سنة ثالثة “آراء”

::cck::3255::/cck::
::introtext::

دخلت مجلة (آراء حول الخليج) نهاية الشهر الماضي سنتها الثالثة وهي تسير على النهج ذاته الذي اختطته لنفسها إدارة تحريرها منذ صدور العدد صفر، وهو أن تكون منبراً مفتوحاً للكتّاب والباحثين والأكاديميين الخليجيين والعرب والأجانب من المعنيين والمهتمين بأمور منطقة الخليج. وناقشت أعداد المجلة مجموعة من القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية في منطقة الخليج، حيث شملت ملفات التعليم والطاقة والأمن والمرأة؛ ولم توفر المجلة الرأي وحده للقارئ، بل كان الرأي مدعوماً بتقارير عن الملفات ذاتها وإحصائيات تؤرخ رقمياً التطورات في كل جانب من جوانب القضايا موضع النقاش.

::/introtext::
::fulltext::

دخلت مجلة (آراء حول الخليج) نهاية الشهر الماضي سنتها الثالثة وهي تسير على النهج ذاته الذي اختطته لنفسها إدارة تحريرها منذ صدور العدد صفر، وهو أن تكون منبراً مفتوحاً للكتّاب والباحثين والأكاديميين الخليجيين والعرب والأجانب من المعنيين والمهتمين بأمور منطقة الخليج. وناقشت أعداد المجلة مجموعة من القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية في منطقة الخليج، حيث شملت ملفات التعليم والطاقة والأمن والمرأة؛ ولم توفر المجلة الرأي وحده للقارئ، بل كان الرأي مدعوماً بتقارير عن الملفات ذاتها وإحصائيات تؤرخ رقمياً التطورات في كل جانب من جوانب القضايا موضع النقاش.
لقد اعتمدت (آراء) طوال العامين الماضيين الرأي الشفاف الخالي من الإسفاف والمبالغة والتهجم واللعب على العواطف للوصول إلى عقل القارئ قبل قلبه، واعتمدت المجلة سياسة مركز الخليج للأبحاث في النظر إلى الخليج الجيوبولتيكي، وليس فقط دول مجلس التعاون الخليجي، لأن المركز يؤمن بأن ما يجري من تفاعلات في هذه الدول يؤثر بشكل أو آخر في المنطقة ككل، لذا خصصت ملفات عن الأوضاع في اليمن والعراق وإيران. ولم تقتصر في إصدارها على وجهات نظر الكتّاب، بل حاورت العديد من أصحاب القرار والمسؤولين في منطقة الخليج بهدف إطلاع القارئ على آخر المستجدات على الساحة الخليجية.
إن (آراء) بكادرها قليل العدد غزير الجهد والذي يتقدمه الأستاذ عبدالعزيز بن عثمان بن صقر رئيس مركز الخليج للأبحاث ورئيس تحرير المجلة، وهي تودع سنتين من العمل الجاد، تجدد دعوتها للكتّاب والباحثين الخليجيين والعرب والأجانب من المهتمين بقضايا المنطقة إلى الأسهام الفعال في نشر الفكر والمعرفة التي أكد عليها مركز الخليج للأبحاث كونها حقاً مكفولاً للجميع، وينبغي بذل الجهود لإيصالها؛ فمع المشاركة المشكورة للكثير من الباحثين والأكاديميين في المنطقة إلا أن المجلة تطمع في أكثر من هذا العدد كي نرفد القارئ المهتم بشؤون المنطقة بما يعينه على فهم ما يجري على الساحة الخليجية، ويخلق تصوراً واقعياً بعيداً عن الانفعال العاطفي عبر مقارنة ما كتب من آراء وبحوث على صفحاتها التي تحمل في أحيان كثيرة عدة آراء متناقضة حول قضية واحدة. فخلال الإصدارات كانت تردنا ملاحظات من العديد من المهتمين والقراء بشأن بعض التعديلات أو الأفكار لتطوير المجلة كي تخرج بشكل أفضل، ومع أننا حريصون على الخروج بكل ما هو جديد وقيّم، فإننا في الوقت نفسه مهتمون بسماع آراء القراء بالمجلة ومناقشة الأفكار في سبيل تطويرها بشكل أكثر، فهي في النهاية مجلة الباحث والمختص تحمل أفكاره إلى الغير، وتحمل أفكار الغير إليه.
وفي الختام نأمل في أن يكون هذا العام عام خير على الجميع وبداية لنهاية أزمات متلاحقة عصفت بالمنطقة طوال عقود، وأن تبقى (آراء) كما كانت طوال العامين الماضيين معيناً فكرياً ومعلوماتياً صادقاً للمعنيين بأمور منطقة الخليج ولكي يجد القارئ على الدوام طرحاً هادئاً ومعالجة موضوعية لكل قضايا المنطقة.

::/fulltext::

Getting your Trinity Audio player ready...

::cck::3255::/cck::
::introtext::

دخلت مجلة (آراء حول الخليج) نهاية الشهر الماضي سنتها الثالثة وهي تسير على النهج ذاته الذي اختطته لنفسها إدارة تحريرها منذ صدور العدد صفر، وهو أن تكون منبراً مفتوحاً للكتّاب والباحثين والأكاديميين الخليجيين والعرب والأجانب من المعنيين والمهتمين بأمور منطقة الخليج. وناقشت أعداد المجلة مجموعة من القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية في منطقة الخليج، حيث شملت ملفات التعليم والطاقة والأمن والمرأة؛ ولم توفر المجلة الرأي وحده للقارئ، بل كان الرأي مدعوماً بتقارير عن الملفات ذاتها وإحصائيات تؤرخ رقمياً التطورات في كل جانب من جوانب القضايا موضع النقاش.

::/introtext::
::fulltext::

دخلت مجلة (آراء حول الخليج) نهاية الشهر الماضي سنتها الثالثة وهي تسير على النهج ذاته الذي اختطته لنفسها إدارة تحريرها منذ صدور العدد صفر، وهو أن تكون منبراً مفتوحاً للكتّاب والباحثين والأكاديميين الخليجيين والعرب والأجانب من المعنيين والمهتمين بأمور منطقة الخليج. وناقشت أعداد المجلة مجموعة من القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية في منطقة الخليج، حيث شملت ملفات التعليم والطاقة والأمن والمرأة؛ ولم توفر المجلة الرأي وحده للقارئ، بل كان الرأي مدعوماً بتقارير عن الملفات ذاتها وإحصائيات تؤرخ رقمياً التطورات في كل جانب من جوانب القضايا موضع النقاش.
لقد اعتمدت (آراء) طوال العامين الماضيين الرأي الشفاف الخالي من الإسفاف والمبالغة والتهجم واللعب على العواطف للوصول إلى عقل القارئ قبل قلبه، واعتمدت المجلة سياسة مركز الخليج للأبحاث في النظر إلى الخليج الجيوبولتيكي، وليس فقط دول مجلس التعاون الخليجي، لأن المركز يؤمن بأن ما يجري من تفاعلات في هذه الدول يؤثر بشكل أو آخر في المنطقة ككل، لذا خصصت ملفات عن الأوضاع في اليمن والعراق وإيران. ولم تقتصر في إصدارها على وجهات نظر الكتّاب، بل حاورت العديد من أصحاب القرار والمسؤولين في منطقة الخليج بهدف إطلاع القارئ على آخر المستجدات على الساحة الخليجية.
إن (آراء) بكادرها قليل العدد غزير الجهد والذي يتقدمه الأستاذ عبدالعزيز بن عثمان بن صقر رئيس مركز الخليج للأبحاث ورئيس تحرير المجلة، وهي تودع سنتين من العمل الجاد، تجدد دعوتها للكتّاب والباحثين الخليجيين والعرب والأجانب من المهتمين بقضايا المنطقة إلى الأسهام الفعال في نشر الفكر والمعرفة التي أكد عليها مركز الخليج للأبحاث كونها حقاً مكفولاً للجميع، وينبغي بذل الجهود لإيصالها؛ فمع المشاركة المشكورة للكثير من الباحثين والأكاديميين في المنطقة إلا أن المجلة تطمع في أكثر من هذا العدد كي نرفد القارئ المهتم بشؤون المنطقة بما يعينه على فهم ما يجري على الساحة الخليجية، ويخلق تصوراً واقعياً بعيداً عن الانفعال العاطفي عبر مقارنة ما كتب من آراء وبحوث على صفحاتها التي تحمل في أحيان كثيرة عدة آراء متناقضة حول قضية واحدة. فخلال الإصدارات كانت تردنا ملاحظات من العديد من المهتمين والقراء بشأن بعض التعديلات أو الأفكار لتطوير المجلة كي تخرج بشكل أفضل، ومع أننا حريصون على الخروج بكل ما هو جديد وقيّم، فإننا في الوقت نفسه مهتمون بسماع آراء القراء بالمجلة ومناقشة الأفكار في سبيل تطويرها بشكل أكثر، فهي في النهاية مجلة الباحث والمختص تحمل أفكاره إلى الغير، وتحمل أفكار الغير إليه.
وفي الختام نأمل في أن يكون هذا العام عام خير على الجميع وبداية لنهاية أزمات متلاحقة عصفت بالمنطقة طوال عقود، وأن تبقى (آراء) كما كانت طوال العامين الماضيين معيناً فكرياً ومعلوماتياً صادقاً للمعنيين بأمور منطقة الخليج ولكي يجد القارئ على الدوام طرحاً هادئاً ومعالجة موضوعية لكل قضايا المنطقة.

::/fulltext::
::cck::3255::/cck::

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *