“سلطة الفضائيات” بين أهداف المعلنين وقناعات السياسيين

::cck::2704::/cck::
::introtext::

لم يكن في حسبان (RCA سات كوم 1) – (وهو قمر صناعي يحمل أجهزة بث قوية تكفي لإرسال إشارات البث إلى مسافات بعيدة مع توفر أجهزة استقبال خاصة على الأرض، والذي أرخ لبواكير أنظمة الكوابل بإطلاقه لأول بث فضائي عام 1975) أن تتوسع هذه الخدمة متحررة من القيود التنظيمية التي تفرض على البث الأرضي لتحدث ثورة عالمية في مجال نقل وسريان المعلومات بين الأمم والشعوب.

::/introtext::
::fulltext::

لم يكن في حسبان (RCA سات كوم 1) – (وهو قمر صناعي يحمل أجهزة بث قوية تكفي لإرسال إشارات البث إلى مسافات بعيدة مع توفر أجهزة استقبال خاصة على الأرض، والذي أرخ لبواكير أنظمة الكوابل بإطلاقه لأول بث فضائي عام 1975) أن تتوسع هذه الخدمة متحررة من القيود التنظيمية التي تفرض على البث الأرضي لتحدث ثورة عالمية في مجال نقل وسريان المعلومات بين الأمم والشعوب.
لقد أوجدت تقنية الأقمار الصناعية جمهوراً عالمياً واسعاً خارج حدود الدولة القومية، حتى وصل عدد مشاهدي القناة الأمريكية (CNN)) إلى أكثر من 75 مليون مشاهد في نهاية التسعينات كان 17 مليوناً منهم خارج الولايات المتحدة الأمريكية، وعجّلت في ذلك تقنية صناعة الأقمار الصناعية التي وضعتها الصواريخ المتطورة في مدارات محددة تغطي الكرة الأرضية وتسد كل حيز فيها عبر أثير البث المتواصل طوال اليوم، فلم تعد هناك بقعة في الأرض من القطب إلى القطب لم تطلها ذبذبات البث الفضائي الذي ساعد على ذلك تطور صناعة الـ SNG – محطة البث الأرضية -التي تمكنت من تركيب عجلات لها والانتقال من مكان إلى آخر بسرعة فائقة. إن قدرة البث الفضائي أحدثت ثورة حقيقية في إلغاء الحدود الزمانية والمكانية لصالح الحدود الفضائية غير المرئية لتخاطب جماهير متعددة المشارب والأهواء متحررة من مفاهيم الدولة الكلاسيكية بتحجيمها للسيادة الوطنية للدول ودفعها لمحاكاة الأنموذج الكوني في التنظيم الاقتصادي والسياسي والاجتماعي وحتى الثقافي في سابقة خطيرة لم تشهدها الكيانات السياسية للدول على مر العصور، إنها ثقافة الإلكترونيات التي لا تعرف التمركز في مكان واحد محدد. فصفعة شرطي أو دركي لمتظاهر في أي مدينة من العالم تنقلها محطة بث موجودة هناك كفيلة بالانتقال إلى مئات من الفضائيات عبر (رويترز) و(أسيوشيتد برس) ويمكن أن تعرض في عواصم ومدن في الجانب الآخر من الكرة الأرضية حتى قبل أن يشاهدها جمهور تلك المدينة، وهذا يؤشر إلى أن الحديث عن الخصوصية المحلية لتلك الصفعة وظروفها، إن كانت التظاهرة مسموحاً لها أو خارج الاطر القانونية فإن المشاهد في الجانب الآخر يكون قد كون قناعات خاصة عن دلالات تلك الصفعة. وهذا المثال البسيط يعطي مؤشرات خطيرة عن تنامي قدرة وسائل الاتصال مع وسائل الإعلام وبراعة المرسل الذي يتوجه إلى جمهور لا يعرفه كلياً، وبهذا فإن إغلاق الحدود ومخافر السلطات ووزارات الداخلية والإعلام وأجهزة الأمن لم تفلح في أن تمنع تلك المشاهد من البث أو تمنع الناس من مشاهدتها وتكوين رأي معين بخصوصها، إذاً هذا يقود إلى تساؤل: هل ألغت وسائل الاتصال الجديدة الخصوصية المحلية والوطنية في ظل تراكم الابتكارات ودقتها التي ترتبط بشبكة دولية للاتصالات عبر الأقمار الصناعية؟
لم يكن أحد يتصور أن الجنود الأمريكيين يوم الثامن من مارس 2003 يدخلون إلى قصر السجود في قلب العاصمة العراقية المحصنة وينصبون ( فيديو فون ) ويبثون صورهم الشهيرة وهم يداهمون القصر العراقي الحصين حتى على مواطنيه ومسؤوليه والمحروس بآلاف من قوات الحرس الجمهوري وجهاز الأمن العراقي على بعد أمتار من البنايات الأخرى في المنطقة الخضراء، حين رآه العراقيون في البصرة أدركوا أن كل شيء انتهى بدخول تلك القوات إلى القصر الرئاسي في بغداد عبر الفضائيات العربية والأجنبية. إن ذلك يكشف الاهمية الاستثنائية والمتفردة لسلطة وسائل الإعلام الفضائي في قدرتها على نسف القناعات واكذوبة الصمود والتصدي والدفاع والمقاومة التي تبخرت بمجرد وصول مجموعة صغيرة لجهاز فيديو فون، تمكنت من اختراق كل المحظورات الأمنية وبث صور لوجود قوات الاحتلال في قلب العاصمة المحصنة بغداد. وهنا ندرك التوظيف السياسي والعسكري للبث الفضائي كسلطة داعمة وأساسية للماكنة العسكرية في إسقاط قناعات الجيوش حين أظهرت هذا الاختراق قبيل دخول القوات التي احتلت بغداد ومهدت لإسقاط المعنويات ومنعت تماماً أي جدل بنفي وزير الإعلام العراقي الأسبق (الصحّاف) وهو يؤكد أن قواته تقطع (الأفعى المتقدمة) نحو بغداد! في مسعى مكشوف للمساهمة في الردع النفسي المقابل الذي ما كان بقادر على مواجهة الصور التي اعتمدها البث الفضائي الأمريكي عبر (فوكس نيوز).
إن توظيف البث الفضائي في الحروب وفي بعد آخر استخدم من قبل القوى الرادكالية في تصويرها للجنود وهم يقتلون ويقنصون على الأقراص المدمجة وبثها عبر أثير الفضائيات لترى أمهات المقاتلين هذه الصور لأبنائهن وهم يقتلون في العراق وأفغانستان، إنه صراع الرسائل والرسائل المضادة من خلال البث الفضائي الذي يلغي كل سلطات الرقابة الحكومية وغير الحكومية. وهذا وغيره يقود إلى تساؤل : ما هي السلطة الحقيقية التي يفرضها البث الفضائي على المجتمع المعاصر؟ وهل حقاً هو قادر على إسقاط الجيوش والمعنويات والحكومات والقناعات وله سطوة في تغيير صور الأنظمة والنظم الاجتماعية والعادات؟ إنها تساؤلات جادة تكشف عمق أزمة التواصل بين ما هو سياسي وما هو نفسي وإدراكي لاسيما أن الفضائيات تمكنت من اختراق أجهزة البث المنزلي والحاسوب، وأصبحت في غاية الرخص واليسر في الوصول إليها واعتمادها على الأساليب النفسية الحديثة والإغراء والترغيب والغواية واعتماد الوسائل النفسية التي تتحكم بمدركات الإنسان لاسيما رجل الشارع وربة البيت، كما أنها قادرة على إدخال المتلقي في عوالم يفتقدها كلياً.
ففي أي معاينة سريعة لمدن الصفيح في أي بقعة من العالم يهالك منظر الأطباق اللاقطة للبث الفضائي الذي أضحى جزءاً من الحياة اليومية للفقراء قبل الأغنياء وسلوى للمجتمعات المحرومة، ولكن كم سيغير ذلك من قناعات هؤلاء وينمي مزاجهم اليومي ويخترق عقولهم ليثبت قناعات مستقرة في عقول المراسلين في غرف الأخبار وفي عقول الساسة والممولين لأجهزة الإعلام والإعلان؟
ولذلك نقول إن الفضائيات أمست سلطة حقيقية على عموم الجمهور الواسع الذي في كثير من الأحيان يرى العالم عبر (سندويش الماكدونالدز) ومباراة كرة قدم لفريق يحبة في أقصى المعمورة أن هذه الظاهرة تشي في بعد آخر عما كان يتخوف منه السياسيون من وصول المجتمع الحديث إلى ظاهرة سيطرة رجل الشارع على رجل السياسة، بمعنى أن الدولة التي يسعى سياسيوها إلى وضع شعوبهم على سكة مثلهم وقيمهم، ويحاولون أن يؤطروا الفعالية الاجتماعية وفق معتقداتهم تصطدم قطعاً بهذا الكم الهائل من الأفكار والصور والإيقاعات التي ترسبت في مدركات الجمهور من خلال سلطة الفضائيات التي لا توقف بثها على مدار اليوم، وبهذا مهما تحدث السياسيون فقد سبقتهم الفضائيات بـ (خبر عاجل) وهذه الظاهرة هي أكبر التحديات التي تواجه رجال الفكر والساسة وتصيغ مثلاً جديدة لم يألفها المجتمع الإنساني من قبل، والسؤال المطروح إلى أين ستقود هذه الظاهرة المجتمعات الحديثة لاسيما المجتمعات النامية في ظل أخطبوط البث الفضائي المقنن والمصروفة عليه مئات الملايين من الدولارات وتوظف كل الخبرات العلمية في سبيله؟

::/fulltext::

Getting your Trinity Audio player ready...

::cck::2704::/cck::
::introtext::

لم يكن في حسبان (RCA سات كوم 1) – (وهو قمر صناعي يحمل أجهزة بث قوية تكفي لإرسال إشارات البث إلى مسافات بعيدة مع توفر أجهزة استقبال خاصة على الأرض، والذي أرخ لبواكير أنظمة الكوابل بإطلاقه لأول بث فضائي عام 1975) أن تتوسع هذه الخدمة متحررة من القيود التنظيمية التي تفرض على البث الأرضي لتحدث ثورة عالمية في مجال نقل وسريان المعلومات بين الأمم والشعوب.

::/introtext::
::fulltext::

لم يكن في حسبان (RCA سات كوم 1) – (وهو قمر صناعي يحمل أجهزة بث قوية تكفي لإرسال إشارات البث إلى مسافات بعيدة مع توفر أجهزة استقبال خاصة على الأرض، والذي أرخ لبواكير أنظمة الكوابل بإطلاقه لأول بث فضائي عام 1975) أن تتوسع هذه الخدمة متحررة من القيود التنظيمية التي تفرض على البث الأرضي لتحدث ثورة عالمية في مجال نقل وسريان المعلومات بين الأمم والشعوب.
لقد أوجدت تقنية الأقمار الصناعية جمهوراً عالمياً واسعاً خارج حدود الدولة القومية، حتى وصل عدد مشاهدي القناة الأمريكية (CNN)) إلى أكثر من 75 مليون مشاهد في نهاية التسعينات كان 17 مليوناً منهم خارج الولايات المتحدة الأمريكية، وعجّلت في ذلك تقنية صناعة الأقمار الصناعية التي وضعتها الصواريخ المتطورة في مدارات محددة تغطي الكرة الأرضية وتسد كل حيز فيها عبر أثير البث المتواصل طوال اليوم، فلم تعد هناك بقعة في الأرض من القطب إلى القطب لم تطلها ذبذبات البث الفضائي الذي ساعد على ذلك تطور صناعة الـ SNG – محطة البث الأرضية -التي تمكنت من تركيب عجلات لها والانتقال من مكان إلى آخر بسرعة فائقة. إن قدرة البث الفضائي أحدثت ثورة حقيقية في إلغاء الحدود الزمانية والمكانية لصالح الحدود الفضائية غير المرئية لتخاطب جماهير متعددة المشارب والأهواء متحررة من مفاهيم الدولة الكلاسيكية بتحجيمها للسيادة الوطنية للدول ودفعها لمحاكاة الأنموذج الكوني في التنظيم الاقتصادي والسياسي والاجتماعي وحتى الثقافي في سابقة خطيرة لم تشهدها الكيانات السياسية للدول على مر العصور، إنها ثقافة الإلكترونيات التي لا تعرف التمركز في مكان واحد محدد. فصفعة شرطي أو دركي لمتظاهر في أي مدينة من العالم تنقلها محطة بث موجودة هناك كفيلة بالانتقال إلى مئات من الفضائيات عبر (رويترز) و(أسيوشيتد برس) ويمكن أن تعرض في عواصم ومدن في الجانب الآخر من الكرة الأرضية حتى قبل أن يشاهدها جمهور تلك المدينة، وهذا يؤشر إلى أن الحديث عن الخصوصية المحلية لتلك الصفعة وظروفها، إن كانت التظاهرة مسموحاً لها أو خارج الاطر القانونية فإن المشاهد في الجانب الآخر يكون قد كون قناعات خاصة عن دلالات تلك الصفعة. وهذا المثال البسيط يعطي مؤشرات خطيرة عن تنامي قدرة وسائل الاتصال مع وسائل الإعلام وبراعة المرسل الذي يتوجه إلى جمهور لا يعرفه كلياً، وبهذا فإن إغلاق الحدود ومخافر السلطات ووزارات الداخلية والإعلام وأجهزة الأمن لم تفلح في أن تمنع تلك المشاهد من البث أو تمنع الناس من مشاهدتها وتكوين رأي معين بخصوصها، إذاً هذا يقود إلى تساؤل: هل ألغت وسائل الاتصال الجديدة الخصوصية المحلية والوطنية في ظل تراكم الابتكارات ودقتها التي ترتبط بشبكة دولية للاتصالات عبر الأقمار الصناعية؟
لم يكن أحد يتصور أن الجنود الأمريكيين يوم الثامن من مارس 2003 يدخلون إلى قصر السجود في قلب العاصمة العراقية المحصنة وينصبون ( فيديو فون ) ويبثون صورهم الشهيرة وهم يداهمون القصر العراقي الحصين حتى على مواطنيه ومسؤوليه والمحروس بآلاف من قوات الحرس الجمهوري وجهاز الأمن العراقي على بعد أمتار من البنايات الأخرى في المنطقة الخضراء، حين رآه العراقيون في البصرة أدركوا أن كل شيء انتهى بدخول تلك القوات إلى القصر الرئاسي في بغداد عبر الفضائيات العربية والأجنبية. إن ذلك يكشف الاهمية الاستثنائية والمتفردة لسلطة وسائل الإعلام الفضائي في قدرتها على نسف القناعات واكذوبة الصمود والتصدي والدفاع والمقاومة التي تبخرت بمجرد وصول مجموعة صغيرة لجهاز فيديو فون، تمكنت من اختراق كل المحظورات الأمنية وبث صور لوجود قوات الاحتلال في قلب العاصمة المحصنة بغداد. وهنا ندرك التوظيف السياسي والعسكري للبث الفضائي كسلطة داعمة وأساسية للماكنة العسكرية في إسقاط قناعات الجيوش حين أظهرت هذا الاختراق قبيل دخول القوات التي احتلت بغداد ومهدت لإسقاط المعنويات ومنعت تماماً أي جدل بنفي وزير الإعلام العراقي الأسبق (الصحّاف) وهو يؤكد أن قواته تقطع (الأفعى المتقدمة) نحو بغداد! في مسعى مكشوف للمساهمة في الردع النفسي المقابل الذي ما كان بقادر على مواجهة الصور التي اعتمدها البث الفضائي الأمريكي عبر (فوكس نيوز).
إن توظيف البث الفضائي في الحروب وفي بعد آخر استخدم من قبل القوى الرادكالية في تصويرها للجنود وهم يقتلون ويقنصون على الأقراص المدمجة وبثها عبر أثير الفضائيات لترى أمهات المقاتلين هذه الصور لأبنائهن وهم يقتلون في العراق وأفغانستان، إنه صراع الرسائل والرسائل المضادة من خلال البث الفضائي الذي يلغي كل سلطات الرقابة الحكومية وغير الحكومية. وهذا وغيره يقود إلى تساؤل : ما هي السلطة الحقيقية التي يفرضها البث الفضائي على المجتمع المعاصر؟ وهل حقاً هو قادر على إسقاط الجيوش والمعنويات والحكومات والقناعات وله سطوة في تغيير صور الأنظمة والنظم الاجتماعية والعادات؟ إنها تساؤلات جادة تكشف عمق أزمة التواصل بين ما هو سياسي وما هو نفسي وإدراكي لاسيما أن الفضائيات تمكنت من اختراق أجهزة البث المنزلي والحاسوب، وأصبحت في غاية الرخص واليسر في الوصول إليها واعتمادها على الأساليب النفسية الحديثة والإغراء والترغيب والغواية واعتماد الوسائل النفسية التي تتحكم بمدركات الإنسان لاسيما رجل الشارع وربة البيت، كما أنها قادرة على إدخال المتلقي في عوالم يفتقدها كلياً.
ففي أي معاينة سريعة لمدن الصفيح في أي بقعة من العالم يهالك منظر الأطباق اللاقطة للبث الفضائي الذي أضحى جزءاً من الحياة اليومية للفقراء قبل الأغنياء وسلوى للمجتمعات المحرومة، ولكن كم سيغير ذلك من قناعات هؤلاء وينمي مزاجهم اليومي ويخترق عقولهم ليثبت قناعات مستقرة في عقول المراسلين في غرف الأخبار وفي عقول الساسة والممولين لأجهزة الإعلام والإعلان؟
ولذلك نقول إن الفضائيات أمست سلطة حقيقية على عموم الجمهور الواسع الذي في كثير من الأحيان يرى العالم عبر (سندويش الماكدونالدز) ومباراة كرة قدم لفريق يحبة في أقصى المعمورة أن هذه الظاهرة تشي في بعد آخر عما كان يتخوف منه السياسيون من وصول المجتمع الحديث إلى ظاهرة سيطرة رجل الشارع على رجل السياسة، بمعنى أن الدولة التي يسعى سياسيوها إلى وضع شعوبهم على سكة مثلهم وقيمهم، ويحاولون أن يؤطروا الفعالية الاجتماعية وفق معتقداتهم تصطدم قطعاً بهذا الكم الهائل من الأفكار والصور والإيقاعات التي ترسبت في مدركات الجمهور من خلال سلطة الفضائيات التي لا توقف بثها على مدار اليوم، وبهذا مهما تحدث السياسيون فقد سبقتهم الفضائيات بـ (خبر عاجل) وهذه الظاهرة هي أكبر التحديات التي تواجه رجال الفكر والساسة وتصيغ مثلاً جديدة لم يألفها المجتمع الإنساني من قبل، والسؤال المطروح إلى أين ستقود هذه الظاهرة المجتمعات الحديثة لاسيما المجتمعات النامية في ظل أخطبوط البث الفضائي المقنن والمصروفة عليه مئات الملايين من الدولارات وتوظف كل الخبرات العلمية في سبيله؟

::/fulltext::
::cck::2704::/cck::

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *