثقافة التطوع في المجتمع من شأنها إحداث حراك ثقافي وتنموي واقتصادي فاعل داخل المجتمع
ولا شك في أن هذه الصورة التي تعبر عن واقع العمل التطوعي في المجتمع الخليجي تشي بوجود أزمة في (ثقافة التطوع).. إذ إن تدني ثقافة التطوع في دول المنطقة يأتي في وقت هي أشد ما تكون في حاجة إلى تفعيل كافة فعاليات العمل الأهلي والتطوعي وذلك بسبب ما تعانيه شعوب المنطقة العربية والإسلامية من ازدياد مطرد في الفقر والمرض والجوع من جهة، ونظراً لتصاعد الاهتمام العالمي – لاسيما في الدول المتحضرة – لما يُسمى القطاع اللاربحي من جهة أخرى.
إن (ثقافة التطوع) جزء لا يتجزأ من مفهوم الثقافة بالمعنى الشامل، والارتباط التأثيري بينهما وثيق، فكون حدوث تخلف في ثقافة التطوع داخل مجتمع ما هو دليل على التخلف الثقافي العام لهذا المجتمع! إن انتشار ثقافة التطوع في المجتمع من شأنها إحداث حراك ثقافي وتنموي واقتصادي فاعل داخل المجتمع، ومن شأنها أيضاً الإسهام في زيادة الإنتاج الحضاري والثقافي للأمة.
أسباب غياب ثقافة التطوع
إن غياب ثقافة التطوع في البلدان العربية بصفة عامة والبلدان الخليجية بصفة خاصة يرجع إلى عدة أسباب أهمها: غياب الدعم الإعلامي للعمل التطوعي، حيث نجد وسائل الإعلام لا تقوم بالقدر الكافي في الترويج لثقافة التطوع بين أفراد المجتمع، كما أن ثقافة التطوع ليست من أولويات مناهج مؤسسات التربية والتعليم.
أضف إلى ذلك انفراد المؤسسات الدينية بالعمل التطوعي حتى ارتبط العمل التطوعي بها دون بقية مؤسسات المجتمع الأخرى كالمؤسسات التعليمية والثقافية والرياضية، إضافة إلى العزلة التي تعيشها الهيئات الخيرية داخل المجتمع وجمود الخطاب الفكري داخل ميدان التطوع، فقيادات العمل التطوعي لا تتمتع بالمستوى الفكري والثقافي المطلوب، ناهيك عن كون هذه القيادات – التي تتصف في أغلب الأحيان في إدارتها للعمل التطوعي بالبيروقراطية والدكتاتورية – ليست لديها المهارات التي تجذب بها القطاع العريض من الشباب، حيث إن الشباب الخليجي يتأثر أكثر برموز الفن، ويلتف حول هذه الرموز، ولا يجد ما يجذبه نحو العمل التطوعي ورموزه.
مدرستان متنافرتان
وثمة إشكالية نراها بوضوح تؤثر سلباً في ثقافة التطوع، وهي وجود مدرستين متناقضتين في مجال التطوع، الأولى يمثلها أنصار (الموروث) حيث التركيز على المضمون الآخروي والجزاء يوم الحساب، والتركيز على المضمون الديني للعمل الخيري مع التفسير الضيق للعمل التطوعي الذي لا يتسع في أغلب الأحيان لغير المسلمين أو حتى لغير أبناء المذهب الواحد، إضافة إلى لغة الخطاب الوعظية على طول الخط في العمل التطوعي والبعد عن الأساليب العلمية الحديثة وتجنب تنمية المهارات الفنية المتعلقة بالعمل التطوعي.
أما المدرسة الثانية فيمثلها أنصار (الوافد) حيث التركيز على الفائدة الدنيوية الحاصلة من العمل التطوعي وأثره في رخاء المجتمع وأمنه، إضافة إلى التجاهل التام لأي أبعاد دينية أو روحية أو إيمانية للعمل التطوعي.
ولا تعود مثل هذه الازدواجية إلاّ بآثار سلبية على ثقافة التطوع بصفة عامة، إضافة إلى مسالب كل من الاتجاهين، فالأول ينبغي عليه أن يأخذ بالأساليب الحديثة في إدارة العمل الخيري، والأخذ بأسلوب العمل الجماعي المنظم القائم على مبدأ الشورى.
أما الاتجاه الثاني أنصار (الوافد)، فأصحابه لا يجدون مانعاً في قبول العمل وفق أجندة غربية – تخدم أولويات الغرب في مجال التطوع – إضافة إلى قبول التمويل الأجنبي، الذي لا يخرج من الجعبة الغربية إلا في إطار مجموعة من الشروط، ومن ثم يجب على أصحاب هذا الاتجاه العمل على تحرير العمل التطوعي من القيود الأجنبية والاعتماد على الذات في التمويل والأخذ بمبدأ التنمية بالإيمان.
دور الحكومات
إن غياب ثقافة التطوع في المجتمع الخليجي تقع مسؤوليته بالأساس على الحكومات التي تستطيع، بما تمتلكه من وسائل إعلام وأجهزة تنفيذية، أن تقوم بتفعيل ثقافة العمل التطوعي في المجتمع. كما يجب على الحكومات وضع استراتيجية واضحة لإنهاض ثقافة التطوع في المجتمع، ويجب أن تراعي هذه الاستراتيجية ما يلي:
* تطوير الخدمات التطوعية والخيرية بحيث يكون الاشتراك في العمل التطوعي متاحاً لجميع أفراد المجتمع.
* التشجيع على العمل الجماعي التطوعي، وتسهيل قيام جمعيات وهيئات تطوعية تعنى بالعمل التنموي والإغاثي.
* تفعيل دور المؤسسات التعليمية والإعلامية والثقافية والرياضية للقيام بجهد في توعية المواطنين ودعوتهم إلى المشاركة التطوعية. وذلك من أجل بث ثقافة التطوع وترسيخ مفهوم العمل التطوعي وأهميته لدى أفراد المجتمع.
* تفعيل دور مراكز البحث العلمي بحيث تقوم هذه المراكز بخدمة العمل التطوعي داخل المجتمع وتشخيص دوافع العمل التطوعي وواقعه وسبل إنهاضه.
* سن القوانين التي من شأنها دفع المواطن إلى التطوع، مثلاً مخالفات المرور بدلاً أن تُدفع كغرامة مالية يقوم صاحبها بعمل تطوعي.
* وضع خطط للطوارئ وأخرى للعمل في الظروف العادية للعمل التطوعي.
* إقامة دورات تدريبية وندوات ومؤتمرات وورش عمل لتدريب وإشراك الشباب في العمل التطوعي، وإقامة فعاليات وأنشطة ترفيهية من شأنها استقطاب متطوعين جدد.
* رعاية جماعات التطوع غير المشهرة وتقديم الدعم والغطاء الرسمي لها، فلقد كثرت في الآونة الأخيرة مجموعات العمل الخيري، في منطقة الخليج، كتلك المجموعات التي تسمى صناع الحياة، ومن الملاحظ أن هذه المجموعات تضم فريق عمل من الشباب والفتيات الذين يتطوعون في أعمال حرة بعيدة عن منظومة العمل الخيري التقليدية. وفي الحقيقة يجب على الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني تشجيع هذه المجموعات ورعايتها ودعم نشاطاتها حيث إن ذلك من شأنه نشر ثقافة التطوع وتفعيله.
::/fulltext::
::cck::1714::/cck::
