السياحة طريق دبي لتنويع الاقتصاد-خطط لاستقطاب 15 مليون سائح بحلول2010
::cck::3358::/cck::
::introtext::
نجحت إمارة دبي في تقديم نفسها كوجهة سياحية رائدة خلال السنوات الماضية رغم ما يتبادر إلى أذهان الكثيرين بأنها مجرد مدينة تجارية فقط، ونجحت الإمارة بذلك في تقديم أنموذج لتنويع اقتصادها بعيداً عن النفط، حيث تشكل السياحة 19 في المائة من الناتج المحلي للإمارة، وقد استقطبت دبي خلال العام 2005 حوالي ستة ملايين سائح، وهذا العدد يمثل نزلاء فنادق دبي فقط، تضاف إليهم أعداد أخرى من السياح الذين نزلوا في فنادق الشارقة المجاورة أو الشقق الخاصة، وتستهدف الإمارة استقطاب 15 مليون سائح بحلول عام2010، ولمواكبة هذا الهدف الكبير تخطط الإمارة إلى مضاعفة غرفها الفندقية التي بلغت 28 ألف غرفة في النصف الأول موزعة على 276 فندقاً وصلت عائداتها إلى خمسة مليارات درهم.
::/introtext::
::fulltext::
نجحت إمارة دبي في تقديم نفسها كوجهة سياحية رائدة خلال السنوات الماضية رغم ما يتبادر إلى أذهان الكثيرين بأنها مجرد مدينة تجارية فقط، ونجحت الإمارة بذلك في تقديم أنموذج لتنويع اقتصادها بعيداً عن النفط، حيث تشكل السياحة 19 في المائة من الناتج المحلي للإمارة، وقد استقطبت دبي خلال العام 2005 حوالي ستة ملايين سائح، وهذا العدد يمثل نزلاء فنادق دبي فقط، تضاف إليهم أعداد أخرى من السياح الذين نزلوا في فنادق الشارقة المجاورة أو الشقق الخاصة، وتستهدف الإمارة استقطاب 15 مليون سائح بحلول عام2010، ولمواكبة هذا الهدف الكبير تخطط الإمارة إلى مضاعفة غرفها الفندقية التي بلغت 28 ألف غرفة في النصف الأول موزعة على 276 فندقاً وصلت عائداتها إلى خمسة مليارات درهم.
سر النجاح
وبنظرة موضوعية إلى الرقم الحالي (6 ملايين سائح) أو الرقم المستهدف (15 مليون سائح في 2010 ) نرى أن هذا المعدل لم تبلغه ومن المشكوك فيه أن تبلغه أية دولة أخرى في المنطقة وعلى رأسها الدول الموصوفة بأنها سياحية ولها تاريخ طويل مع النشاط السياحي لما تحتويه من كنوز وآثار وعناصر جذب سياحي متنوعة مثل مصر أو لبنان أو المغرب أو تونس أو ليبيا.
ولعل السبب في هذا النجاح الكبير يرجع أساساً إلى بعض العوامل منها:
السمعة الطيبة التي حظيت بها دبي في الإعلام العالمي باعتبارها المدينة المزدهرة وسط الصحراء والتي تنعم بالأمن والأمان حيث لم تشهد أية حوادث إرهابية، وتمتعها قبل ذلك بقيادة شابة متوهجة نجحت بالفعل في نقل الإمارة إلى مصاف العالمية.
تمتعها ببنية تحتية وخدمات متطورة في كل المجالات تشجع السياح على القدوم وتشجع منظمي المؤتمرات على عقدها في دبي.
تنوع المنتج السياحي ما بين السياحة الشاطئية الترفيهية، والسياحة العلاجية، وسياحة المؤتمرات والمعارض، وسياحة المهرجانات التي تشتهر بها دبي على مدى العام.
حملات الترويج الخارجي، فبالإضافة إلى الدور الكبير الذي تقوم به طيران الإمارات تمتلك دبي 15 مكتباً خارجياً تعد نافذة لها على الأسواق السياحية، كما تقوم هذه المكاتب باستقطاب وفود سياحية وإعلامية وترتيب زياراتها إلى دبي، وتشارك في مؤتمرات وورش عمل وتنظم مؤتمرات صحافية وفعاليات في المناطق التي توجد فيها.
5- التكامل السياحي الخليجي، فرغم أن العديد من الدول الخليجية شرعت مؤخرا بإقامة العديد من المشاريع السياحية بهدف اجتذاب السياح إليها إلا أن دبي تسعى إلي تحويل هذه المنافسة إلى تكامل خليجي، ففي عالم السياحة من الأفضل دوماً تقديم حزمة وجهات للسائح بدلاً من وجهة واحدة، وتواصل دبي مساعيها من خلال اللجان المشتركة للوصول إلى تأشيرة خليجية سياحية موحدة وعمل هوية سياحية موحدة لدول التعاون.
هذا النجاح الذي حققته دبي فاق توقعات مسؤولي السياحة حيث بلغت نسبة النمو السنوي حوالي 20 في المائة، حتى إن فنادق الإمارة ضاقت بنزلائها من الجنسيات الأوروبية والأمريكية والآسيوية والعربية، واضطر المسؤولون لتأجيل بعض المؤتمرات أو الفعاليات لعدم وجود أماكن للنزلاء، بل إن الكثير من الفنادق تبالغ في أسعار الإقامة فيها نتيجة هذا الطلب الزائد عن العرض، وستظل هذه المشكلة الحميدة قائمة حتى تنتهي التوسعات القائمة حالياً في القطاع الفندقي سواء بإضافة فنادق جديدة أو توسيع الفنادق القائمة.
شهادات دولية
هذا النجاح السياحي الكبير لدبي وثّقته مؤسسات دولية متخصصة، فقد ذكر تقرير أصدرته مؤسسة (ديلويت آند سميث) العالمية للأبحاث السياحية ومقرها لندن في الحادي والثلاثين من أكتوبر الماضي أنه خلال الأشهر التسعة الأولى من 2005 جاءت دبي في المركز الأول عالمياً من حيث نسب الإشغال (85.9 في المائة) تليها نيويورك (82.7 في المائة) ثم سنغافورة (80 في المائة).
وذكر التقرير أن المنشآت الفندقية في دبي احتلت خلال الفترة نفسها المركز الأول في عائدات الغرف الفندقية المتوافرة، حيث حققت كل غرفة ما قيمته 175 ألفاً و47 دولاراً أمريكياً مقابل 163 ألفاً و32 دولاراً لنيويورك التي احتلت المركز الثاني و160 ألفاً و53 دولاراً لباريس التي احتلت المركز الثالث .
وأكدت أن العائدات الفندقية في دبي حققت زيادة قدرها 42,3 في المائة خلال الفترة من سبتمبر 2004 وحتى سبتمبر 2005.
وجاءت المنشآت الفندقية في دبي في المركز الثاني من حيث سعر الغرفة (ما يُعادل 204 دولارات و24 سنتاً يومياً) بينما جاءت باريس في المركز الأول (ما يُعادل 230 دولارا و77 سنتا) وجاءت نيويورك في المركز الثالث (197 دولارا و47 سنتا).
يُذكر أن عدد نزلاء المنشآت الفندقية في دبي خلال الأشهر التسعة الأولى من 2005 بلغ أربعة ملايين و619 ألفاً و781 نزيلا مقابل أربعة ملايين و99 ألفاً و772 نزيلا خلال الفترة نفسها من عام 2004 بزيادة قدرها 12.7 في المائة، كما ارتفعت العائدات الفندقية خلال الفترة نفسها بنسبة 45.5 في المائة، حيث بلغت خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي ستة مليارات و376 مليونا و498 ألف درهم مقابل أربعة مليارات و383 مليونا و253 ألف درهم عن الفترة نفسها من عام 2004.
وأصدرت دائرة السياحة 25 ترخيصا لإقامة منشآت فندقية في دبي خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي من بينها 10 رخص لإنشاء فنادق و15 رخصة لإنشاء شقق فندقية .
مواجهة تداعيات الإرهاب
ورغم وقوع العديد من الحوادث الإرهابية على المستويين الإقليمي والعالمي خلال العام 2003 والتي تسببت في تراجع قطاع السياحة عالميا إلا أن عدد نزلاء الفنادق والشقق الفندقية ارتفع في دبي في ذلك العام إلى 4 ملايين و980 ألفاً و228 نزيلا مقابل 4 ملايين و756 ألفاً و280 نزيلا عام 2002 بنسبة نمو قدرها 5 في المائة.
وكشفت الإحصاءات التي أصدرتها دائرة السياحة والتسويق التجاري أن العام 2003 شهد زيادات كبيرة في عدد نزلاء المنشآت الفندقية من بعض الدول فعلى سبيل المثال حقق عدد النزلاء الأمريكيين نسبة زيادة قدرها 32 في المائة، وعدد النزلاء من الجنسية الروسية وكومنولث الدول المستقلة ودول البلطيق نسبة نمو قدرها 27 في المائة ، والنزلاء الأوروبيون نسبة نمو قدرها 8 في المائة، ونزلاء المنشآت الفندقية من جنوب إفريقيا حقق ارتفاعاً قدره 15 في المائة ومن الشرق الأقصى 13 في المائة وارتفع عدد النزلاء من استراليا ومنطقة الباسيفيك بنسبة 16 في المائة، وذكرت الإحصاءات أن عدد نزلاء المنشآت الفندقية في دبي من الجنسيات العربية بلغ مليوناً و945 ألفاً و157 نزيلاً، وبلغ عدد نزلاء المنشآت الفندقية في دبي العام الماضي من دول مجلس التعاون 396 ألفاً و101 نزيل، في حين بلغ عدد السياح من مختلف إمارات الدولة مليوناً و25 ألفاً و383 نزيلاً. كذلك زاد عدد النزلاء من كل من تايوان وطاجيكستان ومولدوفيا وزيمبابوي والنرويج وإسبانيا وإيطاليا وإيران وباكستان وأفغانستان وسريلانكا.
وحتى بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر أيلول 2001، التي مثلت ضربة قاصمة لقطاع السياحة عالمياً، فإن دبي كانت من بين الوجهات الوحيدة التي حافظت على نسبة نمو لا بأس بها فقد جاء في النشرة الدورية التي أصدرتها منظمة السياحة العالمية في أواخر يناير 2002 والخاصة بأداء الوجهات السياحية في أعقاب أحداث سبتمبر 2001 أن دبي حققت نسبة زيادة غير مسبوقة في عدد السياح عام 2002 مقارنة بعام 2001 بلغت أكثر من 30 في المائة.
وجاءت هونج كونج في المركز الثاني بنسبة 21 في المائة ثم الأرجنتين في المركز الثالث بنسبة 15 في المائة ثم تركيا 13.6 في المائة ثم بلجيكا 7.8 في المائة ثم فرنسا 2 في المائة فيما لم تحقق ألمانيا أية زيادة .
وجاء في التقرير أيضاً أن دبي حققت نسبة 0.7 في المائة من نسبة السياحة العالمية حيث بلغ عدد السياح في العالم 715 مليون سائح خلال 2002، كما حققت نسبة 20 في المائة من نسبة السياحة في الشرق الأوسط حيث بلغ عدد السياح 24 مليوناً.
وتشير إحصاءات دائرة السياحة إلى أن عدد نزلاء المنشآت الفندقية في دبي حقق نسبة ارتفاع قدرها 148 في المائة خلال الفترة من 1996 وعام 2002، وبلغ مجموع عدد النزلاء خلال تلك السنوات 21 مليون نزيل.
تحديات أمام القطاع
لكن مع هذا النجاح الكبير الذي حققته دبي في القطاع السياحي تبقى بعض التحديات الرئيسية، لعل أولها وأهمها هو تحدي الوصول بعدد الزائرين إلى 15 مليون زائر بحلول 2010 وهو رقم طموح بلا شك لكن الرقم الذي تم بلوغه حتى الآن هو 6 ملايين فقط، ولم يبق إلا أربع سنوات فقط لتحقيق الرقم المستهدف.
والتحدي الثاني هو زيادة الطلب الفندقي على العرض ما يتسبب في إلغاء أو تأجيل كثير من الفعاليات، ومع استمرار هذا الأمر فإن ذلك سيدفع منظمي المؤتمرات والفعاليات إلى البحث عن مكان آخر غير دبي مما يفقد الإمارة مورداً مهماً.
أما التحدي الثالث، وهو يرتبط بما قبله، فهو الارتفاع الجنوني لأسعار الفنادق في دبي والذي أصبح فوق مستوى السائح المتوسط ما يدفع هذا السائح أيضاً إلى البحث عن وجهات أرخص.
::/fulltext::
|
Getting your Trinity Audio player ready...
|
::cck::3358::/cck::
::introtext::
نجحت إمارة دبي في تقديم نفسها كوجهة سياحية رائدة خلال السنوات الماضية رغم ما يتبادر إلى أذهان الكثيرين بأنها مجرد مدينة تجارية فقط، ونجحت الإمارة بذلك في تقديم أنموذج لتنويع اقتصادها بعيداً عن النفط، حيث تشكل السياحة 19 في المائة من الناتج المحلي للإمارة، وقد استقطبت دبي خلال العام 2005 حوالي ستة ملايين سائح، وهذا العدد يمثل نزلاء فنادق دبي فقط، تضاف إليهم أعداد أخرى من السياح الذين نزلوا في فنادق الشارقة المجاورة أو الشقق الخاصة، وتستهدف الإمارة استقطاب 15 مليون سائح بحلول عام2010، ولمواكبة هذا الهدف الكبير تخطط الإمارة إلى مضاعفة غرفها الفندقية التي بلغت 28 ألف غرفة في النصف الأول موزعة على 276 فندقاً وصلت عائداتها إلى خمسة مليارات درهم.
::/introtext::
::fulltext::
نجحت إمارة دبي في تقديم نفسها كوجهة سياحية رائدة خلال السنوات الماضية رغم ما يتبادر إلى أذهان الكثيرين بأنها مجرد مدينة تجارية فقط، ونجحت الإمارة بذلك في تقديم أنموذج لتنويع اقتصادها بعيداً عن النفط، حيث تشكل السياحة 19 في المائة من الناتج المحلي للإمارة، وقد استقطبت دبي خلال العام 2005 حوالي ستة ملايين سائح، وهذا العدد يمثل نزلاء فنادق دبي فقط، تضاف إليهم أعداد أخرى من السياح الذين نزلوا في فنادق الشارقة المجاورة أو الشقق الخاصة، وتستهدف الإمارة استقطاب 15 مليون سائح بحلول عام2010، ولمواكبة هذا الهدف الكبير تخطط الإمارة إلى مضاعفة غرفها الفندقية التي بلغت 28 ألف غرفة في النصف الأول موزعة على 276 فندقاً وصلت عائداتها إلى خمسة مليارات درهم.
سر النجاح
وبنظرة موضوعية إلى الرقم الحالي (6 ملايين سائح) أو الرقم المستهدف (15 مليون سائح في 2010 ) نرى أن هذا المعدل لم تبلغه ومن المشكوك فيه أن تبلغه أية دولة أخرى في المنطقة وعلى رأسها الدول الموصوفة بأنها سياحية ولها تاريخ طويل مع النشاط السياحي لما تحتويه من كنوز وآثار وعناصر جذب سياحي متنوعة مثل مصر أو لبنان أو المغرب أو تونس أو ليبيا.
ولعل السبب في هذا النجاح الكبير يرجع أساساً إلى بعض العوامل منها:
السمعة الطيبة التي حظيت بها دبي في الإعلام العالمي باعتبارها المدينة المزدهرة وسط الصحراء والتي تنعم بالأمن والأمان حيث لم تشهد أية حوادث إرهابية، وتمتعها قبل ذلك بقيادة شابة متوهجة نجحت بالفعل في نقل الإمارة إلى مصاف العالمية.
تمتعها ببنية تحتية وخدمات متطورة في كل المجالات تشجع السياح على القدوم وتشجع منظمي المؤتمرات على عقدها في دبي.
تنوع المنتج السياحي ما بين السياحة الشاطئية الترفيهية، والسياحة العلاجية، وسياحة المؤتمرات والمعارض، وسياحة المهرجانات التي تشتهر بها دبي على مدى العام.
حملات الترويج الخارجي، فبالإضافة إلى الدور الكبير الذي تقوم به طيران الإمارات تمتلك دبي 15 مكتباً خارجياً تعد نافذة لها على الأسواق السياحية، كما تقوم هذه المكاتب باستقطاب وفود سياحية وإعلامية وترتيب زياراتها إلى دبي، وتشارك في مؤتمرات وورش عمل وتنظم مؤتمرات صحافية وفعاليات في المناطق التي توجد فيها.
5- التكامل السياحي الخليجي، فرغم أن العديد من الدول الخليجية شرعت مؤخرا بإقامة العديد من المشاريع السياحية بهدف اجتذاب السياح إليها إلا أن دبي تسعى إلي تحويل هذه المنافسة إلى تكامل خليجي، ففي عالم السياحة من الأفضل دوماً تقديم حزمة وجهات للسائح بدلاً من وجهة واحدة، وتواصل دبي مساعيها من خلال اللجان المشتركة للوصول إلى تأشيرة خليجية سياحية موحدة وعمل هوية سياحية موحدة لدول التعاون.
هذا النجاح الذي حققته دبي فاق توقعات مسؤولي السياحة حيث بلغت نسبة النمو السنوي حوالي 20 في المائة، حتى إن فنادق الإمارة ضاقت بنزلائها من الجنسيات الأوروبية والأمريكية والآسيوية والعربية، واضطر المسؤولون لتأجيل بعض المؤتمرات أو الفعاليات لعدم وجود أماكن للنزلاء، بل إن الكثير من الفنادق تبالغ في أسعار الإقامة فيها نتيجة هذا الطلب الزائد عن العرض، وستظل هذه المشكلة الحميدة قائمة حتى تنتهي التوسعات القائمة حالياً في القطاع الفندقي سواء بإضافة فنادق جديدة أو توسيع الفنادق القائمة.
شهادات دولية
هذا النجاح السياحي الكبير لدبي وثّقته مؤسسات دولية متخصصة، فقد ذكر تقرير أصدرته مؤسسة (ديلويت آند سميث) العالمية للأبحاث السياحية ومقرها لندن في الحادي والثلاثين من أكتوبر الماضي أنه خلال الأشهر التسعة الأولى من 2005 جاءت دبي في المركز الأول عالمياً من حيث نسب الإشغال (85.9 في المائة) تليها نيويورك (82.7 في المائة) ثم سنغافورة (80 في المائة).
وذكر التقرير أن المنشآت الفندقية في دبي احتلت خلال الفترة نفسها المركز الأول في عائدات الغرف الفندقية المتوافرة، حيث حققت كل غرفة ما قيمته 175 ألفاً و47 دولاراً أمريكياً مقابل 163 ألفاً و32 دولاراً لنيويورك التي احتلت المركز الثاني و160 ألفاً و53 دولاراً لباريس التي احتلت المركز الثالث .
وأكدت أن العائدات الفندقية في دبي حققت زيادة قدرها 42,3 في المائة خلال الفترة من سبتمبر 2004 وحتى سبتمبر 2005.
وجاءت المنشآت الفندقية في دبي في المركز الثاني من حيث سعر الغرفة (ما يُعادل 204 دولارات و24 سنتاً يومياً) بينما جاءت باريس في المركز الأول (ما يُعادل 230 دولارا و77 سنتا) وجاءت نيويورك في المركز الثالث (197 دولارا و47 سنتا).
يُذكر أن عدد نزلاء المنشآت الفندقية في دبي خلال الأشهر التسعة الأولى من 2005 بلغ أربعة ملايين و619 ألفاً و781 نزيلا مقابل أربعة ملايين و99 ألفاً و772 نزيلا خلال الفترة نفسها من عام 2004 بزيادة قدرها 12.7 في المائة، كما ارتفعت العائدات الفندقية خلال الفترة نفسها بنسبة 45.5 في المائة، حيث بلغت خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي ستة مليارات و376 مليونا و498 ألف درهم مقابل أربعة مليارات و383 مليونا و253 ألف درهم عن الفترة نفسها من عام 2004.
وأصدرت دائرة السياحة 25 ترخيصا لإقامة منشآت فندقية في دبي خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي من بينها 10 رخص لإنشاء فنادق و15 رخصة لإنشاء شقق فندقية .
مواجهة تداعيات الإرهاب
ورغم وقوع العديد من الحوادث الإرهابية على المستويين الإقليمي والعالمي خلال العام 2003 والتي تسببت في تراجع قطاع السياحة عالميا إلا أن عدد نزلاء الفنادق والشقق الفندقية ارتفع في دبي في ذلك العام إلى 4 ملايين و980 ألفاً و228 نزيلا مقابل 4 ملايين و756 ألفاً و280 نزيلا عام 2002 بنسبة نمو قدرها 5 في المائة.
وكشفت الإحصاءات التي أصدرتها دائرة السياحة والتسويق التجاري أن العام 2003 شهد زيادات كبيرة في عدد نزلاء المنشآت الفندقية من بعض الدول فعلى سبيل المثال حقق عدد النزلاء الأمريكيين نسبة زيادة قدرها 32 في المائة، وعدد النزلاء من الجنسية الروسية وكومنولث الدول المستقلة ودول البلطيق نسبة نمو قدرها 27 في المائة ، والنزلاء الأوروبيون نسبة نمو قدرها 8 في المائة، ونزلاء المنشآت الفندقية من جنوب إفريقيا حقق ارتفاعاً قدره 15 في المائة ومن الشرق الأقصى 13 في المائة وارتفع عدد النزلاء من استراليا ومنطقة الباسيفيك بنسبة 16 في المائة، وذكرت الإحصاءات أن عدد نزلاء المنشآت الفندقية في دبي من الجنسيات العربية بلغ مليوناً و945 ألفاً و157 نزيلاً، وبلغ عدد نزلاء المنشآت الفندقية في دبي العام الماضي من دول مجلس التعاون 396 ألفاً و101 نزيل، في حين بلغ عدد السياح من مختلف إمارات الدولة مليوناً و25 ألفاً و383 نزيلاً. كذلك زاد عدد النزلاء من كل من تايوان وطاجيكستان ومولدوفيا وزيمبابوي والنرويج وإسبانيا وإيطاليا وإيران وباكستان وأفغانستان وسريلانكا.
وحتى بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر أيلول 2001، التي مثلت ضربة قاصمة لقطاع السياحة عالمياً، فإن دبي كانت من بين الوجهات الوحيدة التي حافظت على نسبة نمو لا بأس بها فقد جاء في النشرة الدورية التي أصدرتها منظمة السياحة العالمية في أواخر يناير 2002 والخاصة بأداء الوجهات السياحية في أعقاب أحداث سبتمبر 2001 أن دبي حققت نسبة زيادة غير مسبوقة في عدد السياح عام 2002 مقارنة بعام 2001 بلغت أكثر من 30 في المائة.
وجاءت هونج كونج في المركز الثاني بنسبة 21 في المائة ثم الأرجنتين في المركز الثالث بنسبة 15 في المائة ثم تركيا 13.6 في المائة ثم بلجيكا 7.8 في المائة ثم فرنسا 2 في المائة فيما لم تحقق ألمانيا أية زيادة .
وجاء في التقرير أيضاً أن دبي حققت نسبة 0.7 في المائة من نسبة السياحة العالمية حيث بلغ عدد السياح في العالم 715 مليون سائح خلال 2002، كما حققت نسبة 20 في المائة من نسبة السياحة في الشرق الأوسط حيث بلغ عدد السياح 24 مليوناً.
وتشير إحصاءات دائرة السياحة إلى أن عدد نزلاء المنشآت الفندقية في دبي حقق نسبة ارتفاع قدرها 148 في المائة خلال الفترة من 1996 وعام 2002، وبلغ مجموع عدد النزلاء خلال تلك السنوات 21 مليون نزيل.
تحديات أمام القطاع
لكن مع هذا النجاح الكبير الذي حققته دبي في القطاع السياحي تبقى بعض التحديات الرئيسية، لعل أولها وأهمها هو تحدي الوصول بعدد الزائرين إلى 15 مليون زائر بحلول 2010 وهو رقم طموح بلا شك لكن الرقم الذي تم بلوغه حتى الآن هو 6 ملايين فقط، ولم يبق إلا أربع سنوات فقط لتحقيق الرقم المستهدف.
والتحدي الثاني هو زيادة الطلب الفندقي على العرض ما يتسبب في إلغاء أو تأجيل كثير من الفعاليات، ومع استمرار هذا الأمر فإن ذلك سيدفع منظمي المؤتمرات والفعاليات إلى البحث عن مكان آخر غير دبي مما يفقد الإمارة مورداً مهماً.
أما التحدي الثالث، وهو يرتبط بما قبله، فهو الارتفاع الجنوني لأسعار الفنادق في دبي والذي أصبح فوق مستوى السائح المتوسط ما يدفع هذا السائح أيضاً إلى البحث عن وجهات أرخص.
::/fulltext::
::cck::3358::/cck::
