مجموعة العلوم المملكة العربية السعودية 2020 تسعى مجموعة العلوم لتقديم حلول ملموسة للعالم بجذب صوت المجتمع العلمي للقضايا المطروحة
::cck::5461::/cck::
::introtext::
تنعقد القمة السنوية لمجموعة العشرين (G20) لهذا العام في الرياض برئاسة المملكة العربية السعودية. وهي تضم اقتصادات صناعية وصاعدة كبرى. وتطمح رئاسة المملكة العربية السعودية في اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين وإتاحتها للجميع، مدفوعة بهدفها المتمثل في تمكين الإنسان والحفاظ على الكوكب وتشكيل آفاق جديدة.
::/introtext::
::fulltext::
تنعقد القمة السنوية لمجموعة العشرين (G20) لهذا العام في الرياض برئاسة المملكة العربية السعودية. وهي تضم اقتصادات صناعية وصاعدة كبرى. وتطمح رئاسة المملكة العربية السعودية في اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين وإتاحتها للجميع، مدفوعة بهدفها المتمثل في تمكين الإنسان والحفاظ على الكوكب وتشكيل آفاق جديدة.
منذ عام 2017م، أُدمِج المجتمع العلمي في الحوار باعتباره مجموعة تواصل مستقلة تسمى مجموعة العلوم (S20). وهذا العام، تستضيف جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (جامعة الملك عبد الله) مجموعة العلوم (S20) برئاسة الدكتور أنس الفارس.
تساهم مجموعة العلوم (S20) في رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين من خلال اقتراح حلول قائمة على العلوم لمواجهة التحديات الأكثر إلحاحًا في العالم. ويتمثل الموضوع العام لـمجموعة العلوم (S20) لهذا العام في: الاسترشاد بالعلم في توجيه التحولات الرئيسية، بهدف التأكيد على كيفية استخدام العلم باعتباره أداة لتوجيه البشرية خلال التحولات العالمية الرئيسية. ويهدف الموضوع إلى تجميع أجندة رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين ورؤيتها ” 2030″ في حوار دولي مثالي – مع مواضيع ذات تأثير قوي على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في العالم.
خلال دورة مجموعة العلوم (S20) لهذا العام، سيتناول كل فريق عمل واحدة من أربعة مواضيع فرعية: مستقبل الصحة والاقتصاد الدائري والثورة الرقمية وفريق الربط والاتساق. ويتعاون أعضاء فرق العمل الثلاث الأولى فيما بينهم لوضع توصيات مؤثرة وذات منحى عملي على صعيد السياسة، لتشكل تمثيلًا موحدًا لحالة الفكر العلمي العالمي بشأن تلك الموضوعات. وبدعم من ممثلي المجموعة، تتمثل مهمة فريق العمل الرابع الخاصة في تطبيق التكامل على مستوى الأنظمة لمخرجات فرق العمل الأخرى، مما يشكل ورقة توصية واحدة تستند إلى توافق الآراء.
يتمثل هدف مؤتمر قمة مجموعة العلوم (S20) في تقديم حلول ملموسة لصالح العالم من خلال جذب صوت المجتمع العلمي بشأن الموضوعات المطروحة. وفيما يتعلق بتناول التحولات الرئيسية، يتم تقديم توصيات مجموعة العلوم (S20) رسميًا إلى قادة مجموعة العشرين للنظر فيها.
فريق العمل 1: مستقبل الصحة
الوقاية من الأوبئة وتوسيع نطاق الرعاية الصحية الشخصية
“مستقبل الصحة” هو خطاب يهدف إلى (1) تعزيز فهمنا الجماعي للعلم، وهو الدعامة الأولى في مواجهة التهديدات الخطرة على صحة الإنسان ورفاهيته، (2) كشف الحلول الممكنة القائمة على التقدم في العلوم البيولوجية والحاسوبية، (3) إلهام وتحفيز السياسات والإجراءات التي من شأنها ترجمة المعرفة العلمية إلى فوائد بشرية ملموسة. وتقدم المناقشة المخطط لها النتائج المهمة لقمة مجموعة العلوم في ألمانيا (S20)، وتستفيد من التطورات الواسعة النطاق في العلوم الصحية والمعلوماتية التي حدثت منذ عام 2017م.
يمكن للمجتمع العلمي النهوض بقطاع الرعاية الصحية من خلال الاستفادة من التقنيات والتطورات الحديثة ودعم السياسات الجديدة لحماية صحة الإنسان وتوفير الرعاية الصحية الأولية والحد من معدلات الإصابة بالأمراض والوفيات وتحسين نوعية حياة الناس. وسيتناول فريق عمل مستقبل الصحة على التهديدات الصحية العالمية الحالية والناشئة، وتقييم المساهمة المحتملة للعلم والابتكار في تقديم الحلول وتقديم توصيات السياسة ذات الصلة للحكومات وتحديد الحواجز والعقبات التي يمكن أن تحول دون تنفيذ السياسات على أرض الواقع. تعتبر جائحة فيروس كورونا دعوة للاستيقاظ تذكرنا بأن المعرفة العلمية أمر بالغ الأهمية لتحقيق نتائج أفضل، وأن الطريق إلى مستقبل صحي أفضل يتطلب تكاملًا فعالًا للمعرفة العلمية الرائدة والأدوات اللازمة لإعلام سياسات الرعاية الصحية وتنفيذها.
فريق العمل 2: الاقتصاد الدائري
حلول شاملة للاقتصاد الدائري لبيئتنا
يعتبر الاقتصاد الدائري (CE) التقييم الشامل “من المهد إلى اللحد” للأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والبيئية لاستخدام الموارد وإنتاج/ تقليل النفايات. ويهدف هذا التقييم إلى تعزيز وتسريع اعتماد “أفضل العلوم” من خلال (1) التقييم التعاوني للقدرة العلمية والتكنولوجية لتقليل النفايات، (2) والبحث والتطوير متعدد القطاعات والمتعدد التخصصات الذي يهدف إلى تصميم أنظمة تقلل من المنتجات إلى أدنى حد وتستخدم المنتجات الثانوية المهدرة من الصناعة والزراعة والقطاعات الأخرى، (3) وتوفير التوجيه الاستراتيجي والسياسي لتمكين ترجمة العلوم والتكنولوجيا إلى حلول ملموسة لإنشاء أنظمة تستند إلى التعميم.
يستمر خطاب الاقتصاد الدائري في المداولات، حيث بدأت في قمتي مجموعة العشرين ومجموعة العلوم السابقتين في اليابان لعام 2019م، والأرجنتين لعام 2018م، والتي أكدت على العواقب الضارة لممارسات الإنتاج غير المستدامة والآثار الضارة الناتجة عن النفايات على الحياة البحرية (وخاصة القمامة البلاستيكية البحرية) والبيئة الأرضية.
يعتبر النموذج الحالي للنمو – القائم على استخدام الموارد الطبيعية بشكل أسرع من قدرة الأرض على التجديد – غير مستدام، في حين تتولد، في الوقت نفسه، كميات هائلة من النفايات، مما يؤثر سلبًا على المجتمع والبيئة. ويمكن للمجتمع العلمي أن يعمل باعتباره محفزًا للتغيير. وسيأخذ فريق عمل الاقتصاد الدائري لمجموعة العلوم (S20) زمام المبادرة في تعزيز تطوير القدرات العلمية والتكنولوجية، وتشجيع التعاون العالمي بين المنظمات التعليمية ومراكز الفكر والقطاعين العام والخاص وأصحاب المصلحة الآخرين، مع التأثير أيضًا على قرارات السياسة لخلق بيئة مواتية لاعتماد وتسريع مستقبل مستدام للبشرية على أساس مبادئ الاقتصاد الدائري.
فريق العمل 3: الثورة الرقمية
تحقيق اتصال عالمي ومجتمعات أكثر ذكاءً
الثورة الرقمية عبارة عن حوار يهدف إلى (1) تعزيز فهمنا للعلم والتكنولوجيا وراء تحقيق الاتصال العالمي للأشخاص والمؤسسات والآلات والشركات والأجهزة والبيانات والعمليات، (2) ودراسة الفرص المستقبلية والتحديات التي يمكن أن تنشأ من تفاعل الأشخاص مع الإنترنت وتقنيات الهاتف المحمول وإنترنت الأشياء، (3) ووضع السياسات التي تحقق فوائد، ولكنها، في نفس الوقت، تحمي الناس من التطورات ومخاطر البنية التحتية الافتراضية الناشئة التي تربط بين الجنس البشري على مستوى العالم. ويتمثل أحد التحديات التي تواجه العالم اليوم، ومن المحتمل في المستقبل المنظور، في الابتكارات الرقمية التي ستكون مطلوبة للتكيف مع عالم “ما بعد كوفيد-19”. وتبدأ المناقشة في تنفيذ تصريحات مجموعة العشرين التي تم تعديلها وفقًا لظروف عصرنا. ودعت مجموعة العشرين في ألمانيا عام 2017م، إلى سد الفجوة الرقمية على أساس الدخل والعمر والجغرافيا والجنس؛ وتطوير المعايير الرقمية للانفتاح والشفافية والتوافق؛ وتسخير الفرص الرقمية لخلق وظائف جديدة أفضل. وفي عام 2018م، سلطت الأرجنتين الضوء على أهمية تعليم الفتيات المهارات الرقمية الأساسية وجذب المزيد من رأس المال الخاص للاستثمار في البنية التحتية. وفي عام 2019م، تهدف اليابان إلى تعزيز مناقشة السياسة الدولية لتسخير الإمكانات الكاملة للبيانات، وتعزيز الأمن في الاقتصاد الرقمي، والالتزام بنهج محوره الإنسان في الذكاء الاصطناعي.
وتجلب الثورة الرقمية معها عددًا كبيرًا من التطورات التكنولوجية التي قدمت مساهمات هائلة للمجتمع. وتتمثل الانجازات المتوقعة لفريق عمل الثورة الرقمية في تحديد الفرص والتحديات التكنولوجية التي أصبحت مهيأة للتعاون العالمي وإبراز أهمية السياسات الواعدة في توجيه تطور الاقتصادات الرقمية والتحضر الذكي. وسيجيب خطابنا على الأسئلة التالية: ما هي خطتنا لتوصيل غير المتصلين؟ ما مدى استعدادنا لإدارة مسار الاكتشاف بحيث يتسنى للمجتمعات ان تتحكم في النتيجة؟ كيف يمكننا ضمان استفادة الجميع من الاقتصاد الرقمي؟ كيف نتشارك الثروة الناتجة عن الابتكارات؟ ما هي أفضل السياسات للتخفيف من المخاطر المحيطة بخصوصية البيانات والأمن والشفافية وما يترتب على ذلك من فرض ضرائب على الاقتصاد الرقمي؟ أخيرًا، فإن استمرار جائحة كوفيد-19، على الرغم من المساهمات الهائلة للاتصال والتكنولوجيا الرقمية في أداء مجتمعنا المعولم، يفرض تحديات إضافية. فما الذي يمكن أن يساهم به الابتكار الرقمي في تحسين عالمنا بعد كوفيد-19؟ إن إغلاق البنية التحتية الاقتصادية والمجتمعية المهمة يطرح على وجه التحديد السؤال عن كيفية تخفيف التكنولوجيا الرقمية والاتصالات من الاضطراب الناجم عن ظهور (وعودة الظهور في المستقبل) للأمراض المعدية والأوبئة؟
فريق العمل 4: الربط والاتساق
من العلم إلى العمل
الربط والاتساق: من العلم إلى العمل سيركز على التكامل على مستوى الأنظمة فيما يتعلق بنتائج حوارات فريق عمل مجموعة العلوم (S20) بشأن مستقبل الصحة والاقتصاد الدائري والثورة الرقمية، مع الهدف النهائي المتمثل في تطوير مجموعة من الاستراتيجيات الموحدة والمتسقة، ووضع توصيات السياسة والعمل لقادة مجموعة العشرين. إن الموضوع العام، وهو الاسترشاد بالعلم في توجيه التحولات الرئيسية، هو دعوة للعمل تهدف إلى تعظيم الفرص وتقليل الاضطرابات الناجمة عن التطورات الاجتماعية والتكنولوجية سريعة التطور في قطاعات الصحة والبيئة والقطاعات الرقمية. وسينصب التركيز بشكل خاص على تحديد أوجه التآزر على مستوى النظام بين التوصيات الصادرة عن فرق العمل الثلاث وعلى روابط أوجه التآزر المذكورة مع أجندة مجموعة العشرين 2020 (أي تمكين الإنسان والحفاظ على الكوكب وتشكيل آفاق جديدة).
يهدف فريق عمل الربط والاتساق إلى (1) استكشاف الربط على مستوى النظام للنتائج المقترحة من فرق العمل الأخرى، (2) وتحديد الأولويات والسياسات المتكاملة والأدوات على مستوى النظام (على سبيل المثال، نمذجة مستوى التعقيد) اللازم لدعمها، (3) وتسليط الضوء على مواءمة السياسات والإجراءات مع أجندة مجموعة العشرين السعودية (أي التعليم للقرن الحادي والعشرين وتمكين المرأة والنظم الصحية التي تركز على الفرد؛ وأنظمة المياه المستدامة والأمن الغذائي والطاقة النظيفة؛ والتعاون الفضائي والاقتصاد الرقمي). وسيكون التوليف المخطط لتوصيات السياسة والعمل بمثابة ممارسة في ترجمة المعرفة العلمية الحدودية إلى فوائد بشرية ملموسة.
سيقدم فريق عمل الربط والاتساق النتيجة الأولية لقمة مجموعة العلوم (S20) لعام 2020 م، بأكملها – توصيات السياسة والإجراءات التي سيتم إبلاغها إلى قادة مجموعة العشرين. ومن المتوقع أن يقوم فريق العمل الماثل بتوجيه فرق العمل الثلاث الأخرى بشأن صنع السياسات ومراجعة أفكارهم وتوصياتهم ، بالإضافة إلى وضع السياسة النهائية وتوصيات العمل والبيان الرسمي لمجموعة العلوم (S20) لعام 2020م. وبالإضافة إلى وضع توصيات السياسة، يوصي فريق العمل الماثل أيضًا بآليات الحوكمة لتتبع التأثير الاجتماعي والاقتصادي لتوصيات السياسة من خلال تحديد نموذج تشغيل مناسب ومؤشرات أداء رئيسية (KPIs). ولا نحتاج إلى تذكيرنا بأنه يتم استدعاء المجتمع العلمي بالمثل لمعالجة القضية الأكثر إلحاحًا والأكثر أهمية في عصرنا: وهي جائحة كوفيد-19. ويتعين على مجموعة العلوم (S20) لعام 2020تسخير قوة الفكر متعدد التخصصات من أكاديميات العلوم لمجموعة العشرين لتقديم رؤية شاملة في عالم ما بعد كوفيد-19 والسياسات اللازمة للدول والعالم للتكيف مع بيئة عالمية متغيرة بشكل كبير. ويتمثل التحقق النهائي من صحة السياسات الناجحة في تحقيق النتائج المرجوة. ومع ذلك، بينما نحرز تقدمًا، سيكون التركيز على إنشاء أنظمة قوية وشاملة لدعم القرار أمرًا ضروريًا. وسيتثمل الدور الرئيسي الأخير لفريق العمل الماثل في دعم الدعوة لإجراءات السياسة الموصى بها لتشجيع اعتماد التوصيات من جانب دول مجموعة العشرين والعالم.
::/fulltext::
|
Getting your Trinity Audio player ready...
|
::cck::5461::/cck::
::introtext::
تنعقد القمة السنوية لمجموعة العشرين (G20) لهذا العام في الرياض برئاسة المملكة العربية السعودية. وهي تضم اقتصادات صناعية وصاعدة كبرى. وتطمح رئاسة المملكة العربية السعودية في اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين وإتاحتها للجميع، مدفوعة بهدفها المتمثل في تمكين الإنسان والحفاظ على الكوكب وتشكيل آفاق جديدة.
::/introtext::
::fulltext::
تنعقد القمة السنوية لمجموعة العشرين (G20) لهذا العام في الرياض برئاسة المملكة العربية السعودية. وهي تضم اقتصادات صناعية وصاعدة كبرى. وتطمح رئاسة المملكة العربية السعودية في اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين وإتاحتها للجميع، مدفوعة بهدفها المتمثل في تمكين الإنسان والحفاظ على الكوكب وتشكيل آفاق جديدة.
منذ عام 2017م، أُدمِج المجتمع العلمي في الحوار باعتباره مجموعة تواصل مستقلة تسمى مجموعة العلوم (S20). وهذا العام، تستضيف جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (جامعة الملك عبد الله) مجموعة العلوم (S20) برئاسة الدكتور أنس الفارس.
تساهم مجموعة العلوم (S20) في رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين من خلال اقتراح حلول قائمة على العلوم لمواجهة التحديات الأكثر إلحاحًا في العالم. ويتمثل الموضوع العام لـمجموعة العلوم (S20) لهذا العام في: الاسترشاد بالعلم في توجيه التحولات الرئيسية، بهدف التأكيد على كيفية استخدام العلم باعتباره أداة لتوجيه البشرية خلال التحولات العالمية الرئيسية. ويهدف الموضوع إلى تجميع أجندة رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين ورؤيتها ” 2030″ في حوار دولي مثالي – مع مواضيع ذات تأثير قوي على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في العالم.
خلال دورة مجموعة العلوم (S20) لهذا العام، سيتناول كل فريق عمل واحدة من أربعة مواضيع فرعية: مستقبل الصحة والاقتصاد الدائري والثورة الرقمية وفريق الربط والاتساق. ويتعاون أعضاء فرق العمل الثلاث الأولى فيما بينهم لوضع توصيات مؤثرة وذات منحى عملي على صعيد السياسة، لتشكل تمثيلًا موحدًا لحالة الفكر العلمي العالمي بشأن تلك الموضوعات. وبدعم من ممثلي المجموعة، تتمثل مهمة فريق العمل الرابع الخاصة في تطبيق التكامل على مستوى الأنظمة لمخرجات فرق العمل الأخرى، مما يشكل ورقة توصية واحدة تستند إلى توافق الآراء.
يتمثل هدف مؤتمر قمة مجموعة العلوم (S20) في تقديم حلول ملموسة لصالح العالم من خلال جذب صوت المجتمع العلمي بشأن الموضوعات المطروحة. وفيما يتعلق بتناول التحولات الرئيسية، يتم تقديم توصيات مجموعة العلوم (S20) رسميًا إلى قادة مجموعة العشرين للنظر فيها.
فريق العمل 1: مستقبل الصحة
الوقاية من الأوبئة وتوسيع نطاق الرعاية الصحية الشخصية
“مستقبل الصحة” هو خطاب يهدف إلى (1) تعزيز فهمنا الجماعي للعلم، وهو الدعامة الأولى في مواجهة التهديدات الخطرة على صحة الإنسان ورفاهيته، (2) كشف الحلول الممكنة القائمة على التقدم في العلوم البيولوجية والحاسوبية، (3) إلهام وتحفيز السياسات والإجراءات التي من شأنها ترجمة المعرفة العلمية إلى فوائد بشرية ملموسة. وتقدم المناقشة المخطط لها النتائج المهمة لقمة مجموعة العلوم في ألمانيا (S20)، وتستفيد من التطورات الواسعة النطاق في العلوم الصحية والمعلوماتية التي حدثت منذ عام 2017م.
يمكن للمجتمع العلمي النهوض بقطاع الرعاية الصحية من خلال الاستفادة من التقنيات والتطورات الحديثة ودعم السياسات الجديدة لحماية صحة الإنسان وتوفير الرعاية الصحية الأولية والحد من معدلات الإصابة بالأمراض والوفيات وتحسين نوعية حياة الناس. وسيتناول فريق عمل مستقبل الصحة على التهديدات الصحية العالمية الحالية والناشئة، وتقييم المساهمة المحتملة للعلم والابتكار في تقديم الحلول وتقديم توصيات السياسة ذات الصلة للحكومات وتحديد الحواجز والعقبات التي يمكن أن تحول دون تنفيذ السياسات على أرض الواقع. تعتبر جائحة فيروس كورونا دعوة للاستيقاظ تذكرنا بأن المعرفة العلمية أمر بالغ الأهمية لتحقيق نتائج أفضل، وأن الطريق إلى مستقبل صحي أفضل يتطلب تكاملًا فعالًا للمعرفة العلمية الرائدة والأدوات اللازمة لإعلام سياسات الرعاية الصحية وتنفيذها.
فريق العمل 2: الاقتصاد الدائري
حلول شاملة للاقتصاد الدائري لبيئتنا
يعتبر الاقتصاد الدائري (CE) التقييم الشامل “من المهد إلى اللحد” للأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والبيئية لاستخدام الموارد وإنتاج/ تقليل النفايات. ويهدف هذا التقييم إلى تعزيز وتسريع اعتماد “أفضل العلوم” من خلال (1) التقييم التعاوني للقدرة العلمية والتكنولوجية لتقليل النفايات، (2) والبحث والتطوير متعدد القطاعات والمتعدد التخصصات الذي يهدف إلى تصميم أنظمة تقلل من المنتجات إلى أدنى حد وتستخدم المنتجات الثانوية المهدرة من الصناعة والزراعة والقطاعات الأخرى، (3) وتوفير التوجيه الاستراتيجي والسياسي لتمكين ترجمة العلوم والتكنولوجيا إلى حلول ملموسة لإنشاء أنظمة تستند إلى التعميم.
يستمر خطاب الاقتصاد الدائري في المداولات، حيث بدأت في قمتي مجموعة العشرين ومجموعة العلوم السابقتين في اليابان لعام 2019م، والأرجنتين لعام 2018م، والتي أكدت على العواقب الضارة لممارسات الإنتاج غير المستدامة والآثار الضارة الناتجة عن النفايات على الحياة البحرية (وخاصة القمامة البلاستيكية البحرية) والبيئة الأرضية.
يعتبر النموذج الحالي للنمو – القائم على استخدام الموارد الطبيعية بشكل أسرع من قدرة الأرض على التجديد – غير مستدام، في حين تتولد، في الوقت نفسه، كميات هائلة من النفايات، مما يؤثر سلبًا على المجتمع والبيئة. ويمكن للمجتمع العلمي أن يعمل باعتباره محفزًا للتغيير. وسيأخذ فريق عمل الاقتصاد الدائري لمجموعة العلوم (S20) زمام المبادرة في تعزيز تطوير القدرات العلمية والتكنولوجية، وتشجيع التعاون العالمي بين المنظمات التعليمية ومراكز الفكر والقطاعين العام والخاص وأصحاب المصلحة الآخرين، مع التأثير أيضًا على قرارات السياسة لخلق بيئة مواتية لاعتماد وتسريع مستقبل مستدام للبشرية على أساس مبادئ الاقتصاد الدائري.
فريق العمل 3: الثورة الرقمية
تحقيق اتصال عالمي ومجتمعات أكثر ذكاءً
الثورة الرقمية عبارة عن حوار يهدف إلى (1) تعزيز فهمنا للعلم والتكنولوجيا وراء تحقيق الاتصال العالمي للأشخاص والمؤسسات والآلات والشركات والأجهزة والبيانات والعمليات، (2) ودراسة الفرص المستقبلية والتحديات التي يمكن أن تنشأ من تفاعل الأشخاص مع الإنترنت وتقنيات الهاتف المحمول وإنترنت الأشياء، (3) ووضع السياسات التي تحقق فوائد، ولكنها، في نفس الوقت، تحمي الناس من التطورات ومخاطر البنية التحتية الافتراضية الناشئة التي تربط بين الجنس البشري على مستوى العالم. ويتمثل أحد التحديات التي تواجه العالم اليوم، ومن المحتمل في المستقبل المنظور، في الابتكارات الرقمية التي ستكون مطلوبة للتكيف مع عالم “ما بعد كوفيد-19”. وتبدأ المناقشة في تنفيذ تصريحات مجموعة العشرين التي تم تعديلها وفقًا لظروف عصرنا. ودعت مجموعة العشرين في ألمانيا عام 2017م، إلى سد الفجوة الرقمية على أساس الدخل والعمر والجغرافيا والجنس؛ وتطوير المعايير الرقمية للانفتاح والشفافية والتوافق؛ وتسخير الفرص الرقمية لخلق وظائف جديدة أفضل. وفي عام 2018م، سلطت الأرجنتين الضوء على أهمية تعليم الفتيات المهارات الرقمية الأساسية وجذب المزيد من رأس المال الخاص للاستثمار في البنية التحتية. وفي عام 2019م، تهدف اليابان إلى تعزيز مناقشة السياسة الدولية لتسخير الإمكانات الكاملة للبيانات، وتعزيز الأمن في الاقتصاد الرقمي، والالتزام بنهج محوره الإنسان في الذكاء الاصطناعي.
وتجلب الثورة الرقمية معها عددًا كبيرًا من التطورات التكنولوجية التي قدمت مساهمات هائلة للمجتمع. وتتمثل الانجازات المتوقعة لفريق عمل الثورة الرقمية في تحديد الفرص والتحديات التكنولوجية التي أصبحت مهيأة للتعاون العالمي وإبراز أهمية السياسات الواعدة في توجيه تطور الاقتصادات الرقمية والتحضر الذكي. وسيجيب خطابنا على الأسئلة التالية: ما هي خطتنا لتوصيل غير المتصلين؟ ما مدى استعدادنا لإدارة مسار الاكتشاف بحيث يتسنى للمجتمعات ان تتحكم في النتيجة؟ كيف يمكننا ضمان استفادة الجميع من الاقتصاد الرقمي؟ كيف نتشارك الثروة الناتجة عن الابتكارات؟ ما هي أفضل السياسات للتخفيف من المخاطر المحيطة بخصوصية البيانات والأمن والشفافية وما يترتب على ذلك من فرض ضرائب على الاقتصاد الرقمي؟ أخيرًا، فإن استمرار جائحة كوفيد-19، على الرغم من المساهمات الهائلة للاتصال والتكنولوجيا الرقمية في أداء مجتمعنا المعولم، يفرض تحديات إضافية. فما الذي يمكن أن يساهم به الابتكار الرقمي في تحسين عالمنا بعد كوفيد-19؟ إن إغلاق البنية التحتية الاقتصادية والمجتمعية المهمة يطرح على وجه التحديد السؤال عن كيفية تخفيف التكنولوجيا الرقمية والاتصالات من الاضطراب الناجم عن ظهور (وعودة الظهور في المستقبل) للأمراض المعدية والأوبئة؟
فريق العمل 4: الربط والاتساق
من العلم إلى العمل
الربط والاتساق: من العلم إلى العمل سيركز على التكامل على مستوى الأنظمة فيما يتعلق بنتائج حوارات فريق عمل مجموعة العلوم (S20) بشأن مستقبل الصحة والاقتصاد الدائري والثورة الرقمية، مع الهدف النهائي المتمثل في تطوير مجموعة من الاستراتيجيات الموحدة والمتسقة، ووضع توصيات السياسة والعمل لقادة مجموعة العشرين. إن الموضوع العام، وهو الاسترشاد بالعلم في توجيه التحولات الرئيسية، هو دعوة للعمل تهدف إلى تعظيم الفرص وتقليل الاضطرابات الناجمة عن التطورات الاجتماعية والتكنولوجية سريعة التطور في قطاعات الصحة والبيئة والقطاعات الرقمية. وسينصب التركيز بشكل خاص على تحديد أوجه التآزر على مستوى النظام بين التوصيات الصادرة عن فرق العمل الثلاث وعلى روابط أوجه التآزر المذكورة مع أجندة مجموعة العشرين 2020 (أي تمكين الإنسان والحفاظ على الكوكب وتشكيل آفاق جديدة).
يهدف فريق عمل الربط والاتساق إلى (1) استكشاف الربط على مستوى النظام للنتائج المقترحة من فرق العمل الأخرى، (2) وتحديد الأولويات والسياسات المتكاملة والأدوات على مستوى النظام (على سبيل المثال، نمذجة مستوى التعقيد) اللازم لدعمها، (3) وتسليط الضوء على مواءمة السياسات والإجراءات مع أجندة مجموعة العشرين السعودية (أي التعليم للقرن الحادي والعشرين وتمكين المرأة والنظم الصحية التي تركز على الفرد؛ وأنظمة المياه المستدامة والأمن الغذائي والطاقة النظيفة؛ والتعاون الفضائي والاقتصاد الرقمي). وسيكون التوليف المخطط لتوصيات السياسة والعمل بمثابة ممارسة في ترجمة المعرفة العلمية الحدودية إلى فوائد بشرية ملموسة.
سيقدم فريق عمل الربط والاتساق النتيجة الأولية لقمة مجموعة العلوم (S20) لعام 2020 م، بأكملها – توصيات السياسة والإجراءات التي سيتم إبلاغها إلى قادة مجموعة العشرين. ومن المتوقع أن يقوم فريق العمل الماثل بتوجيه فرق العمل الثلاث الأخرى بشأن صنع السياسات ومراجعة أفكارهم وتوصياتهم ، بالإضافة إلى وضع السياسة النهائية وتوصيات العمل والبيان الرسمي لمجموعة العلوم (S20) لعام 2020م. وبالإضافة إلى وضع توصيات السياسة، يوصي فريق العمل الماثل أيضًا بآليات الحوكمة لتتبع التأثير الاجتماعي والاقتصادي لتوصيات السياسة من خلال تحديد نموذج تشغيل مناسب ومؤشرات أداء رئيسية (KPIs). ولا نحتاج إلى تذكيرنا بأنه يتم استدعاء المجتمع العلمي بالمثل لمعالجة القضية الأكثر إلحاحًا والأكثر أهمية في عصرنا: وهي جائحة كوفيد-19. ويتعين على مجموعة العلوم (S20) لعام 2020تسخير قوة الفكر متعدد التخصصات من أكاديميات العلوم لمجموعة العشرين لتقديم رؤية شاملة في عالم ما بعد كوفيد-19 والسياسات اللازمة للدول والعالم للتكيف مع بيئة عالمية متغيرة بشكل كبير. ويتمثل التحقق النهائي من صحة السياسات الناجحة في تحقيق النتائج المرجوة. ومع ذلك، بينما نحرز تقدمًا، سيكون التركيز على إنشاء أنظمة قوية وشاملة لدعم القرار أمرًا ضروريًا. وسيتثمل الدور الرئيسي الأخير لفريق العمل الماثل في دعم الدعوة لإجراءات السياسة الموصى بها لتشجيع اعتماد التوصيات من جانب دول مجموعة العشرين والعالم.
::/fulltext::
::cck::5461::/cck::
