الصين والولايات المتحدة الامريكية خصمان أم شريكان

::cck::5410::/cck::
::introtext::

صدر عن المجلس الأعلى للثقافة في مصر وضمن مطبوعات المشروع القومي للترجمة ، كتاب بعنوان “الصين والولايات المتحدة الأمريكية: خصمان أم شريكان ” من تحرير ليوتشنج ولي شي دونج، وترجمة عبد العزيز حمدي عبد العزيز ، وتناول إشكاليات العلاقات الأمريكية ـ الصينية في المرحلة الحالية  حيث العالم كله مشغول بجائحة فيروس كورونا الذي انطلق من الصين ، واجتاح العالم هذه الأيام وأخذ يضرب بقوة في جميع القارات حيث تجاوز الحدود ؛ وبشأن هذه الأزمة إذا ذكرت الصين ذكر معها الولايات المتحدة الأمريكية، وما بينهما من علاقة غير واضحة وقد ناقشت كتب هذه العلاقة ومن ذلك كتاب “الصين والولايات المتحدة الأمريكية، خصمان أم شريكان” تحرير ليو شيه تشنج ولي شي دونج، ترجمة عبد العزيز حمدي عبد العزيز، والذي صدرت ترجمته عن المركز القومي للترجمة في مصر.

شارك في الكتاب عدد كبير من المتخصصين وذوو المعارف الواسعة وقدموا شرحًا كاملاً وطرحوا على بساط البحث عددًا غير قليل من وجهات النظر الدقيقة حول العلاقات الصينية – الأمريكية في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والأمن الدولي وكافة المجالات الأخرى، فضلاً عن مشكلة تايوان.

 

ومن بين هذه القضايا التقلبات والتطورات التي شهدتها العلاقات الصينية -الأمريكية بعد انتهاء الحرب الباردة والتي جعلت حكومتي البلدين ومجتمعيهما يتمتعان بقدر وافر من التجارب والدروس تجاه العلاقات الثنائية، وتعمق التفاهم إلى حد ما إزاء السياستين الداخلية والخارجية اللتين تنتهجهما الدولتان.

 

 والكتاب يؤكد أن الصينيين يرون أن الولايات المتحدة تشكل أكبر تهديد لبكين، وأن واشنطن لا ترغب في أن تصبح الصين دولة قوية كبرى، وتنتهج نحوها استراتيجية “الشقاق والتغريب” والتذرع بحقوق الإنسان والقوميات والأديان وغيرها من المشكلات الأخرى لتقويض دعائم الاستقرار الداخلي في الصين، كما أنها تمثل أكبر عقبة خارجية في سبيل توحيد الصين.

ويؤكد المشاركون في الكتاب أن الصينيين لم يعودوا يعلقون آمالاً عريضة على دفع تحسين العلاقات الصينية – الأمريكية إلى الأمام، وفى الوقت نفسه لا يعتريهم القلق من تدهور تلك العلاقات بصورة خطيرة ويرى الشعب الصيني أن العلاقات الصينية – الأمريكية لن تكون سيئة جدًا ولا طيبة جدًا أيضًا.

 

ومن جانب آخر يؤكد الكتاب أن الأمريكيين يعرفون أنه من الصعب مقاومة تيار نهوض الصين وتحولها إلى دولة كبرى ويرى أن بعض الأمريكيين يعتقدون أن الصين تمثل تهديدًا استراتيجيًا للولايات المتحدة، بينما يرى بعضهم أن هناك فرصة لتطوير التعاون بين الدولتين حتى عندما تنشأ تحديات متزامنة بينهما.

::/introtext::
::fulltext::::/fulltext::

Getting your Trinity Audio player ready...

::cck::5410::/cck::
::introtext::

صدر عن المجلس الأعلى للثقافة في مصر وضمن مطبوعات المشروع القومي للترجمة ، كتاب بعنوان “الصين والولايات المتحدة الأمريكية: خصمان أم شريكان ” من تحرير ليوتشنج ولي شي دونج، وترجمة عبد العزيز حمدي عبد العزيز ، وتناول إشكاليات العلاقات الأمريكية ـ الصينية في المرحلة الحالية  حيث العالم كله مشغول بجائحة فيروس كورونا الذي انطلق من الصين ، واجتاح العالم هذه الأيام وأخذ يضرب بقوة في جميع القارات حيث تجاوز الحدود ؛ وبشأن هذه الأزمة إذا ذكرت الصين ذكر معها الولايات المتحدة الأمريكية، وما بينهما من علاقة غير واضحة وقد ناقشت كتب هذه العلاقة ومن ذلك كتاب “الصين والولايات المتحدة الأمريكية، خصمان أم شريكان” تحرير ليو شيه تشنج ولي شي دونج، ترجمة عبد العزيز حمدي عبد العزيز، والذي صدرت ترجمته عن المركز القومي للترجمة في مصر.

شارك في الكتاب عدد كبير من المتخصصين وذوو المعارف الواسعة وقدموا شرحًا كاملاً وطرحوا على بساط البحث عددًا غير قليل من وجهات النظر الدقيقة حول العلاقات الصينية – الأمريكية في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والأمن الدولي وكافة المجالات الأخرى، فضلاً عن مشكلة تايوان.

 

ومن بين هذه القضايا التقلبات والتطورات التي شهدتها العلاقات الصينية -الأمريكية بعد انتهاء الحرب الباردة والتي جعلت حكومتي البلدين ومجتمعيهما يتمتعان بقدر وافر من التجارب والدروس تجاه العلاقات الثنائية، وتعمق التفاهم إلى حد ما إزاء السياستين الداخلية والخارجية اللتين تنتهجهما الدولتان.

 

 والكتاب يؤكد أن الصينيين يرون أن الولايات المتحدة تشكل أكبر تهديد لبكين، وأن واشنطن لا ترغب في أن تصبح الصين دولة قوية كبرى، وتنتهج نحوها استراتيجية “الشقاق والتغريب” والتذرع بحقوق الإنسان والقوميات والأديان وغيرها من المشكلات الأخرى لتقويض دعائم الاستقرار الداخلي في الصين، كما أنها تمثل أكبر عقبة خارجية في سبيل توحيد الصين.

ويؤكد المشاركون في الكتاب أن الصينيين لم يعودوا يعلقون آمالاً عريضة على دفع تحسين العلاقات الصينية – الأمريكية إلى الأمام، وفى الوقت نفسه لا يعتريهم القلق من تدهور تلك العلاقات بصورة خطيرة ويرى الشعب الصيني أن العلاقات الصينية – الأمريكية لن تكون سيئة جدًا ولا طيبة جدًا أيضًا.

 

ومن جانب آخر يؤكد الكتاب أن الأمريكيين يعرفون أنه من الصعب مقاومة تيار نهوض الصين وتحولها إلى دولة كبرى ويرى أن بعض الأمريكيين يعتقدون أن الصين تمثل تهديدًا استراتيجيًا للولايات المتحدة، بينما يرى بعضهم أن هناك فرصة لتطوير التعاون بين الدولتين حتى عندما تنشأ تحديات متزامنة بينهما.

::/introtext::
::fulltext::::/fulltext::
::cck::5410::/cck::

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *