البرنامج النووي الإيراني بين شد وجذب
::cck::1459::/cck::
::introtext::
إن منشأة تحويل اليورانيوم في أصفهان التي أثارت أزمة دولية، هي حلقة أساسية في البرنامج النووي الإيراني، وفي إنتاج دورة الوقود النووي وتعتبر ضمانة لحفظ نظام الجمهورية الإسلامية التي طالبت بضمانات عملية بعدم تعرض البرنامج لهجوم، وبضمانات بشأن وحدة الأراضي الإيرانية وليس سهلا على إيران التفريط في هذا المصنع بسهولة ومن دون مقابل، ولهذا استأنفت العمل به وهددت أنها ستعمد إلى العمل بإنتاج (تجميع قطع) أجهزة الطرد المركزي بذريعة أن مجرد عقد اجتماع طارئ لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية (أغسطس) يعني من وجهة نظر إيران خرقاً لاتفاق يونيو الذي تم التوصل له عام 2004 حين تعهدت الوكالة الدولية بأن يأخذ الملف النووي الإيراني مساراً عادياً مقابل تعليق نشاطه.
::/introtext::
::fulltext::
إن منشأة تحويل اليورانيوم في أصفهان التي أثارت أزمة دولية، هي حلقة أساسية في البرنامج النووي الإيراني، وفي إنتاج دورة الوقود النووي وتعتبر ضمانة لحفظ نظام الجمهورية الإسلامية التي طالبت بضمانات عملية بعدم تعرض البرنامج لهجوم، وبضمانات بشأن وحدة الأراضي الإيرانية وليس سهلا على إيران التفريط في هذا المصنع بسهولة ومن دون مقابل، ولهذا استأنفت العمل به وهددت أنها ستعمد إلى العمل بإنتاج (تجميع قطع) أجهزة الطرد المركزي بذريعة أن مجرد عقد اجتماع طارئ لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية (أغسطس) يعني من وجهة نظر إيران خرقاً لاتفاق يونيو الذي تم التوصل له عام 2004 حين تعهدت الوكالة الدولية بأن يأخذ الملف النووي الإيراني مساراً عادياً مقابل تعليق نشاطه.
وبالفعل لم تخرق إيران معاهدة الحد من الانتشار النووي، ولا البروتوكول الإضافي الملحق بها والذي وقعته في إطار اتفاق مع الترويكا الأوروبية (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا) وجاء في سياق اتفاق باريس الذي تعهدت إيران بموجبه تعليقاً طوعياً لتخصيب اليورانيوم انتهى مطلع أغسطس، وعلى العكس فإن الذي خرق الاتفاق المذكور هو الترويكا الأوروبية التي أرادت توقيت التصعيد من جانبها عشية تنصيب الرئيس الجديد محمود أحمدي نجاد ، لتعطي انطباعا بأن الرئيس الجديد سيدخل إيران في نفق مظلم، وللحصول بعد ذلك على مكاسب من إيران في المفاوضات.
ومع ذلك يجب ألا نستبعد أن الأزمة الأخيرة قد تكون فخاً لاستدراج إيران، التي تحتج بحاجتها للطاقة النووية، وبحقها القانوني، متناسية أن النظام العالمي الجديد الذي تريده الولايات المتحدة لا يعير أهمية للحقوق القانونية، ويريد فرض إرادته عليها وجرها إلى حظيرة العولمة الأمريكية، وما بشرت به واشنطن باسم ((الشرق الأوسط الكبير)).
وإذا كان الإيرانيون اختاروا التعبير عن موقفهم الموحد في اللحظات الأخيرة من عمر حكومة الرئيس المعتدل (السابق) محمد خاتمي ، وأعلنوا على لسان خاتمي أن السياسة العامة لنظام الجمهورية الإسلامية اتفقت على رفض المقترحات الأوروبية إذا لم تضمن الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم، فإنهم ربما لم يدركوا بعد أن عجلة النظام العالمي الجديد لن تتحرك على سكتهم كيفما شاءوا، حتى وهم يرون تعاطفاً محدوداً بسقف من الدول الأعضاء في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المنتمية إلى حركة عدم الانحياز، لأن هذه الدول لا تستطيع أن تقول ((لا)) للولايات المتحدة التي نجحت في فرض إرادتها على الأوروبيين، وأفشلت خطط إيران في إيجاد انقسام بينهم وبين الأمريكيين.
وطوال الفترة الماضية من مفاوضات صعبة استغرقت عامين، نجحت إيران في تحييد الموقف الأوروبي لصالحها، إلا أنها وفي اللحظات الأخيرة من عمر حكومة خاتمي، اختارت التشدد، ولم تمنح الترويكا الأوروبية ((فرنسا وألمانيا وبريطانيا)) وقتاً اضافياً لإبعادها عن التصلب الأمريكي الذي لا يرضى بأقل من تفكيك برنامجها النووي ما لم تدخل حظيرة العولمة كما تشاء واشنطن.
عموما فإن ما قامت به إيران مؤخرا جاء لتحريك الملف النووينحو إجراء المزيد من المفاوضات مع الأوروبيين، لضمان الاستمرار في برنامجها النووي بعيداً عن التهديد بضربه أو تفكيكه.

وعندما استأنفت إيران العمل بمنشأة أصفهان فإنها أبقت منشأة ((نطنز)) المعنية بالتخصيب مغلقة، وقامت فقط بتخزين الغاز الذي ينتج من تحويل خامات اليورانيوم الصلبة، للتلويح باستخدامه في وقت لاحق في منشأة (نطنز) لتزيد بذلك من مخاوف الغرب بشأن سعيها لتملك أسلحة نووية.
قامت إيران بخطة أخرى لإثارة المخاوف عندما نقلت الملف النووي من المعتدل حسن روحاني إلى المتشدد علي أردشير لاريجاني، لترسل إشارات عن عزمها ألاتعطي، كل شيء مقابل لاشيء، وماعبر عنه لاريجاني أثناء انتقاداته لأداء روحاني بقوله إنه أعطى للأوروبيين جوهرة مقابل قطعة من السكاكر.
ومعروف عن لاريجاني أنه طالب بانسحاب إيران من معاهدة الحد من الانتشار النووي وعارض التوقيع على البروتوكول الإضافي الذي يسمح بتفتيش صارم ومباغت للمنشآت النووية الإيرانية، إلا أن الجلوس أمام طاولة التصريحات يختلف تماما عن الجلوس أمام طاولة المفاوضات، وهي مقولة روحاني في الرد عليه مايعني أن التراجع يظل ممكناً في هذا الملف المعقد.
وخاض روحاني مفاوضات شاقة مع الأوروبيين، ونجح في التوصل إلى اتفاق اعترفت بموجبه أوروبا بحق إيران في الحصول على التقنية النووية للأغراض السلمية، وعلق أنشطة الوقود النوويالحساسة بهدف بناء ثقة دولية في نوايا إيران السلمية، والتزم في الوقت نفسهبنهج صارم تجاه الولايات المتحدة والمطالب الأوروبية بأنتتخلى إيران نهائياً عن أنشطة الوقود النووي،مصراً على أنه ((حق)) إيراني لن تتخلى عنه حتى إذا أعطيت الوقود من أوروبا وروسيا.
وقد نجح روحاني في ابعاد الخطر عن إيران، وفي حفظ المنشآت النووية من التعرض لضربات عسكرية استباقية، وفي إيجاد فرص لإيران لتعزيز موقفها القانوني، والأهم أنه نجح في تحويل الأزمة إلى فرصة لتعزيز العلاقات، والحصول على وعود بإشراك إيران في برامج تحسين الأمن الإقليمي، وحصولها على حوافز تجارية واقتصادية.
عموما فإن المؤكد في هذا الملف الساخن هو أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك تكنولوجيا نووية وإن كانت للأغراض السلمية إلا إذا ضمنت وبشكل كامل تطويع الجمهورية الإسلامية، أو أسقطت نظامها،وعادت بها إلى الحظيرة!
واللافت في كل ذلك، هو أن هناك إجماعا بين الإيرانيين حول الملف النووي الإيراني.إذ يقال إن أي قرار بشأنه يتخذ من قبل لجنة مكونة من المرشد آية الله خامنئي، والرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد ،والرئيسين السابقين هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي، ومير حسين الموسوي رئيس الوزراء قبل إلغاء هذا المنصب بعد استشارةالمجلس الأعلى للأمن القومي،وهو ما يشير إلى أن الملف النووي الإيراني لاشأن له بالخلافات السياسية القائمة بين تيارات الحكم بغض النظر عن ((اعتدالها)) أو ((تشددها))، بل هو شأن يتعلق جوهراً بالمصالح القومية الاستراتيجية لإيران كقوة إقليمية.
وأخيرا يجب أن نتذكر أن البرنامج النووي الإيراني في الأساس فكرة أمريكية حصلت على دعم عملي مباشر من فرنسا وألمانيا وبريطانيا (أي الترويكا الحالية نفسها) أثناء حكم الشاه السابق الذي وقع اتفاقات معها ألغتها أمريكا بعد انتصار الثورة الاسلامية، وفعلت ألمانيا الشيء نفسه مع الاتفاقية المتعلقة بمحطة بوشهرولم تنفذ اتفاقية محطة) دارخوين).
::/fulltext::
|
Getting your Trinity Audio player ready...
|
::cck::1459::/cck::
::introtext::
إن منشأة تحويل اليورانيوم في أصفهان التي أثارت أزمة دولية، هي حلقة أساسية في البرنامج النووي الإيراني، وفي إنتاج دورة الوقود النووي وتعتبر ضمانة لحفظ نظام الجمهورية الإسلامية التي طالبت بضمانات عملية بعدم تعرض البرنامج لهجوم، وبضمانات بشأن وحدة الأراضي الإيرانية وليس سهلا على إيران التفريط في هذا المصنع بسهولة ومن دون مقابل، ولهذا استأنفت العمل به وهددت أنها ستعمد إلى العمل بإنتاج (تجميع قطع) أجهزة الطرد المركزي بذريعة أن مجرد عقد اجتماع طارئ لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية (أغسطس) يعني من وجهة نظر إيران خرقاً لاتفاق يونيو الذي تم التوصل له عام 2004 حين تعهدت الوكالة الدولية بأن يأخذ الملف النووي الإيراني مساراً عادياً مقابل تعليق نشاطه.
::/introtext::
::fulltext::
إن منشأة تحويل اليورانيوم في أصفهان التي أثارت أزمة دولية، هي حلقة أساسية في البرنامج النووي الإيراني، وفي إنتاج دورة الوقود النووي وتعتبر ضمانة لحفظ نظام الجمهورية الإسلامية التي طالبت بضمانات عملية بعدم تعرض البرنامج لهجوم، وبضمانات بشأن وحدة الأراضي الإيرانية وليس سهلا على إيران التفريط في هذا المصنع بسهولة ومن دون مقابل، ولهذا استأنفت العمل به وهددت أنها ستعمد إلى العمل بإنتاج (تجميع قطع) أجهزة الطرد المركزي بذريعة أن مجرد عقد اجتماع طارئ لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية (أغسطس) يعني من وجهة نظر إيران خرقاً لاتفاق يونيو الذي تم التوصل له عام 2004 حين تعهدت الوكالة الدولية بأن يأخذ الملف النووي الإيراني مساراً عادياً مقابل تعليق نشاطه.
وبالفعل لم تخرق إيران معاهدة الحد من الانتشار النووي، ولا البروتوكول الإضافي الملحق بها والذي وقعته في إطار اتفاق مع الترويكا الأوروبية (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا) وجاء في سياق اتفاق باريس الذي تعهدت إيران بموجبه تعليقاً طوعياً لتخصيب اليورانيوم انتهى مطلع أغسطس، وعلى العكس فإن الذي خرق الاتفاق المذكور هو الترويكا الأوروبية التي أرادت توقيت التصعيد من جانبها عشية تنصيب الرئيس الجديد محمود أحمدي نجاد ، لتعطي انطباعا بأن الرئيس الجديد سيدخل إيران في نفق مظلم، وللحصول بعد ذلك على مكاسب من إيران في المفاوضات.
ومع ذلك يجب ألا نستبعد أن الأزمة الأخيرة قد تكون فخاً لاستدراج إيران، التي تحتج بحاجتها للطاقة النووية، وبحقها القانوني، متناسية أن النظام العالمي الجديد الذي تريده الولايات المتحدة لا يعير أهمية للحقوق القانونية، ويريد فرض إرادته عليها وجرها إلى حظيرة العولمة الأمريكية، وما بشرت به واشنطن باسم ((الشرق الأوسط الكبير)).
وإذا كان الإيرانيون اختاروا التعبير عن موقفهم الموحد في اللحظات الأخيرة من عمر حكومة الرئيس المعتدل (السابق) محمد خاتمي ، وأعلنوا على لسان خاتمي أن السياسة العامة لنظام الجمهورية الإسلامية اتفقت على رفض المقترحات الأوروبية إذا لم تضمن الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم، فإنهم ربما لم يدركوا بعد أن عجلة النظام العالمي الجديد لن تتحرك على سكتهم كيفما شاءوا، حتى وهم يرون تعاطفاً محدوداً بسقف من الدول الأعضاء في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المنتمية إلى حركة عدم الانحياز، لأن هذه الدول لا تستطيع أن تقول ((لا)) للولايات المتحدة التي نجحت في فرض إرادتها على الأوروبيين، وأفشلت خطط إيران في إيجاد انقسام بينهم وبين الأمريكيين.
وطوال الفترة الماضية من مفاوضات صعبة استغرقت عامين، نجحت إيران في تحييد الموقف الأوروبي لصالحها، إلا أنها وفي اللحظات الأخيرة من عمر حكومة خاتمي، اختارت التشدد، ولم تمنح الترويكا الأوروبية ((فرنسا وألمانيا وبريطانيا)) وقتاً اضافياً لإبعادها عن التصلب الأمريكي الذي لا يرضى بأقل من تفكيك برنامجها النووي ما لم تدخل حظيرة العولمة كما تشاء واشنطن.
عموما فإن ما قامت به إيران مؤخرا جاء لتحريك الملف النووينحو إجراء المزيد من المفاوضات مع الأوروبيين، لضمان الاستمرار في برنامجها النووي بعيداً عن التهديد بضربه أو تفكيكه.

وعندما استأنفت إيران العمل بمنشأة أصفهان فإنها أبقت منشأة ((نطنز)) المعنية بالتخصيب مغلقة، وقامت فقط بتخزين الغاز الذي ينتج من تحويل خامات اليورانيوم الصلبة، للتلويح باستخدامه في وقت لاحق في منشأة (نطنز) لتزيد بذلك من مخاوف الغرب بشأن سعيها لتملك أسلحة نووية.
قامت إيران بخطة أخرى لإثارة المخاوف عندما نقلت الملف النووي من المعتدل حسن روحاني إلى المتشدد علي أردشير لاريجاني، لترسل إشارات عن عزمها ألاتعطي، كل شيء مقابل لاشيء، وماعبر عنه لاريجاني أثناء انتقاداته لأداء روحاني بقوله إنه أعطى للأوروبيين جوهرة مقابل قطعة من السكاكر.
ومعروف عن لاريجاني أنه طالب بانسحاب إيران من معاهدة الحد من الانتشار النووي وعارض التوقيع على البروتوكول الإضافي الذي يسمح بتفتيش صارم ومباغت للمنشآت النووية الإيرانية، إلا أن الجلوس أمام طاولة التصريحات يختلف تماما عن الجلوس أمام طاولة المفاوضات، وهي مقولة روحاني في الرد عليه مايعني أن التراجع يظل ممكناً في هذا الملف المعقد.
وخاض روحاني مفاوضات شاقة مع الأوروبيين، ونجح في التوصل إلى اتفاق اعترفت بموجبه أوروبا بحق إيران في الحصول على التقنية النووية للأغراض السلمية، وعلق أنشطة الوقود النوويالحساسة بهدف بناء ثقة دولية في نوايا إيران السلمية، والتزم في الوقت نفسهبنهج صارم تجاه الولايات المتحدة والمطالب الأوروبية بأنتتخلى إيران نهائياً عن أنشطة الوقود النووي،مصراً على أنه ((حق)) إيراني لن تتخلى عنه حتى إذا أعطيت الوقود من أوروبا وروسيا.
وقد نجح روحاني في ابعاد الخطر عن إيران، وفي حفظ المنشآت النووية من التعرض لضربات عسكرية استباقية، وفي إيجاد فرص لإيران لتعزيز موقفها القانوني، والأهم أنه نجح في تحويل الأزمة إلى فرصة لتعزيز العلاقات، والحصول على وعود بإشراك إيران في برامج تحسين الأمن الإقليمي، وحصولها على حوافز تجارية واقتصادية.
عموما فإن المؤكد في هذا الملف الساخن هو أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك تكنولوجيا نووية وإن كانت للأغراض السلمية إلا إذا ضمنت وبشكل كامل تطويع الجمهورية الإسلامية، أو أسقطت نظامها،وعادت بها إلى الحظيرة!
واللافت في كل ذلك، هو أن هناك إجماعا بين الإيرانيين حول الملف النووي الإيراني.إذ يقال إن أي قرار بشأنه يتخذ من قبل لجنة مكونة من المرشد آية الله خامنئي، والرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد ،والرئيسين السابقين هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي، ومير حسين الموسوي رئيس الوزراء قبل إلغاء هذا المنصب بعد استشارةالمجلس الأعلى للأمن القومي،وهو ما يشير إلى أن الملف النووي الإيراني لاشأن له بالخلافات السياسية القائمة بين تيارات الحكم بغض النظر عن ((اعتدالها)) أو ((تشددها))، بل هو شأن يتعلق جوهراً بالمصالح القومية الاستراتيجية لإيران كقوة إقليمية.
وأخيرا يجب أن نتذكر أن البرنامج النووي الإيراني في الأساس فكرة أمريكية حصلت على دعم عملي مباشر من فرنسا وألمانيا وبريطانيا (أي الترويكا الحالية نفسها) أثناء حكم الشاه السابق الذي وقع اتفاقات معها ألغتها أمريكا بعد انتصار الثورة الاسلامية، وفعلت ألمانيا الشيء نفسه مع الاتفاقية المتعلقة بمحطة بوشهرولم تنفذ اتفاقية محطة) دارخوين).
::/fulltext::
::cck::1459::/cck::
