مجموعة الأعمال السعودية (B20) وقمة العشرين : شركات رائدة من مجموعة العشرين و الدول المدعوة تقدم توصيات لتطوير الأعمال ورفعها لقمة المجموعة

::cck::5459::/cck::
::introtext::

تستضيف المملكة العربية السعودية القمة الخامس عشرة لمجموعة العشرين في الرياض يومي 21-22 من نوفمبر 2020م. وقد قررت التركيز على مجموعة الأعمال العشرين (B20)، بما يجعلها واحدة من أهم مجموعات المشاركة الرئيسية. وتُعقد اجتماعات مجموعة الأعمال (B20) سنويًا وتتألف من شركات رائدة من مجموعة العشرين وغيرها من شركات الدول المدعوة الأخرى. وتلتزم المجموعة بصياغة توصيات تتعلق بسياستها وتقديمها إلى رئاسة مجموعة العشرين، والتي يمثلها هذا العام صاحب السمو الملكي الأمير محمد ابن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد ونائب رئيس الوزراء وزير الدفاع ، على أن ينظر فيها في البيان العام المشترك لمجموعة العشرين. وأصبح دور مجموعة الأعمال (B20) أكثر أهمية من أي وقت مضى باعتباره حلقة وصل مشتركة بين مجتمع أعمال مجموعة العشرين، وذلك وسط بيئة عمل صعبة بشكل متزايد، تتميز بتزايد الحمائية والشعبوية والحروب التجارية وتراجع النمو والإنتاجية.

::/introtext::
::fulltext::

تستضيف المملكة العربية السعودية القمة الخامس عشرة لمجموعة العشرين في الرياض يومي 21-22 من نوفمبر 2020م. وقد قررت التركيز على مجموعة الأعمال العشرين (B20)، بما يجعلها واحدة من أهم مجموعات المشاركة الرئيسية. وتُعقد اجتماعات مجموعة الأعمال (B20) سنويًا وتتألف من شركات رائدة من مجموعة العشرين وغيرها من شركات الدول المدعوة الأخرى. وتلتزم المجموعة بصياغة توصيات تتعلق بسياستها وتقديمها إلى رئاسة مجموعة العشرين، والتي يمثلها هذا العام صاحب السمو الملكي الأمير محمد ابن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد ونائب رئيس الوزراء وزير الدفاع ، على أن ينظر فيها في البيان العام المشترك لمجموعة العشرين. وأصبح دور مجموعة الأعمال (B20) أكثر أهمية من أي وقت مضى باعتباره حلقة وصل مشتركة بين مجتمع أعمال مجموعة العشرين، وذلك وسط بيئة عمل صعبة بشكل متزايد، تتميز بتزايد الحمائية والشعبوية والحروب التجارية وتراجع النمو والإنتاجية.

وفيما يتعلق بالتحول من أجل تحقيق النمو الشامل، تهدف مجموعة الأعمال السعودية (B20) إلى تقديم عملية وضع سياسات فعالة ومتباينة، بالإضافة إلى تعزيز الدور الحيوي لمجتمع الأعمال العالمي والحفاظ عليه. ومن أجل تحقيق ذلك الهدف، ستتبع مجموعة الأعمال السعودية (B20) المبادئ الاستراتيجية من خلال وضع توصيات سياسية مؤثرة وذات توجه عملي، وذلك باستخدام نهج شامل وتعاوني وشفاف، واعتماد أعلى المعايير المهنية.

ووفقًا لهذه المبادئ، ستتعاون مجموعة الأعمال السعودية (B20) مع مجتمع الأعمال المحلي والعالمي بشأن الموضوعات الرئيسية ذات الأولوية: على سبيل المثال لا الحصر، الرقمنة، الطاقة، الاستدامة والمناخ، التمويل والبنية التحتية، مستقبل العمل والتعليم، النزاهة والامتثال، التجارة والاستثمار. وستمثل مشاركة المرأة في مجال الأعمال التجارية الموضوع المميز في المملكة العربية السعودية وأحد الجوانب الرئيسية للتمايز. وعلى الرغم من أن هذا التحدي يحتل رأس جداول أعمال العديد من القادة، إلا أنه لم يتم حله، إلى حد كبير، مع إحراز تقدم محدود على مدى العقود الأخيرة.

أعضاء مجموعة الأعمال (B20) وفرق عملها

يعتبر أعضاء مجموعة الأعمال (B20) هم في المقام الأول ممثلي الأعمال الذين يحضرون عادةً من دول مجموعة العشرين والدول المدعوة المختارة أو المنظمات الدولية.

يتمثل العنصر الأساسي لمجموعة الأعمال (B20) في تطوير توصيات السياسة القائمة على توافق الآراء. وتنطوي العملية على إنشاء فرق عمل، يركز كل منها على موضوع شامل ذي صلة وثيقة بالأعمال التجارية وصانعي السياسات على حد سواء. وعلى الرغم من اختلافها وفقًا لمتطلبات البلد المضيف، فإن كل فريق عمل يتألف من حوالي 100 ممثل تجاري من الشركات متعددة الجنسيات والشركات المملوكة للدولة والشركات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات التجارية والغرف التجارية.

 

على مدار دورة مجموعة الأعمال (B20)، يقوم كل فريق عمل بوضع وثيقة سياسة تتضمن توصيات محددة وإجراءات قابلة للتنفيذ لمجموعة العشرين. وتُقدم مقترحات السياسة المذكورة رسميًا إلى قادة مجموعة العشرين في قمة مجموعة الأعمال (B20) السنوية.

 

فريق العمل

الرقمنة

تعزيز التحول الرقمي للشركات والمجتمع

 

يتمثل التحول الرقمي في الصناعة 4.0 (الثورة الصناعية الرابعة) وخصوصية البيانات والأمن السيبراني والابتكارات في الذكاء الاصطناعي والمنازل الذكية والمدن الذكية – ويؤثر التحول الرقمي على جميع أبعاد المجتمع، بما في ذلك طريقة عملنا وطريقة تواصلنا، بل والطريقة التي نعيش بها حياتنا.

 

بالنسبة للشركات، توفر الرقمنة فرصًا لا حصر لها وإمكانات لتحسين الكفاءة، بما في ذلك الاستفادة من البيانات الضخمة وأتمتة العمليات الرئيسية واستخدام الحلول الرقمية للتفاعل مع العملاء. ومع ذلك، فإن هذه الفرص تأتي مع تحديات كبيرة، بما في ذلك أسئلة حول كيفية التعامل مع الخصوصية الفردية والبيانات الحساسة، وكيفية حماية الشركات والمجتمعات من الهجمات الإلكترونية، وأين تقف حدود الذكاء الاصطناعي.

 

ويتناول فريق العمل المعني بالرقمنة القضايا الأكثر إلحاحًا المتعلقة بالاقتصاد الرقمي. ويضع الفريق توصيات من أجل تعزيز التحول الرقمي بنجاح للشركات والمجتمع ككل.

 

الطاقة والاستدامة والمناخ

بناء اقتصادات مستدامة لعالم سريع التغير

يعتبر تغير المناخ حقيقة لا يمكننا الهروب منها. ومع اقتراب “نقطة اللاعودة”، تحتاج الحكومات والقطاع الخاص إلى العمل معًا من أجل تحقيق تحول الطاقة، لضمان الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية وتحسين كفاءة الطاقة. ولا يمكن المساعدة في الحد من تغير المناخ على المدى الطويل سوى ببذل جهود متضافرة في جميع القطاعات.

تتمحور التحديات الأكثر إلحاحًا حول الحد من انبعاثات الكربون والاستفادة القصوى من الموارد المحدودة وتعزيز تحول الطاقة – كل ذلك بالإضافة إلى تعزيز النمو الاقتصادي المستدام.

 

وبالإضافة إلى تغير المناخ، يستهلك البشر الموارد الطبيعية بمعدل أسرع بعدة مرات من قدرة الأرض على التجدد. ومما يزيد المشكلة تعقيدًا ملايين الأطنان من النفايات التي يولدها البشر كل يوم، وينتهي الأمر بمعظمها الى البيئة الطبيعية، مما يفاقم موارد الهواء والمياه والأرض المسممة بالفعل.

يتعين على الحكومات والقطاع الخاص، إلى جانب أصحاب المصلحة الآخرين، الانتقال إلى الاقتصاد الدائري، الذي يركز بشكل أكبر على الحلول القائمة على الطبيعة، وتحسين كفاءة الموارد، والحد من النفايات وزيادة إعادة تدوير المواد. ويمكن زيادة تسريع وتيرة النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة من خلال تعميم مبادئ الاقتصاد الدائري في قطاعات الاقتصاد، والمساهمة في مواجهة تغير المناخ.

يتناول فريق العمل المعني بالطاقة والاستدامة والمناخ الأسئلة الرئيسية المتعلقة بكفاءة الطاقة والطاقة النظيفة والاستخدام المستدام للموارد الطبيعية والإجراءات المتعلقة بالمناخ.

 

التمويل والبنية التحتية

تمويل النمو وتوفير بنية تحتية جيدة

 

يعد وجود بنية تحتية جيدة الأداء أمرًا بالغ الأهمية لأي اقتصاد، مما يخفض من تكاليف النقل ويربط اقتصاد الدولة ببقية العالم. ومع ذلك، في العقود المقبلة، قد ترتفع فجوة البنية التحتية العالمية إلى تريليونات الدولارات، مما يعكس وجود فجوة كبيرة بين الاستثمارات المتوقعة والاستثمارات المطلوبة، وسيتطلب تمويل البنية التحتية المذكورة اتباع نهجًا جديدًا، بما في ذلك اعتماد نماذج تمويل مبتكرة وتحسين أطر السياسات والأطر التنظيمية من أجل تهيئة بيئة تمكينية.

وعلاوة على ذلك، لا تزال الصناعة المالية تواجه تحديات تتعلق بالرقمنة (بما في ذلك دمج التكنولوجيا المالية “FinTech” وتقنية الكتل المتسلسلة “blockchain” والبيئة التنظيمية، و يتطرق فريق عمل “التمويل والبنية التحتية” إلى هذه الموضوعات، مع التركيز على التحديات الرئيسية التي تواجه الصناعة المالية وجوانب التمويل للبنية التحتية للجودة.

 

مستقبل العمل والتعليم

توفير التدريب لقوة عاملة عالمية ديناميكية

 

مع وجود التحول الرقمي والتحضر والعولمة بكامل طاقتها، يتغير العالم بوتيرة سريعة. وهذا له آثار مباشرة على سوق العمل: فبينما تضيع وظائف معينة إلى الأبد، تظهر وظائف جديدة. وبينما يقل الطلب على بعض المهارات، يرتفع الطلب على مهاراتٍ أخرى، ومن أجل مواصلة مكافحة البطالة وزيادة مشاركة القوى العاملة وتوفير تعليم جيد، يتعين اتخاذ مبادرات مستدامة ومركزة. ويتعين على أجزاء كبيرة من القوة العاملة الخضوع لإعادة تشكيل المهارات وقد تحتاج أنظمة التعليم إلى تحويل تركيزها، ويسعى فريق العمل المعني بمستقبل العمل والتعليم لوضع توصيات لتحسين المعايير المتعلقة بتوفير فرص عمل أكثر وأفضل، وتوفير ظروف عمل مناسبة، وإعداد القوى العاملة لمواجهة التحديات المقبلة.

 

النزاهة والامتثال

تعزيز سلوك العمل المسؤول في عالم يتسم بالعولمة

 

بالنسبة للشركات في جميع أنحاء العالم، أصبح سلوك العمل المسؤول قيمة ومبدأ أساسيين، مع اعتبار النزاهة أحد أولويات أجندتهم. ويشمل ذلك حماية حقوق الإنسان والعمل وحماية البيئة وحماية المستهلك ومكافحة الفساد، فسلوك العمل المسؤول لا يبني ثقافة شركة وبيئة عمل صحية فحسب، بل أصبح أيضًا أساسًا لبيئة استثمارية مفتوحة، وبالتالي، أضحى أساساً للنمو الاقتصادي والتجارة الدولية، ويهدف فريق العمل المعني بالنزاهة والامتثال إلى النهوض بأجندة مكافحة الفساد العالمية، مع التركيز على الموضوعات الرئيسية مثل الامتثال التنظيمي والشفافية والمعايير العليا للأخلاقيات والنزاهة.

التجارة والاستثمار

تعزيز التجارة والاستثمار الدوليين المنصفين والمفتوحين

 

على الرغم من أن المجتمع الدولي نجح في التراجع عن السياسات الحمائية في الماضي، إلا أننا شهدنا مؤخرًا تزايدًا في التوتر على صعيد نظام التجارة العالمي: حيث تزايدت الحواجز التجارية واندلعت الحروب التجارية.

ومع ذلك، فقد ثبت أن وجود نظام متعدد الأطراف قائم على القواعد وبيئة تجارية عادلة ومنفتحة هما محركان مهمان للنمو الاقتصادي العالمي. ومن بين التحديات الرئيسية المتعلقة بالتجارة اليوم استمرار الحمائية ودعم الدولة والفجوات التنظيمية المحتملة، بما لا يسمح للسياسات بمواكبة سرعة التحول الاقتصادي.

سيركز فريق العمل المعني بالتجارة والاستثمار على هذه التحديات، بما في ذلك التغييرات اللازمة لضمان امتثال النظام متعدد الأطراف القائم على القواعد للأهداف المعنية ودعم بيئة تجارية عادلة ومفتوحة.

::/fulltext::

Getting your Trinity Audio player ready...

::cck::5459::/cck::
::introtext::

تستضيف المملكة العربية السعودية القمة الخامس عشرة لمجموعة العشرين في الرياض يومي 21-22 من نوفمبر 2020م. وقد قررت التركيز على مجموعة الأعمال العشرين (B20)، بما يجعلها واحدة من أهم مجموعات المشاركة الرئيسية. وتُعقد اجتماعات مجموعة الأعمال (B20) سنويًا وتتألف من شركات رائدة من مجموعة العشرين وغيرها من شركات الدول المدعوة الأخرى. وتلتزم المجموعة بصياغة توصيات تتعلق بسياستها وتقديمها إلى رئاسة مجموعة العشرين، والتي يمثلها هذا العام صاحب السمو الملكي الأمير محمد ابن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد ونائب رئيس الوزراء وزير الدفاع ، على أن ينظر فيها في البيان العام المشترك لمجموعة العشرين. وأصبح دور مجموعة الأعمال (B20) أكثر أهمية من أي وقت مضى باعتباره حلقة وصل مشتركة بين مجتمع أعمال مجموعة العشرين، وذلك وسط بيئة عمل صعبة بشكل متزايد، تتميز بتزايد الحمائية والشعبوية والحروب التجارية وتراجع النمو والإنتاجية.

::/introtext::
::fulltext::

تستضيف المملكة العربية السعودية القمة الخامس عشرة لمجموعة العشرين في الرياض يومي 21-22 من نوفمبر 2020م. وقد قررت التركيز على مجموعة الأعمال العشرين (B20)، بما يجعلها واحدة من أهم مجموعات المشاركة الرئيسية. وتُعقد اجتماعات مجموعة الأعمال (B20) سنويًا وتتألف من شركات رائدة من مجموعة العشرين وغيرها من شركات الدول المدعوة الأخرى. وتلتزم المجموعة بصياغة توصيات تتعلق بسياستها وتقديمها إلى رئاسة مجموعة العشرين، والتي يمثلها هذا العام صاحب السمو الملكي الأمير محمد ابن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد ونائب رئيس الوزراء وزير الدفاع ، على أن ينظر فيها في البيان العام المشترك لمجموعة العشرين. وأصبح دور مجموعة الأعمال (B20) أكثر أهمية من أي وقت مضى باعتباره حلقة وصل مشتركة بين مجتمع أعمال مجموعة العشرين، وذلك وسط بيئة عمل صعبة بشكل متزايد، تتميز بتزايد الحمائية والشعبوية والحروب التجارية وتراجع النمو والإنتاجية.

وفيما يتعلق بالتحول من أجل تحقيق النمو الشامل، تهدف مجموعة الأعمال السعودية (B20) إلى تقديم عملية وضع سياسات فعالة ومتباينة، بالإضافة إلى تعزيز الدور الحيوي لمجتمع الأعمال العالمي والحفاظ عليه. ومن أجل تحقيق ذلك الهدف، ستتبع مجموعة الأعمال السعودية (B20) المبادئ الاستراتيجية من خلال وضع توصيات سياسية مؤثرة وذات توجه عملي، وذلك باستخدام نهج شامل وتعاوني وشفاف، واعتماد أعلى المعايير المهنية.

ووفقًا لهذه المبادئ، ستتعاون مجموعة الأعمال السعودية (B20) مع مجتمع الأعمال المحلي والعالمي بشأن الموضوعات الرئيسية ذات الأولوية: على سبيل المثال لا الحصر، الرقمنة، الطاقة، الاستدامة والمناخ، التمويل والبنية التحتية، مستقبل العمل والتعليم، النزاهة والامتثال، التجارة والاستثمار. وستمثل مشاركة المرأة في مجال الأعمال التجارية الموضوع المميز في المملكة العربية السعودية وأحد الجوانب الرئيسية للتمايز. وعلى الرغم من أن هذا التحدي يحتل رأس جداول أعمال العديد من القادة، إلا أنه لم يتم حله، إلى حد كبير، مع إحراز تقدم محدود على مدى العقود الأخيرة.

أعضاء مجموعة الأعمال (B20) وفرق عملها

يعتبر أعضاء مجموعة الأعمال (B20) هم في المقام الأول ممثلي الأعمال الذين يحضرون عادةً من دول مجموعة العشرين والدول المدعوة المختارة أو المنظمات الدولية.

يتمثل العنصر الأساسي لمجموعة الأعمال (B20) في تطوير توصيات السياسة القائمة على توافق الآراء. وتنطوي العملية على إنشاء فرق عمل، يركز كل منها على موضوع شامل ذي صلة وثيقة بالأعمال التجارية وصانعي السياسات على حد سواء. وعلى الرغم من اختلافها وفقًا لمتطلبات البلد المضيف، فإن كل فريق عمل يتألف من حوالي 100 ممثل تجاري من الشركات متعددة الجنسيات والشركات المملوكة للدولة والشركات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات التجارية والغرف التجارية.

 

على مدار دورة مجموعة الأعمال (B20)، يقوم كل فريق عمل بوضع وثيقة سياسة تتضمن توصيات محددة وإجراءات قابلة للتنفيذ لمجموعة العشرين. وتُقدم مقترحات السياسة المذكورة رسميًا إلى قادة مجموعة العشرين في قمة مجموعة الأعمال (B20) السنوية.

 

فريق العمل

الرقمنة

تعزيز التحول الرقمي للشركات والمجتمع

 

يتمثل التحول الرقمي في الصناعة 4.0 (الثورة الصناعية الرابعة) وخصوصية البيانات والأمن السيبراني والابتكارات في الذكاء الاصطناعي والمنازل الذكية والمدن الذكية – ويؤثر التحول الرقمي على جميع أبعاد المجتمع، بما في ذلك طريقة عملنا وطريقة تواصلنا، بل والطريقة التي نعيش بها حياتنا.

 

بالنسبة للشركات، توفر الرقمنة فرصًا لا حصر لها وإمكانات لتحسين الكفاءة، بما في ذلك الاستفادة من البيانات الضخمة وأتمتة العمليات الرئيسية واستخدام الحلول الرقمية للتفاعل مع العملاء. ومع ذلك، فإن هذه الفرص تأتي مع تحديات كبيرة، بما في ذلك أسئلة حول كيفية التعامل مع الخصوصية الفردية والبيانات الحساسة، وكيفية حماية الشركات والمجتمعات من الهجمات الإلكترونية، وأين تقف حدود الذكاء الاصطناعي.

 

ويتناول فريق العمل المعني بالرقمنة القضايا الأكثر إلحاحًا المتعلقة بالاقتصاد الرقمي. ويضع الفريق توصيات من أجل تعزيز التحول الرقمي بنجاح للشركات والمجتمع ككل.

 

الطاقة والاستدامة والمناخ

بناء اقتصادات مستدامة لعالم سريع التغير

يعتبر تغير المناخ حقيقة لا يمكننا الهروب منها. ومع اقتراب “نقطة اللاعودة”، تحتاج الحكومات والقطاع الخاص إلى العمل معًا من أجل تحقيق تحول الطاقة، لضمان الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية وتحسين كفاءة الطاقة. ولا يمكن المساعدة في الحد من تغير المناخ على المدى الطويل سوى ببذل جهود متضافرة في جميع القطاعات.

تتمحور التحديات الأكثر إلحاحًا حول الحد من انبعاثات الكربون والاستفادة القصوى من الموارد المحدودة وتعزيز تحول الطاقة – كل ذلك بالإضافة إلى تعزيز النمو الاقتصادي المستدام.

 

وبالإضافة إلى تغير المناخ، يستهلك البشر الموارد الطبيعية بمعدل أسرع بعدة مرات من قدرة الأرض على التجدد. ومما يزيد المشكلة تعقيدًا ملايين الأطنان من النفايات التي يولدها البشر كل يوم، وينتهي الأمر بمعظمها الى البيئة الطبيعية، مما يفاقم موارد الهواء والمياه والأرض المسممة بالفعل.

يتعين على الحكومات والقطاع الخاص، إلى جانب أصحاب المصلحة الآخرين، الانتقال إلى الاقتصاد الدائري، الذي يركز بشكل أكبر على الحلول القائمة على الطبيعة، وتحسين كفاءة الموارد، والحد من النفايات وزيادة إعادة تدوير المواد. ويمكن زيادة تسريع وتيرة النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة من خلال تعميم مبادئ الاقتصاد الدائري في قطاعات الاقتصاد، والمساهمة في مواجهة تغير المناخ.

يتناول فريق العمل المعني بالطاقة والاستدامة والمناخ الأسئلة الرئيسية المتعلقة بكفاءة الطاقة والطاقة النظيفة والاستخدام المستدام للموارد الطبيعية والإجراءات المتعلقة بالمناخ.

 

التمويل والبنية التحتية

تمويل النمو وتوفير بنية تحتية جيدة

 

يعد وجود بنية تحتية جيدة الأداء أمرًا بالغ الأهمية لأي اقتصاد، مما يخفض من تكاليف النقل ويربط اقتصاد الدولة ببقية العالم. ومع ذلك، في العقود المقبلة، قد ترتفع فجوة البنية التحتية العالمية إلى تريليونات الدولارات، مما يعكس وجود فجوة كبيرة بين الاستثمارات المتوقعة والاستثمارات المطلوبة، وسيتطلب تمويل البنية التحتية المذكورة اتباع نهجًا جديدًا، بما في ذلك اعتماد نماذج تمويل مبتكرة وتحسين أطر السياسات والأطر التنظيمية من أجل تهيئة بيئة تمكينية.

وعلاوة على ذلك، لا تزال الصناعة المالية تواجه تحديات تتعلق بالرقمنة (بما في ذلك دمج التكنولوجيا المالية “FinTech” وتقنية الكتل المتسلسلة “blockchain” والبيئة التنظيمية، و يتطرق فريق عمل “التمويل والبنية التحتية” إلى هذه الموضوعات، مع التركيز على التحديات الرئيسية التي تواجه الصناعة المالية وجوانب التمويل للبنية التحتية للجودة.

 

مستقبل العمل والتعليم

توفير التدريب لقوة عاملة عالمية ديناميكية

 

مع وجود التحول الرقمي والتحضر والعولمة بكامل طاقتها، يتغير العالم بوتيرة سريعة. وهذا له آثار مباشرة على سوق العمل: فبينما تضيع وظائف معينة إلى الأبد، تظهر وظائف جديدة. وبينما يقل الطلب على بعض المهارات، يرتفع الطلب على مهاراتٍ أخرى، ومن أجل مواصلة مكافحة البطالة وزيادة مشاركة القوى العاملة وتوفير تعليم جيد، يتعين اتخاذ مبادرات مستدامة ومركزة. ويتعين على أجزاء كبيرة من القوة العاملة الخضوع لإعادة تشكيل المهارات وقد تحتاج أنظمة التعليم إلى تحويل تركيزها، ويسعى فريق العمل المعني بمستقبل العمل والتعليم لوضع توصيات لتحسين المعايير المتعلقة بتوفير فرص عمل أكثر وأفضل، وتوفير ظروف عمل مناسبة، وإعداد القوى العاملة لمواجهة التحديات المقبلة.

 

النزاهة والامتثال

تعزيز سلوك العمل المسؤول في عالم يتسم بالعولمة

 

بالنسبة للشركات في جميع أنحاء العالم، أصبح سلوك العمل المسؤول قيمة ومبدأ أساسيين، مع اعتبار النزاهة أحد أولويات أجندتهم. ويشمل ذلك حماية حقوق الإنسان والعمل وحماية البيئة وحماية المستهلك ومكافحة الفساد، فسلوك العمل المسؤول لا يبني ثقافة شركة وبيئة عمل صحية فحسب، بل أصبح أيضًا أساسًا لبيئة استثمارية مفتوحة، وبالتالي، أضحى أساساً للنمو الاقتصادي والتجارة الدولية، ويهدف فريق العمل المعني بالنزاهة والامتثال إلى النهوض بأجندة مكافحة الفساد العالمية، مع التركيز على الموضوعات الرئيسية مثل الامتثال التنظيمي والشفافية والمعايير العليا للأخلاقيات والنزاهة.

التجارة والاستثمار

تعزيز التجارة والاستثمار الدوليين المنصفين والمفتوحين

 

على الرغم من أن المجتمع الدولي نجح في التراجع عن السياسات الحمائية في الماضي، إلا أننا شهدنا مؤخرًا تزايدًا في التوتر على صعيد نظام التجارة العالمي: حيث تزايدت الحواجز التجارية واندلعت الحروب التجارية.

ومع ذلك، فقد ثبت أن وجود نظام متعدد الأطراف قائم على القواعد وبيئة تجارية عادلة ومنفتحة هما محركان مهمان للنمو الاقتصادي العالمي. ومن بين التحديات الرئيسية المتعلقة بالتجارة اليوم استمرار الحمائية ودعم الدولة والفجوات التنظيمية المحتملة، بما لا يسمح للسياسات بمواكبة سرعة التحول الاقتصادي.

سيركز فريق العمل المعني بالتجارة والاستثمار على هذه التحديات، بما في ذلك التغييرات اللازمة لضمان امتثال النظام متعدد الأطراف القائم على القواعد للأهداف المعنية ودعم بيئة تجارية عادلة ومفتوحة.

::/fulltext::
::cck::5459::/cck::

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *