المنطقة الحرة للإعلام والتكنولوجيا في دبي النفاذ إلى العالمية

::cck::2186::/cck::
::introtext::

تتكامل المنطقة الحرة للإعلام والتكنولوجيا تحت سلطة دبي القابضة كبيئة إعلامية مصنوعة تضم في مكونها الإعلامي والحضاري مدينة دبي للإعلام ومدينة دبي للإنترنت وقرية المعرفة، وتسعى هذه البنى الإعلامية الثلاث في أهدافها المؤسسية إلى أن تجعل من هذه المنطقة مركزاً للإعلام الحر، بعيداً عن التسلط الحكومي ورقابة الدولة، في عصر التداول الحر وانسيابية المعلومات وفي ظل تطورات تقنية المعلومات التي جعلت من مفاهيم السيادة الوطنية ومركزية التسلط الحكومي وأحادية الإعلام الفوقي مفاهيم توجه إليها الانتقادات والشكوك الكثيرة في التأثير حتى في إطار مجتمعاتها الصغيرة.

::/introtext::
::fulltext::

تتكامل المنطقة الحرة للإعلام والتكنولوجيا تحت سلطة دبي القابضة كبيئة إعلامية مصنوعة تضم في مكونها الإعلامي والحضاري مدينة دبي للإعلام ومدينة دبي للإنترنت وقرية المعرفة، وتسعى هذه البنى الإعلامية الثلاث في أهدافها المؤسسية إلى أن تجعل من هذه المنطقة مركزاً للإعلام الحر، بعيداً عن التسلط الحكومي ورقابة الدولة، في عصر التداول الحر وانسيابية المعلومات وفي ظل تطورات تقنية المعلومات التي جعلت من مفاهيم السيادة الوطنية ومركزية التسلط الحكومي وأحادية الإعلام الفوقي مفاهيم توجه إليها الانتقادات والشكوك الكثيرة في التأثير حتى في إطار مجتمعاتها الصغيرة.

مع تلاشي الحواجز الجغرافية بين الشعوب والأمم لصالح حواجز من نوع آخر، هي الحواجز الفضائية غير المرئية، التي تضعها شبكات اتصال معلوماتية على أسس سياسية واقتصادية وثقافية وفكرية، وهذه الشبكات في حقيقتها منظومات معقدة سواء من ناحية الارتباط بالشركات متعددة الجنسيات وعلاقاتها المعروفة والوطيدة بوسائل الإعلام والاتصال أو أغراضها التجارية والسياسية وغير ذلك، مما يجعل من مجرد التفكير في النفاذ إلى هذه المنظومات أو حجز حزمة ضوئية في الفضاء المتناهي (cyber space) قوة بحد ذاتها لدخول عصر المعلومات والمعرفة وفرصة للخروج إلى العالمية، حيث يتسابق الجميع لأغراض التطور والسيطرة والسلطة ولدوافع التوسع الاقتصادي والفكري والسياسي والثقافي، كل ذلك من خلال الاستخدام الأمثل والذكي للمعلومات المنسابة بسرعة وبسعة متناهية ومتشابكة، حيث تربط المعلومات وفق قواعد بيانات خاصة وتخزن ويعاد استرجاعها في أجزاء من الثانية وبالطبع بوساطة ذكاء العقل البشري والذكاء الصناعي الذي يكرس لإيجاد حالة من التوليد المعلوماتي فائق السرعة لكل مفاصل الحياة. ودبي باعتبارها تجربة حضارية فريدة من نوعها في النمو والسرعة في مجالات البناء والإعمار والخدمات التعليمية والصحية والترفيهية وذلك وفق المقاييس والمعايير الدولية للعالم المتطور وبالطبع للنخب والمجتمع النوعي، لأن دخول مضمار التقدم والتطور والالتحاق بالمجتمع المتقدم يعني أن يكون لديك مجتمع نوعي من العلماء والمبدعين والخبراء والمتخصصين والمستثمرين في كل مجالات الحياة، وفي ظل أهداف الشركة القابضة للتوسع غير المحدود في مجالات الصناعات الرئيسية للاقتصاد المعرفي الجديد وعناصره الأساسية المتمثلة في الإعلام والتكنولوجيا واقتصاد المعرفة ومجتمع المعلومات، فإن المنطقة الحرة للإعلام والتكنولوجيا تعمل على أن يكون المعيار التكنولوجي مصدراً للانتشار الواسع لتطبيقات المعلومات في كل مفاصل المجتمع، فمثلاً على المستوى الاجتماعي تعمل تقنية المعلومات كوسيلة للارتقاء بالمستوى المعيشي ونشر وعي الكمبيوتر والمعلومات، أما المعيار الاقتصادي فإن المعلومات هي العامل الأساسي في كل أنشطة المجتمع ذات البعد الاقتصادي، في حين تؤدي المعلومات في بعدها السياسي إلى تطوير العملية السياسية بالمشاركة الواسعة من الجماهير التي تعرف كيف تتحرك بعد إحاطتها بالمعلومات عما يحدث حولها وفي العالم، وفي جانبها الثقافي فإن المعلومات تعمل على تأكيد ثقافة احترام حقوق الملكية والصدق الإعلامي والأمانة في نقل المعلومات واحترام المعلومات الشخصية. واستطاعت المنطقة الحرة للإعلام والتكنولوجيا أن تبني وفقاً لتلك المعايير مجتمع المعلومات المنتج والمغذي والمتفاعل في البيئة الإعلامية، حيث يعمل في مجالات النشر والإعلام ونظم المعلومات وما شابه ذلك في المنطقة الحرة للإعلام والتكنولوجيا أكثر من 19 ألفاً من الإعلاميين والمتخصصين والخبراء والمبدعين في المجالات المذكورة.

المنطقة الحرة للإعلام والتكنولوجيا تعمل على أن يكون المعيار التكنولوجي مصدراً للانتشار لتطبيقات المعلومات في كل مفاصل المجتمع

إن هذه التجربة الإعلامية المتطورة باستمرار جعلت من دبي قرية إلكترونية كونية في حالة من الاستقطاب الدائم للإلكترونيات المتوثبة نحو التطور في عصر الفرص، فمنذ تأسيس مدينة دبي للإعلام عام 1999 والمنطقة الحرة للإعلام والتكنولوجيا كانت قد استقطبت أكثر من 850 مؤسسة إعلامية عربية وأجنبية ومئات الطلبات الأخرى للانضمام إلى هذا الصرح الإعلامي الحضاري الذي خطط له من قبل حكومة دبي لإرساء بنية متطورة ومناخ ملائم لاستيعاب المؤسسات والشركات الإعلامية وتهيئة مستلزمات نجاحها الإعلامي لأغراض التوسع في سوق المعرفة إقليمياً وعالمياً ومن منطلق التفاعل مع المجتمع الدولي وتنمية اقتصاد المعرفة والمعلومات كاقتصاد جديد لتطوير اقتصاد البلد وتقليل الاعتماد على النفط كمصدر للاقتصاد الوطني.

إن هذه التجربة جعلت من دبي مركزاً حضارياً وإعلامياً عالمياً. فعلى المستوى الاقتصادي فإن المعلومات والمعرفة يمكن أن تحوّل اقتصاد أي بلد من اقتصاد يحتاج إلى المعلومات إلى اقتصاد منتج للمعلومات، ولكن هذه التجربة وإن كنا نعترف مسبقاً كباحثين بأهميتها ونجاحها فإن العامل البشري (الذكاء البشري)، وهو أحد مكونات مجتمع المعلومات، يعاني من تحديات عدة تكتنف تلك التجربة في مقدمتها الضمانات للكادر البشري، فليس هناك من ضمان مهني يكفل حقوق الإعلاميين لا بصيغته النقابية فقط، بل في توفير الضمان للكادر في حال الخلاف مع مؤسسته، كما هو حاصل في بلدان العالم الغربي الذي وفر ضمانات للحقوق الفكرية والمهنية على حد سواء. فإذا كنا سلمنا بأن الأفكار التي ينتجها الإعلاميون هي السلعة الأهم في نتاج المؤسسة التي يعملون فيها وفي مجمل نتاج التجربة في مدينة دبي للإعلام فإن منتجي تلك السلعة بحاجة إلى الضمان من البيئة الأكبر التي يعملون ضمنها وهي دبي للإعلام والتكنولوجيا التي ينبغي أن تتخطى عنايتها بالمؤسسة المرخصة إلى العناية بأفرادها الذين يبدو أنهم باتوا في حال التفتيش عن واحة جديدة في مكان ما من العالم الغربي، في عدد من المؤسسات. وقد يقول قائل ما دخل سلطة دبي للإعلام والتكنولوجيا بالأفراد العاملين في المؤسسة في وقت وفرت حقاً حرية لنتاجهم؟ نرى أن ذلك لا يكفي في عالم أخذ بالمطالبة بضمان الأفراد قبل الأفكار وإلا لماذا أصبح الأنموذج البريطاني متطوراً. في وقت نفخر كعرب وأجانب في بيئة دبي حين نقارنها بتجارب العالم الشرق أوسطي عموماً.

استقطبت المنطقة الحرة للإعلام والتكنولوجيا  850 مؤسسة إعلامية عربية وأجنبية

 وفي العودة إلى قوة وقيمة المعلومات فإن منتجيها هم العامل الأهم في إنتاجية المؤسسة، وتفاعل روادها من القادمين إلى بيئة دبي بتنوع بشري يتخطى الـ 200 جنسية، هي حصيلة متقدمة عن نتاج حضارات وثقافات متنوعة تنصهر مع بعضها لإيجاد شبكة أفكار تتوالد كما تتوالد المعلومات بقيمة إضافية، صادرة عن بنية مجتمعية جديدة توظف التكنولوجيا لتكون مركزاً اقتصادياً جديداً وفعالاً، يقدم التجربة عموماً بطريقة مبتكرة وخلاقة. إن مشروعية المطالبة بتطوير التجربة المبتكرة تحدونا إلى أن نأمل بأن يراعى فيها مجمل الحصيلة التي وصل إليها النمو الآخر في تجارب مماثلة بتطور ليس في معطياته الإنتاجية فحسب بل في معطياته الفكرية والإنسانية. وبلا شك فإن العقل الراجح والمتخطي للسائد والمتوقع الذي يمثله راعي التجربة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي يضع رؤيته في هذا المضمار يقف وراء كل ذلك، ويشكل ضمانة لمديات جديدة لهذه التجربة الرائدة في عالمنا العربي والشرق أوسطي، فقد أثبتت رؤيته بشكل قاطع القدرة المتجددة على أن البيئة الصحيحة تنتج أفكاراً صحية.

::/fulltext::

Getting your Trinity Audio player ready...

::cck::2186::/cck::
::introtext::

تتكامل المنطقة الحرة للإعلام والتكنولوجيا تحت سلطة دبي القابضة كبيئة إعلامية مصنوعة تضم في مكونها الإعلامي والحضاري مدينة دبي للإعلام ومدينة دبي للإنترنت وقرية المعرفة، وتسعى هذه البنى الإعلامية الثلاث في أهدافها المؤسسية إلى أن تجعل من هذه المنطقة مركزاً للإعلام الحر، بعيداً عن التسلط الحكومي ورقابة الدولة، في عصر التداول الحر وانسيابية المعلومات وفي ظل تطورات تقنية المعلومات التي جعلت من مفاهيم السيادة الوطنية ومركزية التسلط الحكومي وأحادية الإعلام الفوقي مفاهيم توجه إليها الانتقادات والشكوك الكثيرة في التأثير حتى في إطار مجتمعاتها الصغيرة.

::/introtext::
::fulltext::

تتكامل المنطقة الحرة للإعلام والتكنولوجيا تحت سلطة دبي القابضة كبيئة إعلامية مصنوعة تضم في مكونها الإعلامي والحضاري مدينة دبي للإعلام ومدينة دبي للإنترنت وقرية المعرفة، وتسعى هذه البنى الإعلامية الثلاث في أهدافها المؤسسية إلى أن تجعل من هذه المنطقة مركزاً للإعلام الحر، بعيداً عن التسلط الحكومي ورقابة الدولة، في عصر التداول الحر وانسيابية المعلومات وفي ظل تطورات تقنية المعلومات التي جعلت من مفاهيم السيادة الوطنية ومركزية التسلط الحكومي وأحادية الإعلام الفوقي مفاهيم توجه إليها الانتقادات والشكوك الكثيرة في التأثير حتى في إطار مجتمعاتها الصغيرة.

مع تلاشي الحواجز الجغرافية بين الشعوب والأمم لصالح حواجز من نوع آخر، هي الحواجز الفضائية غير المرئية، التي تضعها شبكات اتصال معلوماتية على أسس سياسية واقتصادية وثقافية وفكرية، وهذه الشبكات في حقيقتها منظومات معقدة سواء من ناحية الارتباط بالشركات متعددة الجنسيات وعلاقاتها المعروفة والوطيدة بوسائل الإعلام والاتصال أو أغراضها التجارية والسياسية وغير ذلك، مما يجعل من مجرد التفكير في النفاذ إلى هذه المنظومات أو حجز حزمة ضوئية في الفضاء المتناهي (cyber space) قوة بحد ذاتها لدخول عصر المعلومات والمعرفة وفرصة للخروج إلى العالمية، حيث يتسابق الجميع لأغراض التطور والسيطرة والسلطة ولدوافع التوسع الاقتصادي والفكري والسياسي والثقافي، كل ذلك من خلال الاستخدام الأمثل والذكي للمعلومات المنسابة بسرعة وبسعة متناهية ومتشابكة، حيث تربط المعلومات وفق قواعد بيانات خاصة وتخزن ويعاد استرجاعها في أجزاء من الثانية وبالطبع بوساطة ذكاء العقل البشري والذكاء الصناعي الذي يكرس لإيجاد حالة من التوليد المعلوماتي فائق السرعة لكل مفاصل الحياة. ودبي باعتبارها تجربة حضارية فريدة من نوعها في النمو والسرعة في مجالات البناء والإعمار والخدمات التعليمية والصحية والترفيهية وذلك وفق المقاييس والمعايير الدولية للعالم المتطور وبالطبع للنخب والمجتمع النوعي، لأن دخول مضمار التقدم والتطور والالتحاق بالمجتمع المتقدم يعني أن يكون لديك مجتمع نوعي من العلماء والمبدعين والخبراء والمتخصصين والمستثمرين في كل مجالات الحياة، وفي ظل أهداف الشركة القابضة للتوسع غير المحدود في مجالات الصناعات الرئيسية للاقتصاد المعرفي الجديد وعناصره الأساسية المتمثلة في الإعلام والتكنولوجيا واقتصاد المعرفة ومجتمع المعلومات، فإن المنطقة الحرة للإعلام والتكنولوجيا تعمل على أن يكون المعيار التكنولوجي مصدراً للانتشار الواسع لتطبيقات المعلومات في كل مفاصل المجتمع، فمثلاً على المستوى الاجتماعي تعمل تقنية المعلومات كوسيلة للارتقاء بالمستوى المعيشي ونشر وعي الكمبيوتر والمعلومات، أما المعيار الاقتصادي فإن المعلومات هي العامل الأساسي في كل أنشطة المجتمع ذات البعد الاقتصادي، في حين تؤدي المعلومات في بعدها السياسي إلى تطوير العملية السياسية بالمشاركة الواسعة من الجماهير التي تعرف كيف تتحرك بعد إحاطتها بالمعلومات عما يحدث حولها وفي العالم، وفي جانبها الثقافي فإن المعلومات تعمل على تأكيد ثقافة احترام حقوق الملكية والصدق الإعلامي والأمانة في نقل المعلومات واحترام المعلومات الشخصية. واستطاعت المنطقة الحرة للإعلام والتكنولوجيا أن تبني وفقاً لتلك المعايير مجتمع المعلومات المنتج والمغذي والمتفاعل في البيئة الإعلامية، حيث يعمل في مجالات النشر والإعلام ونظم المعلومات وما شابه ذلك في المنطقة الحرة للإعلام والتكنولوجيا أكثر من 19 ألفاً من الإعلاميين والمتخصصين والخبراء والمبدعين في المجالات المذكورة.

المنطقة الحرة للإعلام والتكنولوجيا تعمل على أن يكون المعيار التكنولوجي مصدراً للانتشار لتطبيقات المعلومات في كل مفاصل المجتمع

إن هذه التجربة الإعلامية المتطورة باستمرار جعلت من دبي قرية إلكترونية كونية في حالة من الاستقطاب الدائم للإلكترونيات المتوثبة نحو التطور في عصر الفرص، فمنذ تأسيس مدينة دبي للإعلام عام 1999 والمنطقة الحرة للإعلام والتكنولوجيا كانت قد استقطبت أكثر من 850 مؤسسة إعلامية عربية وأجنبية ومئات الطلبات الأخرى للانضمام إلى هذا الصرح الإعلامي الحضاري الذي خطط له من قبل حكومة دبي لإرساء بنية متطورة ومناخ ملائم لاستيعاب المؤسسات والشركات الإعلامية وتهيئة مستلزمات نجاحها الإعلامي لأغراض التوسع في سوق المعرفة إقليمياً وعالمياً ومن منطلق التفاعل مع المجتمع الدولي وتنمية اقتصاد المعرفة والمعلومات كاقتصاد جديد لتطوير اقتصاد البلد وتقليل الاعتماد على النفط كمصدر للاقتصاد الوطني.

إن هذه التجربة جعلت من دبي مركزاً حضارياً وإعلامياً عالمياً. فعلى المستوى الاقتصادي فإن المعلومات والمعرفة يمكن أن تحوّل اقتصاد أي بلد من اقتصاد يحتاج إلى المعلومات إلى اقتصاد منتج للمعلومات، ولكن هذه التجربة وإن كنا نعترف مسبقاً كباحثين بأهميتها ونجاحها فإن العامل البشري (الذكاء البشري)، وهو أحد مكونات مجتمع المعلومات، يعاني من تحديات عدة تكتنف تلك التجربة في مقدمتها الضمانات للكادر البشري، فليس هناك من ضمان مهني يكفل حقوق الإعلاميين لا بصيغته النقابية فقط، بل في توفير الضمان للكادر في حال الخلاف مع مؤسسته، كما هو حاصل في بلدان العالم الغربي الذي وفر ضمانات للحقوق الفكرية والمهنية على حد سواء. فإذا كنا سلمنا بأن الأفكار التي ينتجها الإعلاميون هي السلعة الأهم في نتاج المؤسسة التي يعملون فيها وفي مجمل نتاج التجربة في مدينة دبي للإعلام فإن منتجي تلك السلعة بحاجة إلى الضمان من البيئة الأكبر التي يعملون ضمنها وهي دبي للإعلام والتكنولوجيا التي ينبغي أن تتخطى عنايتها بالمؤسسة المرخصة إلى العناية بأفرادها الذين يبدو أنهم باتوا في حال التفتيش عن واحة جديدة في مكان ما من العالم الغربي، في عدد من المؤسسات. وقد يقول قائل ما دخل سلطة دبي للإعلام والتكنولوجيا بالأفراد العاملين في المؤسسة في وقت وفرت حقاً حرية لنتاجهم؟ نرى أن ذلك لا يكفي في عالم أخذ بالمطالبة بضمان الأفراد قبل الأفكار وإلا لماذا أصبح الأنموذج البريطاني متطوراً. في وقت نفخر كعرب وأجانب في بيئة دبي حين نقارنها بتجارب العالم الشرق أوسطي عموماً.

استقطبت المنطقة الحرة للإعلام والتكنولوجيا  850 مؤسسة إعلامية عربية وأجنبية

 وفي العودة إلى قوة وقيمة المعلومات فإن منتجيها هم العامل الأهم في إنتاجية المؤسسة، وتفاعل روادها من القادمين إلى بيئة دبي بتنوع بشري يتخطى الـ 200 جنسية، هي حصيلة متقدمة عن نتاج حضارات وثقافات متنوعة تنصهر مع بعضها لإيجاد شبكة أفكار تتوالد كما تتوالد المعلومات بقيمة إضافية، صادرة عن بنية مجتمعية جديدة توظف التكنولوجيا لتكون مركزاً اقتصادياً جديداً وفعالاً، يقدم التجربة عموماً بطريقة مبتكرة وخلاقة. إن مشروعية المطالبة بتطوير التجربة المبتكرة تحدونا إلى أن نأمل بأن يراعى فيها مجمل الحصيلة التي وصل إليها النمو الآخر في تجارب مماثلة بتطور ليس في معطياته الإنتاجية فحسب بل في معطياته الفكرية والإنسانية. وبلا شك فإن العقل الراجح والمتخطي للسائد والمتوقع الذي يمثله راعي التجربة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي يضع رؤيته في هذا المضمار يقف وراء كل ذلك، ويشكل ضمانة لمديات جديدة لهذه التجربة الرائدة في عالمنا العربي والشرق أوسطي، فقد أثبتت رؤيته بشكل قاطع القدرة المتجددة على أن البيئة الصحيحة تنتج أفكاراً صحية.

::/fulltext::
::cck::2186::/cck::

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *