التدفق المعلوماتي وأهمية تطويعه للنهوض المعرفي
::cck::3384::/cck::
::introtext::
يعتبر التبادل المعلوماتي الدولي أحد الاتجاهات الرئيسية للتدفق العالمي للاتصال ونقل البيانات والمعلومات في عالم اليوم، وأصبحت المعرفة التقنية أكثر الوسائل دقة وانتشاراً وإقبالاً بصورة مذهلة.
::/introtext::
::fulltext::
يعتبر التبادل المعلوماتي الدولي أحد الاتجاهات الرئيسية للتدفق العالمي للاتصال ونقل البيانات والمعلومات في عالم اليوم، وأصبحت المعرفة التقنية أكثر الوسائل دقة وانتشاراً وإقبالاً بصورة مذهلة.
وقد حدث هذا النوع من الاتصال الدولي – كما يقول الدكتور صابر فلحوط – بفضل التطور العلمي والتقني الهائل في نظم الاتصال الالكترونية عبر الفضاء، مما سمح للولايات المتحدة الأكثر تطوراً في وسائل الاتصال الفضائية والالكترونية، والتي تملك أوسع شبكة كمبيوتر منتشرة عالمياً (الانترنت) لاحتلال موقع المسيطر في هذا المجال الحيوي للاتصال في العالم. فعلى سبيل المثال في عام 1981 كانت الولايات المتحدة الأمريكية وحدها مسؤولة عن نقل وتوزيع 80 في المائة من البيانات والمعلومات بفضل ثورة الحاسبات الالكترونية التي توغلت في كل مناحي الحياة، وامتزجت بكل وسائل الاتصال واندمجت معها، ولعل شبكة الانترنت الأمريكية الشهيرة تمثل جوهر ذلك الامتزاج، حيث يتم تخزين معلومات واردة من 21 ألف شبكة معلومات بشكل منظم منسق يسهل عملية استراجعها بواسطة أي مستخدم من خلال الحاسبات الالكترونية، ثم بعد بواسطة تقنيات الاتصال المتطورة التي توظف الخطوط الهاتفية والأقمار الصناعية في توصيلها إلى 33 مليون مشترك في أنحاء العالم.
ولذلك أصبحت المعلومات الاقتصادية أساس كل تحرك وإنجاز، فما من بلد في العالم يستطيع الاستغناء عن المعلومات ذات الصبغة الحيوية التي يبنى عليها الاقتصاد الوطني، فكلما طرأ أي تغيير على سعر المواد الأولية المطلوبة بكميات كبيرة نشأت عنه تأثيرات مباشرة في اقتصاد البلدان المستهلكة والبلدان المنتجة على حد سواء، وتصدر عنه انعكاسات بعيدة المدى. ويبرز ذلك الترابط أيضاً بالنسبة إلى المنتوجات الجاهزة والآلات وغيرها. ولا ترتفع أو تنخفض أسعار القيم في بورصة إحدى العواصم الكبرى إلا وتتأثر بمفعولها كل بلدان العالم. أما إذا برزت ابتكارات فنية جديدة أو تم الاهتداء إلى ابتكار وسائل إنتاج تفوق من حيث الجدوى ما سبقها، فإن ذلك من شأنه أن يوحي بالتهافت على الانتفاع بها واقتنائها قبل الغير.
وهنا يأتي دور المعلوماتية التي تقوم بتشخيص وتسجيل كل المعطيات ونقلها بأقصى ما يمكن من الدقة والسرعة، وفي الوقت نفسه فإن هذه الوسائل مطالبة بأن تكون على الدوام واحدة لكل اكتشاف من شأنه أن يعيد البلاد ويسمح لها بالمزيد من الكسب.
وقد أدى انهيار المنظومة الاشتراكية والاتحاد السوفييتي إلى انتهاء الحرب الباردة بين الشرق والغرب وإلى انفراج نسبي في العلاقات الدولية، وخفّف نوعاً ما من الصراع الأيديولوجي الذي كان قائماً، واستبدل بنوع جديد من الصراع – إذا جاز التعبير – المطالب بالديمقراطية وحقوق الإنسان والانفراج الدولي إلى جانب تخفيف السباق المتسارع بين التكتلات الإقليمية والدولية المتصارعة للإمساك بزمام المبادرة في توجيه الحملات والضربات الإعلامية إبان الحرب الباردة، والتي كان لها الفضل الأكبر في دفع التطور السريع لتقنيات ومعدات الاتصال التي نعرفها اليوم، وكانت محض خيال نحو نصف قرن من الزمن.
ومع التطور الهائل في وسائل الاتصال الحديثة، وتعدد وسائل المعلوماتية الإعلامية وغيرها من وسائل الاتصال وتنوعها وتجاوزها للزمن والمسافات خلال دقائق عبر القنوات التلفزيونية الفضائية وشبكات الكمبيوتر، لتصبح قدرة الدول في التحكم الفعلي بالرأي العام المحلي محض خيال، بعد أن طالته وسائل الإعلام الجماهيرية الدولية، وأصبح الخيار في أيدي من يملك وسائل الاتصال الحديثة، ومن يوجه وسائل التأثير الجماهيرية، ويسيطر على صياغة الخبر بالطريقة التي تحلو له.
وإذا كان عالم اليوم يتجه حثيثاً نحو الانفراج والتعاون الإيجابي بين الأمم، فإن هذا لا يعني انتهاء المشكلات والصراعات الاقتصادية والسياسية وكل ما يحدث هو تغير الظروف الدولية وديناميكية العلاقات الدولية وزيادة في عملية التفاعل والتبادل الإعلامي المعلوماتي .. وهذا ما يتطلب توفير تدفق المعلوماتية وتطوير وسائل التقنية وتحديثها بوسائل متاحة في عالم يقترب من الألفية الثالثة، ولذلك يتطلب من الجهات المسؤولة عن هذه الوسائل متابعة كل جديد في مجال التطورات الاقتصادية والسياسية والعلمية الدولية لنستطيع أخذ مكان في عملية التبادل المعلوماتي وتيسير وصولها بعدما أصبحت حقيقة واقعة. ولا شك في أن التطور في شبكة الانترنت يعد أحد أهم الإنجازات العلمية المعلوماتية في عصرنا الراهن، حيث تنوع خدماتها ومعلوماتها وأنماط البيان فيها، ويتوقع البعض بعد خمس سنوات تقريباً أن تكون هذه الشبكة في متناول الجميع، ولن يتحقق ذلك إلا بقفزة سريعة لشبكات الاتصال، تجعلها قادرة على تحمل هذا الكم الهائل من المعلومات ذات الصور المختلفة.
وتخطط بعض الشركات حالياً لتوطين عشرات الأقمار الصناعية الجديدة ذات الارتفاع المنخفض فوق سطح الأرض لتكون وسيلة فعالة وسريعة لمستخدمي الانترنت في جميع بقاع الكرة الأرضية، وسمي هذا المشروع ((الانترنت في سماء الكرة الأرضية)) ويتوقع أن يبدأ هذا المشروع في الخدمة بعد سنوات عدة.
كما أن دمج خدمات الانترنت مع البث المرئي سيجعل ممن لديهم تلفزيونات قادرين على الاستفادة والتجوال في عالم الانترنت من دون الحاجة إلى شراء أجهزة حاسب آلي. علاوة على ذلك فإن شبكة الانترنت سيكون لها دور كبير في التعليم خصوصاً التعليم العام، حيث ستكون وسيلة فعّالة للتواصل بين رجال التعليم والطلاب والمعلمين وبين البيت والمدرسة، وستكون هناك العديد من الرسائل والمواد التي تعين الطلبة على دراستهم، وتعين أيضاً المدرسين على أداء دور مهم.
أما في مجال الخدمات المصرفية فنحن الآن نعيش بداية أنشطة مصرفية على الانترنت تقدم خدماتها التي تتيح للمستخدمين التعرف إلى تفاصيل حساباتهم لدى المصارف، ويتوقع في المستقبل القريب أن تمكن هذه الأنشطة أصحاب الحسابات من إجراء عمليات مصرفية ودفع القسائم وبطاقات الائتمان على نطاق واسع على الانترنت في حالة نضج أنظمة الحماية على الانترنت من القرصنة والتطفل على أمل الاستفادة منها في السنوات القريبة المقبلة.
فالانترنت تقدم من الخدمات ما يغطي جميع احتياجات المستخدمين من خدمات البريد الالكتروني، الشبكة النسيجية، نقل المعلومات، البحث في مجال العلوم والأخبار، المراسلة، التسوق، السياحة، التلفزيون والإذاعة، التجوال، والحجوزات بأنواعها وكل هذا من خلال الحاسب فقط.
علاوة على ذلك، فإن هذه التكنولوجيا تعد بالمزيد والمزيد من المعلومات والمعارف بجهد أقل وتكلفة زهيدة، وإن شبكة هذه خصائصها ستكون سبيل الكثيرين للعبور إلى العالم الجديد الذي سينطلق إليه بعضنا ويتخلف البعض.
والأهم في هذا السباق المحموم في عالم الاتصالات والتقنية التكنولوجية الحديثة هو كيفية الموازنة بين هذه المعطيات الحضارية وتطويعها لخدمة حضارتنا وثقافتنا وقيمنا الذاتية، وجعل قدراتنا الذاتية أحد معابرنا إلى العالم مع السعي الجاد لربط تقنية هذه المعلومات بالمؤسسات التعليمية باعتبارها إحدى أهم المنارات الثقافية والعلمية والحضارية في القرن المقبل .. وهذا هو الرهان الذي يجب علينا تحقيقه لأجيالنا القادمة.
::/fulltext::
|
Getting your Trinity Audio player ready...
|
::cck::3384::/cck::
::introtext::
يعتبر التبادل المعلوماتي الدولي أحد الاتجاهات الرئيسية للتدفق العالمي للاتصال ونقل البيانات والمعلومات في عالم اليوم، وأصبحت المعرفة التقنية أكثر الوسائل دقة وانتشاراً وإقبالاً بصورة مذهلة.
::/introtext::
::fulltext::
يعتبر التبادل المعلوماتي الدولي أحد الاتجاهات الرئيسية للتدفق العالمي للاتصال ونقل البيانات والمعلومات في عالم اليوم، وأصبحت المعرفة التقنية أكثر الوسائل دقة وانتشاراً وإقبالاً بصورة مذهلة.
وقد حدث هذا النوع من الاتصال الدولي – كما يقول الدكتور صابر فلحوط – بفضل التطور العلمي والتقني الهائل في نظم الاتصال الالكترونية عبر الفضاء، مما سمح للولايات المتحدة الأكثر تطوراً في وسائل الاتصال الفضائية والالكترونية، والتي تملك أوسع شبكة كمبيوتر منتشرة عالمياً (الانترنت) لاحتلال موقع المسيطر في هذا المجال الحيوي للاتصال في العالم. فعلى سبيل المثال في عام 1981 كانت الولايات المتحدة الأمريكية وحدها مسؤولة عن نقل وتوزيع 80 في المائة من البيانات والمعلومات بفضل ثورة الحاسبات الالكترونية التي توغلت في كل مناحي الحياة، وامتزجت بكل وسائل الاتصال واندمجت معها، ولعل شبكة الانترنت الأمريكية الشهيرة تمثل جوهر ذلك الامتزاج، حيث يتم تخزين معلومات واردة من 21 ألف شبكة معلومات بشكل منظم منسق يسهل عملية استراجعها بواسطة أي مستخدم من خلال الحاسبات الالكترونية، ثم بعد بواسطة تقنيات الاتصال المتطورة التي توظف الخطوط الهاتفية والأقمار الصناعية في توصيلها إلى 33 مليون مشترك في أنحاء العالم.
ولذلك أصبحت المعلومات الاقتصادية أساس كل تحرك وإنجاز، فما من بلد في العالم يستطيع الاستغناء عن المعلومات ذات الصبغة الحيوية التي يبنى عليها الاقتصاد الوطني، فكلما طرأ أي تغيير على سعر المواد الأولية المطلوبة بكميات كبيرة نشأت عنه تأثيرات مباشرة في اقتصاد البلدان المستهلكة والبلدان المنتجة على حد سواء، وتصدر عنه انعكاسات بعيدة المدى. ويبرز ذلك الترابط أيضاً بالنسبة إلى المنتوجات الجاهزة والآلات وغيرها. ولا ترتفع أو تنخفض أسعار القيم في بورصة إحدى العواصم الكبرى إلا وتتأثر بمفعولها كل بلدان العالم. أما إذا برزت ابتكارات فنية جديدة أو تم الاهتداء إلى ابتكار وسائل إنتاج تفوق من حيث الجدوى ما سبقها، فإن ذلك من شأنه أن يوحي بالتهافت على الانتفاع بها واقتنائها قبل الغير.
وهنا يأتي دور المعلوماتية التي تقوم بتشخيص وتسجيل كل المعطيات ونقلها بأقصى ما يمكن من الدقة والسرعة، وفي الوقت نفسه فإن هذه الوسائل مطالبة بأن تكون على الدوام واحدة لكل اكتشاف من شأنه أن يعيد البلاد ويسمح لها بالمزيد من الكسب.
وقد أدى انهيار المنظومة الاشتراكية والاتحاد السوفييتي إلى انتهاء الحرب الباردة بين الشرق والغرب وإلى انفراج نسبي في العلاقات الدولية، وخفّف نوعاً ما من الصراع الأيديولوجي الذي كان قائماً، واستبدل بنوع جديد من الصراع – إذا جاز التعبير – المطالب بالديمقراطية وحقوق الإنسان والانفراج الدولي إلى جانب تخفيف السباق المتسارع بين التكتلات الإقليمية والدولية المتصارعة للإمساك بزمام المبادرة في توجيه الحملات والضربات الإعلامية إبان الحرب الباردة، والتي كان لها الفضل الأكبر في دفع التطور السريع لتقنيات ومعدات الاتصال التي نعرفها اليوم، وكانت محض خيال نحو نصف قرن من الزمن.
ومع التطور الهائل في وسائل الاتصال الحديثة، وتعدد وسائل المعلوماتية الإعلامية وغيرها من وسائل الاتصال وتنوعها وتجاوزها للزمن والمسافات خلال دقائق عبر القنوات التلفزيونية الفضائية وشبكات الكمبيوتر، لتصبح قدرة الدول في التحكم الفعلي بالرأي العام المحلي محض خيال، بعد أن طالته وسائل الإعلام الجماهيرية الدولية، وأصبح الخيار في أيدي من يملك وسائل الاتصال الحديثة، ومن يوجه وسائل التأثير الجماهيرية، ويسيطر على صياغة الخبر بالطريقة التي تحلو له.
وإذا كان عالم اليوم يتجه حثيثاً نحو الانفراج والتعاون الإيجابي بين الأمم، فإن هذا لا يعني انتهاء المشكلات والصراعات الاقتصادية والسياسية وكل ما يحدث هو تغير الظروف الدولية وديناميكية العلاقات الدولية وزيادة في عملية التفاعل والتبادل الإعلامي المعلوماتي .. وهذا ما يتطلب توفير تدفق المعلوماتية وتطوير وسائل التقنية وتحديثها بوسائل متاحة في عالم يقترب من الألفية الثالثة، ولذلك يتطلب من الجهات المسؤولة عن هذه الوسائل متابعة كل جديد في مجال التطورات الاقتصادية والسياسية والعلمية الدولية لنستطيع أخذ مكان في عملية التبادل المعلوماتي وتيسير وصولها بعدما أصبحت حقيقة واقعة. ولا شك في أن التطور في شبكة الانترنت يعد أحد أهم الإنجازات العلمية المعلوماتية في عصرنا الراهن، حيث تنوع خدماتها ومعلوماتها وأنماط البيان فيها، ويتوقع البعض بعد خمس سنوات تقريباً أن تكون هذه الشبكة في متناول الجميع، ولن يتحقق ذلك إلا بقفزة سريعة لشبكات الاتصال، تجعلها قادرة على تحمل هذا الكم الهائل من المعلومات ذات الصور المختلفة.
وتخطط بعض الشركات حالياً لتوطين عشرات الأقمار الصناعية الجديدة ذات الارتفاع المنخفض فوق سطح الأرض لتكون وسيلة فعالة وسريعة لمستخدمي الانترنت في جميع بقاع الكرة الأرضية، وسمي هذا المشروع ((الانترنت في سماء الكرة الأرضية)) ويتوقع أن يبدأ هذا المشروع في الخدمة بعد سنوات عدة.
كما أن دمج خدمات الانترنت مع البث المرئي سيجعل ممن لديهم تلفزيونات قادرين على الاستفادة والتجوال في عالم الانترنت من دون الحاجة إلى شراء أجهزة حاسب آلي. علاوة على ذلك فإن شبكة الانترنت سيكون لها دور كبير في التعليم خصوصاً التعليم العام، حيث ستكون وسيلة فعّالة للتواصل بين رجال التعليم والطلاب والمعلمين وبين البيت والمدرسة، وستكون هناك العديد من الرسائل والمواد التي تعين الطلبة على دراستهم، وتعين أيضاً المدرسين على أداء دور مهم.
أما في مجال الخدمات المصرفية فنحن الآن نعيش بداية أنشطة مصرفية على الانترنت تقدم خدماتها التي تتيح للمستخدمين التعرف إلى تفاصيل حساباتهم لدى المصارف، ويتوقع في المستقبل القريب أن تمكن هذه الأنشطة أصحاب الحسابات من إجراء عمليات مصرفية ودفع القسائم وبطاقات الائتمان على نطاق واسع على الانترنت في حالة نضج أنظمة الحماية على الانترنت من القرصنة والتطفل على أمل الاستفادة منها في السنوات القريبة المقبلة.
فالانترنت تقدم من الخدمات ما يغطي جميع احتياجات المستخدمين من خدمات البريد الالكتروني، الشبكة النسيجية، نقل المعلومات، البحث في مجال العلوم والأخبار، المراسلة، التسوق، السياحة، التلفزيون والإذاعة، التجوال، والحجوزات بأنواعها وكل هذا من خلال الحاسب فقط.
علاوة على ذلك، فإن هذه التكنولوجيا تعد بالمزيد والمزيد من المعلومات والمعارف بجهد أقل وتكلفة زهيدة، وإن شبكة هذه خصائصها ستكون سبيل الكثيرين للعبور إلى العالم الجديد الذي سينطلق إليه بعضنا ويتخلف البعض.
والأهم في هذا السباق المحموم في عالم الاتصالات والتقنية التكنولوجية الحديثة هو كيفية الموازنة بين هذه المعطيات الحضارية وتطويعها لخدمة حضارتنا وثقافتنا وقيمنا الذاتية، وجعل قدراتنا الذاتية أحد معابرنا إلى العالم مع السعي الجاد لربط تقنية هذه المعلومات بالمؤسسات التعليمية باعتبارها إحدى أهم المنارات الثقافية والعلمية والحضارية في القرن المقبل .. وهذا هو الرهان الذي يجب علينا تحقيقه لأجيالنا القادمة.
::/fulltext::
::cck::3384::/cck::
