إشهار اتحاد الصحافة الخليجية خطوة في الاتجاه الصحيح

::cck::2808::/cck::
::introtext::

شهدت العاصمة البحرينية منتصف أيار 2005 إشهار اتحاد الصحافة الخليجية بحضور رؤساء تحرير الصحف ومديري العموم وممثلي الجمعيات الصحافية في الخليج. 

::/introtext::
::fulltext::

شهدت العاصمة البحرينية منتصف أيار 2005 إشهار اتحاد الصحافة الخليجية بحضور رؤساء تحرير الصحف ومديري العموم وممثلي الجمعيات الصحافية في الخليج.

وجرى خلال الاجتماع التأسيسي الذي عقدته الجمعية العمومية لاتحاد الصحافة الخليجية وإدارة رئيس تحرير صحيفة (الوسط) منصور الجمري انتخاب رئيس واعضاء الجمعية العمومية والأمناء العامين المساعدين بعد إقرار النظام الأساسي بالإجماع الذي من المتوقع أن تجرى عليه بعض التعديلات بعد إطلاع الأمانة العامة عليه، وعرضه على الجمعية العمومية في اجتماع استثنائي تدعو إليه الأمانة بعد تسلمها ملاحظات جميع الأعضاء، على أن يجمد الباب الرابع من النظام والخاص بالعضوية إلى حين النظر إلى التعديلات الجديدة.

وأسفرت نتائج الانتخابات عن ترشيح رئيس تحرير جريدة (الرياض)، ورئيس مجلس إدارة هيئة الصحافيين السعوديين رئيسا للاتحاد، وذلك بعد استحداث مادة في النظام الأساسي تنص على انتخاب رئيس للاتحاد. وانتخبت الجمعية العمومية تسعة أعضاء للأمانة العامة وفق قائمة مقترحة تقدم بها الأمين العام للاتحاد ناصر محمد العثمان، وتم التصويت عليها وأقرت بالإجماع.

ونوه رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة خلال لقائه مع رؤساء تحرير الصحف الخليجية بدور اتحاد الصحافة الخليجية في احتضان هموم وطموحات وآمال الصحافيين في دول الخليج وتعزيز ترابطهم وتآخيهم لما فيه خير دول المنطقة وصالح شعوبها، كما أنه سيسهم في تطور الصحافة الخليجية وتقدمها. وأشار (إلى أن مشروع اتحاد الصحافة الخليجية يأتي استجابة لطموحات صحافيي الخليج لترسيخ المكانة التي تحتلها الصحافة الخليجية وكوادرها في وقت تشهد فيه وسائل الإعلام ثورة بفضل التكنولوجيا المتقدمة وتقنية المعلومات وانتشار الفضائيات). وأشاد رئيس الوزراء بدور الصحافة الخليجية وبقدراتها على الثبات في خضم التطور الهائل في عصر المعلوماتية، مؤكدا (أن الصحافة الخليجية أصبحت كبيرة برجالاتها وكتابها وقادرة على المنافسة)، معربا عن اعتزازه بالمستوى الذي وصلت إليه وما حققته في مسيرتها، ما جعلها موضع تقدير وإعجاب، لأنها قدمت الكثير لدول المنطقة وشعوبها. ووجه الشيخ خليفة إلى أهمية استغلال المستوى العالمي الذي وصلت إليه الصحافة الخليجية في توضيح المواقف التي تعرّف المواطن الخليجي، وتعكس صورته الواقعية من دون أي تحريف خصوصا في وجه الحملات الإعلامية المضللة.

وقال رئيس الوزراء (إنه متى ما اتفقنا على وحدة الكلمة سنكون – بإذن الله – قادرين على تحقيق رسالتنا أمام العالم)، منوها (بأهمية المعلومات للصحافة والصحافيين لأن ذلك يعزز من نجاح الصحافة وينسجم مع عصر الشفافية)، معربا (عن تقديره البالغ لمستوى المسؤولية في الصحافة الخليجية). كما نوه رئيس الوزراء خلال اللقاء بما يتمتع به الصحافيون الخليجيون من كفاءة وقدرة على إبراز الوجه الحضاري ومظاهر النهضة والتقدم في دول الخليج العربية، إضافة إلى الدفاع عن القضايا العادلة للأمة العربية والإسلامية، متمنيا لاجتماع الصحافيين الخليجيين كل التوفيق والسداد من أجل الارتقاء بمهنة الصحافة وتعزيز التعاون بين المؤسسات الصحافية الخليجية.

وافتتح وزير الإعلام وزير شؤون الخارجية محمد عبدالغفار مقر اتحاد الصحافة الخليجية في الجفير ليشكل بذلك مركز أول تكتل إقليمي عربي يجمع فيه مؤسسات صحافية وذلك بحضور الأمين العام لاتحاد الصحافيين العرب صلاح الدين حافظ ورؤساء تحرير الصحف الخليجية وعدد من الإعلاميين الخليجيين. وقال الوزير البحريني بمناسبة إشهار الاتحاد: إن أهمية (تدشين هذا الاتحاد الذي صادف إشهاره في الشهر نفسه الذي احتفل فيه العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة وبعيد الصحافة العربية تنبئ عن وعي مستنير بأهمية إيجاد شكل تنظيمي يجمع المؤسسات الصحافية الخليجية بهدف تطوير الأداء والحرفية لدى الصحافي الخليجي).

وأضاف في كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة: إن ذلك أيضا سيعزز التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بشؤون الصحافة، موضحا أن ذلك يعد جزءا من اتحاد الصحافيين العرب الذي شعاره الحرية والمسؤولية. وتمنى الوزير أن يتفاعل الاتحاد مع قضايا الإنسان الخليجي الذي يتوق إلى الإصلاح والتحديث والحرية في هذا الزمن الصعب، مشيرا إلى أن على الاتحاد ألا يقع ضحية المشكلات الشكلية التي أدت إلى تجميد تنظيمات إقليمية عربية أخرى.

وعن اختيار مملكة البحرين لتكون مقراً دائماً للاتحاد، قال وزير الإعلام: (البحرين من الدول الرائدة في الصحافة في منطقة الخليج العربي، هذا إلى جانب أنها مهتمة بشكل خاص بالصحافة الخليجية وتطويرها، كما أنها تمر بتجربة مستحدثة يقودها الملك الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة . هذه التجربة الجديدة التي نسميها تجربة التحديث والإصلاح والتطوير خلقت أجواء كبيرة من الانفتاح وحرية التعبير وحرية الصحافة، وأعتقد أن هذه الأجواء مهمة جدا للعمل الصحافي، إذ تتوافر مقومات حرية التعبير).

من جانبه، قال رئيس اتحاد الصحافة الخليجية تركي بن عبدالله السديري: (إن هذه مسؤولية كبيرة لا تتمثل في شخص رئيس الاتحاد، ولكن تتمثل أيضا في المسؤولية التي سيواجهها كل أعضاء الاتحاد ووسائل الإعلام الأخرى، لأننا نواجه الآن حالة خلق جديدة في مجال من مجالات الوعي والثقافة وتوجيه الرأي العام وفق المتغيرات التي تحدث الآن في العالم، إذ لم تعد الصحافة شيئا كماليا، وإنما أصبحت ضرورة وطنية ثقافية متصلة بالوعي وبجميع الظروف الدولية والعربية المحيطة بهذه المنطقة ومنطقة الخليج بالذات، على اعتبار أن هذه المنطقة ذات امتيازات خاصة ووضع جغرافي واجتماعي خاص يحتم على صحافة الخليج أن تسهم في دعم مجتمعاتها وإمكاناتها وتوجيه وعي المواطن إلى الوجهة الصحيحة.

ورسم السديري الخارطة المستقبلية للاتحاد والتي تقوم على الحرية المسؤولة قائلاً: كلنا نريد الحرية، ولكن الحرية المسؤولة، ونريد أن نناقش وأن نحمي هذه المهنة ولكن في حدود احترام مسؤوليات الآخرين وحقوقهم، وأن نعمل على توطين هذه المهنة وتطويرها وتوفير الإمكانات التقنية اللازمة كي تأخذ مكانها اللائق بها في هذا العالم).

وعما إذا كان تم الاتفاق على آلية معينة لتفعيل التعاون بين اتحاد الصحافة الخليجية واتحاد الصحافيين العرب، قال السديري: (أعتقد أنه من المبكر التحدث عن اتفاق، ولكن التعاون أمر مطلوب، وسيكون موجوداً، فاتحاد الصحافيين العرب هو اتحاد شامل لكل الوطن العربي. ونحن بدورنا نعتني في منطقة الخليج، والتعاون بيننا وبين اتحاد الصحافيين العرب هو بالتأكيد أمر وارد وجزء من المسؤوليات، ولكن هذا لا يعني تداخل المسؤوليات، فلكل منطقة عربية خصوصية ولها أوضاع خاصة ولها مشكلاتها وبالتالي هي تعتني بها بحسب أولوياتها).

وعن أولويات الاتحاد بعد مرحلة التأسيس قال السديري: (أعتقد أن التدريب وحرية الصحافة وغيرهما من القضايا جميعها من أولويات الاتحاد، كما أعتقد أننا يجب أن نخرج في منطقة الخليج من عموميات الألفاظ إلى الجانب العملي، وأولى هذه الخطوات توطين هذه المهنة وتعريفها بالنسبة إلى الرأي العام بحيث تكون جزءا عاملا لا أن تكون شيئا هامشيا في مجتمعاتنا).

من جانبه أشاد الأمين العام للاتحاد الأستاذ ناصر محمد العثمان بإشهار الاتحاد، موضحا أن ذلك سيؤدي إلى ترسيخ التعاون بين المؤسسات الصحافية للنهوض بالمهنة، وأشاد أيضاً بالجهود التي بذلتها وزارة الإعلام البحرينية، ووصف تعاون الوزارة بـ (غير المحدود)، كما أشاد بالجهود التي بذلتها صحيفة (الوسط) البحرينية، قائلاً: (الجهود التي بذلتها (الوسط) أكبر من أن تذكر، إذ إنها سخرت كل إمكاناتها من أجل إنجاح هذا الاجتماع الذي قامت برعايته).

وقال: إن إشهار الاتحاد نقطة البداية لعمل جاد وشاق يحتاج إلى مثابرة ومتابعة لبلوغ أهدافه بخطوات ثابتة وعقول مستنيرة وضمائر حية. وشكر رؤساء التحرير على ثقتهم بانتخابه أميناً عاماً لاتحاد الصحافة الخليجية. ووجه الشكر كذلك إلى وزير الإعلام وزير الدولة للشؤون الخارجية وإلى نبيل بن يعقوب الحمر مستشار ملك البحرين للشؤون الإعلامية وإلى جميع الصحفيين على جهودهم ومثابرتهم من أجل إبراز هذا الكيان الذي سيقدم خدمات جليلة للصحافة الخليجية والعربية والمنضوين تحت لوائها.

أعضاء اتحاد الصحافة الخليجية

* رئيس تحرير صحيفة (الرياض) ورئيس مجلس إدارة هيئة الصحافيين السعودية تركي عبدالله السديري رئيساً للاتحاد.
* رئيس اللجنة التأسيسية لاتحاد الصحافة الخليجية ناصر العثمان أميناً عاماً.
* رئيس تحرير صحيفة (الأيام) البحرينية عيسى الشايجي مساعدا للأمين العام.
* رئيس تحرير صحيفة (أخبار الخليج) البحرينية أنور عبدالرحمن الأمين العام المساعد للشؤون المالية والإدارية.
* الرئيس التنفيذي لصحيفة (البيان) الإماراتية ظاعن شاهين الأمين العام المساعد للتدريب.
* رئيس تحرير صحيفة (اليوم) السعودية محمد الوعيل الأمين العام المساعد للمؤتمر العام.
* نائب رئيس تحرير صحيفة (الشبيبة) العمانية أحمد بن عيسى الزدجالي الأمين العام المساعد للعلاقات الدولية.
* رئيس تحرير صحيفة (الثورة) اليمنية الأمين العام المساعد للعلاقات العربية.
* رئيس تحرير صحيفة (البلاد) السعودية محمد حسون الأمين العام المساعد للجمعيات الصحافية الخليجية.
* رئيس تحرير صحيفة (الأنباء) الكويتية عدنان الراشد الأمين العام المساعد للعلاقات الصحافية.

::/fulltext::

Getting your Trinity Audio player ready...

::cck::2808::/cck::
::introtext::

شهدت العاصمة البحرينية منتصف أيار 2005 إشهار اتحاد الصحافة الخليجية بحضور رؤساء تحرير الصحف ومديري العموم وممثلي الجمعيات الصحافية في الخليج. 

::/introtext::
::fulltext::

شهدت العاصمة البحرينية منتصف أيار 2005 إشهار اتحاد الصحافة الخليجية بحضور رؤساء تحرير الصحف ومديري العموم وممثلي الجمعيات الصحافية في الخليج.

وجرى خلال الاجتماع التأسيسي الذي عقدته الجمعية العمومية لاتحاد الصحافة الخليجية وإدارة رئيس تحرير صحيفة (الوسط) منصور الجمري انتخاب رئيس واعضاء الجمعية العمومية والأمناء العامين المساعدين بعد إقرار النظام الأساسي بالإجماع الذي من المتوقع أن تجرى عليه بعض التعديلات بعد إطلاع الأمانة العامة عليه، وعرضه على الجمعية العمومية في اجتماع استثنائي تدعو إليه الأمانة بعد تسلمها ملاحظات جميع الأعضاء، على أن يجمد الباب الرابع من النظام والخاص بالعضوية إلى حين النظر إلى التعديلات الجديدة.

وأسفرت نتائج الانتخابات عن ترشيح رئيس تحرير جريدة (الرياض)، ورئيس مجلس إدارة هيئة الصحافيين السعوديين رئيسا للاتحاد، وذلك بعد استحداث مادة في النظام الأساسي تنص على انتخاب رئيس للاتحاد. وانتخبت الجمعية العمومية تسعة أعضاء للأمانة العامة وفق قائمة مقترحة تقدم بها الأمين العام للاتحاد ناصر محمد العثمان، وتم التصويت عليها وأقرت بالإجماع.

ونوه رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة خلال لقائه مع رؤساء تحرير الصحف الخليجية بدور اتحاد الصحافة الخليجية في احتضان هموم وطموحات وآمال الصحافيين في دول الخليج وتعزيز ترابطهم وتآخيهم لما فيه خير دول المنطقة وصالح شعوبها، كما أنه سيسهم في تطور الصحافة الخليجية وتقدمها. وأشار (إلى أن مشروع اتحاد الصحافة الخليجية يأتي استجابة لطموحات صحافيي الخليج لترسيخ المكانة التي تحتلها الصحافة الخليجية وكوادرها في وقت تشهد فيه وسائل الإعلام ثورة بفضل التكنولوجيا المتقدمة وتقنية المعلومات وانتشار الفضائيات). وأشاد رئيس الوزراء بدور الصحافة الخليجية وبقدراتها على الثبات في خضم التطور الهائل في عصر المعلوماتية، مؤكدا (أن الصحافة الخليجية أصبحت كبيرة برجالاتها وكتابها وقادرة على المنافسة)، معربا عن اعتزازه بالمستوى الذي وصلت إليه وما حققته في مسيرتها، ما جعلها موضع تقدير وإعجاب، لأنها قدمت الكثير لدول المنطقة وشعوبها. ووجه الشيخ خليفة إلى أهمية استغلال المستوى العالمي الذي وصلت إليه الصحافة الخليجية في توضيح المواقف التي تعرّف المواطن الخليجي، وتعكس صورته الواقعية من دون أي تحريف خصوصا في وجه الحملات الإعلامية المضللة.

وقال رئيس الوزراء (إنه متى ما اتفقنا على وحدة الكلمة سنكون – بإذن الله – قادرين على تحقيق رسالتنا أمام العالم)، منوها (بأهمية المعلومات للصحافة والصحافيين لأن ذلك يعزز من نجاح الصحافة وينسجم مع عصر الشفافية)، معربا (عن تقديره البالغ لمستوى المسؤولية في الصحافة الخليجية). كما نوه رئيس الوزراء خلال اللقاء بما يتمتع به الصحافيون الخليجيون من كفاءة وقدرة على إبراز الوجه الحضاري ومظاهر النهضة والتقدم في دول الخليج العربية، إضافة إلى الدفاع عن القضايا العادلة للأمة العربية والإسلامية، متمنيا لاجتماع الصحافيين الخليجيين كل التوفيق والسداد من أجل الارتقاء بمهنة الصحافة وتعزيز التعاون بين المؤسسات الصحافية الخليجية.

وافتتح وزير الإعلام وزير شؤون الخارجية محمد عبدالغفار مقر اتحاد الصحافة الخليجية في الجفير ليشكل بذلك مركز أول تكتل إقليمي عربي يجمع فيه مؤسسات صحافية وذلك بحضور الأمين العام لاتحاد الصحافيين العرب صلاح الدين حافظ ورؤساء تحرير الصحف الخليجية وعدد من الإعلاميين الخليجيين. وقال الوزير البحريني بمناسبة إشهار الاتحاد: إن أهمية (تدشين هذا الاتحاد الذي صادف إشهاره في الشهر نفسه الذي احتفل فيه العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة وبعيد الصحافة العربية تنبئ عن وعي مستنير بأهمية إيجاد شكل تنظيمي يجمع المؤسسات الصحافية الخليجية بهدف تطوير الأداء والحرفية لدى الصحافي الخليجي).

وأضاف في كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة: إن ذلك أيضا سيعزز التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بشؤون الصحافة، موضحا أن ذلك يعد جزءا من اتحاد الصحافيين العرب الذي شعاره الحرية والمسؤولية. وتمنى الوزير أن يتفاعل الاتحاد مع قضايا الإنسان الخليجي الذي يتوق إلى الإصلاح والتحديث والحرية في هذا الزمن الصعب، مشيرا إلى أن على الاتحاد ألا يقع ضحية المشكلات الشكلية التي أدت إلى تجميد تنظيمات إقليمية عربية أخرى.

وعن اختيار مملكة البحرين لتكون مقراً دائماً للاتحاد، قال وزير الإعلام: (البحرين من الدول الرائدة في الصحافة في منطقة الخليج العربي، هذا إلى جانب أنها مهتمة بشكل خاص بالصحافة الخليجية وتطويرها، كما أنها تمر بتجربة مستحدثة يقودها الملك الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة . هذه التجربة الجديدة التي نسميها تجربة التحديث والإصلاح والتطوير خلقت أجواء كبيرة من الانفتاح وحرية التعبير وحرية الصحافة، وأعتقد أن هذه الأجواء مهمة جدا للعمل الصحافي، إذ تتوافر مقومات حرية التعبير).

من جانبه، قال رئيس اتحاد الصحافة الخليجية تركي بن عبدالله السديري: (إن هذه مسؤولية كبيرة لا تتمثل في شخص رئيس الاتحاد، ولكن تتمثل أيضا في المسؤولية التي سيواجهها كل أعضاء الاتحاد ووسائل الإعلام الأخرى، لأننا نواجه الآن حالة خلق جديدة في مجال من مجالات الوعي والثقافة وتوجيه الرأي العام وفق المتغيرات التي تحدث الآن في العالم، إذ لم تعد الصحافة شيئا كماليا، وإنما أصبحت ضرورة وطنية ثقافية متصلة بالوعي وبجميع الظروف الدولية والعربية المحيطة بهذه المنطقة ومنطقة الخليج بالذات، على اعتبار أن هذه المنطقة ذات امتيازات خاصة ووضع جغرافي واجتماعي خاص يحتم على صحافة الخليج أن تسهم في دعم مجتمعاتها وإمكاناتها وتوجيه وعي المواطن إلى الوجهة الصحيحة.

ورسم السديري الخارطة المستقبلية للاتحاد والتي تقوم على الحرية المسؤولة قائلاً: كلنا نريد الحرية، ولكن الحرية المسؤولة، ونريد أن نناقش وأن نحمي هذه المهنة ولكن في حدود احترام مسؤوليات الآخرين وحقوقهم، وأن نعمل على توطين هذه المهنة وتطويرها وتوفير الإمكانات التقنية اللازمة كي تأخذ مكانها اللائق بها في هذا العالم).

وعما إذا كان تم الاتفاق على آلية معينة لتفعيل التعاون بين اتحاد الصحافة الخليجية واتحاد الصحافيين العرب، قال السديري: (أعتقد أنه من المبكر التحدث عن اتفاق، ولكن التعاون أمر مطلوب، وسيكون موجوداً، فاتحاد الصحافيين العرب هو اتحاد شامل لكل الوطن العربي. ونحن بدورنا نعتني في منطقة الخليج، والتعاون بيننا وبين اتحاد الصحافيين العرب هو بالتأكيد أمر وارد وجزء من المسؤوليات، ولكن هذا لا يعني تداخل المسؤوليات، فلكل منطقة عربية خصوصية ولها أوضاع خاصة ولها مشكلاتها وبالتالي هي تعتني بها بحسب أولوياتها).

وعن أولويات الاتحاد بعد مرحلة التأسيس قال السديري: (أعتقد أن التدريب وحرية الصحافة وغيرهما من القضايا جميعها من أولويات الاتحاد، كما أعتقد أننا يجب أن نخرج في منطقة الخليج من عموميات الألفاظ إلى الجانب العملي، وأولى هذه الخطوات توطين هذه المهنة وتعريفها بالنسبة إلى الرأي العام بحيث تكون جزءا عاملا لا أن تكون شيئا هامشيا في مجتمعاتنا).

من جانبه أشاد الأمين العام للاتحاد الأستاذ ناصر محمد العثمان بإشهار الاتحاد، موضحا أن ذلك سيؤدي إلى ترسيخ التعاون بين المؤسسات الصحافية للنهوض بالمهنة، وأشاد أيضاً بالجهود التي بذلتها وزارة الإعلام البحرينية، ووصف تعاون الوزارة بـ (غير المحدود)، كما أشاد بالجهود التي بذلتها صحيفة (الوسط) البحرينية، قائلاً: (الجهود التي بذلتها (الوسط) أكبر من أن تذكر، إذ إنها سخرت كل إمكاناتها من أجل إنجاح هذا الاجتماع الذي قامت برعايته).

وقال: إن إشهار الاتحاد نقطة البداية لعمل جاد وشاق يحتاج إلى مثابرة ومتابعة لبلوغ أهدافه بخطوات ثابتة وعقول مستنيرة وضمائر حية. وشكر رؤساء التحرير على ثقتهم بانتخابه أميناً عاماً لاتحاد الصحافة الخليجية. ووجه الشكر كذلك إلى وزير الإعلام وزير الدولة للشؤون الخارجية وإلى نبيل بن يعقوب الحمر مستشار ملك البحرين للشؤون الإعلامية وإلى جميع الصحفيين على جهودهم ومثابرتهم من أجل إبراز هذا الكيان الذي سيقدم خدمات جليلة للصحافة الخليجية والعربية والمنضوين تحت لوائها.

أعضاء اتحاد الصحافة الخليجية

* رئيس تحرير صحيفة (الرياض) ورئيس مجلس إدارة هيئة الصحافيين السعودية تركي عبدالله السديري رئيساً للاتحاد.
* رئيس اللجنة التأسيسية لاتحاد الصحافة الخليجية ناصر العثمان أميناً عاماً.
* رئيس تحرير صحيفة (الأيام) البحرينية عيسى الشايجي مساعدا للأمين العام.
* رئيس تحرير صحيفة (أخبار الخليج) البحرينية أنور عبدالرحمن الأمين العام المساعد للشؤون المالية والإدارية.
* الرئيس التنفيذي لصحيفة (البيان) الإماراتية ظاعن شاهين الأمين العام المساعد للتدريب.
* رئيس تحرير صحيفة (اليوم) السعودية محمد الوعيل الأمين العام المساعد للمؤتمر العام.
* نائب رئيس تحرير صحيفة (الشبيبة) العمانية أحمد بن عيسى الزدجالي الأمين العام المساعد للعلاقات الدولية.
* رئيس تحرير صحيفة (الثورة) اليمنية الأمين العام المساعد للعلاقات العربية.
* رئيس تحرير صحيفة (البلاد) السعودية محمد حسون الأمين العام المساعد للجمعيات الصحافية الخليجية.
* رئيس تحرير صحيفة (الأنباء) الكويتية عدنان الراشد الأمين العام المساعد للعلاقات الصحافية.

::/fulltext::
::cck::2808::/cck::

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *