سياسة (حافة الصدام) الإيرانية – الأمريكية الاستحقاق النووي مشروع (الصفقة الشاملة) أم (أصفهان أولاً)؟

::cck::1484::/cck::
::introtext::

أياً كانت الظروف والحيثيات التيحملت الشاب (الثوري) المتحمس الدكتور محمود أحمدي نجاد إلى سدة الرئاسة الإيرانية فإن مما لاشك فيه أن ثمة تحولاً ما طرأ على مطبخ صناعة القرار الإيراني جعله أقرب مايكون إلى سياسة (حافة الصدام) وجمهورية (البنيان المرصوص) منه إلى سياسة الاعتدال التسامحية التي طبعت سياسة إيران الخارجية خلال عهد الرئيس الإصلاحي الذي سبقه.

::/introtext::
::fulltext::

أياً كانت الظروف والحيثيات التيحملت الشاب (الثوري) المتحمس الدكتور محمود أحمدي نجاد إلى سدة الرئاسة الإيرانية فإن مما لاشك فيه أن ثمة تحولاً ما طرأ على مطبخ صناعة القرار الإيراني جعله أقرب مايكون إلى سياسة (حافة الصدام) وجمهورية (البنيان المرصوص) منه إلى سياسة الاعتدال التسامحية التي طبعت سياسة إيران الخارجية خلال عهد الرئيس الإصلاحي الذي سبقه.

 فمع صعود (ظاهرة) أحمدي نجادوانصمامها عملياً إلى صف البرلمان واستتباعاً إلى موقع القيادة العليا تكون الجبهة الإيرانية الحاكمة أبعد ما تكون عن سمة (التعددية) في صنع السياسات العامة وأقرب ما تكون إلى (وحدة القرار) مما يدفعها إلى اتخاذ منهج (الحزم والجزم) مع الخارج لاسيما من كان خصماً عنيداً وبالأخص عندما يكون من نوع (الشيطان الأكبر).

 ليس بالضرورة أن يكون المطلوب هو الصدام بعينه أياً كانت الأثمان، لكن من يرى في نفسه من الإيرانيين بأنه محصن بما فيه الكفاية من جهة الداخل فإنه يفضل السياسة (الشعبوية) الإيرانية التقليدية المتبعة في البازار كما بين النخب التي تقول: (الحرب في البداية أفضل من صلح النهاية) بمعنى أن يكون كل شيء واضحاً وشفافاً من البداية مهما كان وقعه مراً على الطرف الآخر أفضل من إظهار مجموعة من النوايا الطيبة والتي غالباً ما تفهم في عالم السياسة على أنها (ساذجة) وبالتالي فهي غير قادرة على منع حرب مبيتة ولا تسهل مهمة صلح قد لا تأتي أصلاً. بينما منهج (الحزم والجزم) منذ البداية من شأنه أن يسهل مهمة (الصلح) والسلام المصاحبة لنيل الحقوق بالعدل والتناصف.

 يقول القائمون على مشروع حمل محمود أحمدي نجاد إلى سدة الرئاسة إنهم يحملون مشروع (نهضة تصحيحية) في نهج التعامل مع الخارج كما مع الداخل عنوانه الرئيسي: لا مساومات مجانية ولا ميوعة سياسية أو ثقافية، بل العودة إلى سياسة العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم إلا من رحم ربي من الجوار أو أهل الدار ومن يثبت حسن نيته وصدقه في التعامل مع نظام الجمهورية الإسلامية!

 العارفون بسمات رجال الحكم الجديد يقولون إنهم ليسوا محافظين تقليديين البتة حتى يتم نعتهم بالعداء للإصلاح، كما أنهم ليسوا إصلاحيين البتة لكنهم ليسوا بالضد منهم لأنهم يحملون مشروعاً تصحيحياً عنوانه الفكري: لا تصالح ولا سلام مع المختلفين معهم إلا أن يكون مصحوباً بالعدالة ورفع الحيف والإجحاف. من هنا فقد كان شعارهم وسيبقى للأربع سنوات المقبلة: لابد من رفع الظلم والفساد والتمييز والكيل بمكيالين بين الناس في الداخل كما في الخارج.

 وإذا ما وضعنا ملفات (الإصلاح) الداخلي جانباً فإن أبرز ملف سيرافق حكومة (البنيان المرصوص) في العهد الجديد نحو الخارج سيكون هو الملف النووي بامتياز.

 المتتبعون لمجريات هذا الملف الشائك وتطوراته الجديدة يكادون يجمعون على أن ثمة سحابة سوداء ورعد وبرق في السماء النووية الإيرانية بعدما أقفلت مقترحات الترويكا الأوروبية الباب بإحكام أمام طموحات إيران بدورة نووية كاملة فيما يرى الإيرانيون أن زمن قطف الثمار وكسب معركة (الاعتراف) قد آن أوانه!

 المتحمسون للحسم وللمواعيد (المقدسة) في إدارة المحافظين الجدد في أمريكا من جهتهم والذين كانوا ولا يزالون ينتظرون على أحر من الجمر فشل المفاوضات الأوروبية – الإيرانية فإنهم مستعجلون لمصارحة الأوروبيين لاسيما مناكفيهم الفرنسيين والألمان بأنه آن الأوان لتدفعوا الثمن عالياً على دول (التمرد) على القانون الدولي مرتين، مرة لأنكم خسرتم الرهان على المفاوضات والحل السلمي ومرة لأنكم وقفتم بوجه قراراتنا الصائبة في العراق!

 المغامرون الإسرائيليون وطلاب الحروب على (الغوييم) المدججة ترسانتهم النووية بأسلحة الدمار الشامل ينتظرون ساعة الصفر لينتقموا من الإيرانيين كما من الأوروبيين. وبينما تسعى إيران جاهدة من خلال خطوة (أصفهان أولاً) إلى تكريس حقها القانوني والسيادي الذي تمنحه إياها معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية الموقعة عليها باحثة عن (خريطة طريق) سلمية لحل نزاعها مع المجتمع الدولي فإن أوروبا الوسيطة بين طهران وواشنطن تفضل مشروع (الصفقة الشاملة) مع طهران لإبعاد خطر تحكم واشنطن بالملف مرة أخرى كما فعلت مع العراق!

بين حرص أوروبا على النجاح بصفقة شاملة وحرص واشنطن الأشد على إفشال أي اتفاق أوروبي إيراني يبدو أن إيران تقف على منعطف طريق بين حرصها على منع حصول الفشل وتالياً حصول أي انفجار محتمل يفتح الباب أمام الإسرائيلي المتحفز للانقضاض على المشروع النووي الإيراني، وبين ضرورة الحزم والجزم (الثوري والقومي) مع سياسات الشيطان الأكبر وضرورة كبح جماح الأخير باتجاه زيادة الضغوط على إيران وتشديد الحصار عليها.

 هل يعني هذا أن الصدام بين إيران وحلف الأطلسي قادم لا محالة؟ ليس ذلك هو ما تتمناه طهران أو تخطط له أبداً. كما أنه ليس هو بالضبط ما تستطيع واشنطن فرضه على المجتمع الدولي بسهولة، لكنه هو الضبط ما تخشى منه أوروبا المتحيرة والمترددة بين ضغط أمريكي متنام عليها وبين حاجتها الماسة لدور مركزي فيما بقي لها من ساحات مناورة أو بازار سياسي واقتصادي في الشرق الأوسط الكبير يوفر لها بعض ما فقدته من هيبتها (الإمبراطورية) ويلبي بعض طموحاتها التنافسية مع القوة الأعظم الوحيدة في العالم.

 ثمة معادلة كر وفر لاتزال متوفرة أمام الإيرانيين إذا ما أحسنوا إتقان لعبة (خير الشرين) في هذه اللحظة الحرجة من توازن القوى العالمي من حول قضيتهم المركزية!

 ثمة أوراق إقليمية ستسعى طهران إلى تفعيلها مع تولي الفريق الحكومي الجديد مهام أعماله بشكل كامل. وقد تكون الخطوة المكملة لخطوة (أصفهان أولاً) هي العودة إلى تفعيل (مثلث الماس) الممانع كما يسميه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في إشارة إلى تحالف لبنان وسوريا وإيران.

 الرئيس السوري بشار الأسد وقبله السيد حسن نصرالله كانا في طهران وقد استقبلهما أحمدي نجاد بالأحضان وقال لهما ما معناه بأن الدفاع عن أسوار دمشق وبيروت جزء لا يتجزأ من مشروع الدفاع عن الأمن القومي الإيراني.

 ثمة من يتوقع انضمام بغداد إلى هذا الحلف الثلاثي مع تصاعد سخونة الملف النووي الإيراني ومعركة السيطرة على الموارد التي تقودها واشنطن انطلاقاً من أرض العراق.

 نعم قد تستطيع واشنطن فرض شروطها على أوروبا بخصوص (التسييس) الكامل للملف النووي الإيراني خلافاً للرغبة الإيرانية والتمني الأوروبي الخجول الطالب لفسحة مناورة أمام الوكالة الدولية للطاقة النووية. وقد تتمكن واشنطن بالفعل من اقتحام ردهات مجلس الأمن متى تشاء لكنها تدرك قبل غيرها بأن ذلك لن يكون بلا ثمن! وقد يكون ثمنه هذه المرة باهظاً جداً، فقد لا ينحصر بأزمة نفط واقتصاد عالمي خطيرة غير قابلة للسيطرة بل قد يتعداه هذه المرة ليشمل هدم كل ما (بنته) واشنطن في كل من كابول وبغداد، إضافة إلى ما تحاول (بناءه) في بيروت وحول دمشق منذ 14 آذار 2005.

 

::/fulltext::

Getting your Trinity Audio player ready...

::cck::1484::/cck::
::introtext::

أياً كانت الظروف والحيثيات التيحملت الشاب (الثوري) المتحمس الدكتور محمود أحمدي نجاد إلى سدة الرئاسة الإيرانية فإن مما لاشك فيه أن ثمة تحولاً ما طرأ على مطبخ صناعة القرار الإيراني جعله أقرب مايكون إلى سياسة (حافة الصدام) وجمهورية (البنيان المرصوص) منه إلى سياسة الاعتدال التسامحية التي طبعت سياسة إيران الخارجية خلال عهد الرئيس الإصلاحي الذي سبقه.

::/introtext::
::fulltext::

أياً كانت الظروف والحيثيات التيحملت الشاب (الثوري) المتحمس الدكتور محمود أحمدي نجاد إلى سدة الرئاسة الإيرانية فإن مما لاشك فيه أن ثمة تحولاً ما طرأ على مطبخ صناعة القرار الإيراني جعله أقرب مايكون إلى سياسة (حافة الصدام) وجمهورية (البنيان المرصوص) منه إلى سياسة الاعتدال التسامحية التي طبعت سياسة إيران الخارجية خلال عهد الرئيس الإصلاحي الذي سبقه.

 فمع صعود (ظاهرة) أحمدي نجادوانصمامها عملياً إلى صف البرلمان واستتباعاً إلى موقع القيادة العليا تكون الجبهة الإيرانية الحاكمة أبعد ما تكون عن سمة (التعددية) في صنع السياسات العامة وأقرب ما تكون إلى (وحدة القرار) مما يدفعها إلى اتخاذ منهج (الحزم والجزم) مع الخارج لاسيما من كان خصماً عنيداً وبالأخص عندما يكون من نوع (الشيطان الأكبر).

 ليس بالضرورة أن يكون المطلوب هو الصدام بعينه أياً كانت الأثمان، لكن من يرى في نفسه من الإيرانيين بأنه محصن بما فيه الكفاية من جهة الداخل فإنه يفضل السياسة (الشعبوية) الإيرانية التقليدية المتبعة في البازار كما بين النخب التي تقول: (الحرب في البداية أفضل من صلح النهاية) بمعنى أن يكون كل شيء واضحاً وشفافاً من البداية مهما كان وقعه مراً على الطرف الآخر أفضل من إظهار مجموعة من النوايا الطيبة والتي غالباً ما تفهم في عالم السياسة على أنها (ساذجة) وبالتالي فهي غير قادرة على منع حرب مبيتة ولا تسهل مهمة صلح قد لا تأتي أصلاً. بينما منهج (الحزم والجزم) منذ البداية من شأنه أن يسهل مهمة (الصلح) والسلام المصاحبة لنيل الحقوق بالعدل والتناصف.

 يقول القائمون على مشروع حمل محمود أحمدي نجاد إلى سدة الرئاسة إنهم يحملون مشروع (نهضة تصحيحية) في نهج التعامل مع الخارج كما مع الداخل عنوانه الرئيسي: لا مساومات مجانية ولا ميوعة سياسية أو ثقافية، بل العودة إلى سياسة العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم إلا من رحم ربي من الجوار أو أهل الدار ومن يثبت حسن نيته وصدقه في التعامل مع نظام الجمهورية الإسلامية!

 العارفون بسمات رجال الحكم الجديد يقولون إنهم ليسوا محافظين تقليديين البتة حتى يتم نعتهم بالعداء للإصلاح، كما أنهم ليسوا إصلاحيين البتة لكنهم ليسوا بالضد منهم لأنهم يحملون مشروعاً تصحيحياً عنوانه الفكري: لا تصالح ولا سلام مع المختلفين معهم إلا أن يكون مصحوباً بالعدالة ورفع الحيف والإجحاف. من هنا فقد كان شعارهم وسيبقى للأربع سنوات المقبلة: لابد من رفع الظلم والفساد والتمييز والكيل بمكيالين بين الناس في الداخل كما في الخارج.

 وإذا ما وضعنا ملفات (الإصلاح) الداخلي جانباً فإن أبرز ملف سيرافق حكومة (البنيان المرصوص) في العهد الجديد نحو الخارج سيكون هو الملف النووي بامتياز.

 المتتبعون لمجريات هذا الملف الشائك وتطوراته الجديدة يكادون يجمعون على أن ثمة سحابة سوداء ورعد وبرق في السماء النووية الإيرانية بعدما أقفلت مقترحات الترويكا الأوروبية الباب بإحكام أمام طموحات إيران بدورة نووية كاملة فيما يرى الإيرانيون أن زمن قطف الثمار وكسب معركة (الاعتراف) قد آن أوانه!

 المتحمسون للحسم وللمواعيد (المقدسة) في إدارة المحافظين الجدد في أمريكا من جهتهم والذين كانوا ولا يزالون ينتظرون على أحر من الجمر فشل المفاوضات الأوروبية – الإيرانية فإنهم مستعجلون لمصارحة الأوروبيين لاسيما مناكفيهم الفرنسيين والألمان بأنه آن الأوان لتدفعوا الثمن عالياً على دول (التمرد) على القانون الدولي مرتين، مرة لأنكم خسرتم الرهان على المفاوضات والحل السلمي ومرة لأنكم وقفتم بوجه قراراتنا الصائبة في العراق!

 المغامرون الإسرائيليون وطلاب الحروب على (الغوييم) المدججة ترسانتهم النووية بأسلحة الدمار الشامل ينتظرون ساعة الصفر لينتقموا من الإيرانيين كما من الأوروبيين. وبينما تسعى إيران جاهدة من خلال خطوة (أصفهان أولاً) إلى تكريس حقها القانوني والسيادي الذي تمنحه إياها معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية الموقعة عليها باحثة عن (خريطة طريق) سلمية لحل نزاعها مع المجتمع الدولي فإن أوروبا الوسيطة بين طهران وواشنطن تفضل مشروع (الصفقة الشاملة) مع طهران لإبعاد خطر تحكم واشنطن بالملف مرة أخرى كما فعلت مع العراق!

بين حرص أوروبا على النجاح بصفقة شاملة وحرص واشنطن الأشد على إفشال أي اتفاق أوروبي إيراني يبدو أن إيران تقف على منعطف طريق بين حرصها على منع حصول الفشل وتالياً حصول أي انفجار محتمل يفتح الباب أمام الإسرائيلي المتحفز للانقضاض على المشروع النووي الإيراني، وبين ضرورة الحزم والجزم (الثوري والقومي) مع سياسات الشيطان الأكبر وضرورة كبح جماح الأخير باتجاه زيادة الضغوط على إيران وتشديد الحصار عليها.

 هل يعني هذا أن الصدام بين إيران وحلف الأطلسي قادم لا محالة؟ ليس ذلك هو ما تتمناه طهران أو تخطط له أبداً. كما أنه ليس هو بالضبط ما تستطيع واشنطن فرضه على المجتمع الدولي بسهولة، لكنه هو الضبط ما تخشى منه أوروبا المتحيرة والمترددة بين ضغط أمريكي متنام عليها وبين حاجتها الماسة لدور مركزي فيما بقي لها من ساحات مناورة أو بازار سياسي واقتصادي في الشرق الأوسط الكبير يوفر لها بعض ما فقدته من هيبتها (الإمبراطورية) ويلبي بعض طموحاتها التنافسية مع القوة الأعظم الوحيدة في العالم.

 ثمة معادلة كر وفر لاتزال متوفرة أمام الإيرانيين إذا ما أحسنوا إتقان لعبة (خير الشرين) في هذه اللحظة الحرجة من توازن القوى العالمي من حول قضيتهم المركزية!

 ثمة أوراق إقليمية ستسعى طهران إلى تفعيلها مع تولي الفريق الحكومي الجديد مهام أعماله بشكل كامل. وقد تكون الخطوة المكملة لخطوة (أصفهان أولاً) هي العودة إلى تفعيل (مثلث الماس) الممانع كما يسميه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في إشارة إلى تحالف لبنان وسوريا وإيران.

 الرئيس السوري بشار الأسد وقبله السيد حسن نصرالله كانا في طهران وقد استقبلهما أحمدي نجاد بالأحضان وقال لهما ما معناه بأن الدفاع عن أسوار دمشق وبيروت جزء لا يتجزأ من مشروع الدفاع عن الأمن القومي الإيراني.

 ثمة من يتوقع انضمام بغداد إلى هذا الحلف الثلاثي مع تصاعد سخونة الملف النووي الإيراني ومعركة السيطرة على الموارد التي تقودها واشنطن انطلاقاً من أرض العراق.

 نعم قد تستطيع واشنطن فرض شروطها على أوروبا بخصوص (التسييس) الكامل للملف النووي الإيراني خلافاً للرغبة الإيرانية والتمني الأوروبي الخجول الطالب لفسحة مناورة أمام الوكالة الدولية للطاقة النووية. وقد تتمكن واشنطن بالفعل من اقتحام ردهات مجلس الأمن متى تشاء لكنها تدرك قبل غيرها بأن ذلك لن يكون بلا ثمن! وقد يكون ثمنه هذه المرة باهظاً جداً، فقد لا ينحصر بأزمة نفط واقتصاد عالمي خطيرة غير قابلة للسيطرة بل قد يتعداه هذه المرة ليشمل هدم كل ما (بنته) واشنطن في كل من كابول وبغداد، إضافة إلى ما تحاول (بناءه) في بيروت وحول دمشق منذ 14 آذار 2005.

 

::/fulltext::
::cck::1484::/cck::

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *