أركان التعلم الإلكتروني
::cck::2518::/cck::
::introtext::
الثورة التي حدثت في تقنية المعلومات والاتصال خلال العشرين السنة الماضية ساهمت بصورة مباشرة في تعزيز التعلم والتدريس في الفصول التقليدية، كما ساهمت في تعزيز التعلم عن بعد. إن هذه الثورة يتم تقسيمها إلى حقبتين: الحقبة الأولى، خلال الفترة ما بين 1982 – 1990 التي تم فيها ابتكار الحاسب الآلي الشخصي ومن ثم استخدامه في الفصول التقليدية لغرض تعزيز التعلم بواسطة البرامج المختلفة مثل (Hypermedia) والتي تسمى البرامج التفاعلية. أما الحقبة الثانية، فبدأت في الظهور عندما تم اكتشاف المتصفح أو ما يسمى (Browser) في عامي 1989/ 1990 الذي ساهم في تقديم المعلومات بأشكال مختلفة مثل الصورة والصوت والنص والصور المتحركة، كما أدى استخدام الإنترنت إلى ربط الحاسبات الآلية في أرجاء المعمورة ببعضها البعض، وزاد من حجم تبادل المعلومات في صورها وأشكالها المختلفة، وبالتالي تعزيز التعلم ونشر المعلومات والمعارف عبر العالم.
::/introtext::
::fulltext::
الثورة التي حدثت في تقنية المعلومات والاتصال خلال العشرين السنة الماضية ساهمت بصورة مباشرة في تعزيز التعلم والتدريس في الفصول التقليدية، كما ساهمت في تعزيز التعلم عن بعد. إن هذه الثورة يتم تقسيمها إلى حقبتين: الحقبة الأولى، خلال الفترة ما بين 1982 – 1990 التي تم فيها ابتكار الحاسب الآلي الشخصي ومن ثم استخدامه في الفصول التقليدية لغرض تعزيز التعلم بواسطة البرامج المختلفة مثل (Hypermedia) والتي تسمى البرامج التفاعلية.
أما الحقبة الثانية، فبدأت في الظهور عندما تم اكتشاف المتصفح أو ما يسمى (Browser) في عامي 1989/ 1990 الذي ساهم في تقديم المعلومات بأشكال مختلفة مثل الصورة والصوت والنص والصور المتحركة، كما أدى استخدام الإنترنت إلى ربط الحاسبات الآلية في أرجاء المعمورة ببعضها البعض، وزاد من حجم تبادل المعلومات في صورها وأشكالها المختلفة، وبالتالي تعزيز التعلم ونشر المعلومات والمعارف عبر العالم.
إن استمرارية التطور في صناعة تقنية المعلومات وتوجيهها نحو البيئة التعليمية أدت إلى استخدام مصطلح التعلم الإلكتروني، الذي في رأي الشخصي ينقسم إلى قسمين ذي أهمية بالغة:
1- التعلم الإلكتروني في الفصول التقليدية، وهذا يسهم في تعزيز التعلم والتدريس في الفصول التقليدية وذلك باستخدام البرامج المختلفة الخاصة بالبرامج المختلفة لغرض تعزيز المادة العلمية أو إضافة معلومات أخرى لكي تساهم في إثراء التفكير لدى الطلاب، وخصوصاً عندما تكون هذه البرامج فعالة في حال استخدام الوسائط المتعددة (Multimedia).
إن دور هذه التقنية لا يقتصر على البيئة التعليمية بل يمتد إلى خارجها وخصوصاً عندما يكون المتعلم خارج المدرسة لغرض تعزيز التعلم، في هذه الحالة يتم استخدام البيئة الالكترونية التفاعلية مثل (Blackboard and Web CT) التي بدورها تؤدي إلى تقوية الروابط بين الطلاب والمعلمين من خلال النقاش والتفاعل الذي يحدث بواسطة تلك البيئة الإلكترونية التعليمية.
2- التعلم عن بعد: التقنية الحديثة أدت وما زالت تقدم الدور المهم الذي ليس له مثيل في العقود السابقة، حيث ساهمت وما زالت تساهم في نشر مختلف العلوم في أرجاء المعمورة، وأدى توظيف التقنية الحديثة في البيئة التعليمية إلى زيادة حدة المنافسة بين الجامعات الغربية وخصوصاً في الولايات المتحدة الأمريكية، وتكمن هذه المنافسة في تقديم الدرجات العلمية المختلفة كالبكالوريوس والماجستير والدكتوراه، بالإضافة إلى توظيفها في تقديم التدريب للعاملين في القطاعين الخاص والعام. كما أن التقنية الحديثة في مجال التعليم والتدريب أدت إلى كسر وتدمير جميع الحدود الدولية للوصول إلى جميع الراغبين في التعلم.
الدمج بين التعلم والأدوات الإلكتروني:
منذ منتصف العقد الماضي من القرن العشرين بدأ استخدام مصطلح التعليــم الإلكتروني .(E-Learning) في حقيقة الأمر يجب أن نركز اهتماماتنا على شقي هذا المصطلح الذي يشمل: التعلم والأدوات الآلية (الإلكترونية) التي تساهم في تقديم وتعزيز التعليم.
إن هذين المصطلحين، لهما مبادئ أساسية يجب مراعاتها عندما يتم دمجهما، وفي حالة عدم تطبيق أحدهما يؤدي الأمر إلى فشل التعلم عن بعد أو تعزيز الفصل الدراسي بواسطة التقنية الحديثة، وسيتم التطرق لكل منها وبصورة واضحة مختصرة.
التعلم:
تعريف التعلم من جانب النظريات السلوكية هو التغير في السلوك أما من جانب النظرية الإدراكية (بياجية) هو معالجة المعلومات للوصول إلى الحلول المناسبة. لذا فإن التعلم هو تغير في البيئة الذهنية لدى المتعلم حتى يتمكن من التأقلم مع البيئة الخارجية، مثلاً الجامعة التي لا تخرج الطالبة أو الطالب الذي لا يمكن أن يعمل في البيئة الخارجية يعتبر تعليمه ناقصا. بمعنى آخر يجب على جميع الجامعات والمعاهد الفنية والقطاعات التعليمية الأخرى إعداد المتعلمين للعمل في القطاعات المختلفة. بمعنى أن تسعى تلك المؤسسات التعليمية إلى مواكبة التطور والتقدم اللذين يحدثان في العالم وينعكسان على المجتمع. أما النظرية البنائية فتعرف التعلم بأنه تكوين المعرفة بواسطة المتعلم لأن المعرفة لا تنقل من المعلم إلى المتعلم. ويتم الحصول على المعلومات من مصادر متنوعة تشمل: المجتمع وزميل الدراسة والمعلومات المتنوعة الموجودة على الشبكة العالمية للمعلومات والمكتبات التقليدية، وبالتالي يتم بناء المعرفة. وهناك العديد من العلماء الذين يركزون على أساليب التعلم والتدريس المؤسسة على نظريات التعلم لغرض تقديم أفضل طرق التعلم حتى يتمكن المتعلم من تكوين وبناء المعارف المناسبة في هذا المجال.
الجانب الإلكتروني:
إن التطور المذهل منذ بداية العقد الأخير من القرن الماضي في اكتشاف المتصفح (Browser) وكذلك استخدام الإنترنت للربط بين جميع أجهزة القطاعات المختلفة في العالم ساهم في تعزيز الحصول على المعلومات – كما أن التطور الفني في (الويب) الذي يمكن من الحصول على الأشكال المختلفة للمعلومات مثل: النص، الصورة والخرائط والصوت والصورة المتحركة ساهم في إعداد بيئة تعليمية الكترونية تفاعلية مثل بلاك بورد، وب سي تي إن هذا التطور المذهل في صناعة (الويب) أدى إلى إيجاد تلك البيئات التعليمية السابق ذكرها.
الدمج بين نظريات التعلم والأدوات الإلكترونية
إن النظرية البنائية تعتمد على حصول المتعلم على المعلومات من مصادر متعددة ومتنوعة حتى يتمكن من الوصول إلى أفضل الحلول للمشكلة محل الدراسة. وعندما يتم تطبيق نظريات التعلم وخصوصاً البنائية فإن هذا يؤدي إلى الاستخدام الأمثل لأدوات البيئة التعليمية الإلكترونية مثل ( Web CT and Black board) ومن ثم تحقيق التعلم من خلال بيئة تفاعلية الكترونية. وعندما يتم الدمج بينهما سيتم تحقيق الآتي:
1- التعلم المشترك بين المتعلمين.
2- التفكير الناقد الذي يسهم في توليد الأفكار الجديدة.
3- بناء معارف جديدة تسهم في الابتكار وإيجاد نماذج جديدة.
4- إعداد المتعلم الذي يمكن التعامل مع عصر العولمة.
5- التعرف إلى الثقافات المختلفة التي تؤدي إلى اكتشاف التراث الثقافي والتقدم التقني لدى الشعوب.
6- زيادة التفاعل بين المتعلمين لتعزيز التفكير.
نموذج التعلم الإلكتروني:
التعلم الإلكتروني حسب الشكل رقم (2) يضم مجموعة من العناصر الآتية:
أ- نظريات التعلم، التي تعتبر الركيزة الرئيسية للتصميم التعليمي الذي يركز على بناء المحتوى والأسلوب الأمثل في التدريس. ويشمل التصميم التعليمي العناصر الآتية: (1) تحديد المتطلبات. (2) التحليل (3) التصميم (4) التطبيق (5) التقويم.
ب- تقنية المعلومات: تشمل البنية التحتية التي تضم الشبكة المحلية والخارجية، وجودة وتكامل هذه الأنظمة مع بعضها البعض والذي يحقق سرعة وجودة وسرية تدفق المعلومات.ج- الإدارة: إن العنصر الإداري ذو أهمية بالغة في إدارة وتحقيق متطلبات التعلم عن بعد، وذلك من خلال التنسيق بين عناصر التعلم عن بعد وتنفيذها التي تشمل اختيار واستخدام البيئة الإلكترونية التفاعلية المناسبة ومتابعة ما يستجد من تطورات تقنية، والتدريب على استخدام تلك البيئة التعليمية وطريقة إعداد المحتوى الكترونياً.
د- التوعية وثقافة المجتمع: هذان العنصران لهما أهمية بالغة في تطبيق التعلم عن بعد، وتنبع هذه الأهمية من نشر الوعي بين أفراد المجتمع وكذلك في المؤسسات التعليمية، حتى يتبنى المجتمع هذه الثقافة الجديدة ومن ثم الاستفادة منها.
هـ- التدريب: يعتبر التدريب العمود الفقري لنجاح استخدام كافة مميزات التقنية وتطبيقها بفعالية في البيئة التعليمية، حيث إن استخدام البيئة الإلكترونية التفاعلية مثل (بلاك بورد) أو (وب سي تي) يتطلب المعرفة التامة باستخدام مميزاتها.
و- الدعم الفني: يضمن استمرارية العملية التعليمية من دون انقطاع، بالإضافة إلى شعور المعلمة أو المعلم بالثقة، وفي حالة عدم توفير الدعم الفني في الوقت المناسب فإن ذلك يؤدي إلى عزوف المعلمين عن استخدام التقنية.
ز- التخطيط الشــامـل: إن التعلم عن بعد يتطلب التخطيط الشامل والمكثف، الذي رسم استراتيجية متكاملة لتنفيذه، ويشمل العناصر الآتية: رسالة المؤسسة التعليمية والرؤية المستقبلية والأهداف والاستراتيجية اللازمة لتنفيذ تلك الأهداف.
::/fulltext::
|
Getting your Trinity Audio player ready...
|
::cck::2518::/cck::
::introtext::
الثورة التي حدثت في تقنية المعلومات والاتصال خلال العشرين السنة الماضية ساهمت بصورة مباشرة في تعزيز التعلم والتدريس في الفصول التقليدية، كما ساهمت في تعزيز التعلم عن بعد. إن هذه الثورة يتم تقسيمها إلى حقبتين: الحقبة الأولى، خلال الفترة ما بين 1982 – 1990 التي تم فيها ابتكار الحاسب الآلي الشخصي ومن ثم استخدامه في الفصول التقليدية لغرض تعزيز التعلم بواسطة البرامج المختلفة مثل (Hypermedia) والتي تسمى البرامج التفاعلية. أما الحقبة الثانية، فبدأت في الظهور عندما تم اكتشاف المتصفح أو ما يسمى (Browser) في عامي 1989/ 1990 الذي ساهم في تقديم المعلومات بأشكال مختلفة مثل الصورة والصوت والنص والصور المتحركة، كما أدى استخدام الإنترنت إلى ربط الحاسبات الآلية في أرجاء المعمورة ببعضها البعض، وزاد من حجم تبادل المعلومات في صورها وأشكالها المختلفة، وبالتالي تعزيز التعلم ونشر المعلومات والمعارف عبر العالم.
::/introtext::
::fulltext::
الثورة التي حدثت في تقنية المعلومات والاتصال خلال العشرين السنة الماضية ساهمت بصورة مباشرة في تعزيز التعلم والتدريس في الفصول التقليدية، كما ساهمت في تعزيز التعلم عن بعد. إن هذه الثورة يتم تقسيمها إلى حقبتين: الحقبة الأولى، خلال الفترة ما بين 1982 – 1990 التي تم فيها ابتكار الحاسب الآلي الشخصي ومن ثم استخدامه في الفصول التقليدية لغرض تعزيز التعلم بواسطة البرامج المختلفة مثل (Hypermedia) والتي تسمى البرامج التفاعلية.
أما الحقبة الثانية، فبدأت في الظهور عندما تم اكتشاف المتصفح أو ما يسمى (Browser) في عامي 1989/ 1990 الذي ساهم في تقديم المعلومات بأشكال مختلفة مثل الصورة والصوت والنص والصور المتحركة، كما أدى استخدام الإنترنت إلى ربط الحاسبات الآلية في أرجاء المعمورة ببعضها البعض، وزاد من حجم تبادل المعلومات في صورها وأشكالها المختلفة، وبالتالي تعزيز التعلم ونشر المعلومات والمعارف عبر العالم.
إن استمرارية التطور في صناعة تقنية المعلومات وتوجيهها نحو البيئة التعليمية أدت إلى استخدام مصطلح التعلم الإلكتروني، الذي في رأي الشخصي ينقسم إلى قسمين ذي أهمية بالغة:
1- التعلم الإلكتروني في الفصول التقليدية، وهذا يسهم في تعزيز التعلم والتدريس في الفصول التقليدية وذلك باستخدام البرامج المختلفة الخاصة بالبرامج المختلفة لغرض تعزيز المادة العلمية أو إضافة معلومات أخرى لكي تساهم في إثراء التفكير لدى الطلاب، وخصوصاً عندما تكون هذه البرامج فعالة في حال استخدام الوسائط المتعددة (Multimedia).
إن دور هذه التقنية لا يقتصر على البيئة التعليمية بل يمتد إلى خارجها وخصوصاً عندما يكون المتعلم خارج المدرسة لغرض تعزيز التعلم، في هذه الحالة يتم استخدام البيئة الالكترونية التفاعلية مثل (Blackboard and Web CT) التي بدورها تؤدي إلى تقوية الروابط بين الطلاب والمعلمين من خلال النقاش والتفاعل الذي يحدث بواسطة تلك البيئة الإلكترونية التعليمية.
2- التعلم عن بعد: التقنية الحديثة أدت وما زالت تقدم الدور المهم الذي ليس له مثيل في العقود السابقة، حيث ساهمت وما زالت تساهم في نشر مختلف العلوم في أرجاء المعمورة، وأدى توظيف التقنية الحديثة في البيئة التعليمية إلى زيادة حدة المنافسة بين الجامعات الغربية وخصوصاً في الولايات المتحدة الأمريكية، وتكمن هذه المنافسة في تقديم الدرجات العلمية المختلفة كالبكالوريوس والماجستير والدكتوراه، بالإضافة إلى توظيفها في تقديم التدريب للعاملين في القطاعين الخاص والعام. كما أن التقنية الحديثة في مجال التعليم والتدريب أدت إلى كسر وتدمير جميع الحدود الدولية للوصول إلى جميع الراغبين في التعلم.
الدمج بين التعلم والأدوات الإلكتروني:
منذ منتصف العقد الماضي من القرن العشرين بدأ استخدام مصطلح التعليــم الإلكتروني .(E-Learning) في حقيقة الأمر يجب أن نركز اهتماماتنا على شقي هذا المصطلح الذي يشمل: التعلم والأدوات الآلية (الإلكترونية) التي تساهم في تقديم وتعزيز التعليم.
إن هذين المصطلحين، لهما مبادئ أساسية يجب مراعاتها عندما يتم دمجهما، وفي حالة عدم تطبيق أحدهما يؤدي الأمر إلى فشل التعلم عن بعد أو تعزيز الفصل الدراسي بواسطة التقنية الحديثة، وسيتم التطرق لكل منها وبصورة واضحة مختصرة.
التعلم:
تعريف التعلم من جانب النظريات السلوكية هو التغير في السلوك أما من جانب النظرية الإدراكية (بياجية) هو معالجة المعلومات للوصول إلى الحلول المناسبة. لذا فإن التعلم هو تغير في البيئة الذهنية لدى المتعلم حتى يتمكن من التأقلم مع البيئة الخارجية، مثلاً الجامعة التي لا تخرج الطالبة أو الطالب الذي لا يمكن أن يعمل في البيئة الخارجية يعتبر تعليمه ناقصا. بمعنى آخر يجب على جميع الجامعات والمعاهد الفنية والقطاعات التعليمية الأخرى إعداد المتعلمين للعمل في القطاعات المختلفة. بمعنى أن تسعى تلك المؤسسات التعليمية إلى مواكبة التطور والتقدم اللذين يحدثان في العالم وينعكسان على المجتمع. أما النظرية البنائية فتعرف التعلم بأنه تكوين المعرفة بواسطة المتعلم لأن المعرفة لا تنقل من المعلم إلى المتعلم. ويتم الحصول على المعلومات من مصادر متنوعة تشمل: المجتمع وزميل الدراسة والمعلومات المتنوعة الموجودة على الشبكة العالمية للمعلومات والمكتبات التقليدية، وبالتالي يتم بناء المعرفة. وهناك العديد من العلماء الذين يركزون على أساليب التعلم والتدريس المؤسسة على نظريات التعلم لغرض تقديم أفضل طرق التعلم حتى يتمكن المتعلم من تكوين وبناء المعارف المناسبة في هذا المجال.
الجانب الإلكتروني:
إن التطور المذهل منذ بداية العقد الأخير من القرن الماضي في اكتشاف المتصفح (Browser) وكذلك استخدام الإنترنت للربط بين جميع أجهزة القطاعات المختلفة في العالم ساهم في تعزيز الحصول على المعلومات – كما أن التطور الفني في (الويب) الذي يمكن من الحصول على الأشكال المختلفة للمعلومات مثل: النص، الصورة والخرائط والصوت والصورة المتحركة ساهم في إعداد بيئة تعليمية الكترونية تفاعلية مثل بلاك بورد، وب سي تي إن هذا التطور المذهل في صناعة (الويب) أدى إلى إيجاد تلك البيئات التعليمية السابق ذكرها.
الدمج بين نظريات التعلم والأدوات الإلكترونية
إن النظرية البنائية تعتمد على حصول المتعلم على المعلومات من مصادر متعددة ومتنوعة حتى يتمكن من الوصول إلى أفضل الحلول للمشكلة محل الدراسة. وعندما يتم تطبيق نظريات التعلم وخصوصاً البنائية فإن هذا يؤدي إلى الاستخدام الأمثل لأدوات البيئة التعليمية الإلكترونية مثل ( Web CT and Black board) ومن ثم تحقيق التعلم من خلال بيئة تفاعلية الكترونية. وعندما يتم الدمج بينهما سيتم تحقيق الآتي:
1- التعلم المشترك بين المتعلمين.
2- التفكير الناقد الذي يسهم في توليد الأفكار الجديدة.
3- بناء معارف جديدة تسهم في الابتكار وإيجاد نماذج جديدة.
4- إعداد المتعلم الذي يمكن التعامل مع عصر العولمة.
5- التعرف إلى الثقافات المختلفة التي تؤدي إلى اكتشاف التراث الثقافي والتقدم التقني لدى الشعوب.
6- زيادة التفاعل بين المتعلمين لتعزيز التفكير.
نموذج التعلم الإلكتروني:
التعلم الإلكتروني حسب الشكل رقم (2) يضم مجموعة من العناصر الآتية:
أ- نظريات التعلم، التي تعتبر الركيزة الرئيسية للتصميم التعليمي الذي يركز على بناء المحتوى والأسلوب الأمثل في التدريس. ويشمل التصميم التعليمي العناصر الآتية: (1) تحديد المتطلبات. (2) التحليل (3) التصميم (4) التطبيق (5) التقويم.
ب- تقنية المعلومات: تشمل البنية التحتية التي تضم الشبكة المحلية والخارجية، وجودة وتكامل هذه الأنظمة مع بعضها البعض والذي يحقق سرعة وجودة وسرية تدفق المعلومات.ج- الإدارة: إن العنصر الإداري ذو أهمية بالغة في إدارة وتحقيق متطلبات التعلم عن بعد، وذلك من خلال التنسيق بين عناصر التعلم عن بعد وتنفيذها التي تشمل اختيار واستخدام البيئة الإلكترونية التفاعلية المناسبة ومتابعة ما يستجد من تطورات تقنية، والتدريب على استخدام تلك البيئة التعليمية وطريقة إعداد المحتوى الكترونياً.
د- التوعية وثقافة المجتمع: هذان العنصران لهما أهمية بالغة في تطبيق التعلم عن بعد، وتنبع هذه الأهمية من نشر الوعي بين أفراد المجتمع وكذلك في المؤسسات التعليمية، حتى يتبنى المجتمع هذه الثقافة الجديدة ومن ثم الاستفادة منها.
هـ- التدريب: يعتبر التدريب العمود الفقري لنجاح استخدام كافة مميزات التقنية وتطبيقها بفعالية في البيئة التعليمية، حيث إن استخدام البيئة الإلكترونية التفاعلية مثل (بلاك بورد) أو (وب سي تي) يتطلب المعرفة التامة باستخدام مميزاتها.
و- الدعم الفني: يضمن استمرارية العملية التعليمية من دون انقطاع، بالإضافة إلى شعور المعلمة أو المعلم بالثقة، وفي حالة عدم توفير الدعم الفني في الوقت المناسب فإن ذلك يؤدي إلى عزوف المعلمين عن استخدام التقنية.
ز- التخطيط الشــامـل: إن التعلم عن بعد يتطلب التخطيط الشامل والمكثف، الذي رسم استراتيجية متكاملة لتنفيذه، ويشمل العناصر الآتية: رسالة المؤسسة التعليمية والرؤية المستقبلية والأهداف والاستراتيجية اللازمة لتنفيذ تلك الأهداف.
::/fulltext::
::cck::2518::/cck::
