عدم الاستقرار والفقر في الساحل الإفريقي والانقلابات العسكرية السبب الأول لظهور الإرهاب

Helping,Children.,Volunteer.,Adult,Holding,Smal,Hands,Of,Little,African

Helping children. Volunteer. Adult holding smal hands of little african child. Support and help to coutries of third world. Unity in diversity. Children suffer of poverty due to bad economy

Getting your Trinity Audio player ready...

أ.د. محمد الحسن ولد لبات

خبير دولي في السلم والوساطة الاستثمار في أفريقيا


تتزايد نشاطات الجماعات المسلحة العنيفة بقوة مذهلة عامًا بعد عام في مناطق عديدة من القارة السمراء … فتتخذ هذه النشاطات والأعمال الهدامة المرافقة لها أشكالاً مختلفة ملحقة أضرارًا فادحة بالسكان والمؤسسات الحكومية والبنى التحتية ومصادر معاش الناس بلا تمييز.

واليوم، يتسم الوضع بطابع خطير للغاية في منطقتين: غرب إفريقيا وأجزاء من شرقها.

حاول هذه الورقة الوجيزة في خضم السيل العارم من الكتابات والدراسات والتقارير التي تكتظ بها الساحة السياسية والفكرية إبراز نقاط عملية بصورة مبسطة للغاية.

ولكيلا يضيع المطلبً الاستعجالي في متاهات ودهاليز محاولات التنظير والطرح البيروقراطي الذي دأبت عليه الكتابات آنفة الذكر عمدت السطور الماثلة تحت أعين القارئ إلى التبسيط في الطرح والنأي عن كل تعقيد مخل بالغرض.  وهي في ذلك تقتبس من تجربة طويلة نسبيًا في مراقبة ومتابعة الحالة الإفريقية من هذه الزاوية الملتهبة.

إنها بذلك المعنى صرخة استنجاد للإرادات الحسنة الداعية لتطويق الظاهرة بجد وحل المعضلات المتحكمة في المآل بسرعة قبل فوات الأوان وانهيار الدول في المنطقة قيد النظر وانتشار الوباء إلى مناطق أخرى ترتعش اليوم خوفًا وقلقًا.

تتمحور هذه السطور باختصار شديد حول أوضاع الساحل الإفريقي بصرف النظر عن تواجد الجماعات المسلحة في شرق القارة، مثل الصومال.

وبهذا المعنى ترصد أهم الجماعات المسلحة كما هي اليوم (١) وتسرد الأسباب المحددة (٢) قبل إلفات النظر إلى الضرورة الملحة لتحرك عملي عاجل. (٣)

أولًا: نظرة عابرة لانتشار الجماعات المسلحة في الساحل.

تهيمن جماعتان رئيسيتان على المشهد الساحلي ورغم تنافسهما الأيديولوجي والإقليمي، وإن انتميتا إلى مرجعية أصولية، جهادية بقدر من التفاوت في التأويل والاجتهاد فإنهما تأكدان باستمرار على تباينهما.

 يبدو أن هاتين الجماعتين تحترمان بعضهما البعض على مدى الدول التي تنتشر فيها او تلامسها من قريب أو بعيد مع تشابه كبير في اتباع منهجية متطابقة إلى حد بعيد في تقويض سلطة الدولة وإحراز مكاسب عسكرية وسياسية. 

. تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى (يُشار إليه أحيانًا باسم ولاية الصحراء الكبرى).

هو تنظيم عسكري عنيف ذو أيديولوجية جهادية سلفية، انبثق في 25 مايو 2015 من انشقاق داخل الجماعة المسماة “المرابطون”. والمتوفر من جل المراجع والأخبار والأصداء المقروءة إنه تابع لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، 

 وبذلك تصبح “الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى” جزء من تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا. 

في مارس 2020م، أعلن التنظيم عن ولايته الخاصة، مُؤكدًا مسؤوليته عن عملياته تحت اسم ولاية الساحل خاصةً في شمال مالي وجنوب غرب النيجر وشمال بوركينا فاسو. 

لقد أصبحت – في الآونة الأخيرة – هجمات التنظيم أكثر تكرارًا وأشد قوة و أعمق إضرارًا من أي وقت مضى، خاصة في جنوب غرب النيجر، في منطقة تيلابيري، وجنوب شرق مالي، ومنطقة ميناكا، وشمال بوركينا فاسو، في منطقتي سوم وأود الان أي على امتداد المنطقة التي تعرف باسم “منطقة الحدود الثلاثة” التي دأب فيها التنظيم تكبيد القوات العسكرية والأمنية خسائر فادحة في بعض المناسبات.

وفي سياق مدها هذا أعلنت الجماعة الخلافة في الأراضي الخاضعة لسيطرتها أو نفوذها وتأثيرها السياسي أو الشعبي إن صح التعبير. إن نفوذها وقدراتها التكتيكية (العملياتية) وأيديولوجيتها المتشددة تجعلها جماعة ذات قوة وبأس متزايد مما يأهلها – إذا ظلت الأمور على ماهي عليه- أن تصبح ذات شأن كبير في مآلات الحركات والجماعات المتطرفة المسلحة في المنطقة برمتها وليس فقط في فضاء دول “العصبة الثلاثية ” المارقة عن المنظمة الجهوية في غرب إفريقيا. 

. جماعة نصرة الإسلام والمسلمين أو جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، المرتبطة بتنظيم القاعدة.

أسس – رسميًا – هذه الجماعة الثانية في 1 مارس 2017م، جمع من القادة الجهاديين البارزين: إياد أغ غالي، أمير أنصار الدين؛ جمال عكاشة، أمير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في الصحراء؛ أمادو كوفا، أمير كتيبة ماسينا؛ أبو الحسن الأنصاري، نائب مختار بلمختار، أمير كتيبة المرابطون؛ أبو عبد الرحمن الصنهاجي، قاضي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، عبد المالك دروكدال، أمير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي؛ وإلى هيبة الله أخونزاده أمير طالبان.

  أعلنت هذه الزعامات اتحادها وبايعوا أيمن الظواهري، أمير تنظيم القاعدة كما تم تعيين إياد أغ غالي كزعيم لهذه الحركة.

 تقارب هذا التنظيم في ديناميكية تو سعه مع حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا MUJAO جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا وهي جماعة مسلحة سابقة ومنظمة عنيفة ذات أيديولوجية سلفية جهادية.  تأسست عام 2011 م، في مالي. كانت قاعدتها العرقية من العرب الماليين من منطقة غاو. في 22 أغسطس 2013م، اندمجت الحركة مع جماعة “الموقعون بالسيف” لتشكيل جماعة” المرابطون”. أسس الجماعة حمادة ولد محمد خير وأحمد التلمسي وسلطان ولد باد.  شكلت هذه الشخصيات كتائب مكونة من مقاتلين عرب وطوارق من شمال مالي. وقد شُكِّلت كتيبة أخرى، هي كتيبة الأنصار، من الطوارق. كل ذلك التلاحم رسم مؤشرات ذات دلالات قوية على تصاعد عناصر القوة لدى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين.

  تجدر الإشارة هنا كإشارة إضافية لإبراز ظاهرة الانتشار والتمدد والصعود لدى هذه الحركات إلى عملية حزيران 2017م، عندما نفذت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين هجومًا على منتجع سياحي يرتاده الغربيون في ضواحي باماكو، بالإضافة إلى هجمات واسعة النطاق في واغادوغو في 2 مارس 2018. وفي سبتمبر، فجّرت الجماعة لغمًا تحت حافلة ركاب في وسط مالي، مما أسفر عن مقتل 14 مدنيًا وإصابة 24 آخرين وتواصلت عمليات الجحيم هذه إلى أن بلغت ذروتها أواخر 2024 كل الفصل الأول من 2025.  

 يضاف إلى مسلسل الدمار هذا نشاط فرع كتيبة ماسينا التابع لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين بشكل كبير في وسط مالي وشمال بوركينا فاسو. لقد كثّف مؤخرًا هجماته كما أظهر عنصرًا قتاليًا جديدًا وهو استخدام الطائرات المسيّرة لاستهداف المواقع العسكرية. ولمزيد من إظهار انتشار الحركات الجهادية المسلحة تجدر الإشارة إلى ثلاثة عناصر إضافية وهي: 

  • بوكو حرام منذ تأسيسها عام 2002 في مايدوجوري (ناجيريا) على يد الداعية محمد يوسف، الذي تولى أبو بكر شيكاو قيادة الحركة بعده سنة 2010 لتقترب كثيرًا من النظريات الجهادية لتنظيم القاعدة، ثم تنظيم الدولة الإسلامية.

 حري بنا هنا أن نعرج قليلًا كعنصر ثاني بالصومال وحركة الشباب، التي هي من أكثر الجماعات نفوذًا في شرق إفريقيا، وهي مسؤولة عن العديد من الهجمات الفتاكة ضد القوات الحكومية والمدنيين. يتواجد هذا الفرع من داعش تقريبًا في جميع أنحاء الصومال، وحتى أن له بعض الامتدادات في كينيا، وخاصة في المناطق الحدودية الصومالية (مقاطعات مانديرا وغاريسا ولامو). 

 ولا ننسي في هذا اللوحة المبسطة جدًا بغية الإيضاح في أدغال الحركات الجهادية في إفريقيا عنصرًا ثالثًا وهو أنصار السنة وهي جماعة جهادية مسلحة شديدة العنف تنشط في موزمبيق. تتمتع هذه الحركة المسلحة، المعروفة أيضًا باسم “الدولة الإسلامية في موزمبيق”، بحضور قوي في مقاطعة كابو ديلجادو. وتكتسب الجماعة قوة في المنطقة منذ عام 2008م.

وقد بايعت الجماعة تنظيم الدولة الإسلامية، وهو ولاء أعلنه أبو بكر البغدادي رسميًا في أبريل 2019م.

ما هي أسباب أو مسببات هذا الانتشار المتواصل؟

 ثانيًا/ نظرة سريعة حول جذور التطرف ومحدداته 

لقد نشر الكثير حول أسباب أو مسببات ظهور وتطور السلفية الجهادية في إفريقيا. فلا يتسع المقام هنا للرجوع إليها بالتفصيل أحرى إثارة الجدل النظري حول أهمية هذا العنصر أو ذاك في كم التصورات الراهنة. 

فبصرف النظر عن هجرة العديد من القيادات والعناصر المتمرسة على العمل المسلح من الساحات خارج فضاء الساحل الإفريقي وولوجها إلى هذا الأخير سواء تعلق الأمر بأفغانستان وسوريا وليبيا والجزائر بعد ما سمي “بسنوات الجمر”، أو غيرها، فإن استمرار سياسات التهميش والغبن والاضطهاد ضد مكونات وازنة في مجتمعات الساحل خاصة من بين العرب والطوارق ومكونات زنجية كالبولار، شكلت أرضية خصبة لخطاب التمرد والاحتماء بالسلفية الجهادية.  لقد حظي حلم التغيير العنيف الراديكالي بقبول واسع لدى الشباب المنحدرين من تلك المكونات خاصة الذين تعلموا اللغة العربية دون أفق للعمل فشكلوا مصدرًا بشريًا لا ينضب للنشاطات المسلحة الرامية إلى تدمير الدولة الموروثة عن الاستعمار.  ومن هذا المنظور يشكل الفقر والعوز وتردي الأحوال الاجتماعية وانسداد أفق الرفاهية الأساس المغذي لظهور وتطور كل الفلسفات الداعية للخلاص مهما كانت طبيعة الحرمان والتظلم. 

فعلى أثر التدهور البيئي الذي كاد أن يقضي على الأخضر واليابس في الساحل وسوء الحكامة وما رافقها وانجر عنها من زبونية وقبلية وحيف في توزيع الوظائف العمومية ومختلف الفوائد وانتشار الرشوة وهدر المصادر الوطنية والاتجار بالمخدرات والبشر والارتهان للإرادات الأجنبية مع كثرة تدخلاتها في الشؤون الداخلية للبلدان المعنية، نضجت الأرضية على نطاق واسع لكل أشكال الانحرافات والزلل بما في ذلك التطرف والعنف بكل أشكاله….

إن مؤدى سوء الحكامة الأول هو عدم الاستقرار السياسي وزعزعة الأمن والسلم في منطقة الساحل، وتكاثر الانقلابات العسكرية “الناجحة” أو الفاشلة. فتكاثر السكان وانكماش المصادر يدفعان بالضرورة إلى مزيد من التنافس والتوتر بين مختلف المكونات الإنسانية التي تشكل نسيج المجتمعات في هذا الفضاء مترامي الأطراف، كالذي يحدث بين المستخدمين والمزارعين… أو بين الجماعات العرقية المختلفة بثقافاتها وأنماط معاشها …

 ومما يزيد الطين بلة كون تضافر كل عناصر التدهور تلك أججت تأثيراته السلبية أنماط حكم سياسي سلطوي يتسم بكل سمات المافيا المتصارعة/ المتنافسة/ المتفقة علي ديمومتها وسبل اقتسام الثروة ومقدرات البلاد العامة كغنيمة أو كميراث مكتسب عن أجداد غالبًا ما وجدوا وما سطروا حرفًا في تاريخ البلد الذي يعيثون فيه فسادًا …

إن ظهور جماعات وشبكات دولية متخصصة في جميع أنواع الاتجار بالبشر والمخدرات والمواد المهولة أمرٌ مستقل، ولكنه يخضع لنموذج هرمي ذي أصول إفريقية وأمريكية لاتينية وأوروبية ليس من الحصافة الفكرية النظر إليه بصورة مستقلة عن تطور جماعات العنف والإرهاب في المنطقة.

ترسخت هذه الشبكات الثرية في الأوساط السياسية، واستطاعت إفساد كثير من كبار المسؤولين، وقادة قوات الدفاع والأمن، وتحكمت في الدول التي تعبرها لتهريب الأسلحة والمخدرات وتبيض الأموال على نطاق مذهل وغيرها من عمليات الاتجار غير الشرعي والهدام العابر للحدود.

هل من سبيل للنجاة؟ أين المفر؟ ما العمل؟ 

لقد عمدت سنوات خلت إلى إحصاء استراتيجيات المنظمات الدولية والجهوية والهيئات المتخصصة العاملة في المنطقة فوجدتها تتجاوز الخمس عشرة استراتيجية. واليوم وبعد ما يقارب عشريتين لنا الحق و (لشعوب المنطقة) أن نتساءل ما هي النتيجة؟ 

لقد انسحبت الأمم المتحدة وصفت بعثتها في المنطقة وانسحبت غالبية الدول الغربية وسحبت جيوشها وأوقفت دعمها الاقتصادي والمالي وغمر النسيان كل وعود واستراتيجيات وتدخلات جل المنظمات الدولية والقارية المتخصصة في الإنماء الاقتصادي والاجتماعي.  

ولذا يبقي الفضاء مفتوحًا على مصراعيه لمبادرة جديدة، محددة ونافذة لإنقاذ الوضع المنذر بانهيار شامل لبلدان عديدة إذ لن يتوقف الأمر عند الدول الثلاثة مركز الاجتياح الراهن بل انهيارها سيشكل سيلًا عارمًا لن يكون من السهل صمود جدران الدفاعات الهشة الراهنة أمامه.  

ان أول خطوة نحو النجاة تمر باستيعاب أبعاد الخطر الجسيم. فبدون ذلك يستحيل شحذ الهمم وحشد الطاقات بالحجم والقوة المطلوبة. الضمير والعقل يسبقان هنا السيف والقلم.

ولا بد في هذا السياق من تحديد الهدف ولب التحرك لكيلا تتبعثر الجهود وتذهب أدراج الرياح.

إن الاستثمار في بناء المؤسسات الحكومية الصلبة وفي العنصر البشري قد يكون الركيزة الثانية لتحرك جديد جدير بهذا الاسم.  إن إطلاق العنان للإمكانات الهائلة في الزراعة وتربية الماشية ومعالجة الموارد الطبيعية والطاقة النظيفة وغيرها كلها رهينة للشرطين؛ بناء المؤسسات وتنمية المصادر البشرية.

 ولا مراء في أن اتباع نهج مؤسسي مدروس يهدف إلى مكافحة الفساد المالي والإداري بصرامة لا تلين وكذا أوجه عدم المساواة بين الأقاليم والأجناس البشرية داخل البلد الواحد من أجل الحد بل القضاء على التهميش والحيف والظلم وعدم الإنصاف هو شرط قيمي يؤسس لمجتمع يتمتع فيه الناس بالمستوى المعقول من الحقوق والحرية وشروط العيش الكريم. فالتشبث بذاك الجوهر لا غيره معين على بلوغ المرمى…

أما الخطوة الثالثة فقد تكون في توحيد الجهود… لقد دلت تجربة العقدين الماضيين على أن نهج التنافس والتناقض والفرقة بين الفاعلين الدوليين هو نهج عبثي بالمعنيين السياسي والفلسفي.  وقد يكون من عين الحكمة أن يتصدر هذ الجهد بلد يتمتع بأحسن سمعة ممكنة في الساحة الإفريقية مع التوفر على مقدرات التحرك الذاتي دون انتظار دعم من ساهموا، بوعي أو غير وعي، في الكارثة. 

وفي هذا السياق  تتجه الأنظار وكذا الآمال إلى المملكة العربية السعودية بما لها من حسن سمعة وسعة قبول وقوة إرادة سياسية لبناء الجسم الجديد وحشد كل الطاقات الدولية في بوتقة واحدة. ولنكن موضوعيين! فمن غيرها له الباع في صياغة وريادة مشروع بهذا الحجم بالمستوى المطلوب من روح الحسم والقدرة على توحيد المنظمات الدولية والجهوية والدعوة لعقد جمعية عامة للأمم المتحدة لتكريس مبادرة دحر الإرهاب والتطرف في إفريقيا؟

وأخيرًا ورب أخير أول، لماذا الانغلاق عن سبل العلاج السلمي للتطرف والإرهاب؟  لماذا الرفض الدغماوي لكل شكل من أشكال العلاج السلمي المحبذ للعقل والحكمة؟ لماذا الصمم تجاه النداءات المتكررة للحوار مع زعامات مأثرة في التيارات المنصهرة اليوم في المسارات القتالية؟ 

 لماذا الرفض القاطع لعملية تتضافر فيها جهود البناء المأسسي وتقوية الجدارات الواقية مع الانفتاح والحوار وتحكيم العقل والحكمة لتفادي دمار لا يبقي ولا يذر؟ 

هلموا حماة السلام!!

إن الطريق تنادي طرف عابرها….

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *