القنوات الفضائية الخليجية.. صياغة حديثة لواقع غامض
::cck::2695::/cck::
::introtext::
الكم الهائل من القنوات الفضائية الخليجية التي احتلت مواقعها في الأجهزة التي تستقبلها وتعكسها للمشاهدين الخليجيين هو نتاج لحركة معلوماتية اطلاعية تثقيفية جديدة من تحركات وسائل الإعلام العصرية اللاهثة خلف تحقيق أهداف إنسانية مختلفة لا حصر لها بداية من الأهداف السياسية والاقتصادية والعقدية، ومروراً بالأهداف التجارية التسويقية والإعلانية،
::/introtext::
::fulltext::
الكم الهائل من القنوات الفضائية الخليجية التي احتلت مواقعها في الأجهزة التي تستقبلها وتعكسها للمشاهدين الخليجيين هو نتاج لحركة معلوماتية اطلاعية تثقيفية جديدة من تحركات وسائل الإعلام العصرية اللاهثة خلف تحقيق أهداف إنسانية مختلفة لا حصر لها بداية من الأهداف السياسية والاقتصادية والعقدية، ومروراً بالأهداف التجارية التسويقية والإعلانية، ونهاية بالأهداف المذهبية أو الطائفية، بل وحتى الأهداف الفئوية والشخصية.
تمثل حركة الإعلام الفضائي المرئي في مجملها قناة أو مساراً من قنوات أو مسارات التطور الإنساني في العصر الحديث وجزءاً لا يتجزأ مما يسمى الإعلام الموضوعي الموجه الذي يعبر عن حقوق وحرية وسائل الإعلام في اطلاع وتوعية بل وتثقيف المشاهدين عامة والمواطنين خاصة. ومن الجهة الأخرى بات المطلب الإعلامي عامة والمرئي خاصة حقاً مشروعاً من حقوق الموطنين للاطلاع على ما يحدث وما يجري من تطورات في مختلف المجالات التي تهمهم.
وهذا ما يفسر النهم الخليجي الإعلامي المتصاعد ما أن فتحت الأبواب أمام القنوات الفضائية الخليجية للظهور، كما يفسر بدوره الكم الهائل من القنوات الخليجية الفضائية حتى إن كان النوع من البعض منها لا يتوافق مع التحفظات أو المحاذير الخليجية خصوصاً السياسية أو الاجتماعية. بمعنى دقيق كثرت وسائل وأدوات التأثير المباشر في العقول الخليجية على المستوى الخليجي وبالطبع من خارج الوسط الخليجي، الأمر الذي يشكل بدوره وسائل معلوماتية بجوانبها السلبية والإيجابية الضاغطة على المجتمعات الخليجية.
دور الفضائيات في صياغة الوعي الخليجي
بصفة عامة أثبتت الأحداث والدراسات أن للقنوات الفضائية دوراً مهماً في صياغة وتوجيه الوعي السياسي والاقتصادي والاجتماعي الإنساني في المجتمعات الإنسانية، والمجتمع الخليجي لا يمكن أن يشذ عن تلك القاعدة. لهذا تتسابق الفضائيات الخليجية للتنافس مع الفضائيات العربية والدولية من جهة، ومن جهة أخرى تحرص على التنافس فيما بينها لتوسيع رقعة مشاهديها وبالتالي المساحة الموازية لها من حيث عامل التأثير والصياغة والتشكيل للوعي الإنساني الخليجي.
وهذا ما يفسر وجود فجوات ضخمة فيما بين مستويات القنوات الفضائية الخليجية وقدرتها على التناول والتعبير والتحليل، وفيما بينها وبين الواقع السياسي والاجتماعي الخليجي الذي بدوره بدأ يتفاعل بمختلف المستويات والوسائل مع الحركة السريعة للمعلومات المرئية الخليجية الفضائية.
والأمر لا مجال للشك فيه هو أن وسائل الإعلام المختلفة في العصر الراهن (عصر الكم الهائل المتنوع من المعلومات) تعتبر الوسيلة الرئيسية المباشرة التي توفر للإنسان المعلومات التي يريدها أو يحتاجها، أو التي يطلبها. وبواسطة وسائل الإعلام الفضائي المرئي يمكن متابعة تطورات الأحداث والقضايا المختلفة أياً كان موقع حدوثها على الكرة الأرضية، فالمعلومات باتت متاحة للجميع، وتصل بسرعة للجميع، ولا يمكن حجبها عن أي من الجميع، ومن هنا يصعب استبعاد دور وسائل الإعلام عامة والقنوات الفضائية خاصة في التأثير المباشر أو غير المباشر في المجتمعات الإنسانية، كما لا يمكن تجاهل قدرتها على تكوين الآراء والتصورات والمفاهيم والقيم وصياغة الوعي الفردي والجماعي، بل ودورها في بناء منظومة معينة من المعتقدات أو المرجعيات المعرفية أو الثقافية.
ولا تقتصر وظائف وسائل الإعلام الفضائية المرئية على ما سبق الإشارة إليه وحسب، بل باتت تستخدم كأداة رئيسية ووسيلة فاعلة لصياغة وتشكيل الرأي العام والتأثير فيه، بل وتوجيهه الوجهة التي يراد له أن يتجه إليها ويمضي في مسارها. هذا إذا ما كانت السياسة الإعلامية الفضائية سياسة عصرية وحديثة فاعلة قادرة على التأثير في عقول الأجيال مستخدمة الوسائل والأدوات العصرية الفاعلة ومنطلقة من المصالح والأهداف الوطنية العامة.
إن إنسان المجتمعات الإنسانية العصرية الحديثة (والإنسان الخليجي جزء منها) نتاج لعصر (السوبر معلومات) وغدا عرضة لمؤثرات المعلومات المرئية والمسموعة والمقروءة والإلكترونية التي تتحرك وفقاً لنظم معلوماتية مختلفة ومتنوعة في الوقت ذاته، الأمر الذي يحدونا إلى الجزم باستمرار استخدامات هذه المنظومة المعلوماتية على الأقل حتى نهاية القرن الواحد والعشرين الحالي.
ومن هنا كلما كانت المعلومة الإعلامية صحيحة وصادقة ودقيقة وأمينة، كان تأثيرها أكثر فاعلية وإيجابية في الرأي العام، والعكس أيضاً صحيح. كما يمكن القول أيضاً إنه كلما كانت وسائل الإعلام موضوعية وتمضي على المنهج الإعلامي السليم وفي الطريق الإنساني الصحيح، وتتمتع بالحرية الكافية لأداء دورها المناط بها دون قيود أو استبداد أو هيمنة، كانت أكثر فاعلية ومضاء في تشكيل رأي عام واع ومتقدم ومن ثم في صياغة وعي إنساني خليجي موضوعي وعقلاني.
ومن جهة أخرى منطقية أيضاً، كلما تمتعت وسائل الإعلام بالمصداقية والموضوعية والأمانة في الطرح والنقل والنقد حظيت باهتمام واحترام المتلقين لمعلوماتها من جهة، ساهمت في تنمية وتطوير الوعي الخليجي، والوعي الوطني على مختلف الصعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعقائدية من جهة أخرى.
حدود ومجال حرية الإعلام المرئي
من هنا جاء الاعتقاد بأن الحرية الإعلامية لوسائل الإعلام تلعب دوراً رئيسياً ومباشراً في تحقيق الأهداف والمصالح والغايات الخليجية والوطنية وتقدم الأفضل والأمثل والأنجع والأصح للمجتمعات الخليجية لما لها من دور مباشر في التوصل إلى بؤر الحقيقة وعرضها بأمانة للمشاهدين مما يمكنها من أن تسهم بذلك الدور في صناعة مستقبل خليجي أفضل أكثر أمناً واستقراراً للجميع.
بيد أن وجود تباين ولربما اختلافات واضحة في الأهداف الخليجية على المستوى الخليجي الكلي، وأيضاً على مستوى الدول الخليجية الفردية، قد يفسر التباين الواضح في قدرات القنوات الخليجية على الطرح والتعامل والتحليل لمختلف الأحداث والقضايا والمشكلات التي تواجه الدول الخليجية على المستوى الخارجي وتحديداً تلك الموجودة على المستوى الداخلي.
فالمجتمعات الخليجية وإن يقال بأنها مجتمعات عصرية من حيث عامل الكم والمدنية بل والتحضر، إلا أن معظمها تعتبر مجتمعات تقليدية محافظة لديها تحفظات على مطلب الحرية وبالتالي على مدى ومستوى التعاطي النوعي مع القضايا والمشكلات الداخلية وخصوصاً الاجتماعية بمعنى توجد حدود حمراء سياسية واجتماعية بل وحتى عقائدية في ما يتعلق بالحرية الإعلامية لوسائل الإعلام عامة ووسائل الإعلام الفضائي خاصة.
وإذا ما أخذنا في الاعتبار أن المجتمعات الخليجية، كبقية المجتمعات الإنسانية، مركبة وفقاً لبانوراما اجتماعية وعقائدية مختلفة تتراوح بين من ينتمون إلى أقصى اليمين وصولاً إلى من ينتمون إلى أقصى اليسار، فمن الطبيعي أن تختلف اهتمامات ومصالح وأهداف المشاهد الخليجي. وتبعاً لذلك من الطبيعي أن تختلف رؤيته وتصوراته وردود أفعاله على ما يتم طرحه وعرضه على القنوات الفضائية الخليجية خاصة في ما يتعلق بمفهوم الحرية الإعلامية الذي يعتبر من ضمن المجالات المطاطية في بعض المجتمعات والهلامية في مجتمعات أخرى.
إن الحديث عن الحرية الإعلامية وتحديداً القنوات الفضائية هنا لا يعني الإفراط فيها، في الوقت ذاته الذي يجب ألا يفرط فيها أيضاً. فالحرية المفرطة لا تختلف في خطورتها عن الحرية المقيدة على الحياة الإنسانية. إذ إن هيمنة أي من الوضعين تعني وجود مخاطر سلبية وخيمة على وعي المجتمعات الإنسانية، وبالتالي على واقعها ومستقبلها. ومن أجل التدقيق الموضوعي فإنه مهما قيل أو يقال عن تفاوت نظرات المجتمعات الإنسانية لمفهوم الحرية الإعلامية، فإن حقيقة الحرية الإنسانية عامة والإعلامية خاصة واضحة وجلية وبينة منذ أن عرف الإنسان حقوقه وواجباته ومسؤولياته الفردية والجماعية الطبيعية وأدرك ما له منها وما عليه، بل اتضحت تلك الحقائق أكثر بعد أن وثقتها تعاليم الشريعة الإسلامية السمحة.
ربما كنتيجة لما سبق، أو كرد فعل لتفاوت الحريات الإعلامية في الدول الخليجية بصفة عامة وحريات القنوات الفضائية الخليجية بصفة خاصة، تتفاوت نسب ومستويات تناول القضايا المحلية في الدول الخليجية ومجالات التحقيق فيها، فاهتمامات المواطن الخليجي جزء لا يتجزأ من البيئة التي يعيش فيها، وهي في الأغلب الأعم اهتمامات تعكس الحقائق المكتسبة أو الواقعية لبيئته السياسية والاجتماعية التي ساهمت بشكل مباشر في صياغة وعيه الإنساني.
الاستقصاء الميداني
من هنا جاء الاهتمام بحرية الإعلام الخليجي المرئي وتأثيره في الرأي العام الخليجي ومن خلال استقصاء ميداني أجراه الباحث لعينة محددة بلغ عددها 287 ذكراً وأنثى من الشباب، بالإضافة إلى عينة محددة فئوية ومهنية لأعمار ما فوق منتصف العمر بلغت 27 رجلاً في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية جاءت النتائج كما سنعرضها لاحقاً.
سلبيات الاستقصاء
تمشياً مع وانطلاقاً من منهج الأسلوب العلمي الموضوعي فإن سلبيات العينة والدراسة لا بد من ذكرها واستعراضها في بداية الأمر كي يغدو القارئ أكثر معرفة وتبصراً ودراية بسلبيات الدراسة ونتائجها ومؤثراتها فيه. أضف إلى ذلك فإن العينة تقع في منظومة العينة المختارة أو المنتقاة بل والمحددة، كما أن عددها وإن كان يمثل مدينة جدة، إلا أنه قطعاً لا يمكن أن يكون ممثلاً لا معبراً عن بقية مدن وقرى المملكة، ناهيك عن المجتمعات الخليجية. لهذا قد يغدو التعميم من هذا الاستقصاء أمراً لا يمكن فرضه، ولكن يمكن التوصية به بعد توخي الحذر. والمطلوب لرفع دقة وفاعلية الدراسة انتقاء عينة عشوائية على مستوى المملكة والمستويات الخليجية تكون أكثر تمثيلاً لمختلف الفئات والطبقات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.فحوى ونتائج الاستقصاء
1- بصفة عامة الإعلام المرئي وسيلة موضوعية من وسائل الحصول على المعلومة الصحيحة.
وافقت نسبة 95 في المائة من أفراد العينة على العبارة، فيما لم توافق عليها نسبة 4 في المائة ولم يكن هناك رأي لدى النسبة المتبقية 1 في المائة.
2- حرية الإعلام المرئي واستقلاليته تؤكدان على مصداقيته وموضوعيته وحياديته.
وافقت نسبة 98 في المائة من أفراد العينة على العبارة فيما لم توافق عليها نسبة 2 في المائة.
3- كلما كثرت وتنامت القيود على وسائل الإعلام المرئية اهتزت مصداقيتها.
وافقت نسبة 93 في المائة من أفراد العينة على العبارة، فيما لم توافق عليها نسبة 4 في المائة، ولم يكن هناك رأي لدى النسبة المتبقية 3 في المائة.
4- يتوجب رفع القيود عن وسائل الإعلام المرئية وتحريرها من الرقابة.
وافقت نسبة 89 في المائة من أفراد العينة على العبارة، فيما لم توافق عليها نسبة 5 في المائة، ولم يكن هناك رأي لدى نسبة 6 في المائة.
5- منح وسائل الإعلام المرئية مزيداً من الحرية وتحميلها مسؤولية التوعية ضماناً لرقي الرأي العام الوطني والخليجي.
وافقت نسبة 77 في المائة من أفراد العينة على العبارة فيما لم توافق عليها نسبة 18 في المائة ولم يكن هناك رأي لدى نسبة 5 في المائة.
6- اطلع باهتمام شديد ومكثف على وسائل الإعلام المرئية الوطنية.
وافقت نسبة 43 في المائة من أفراد العينة على العبارة ولم توافق عليها نسبة 54 في المائة، فيما لا يوجد رأي لدى 3 في المائة.
7- اطلع باهتمام كبير على وسائل الإعلام المرئية الخليجية.
وافقت نسبة 57 في المائة من أفراد العينة على العبارة ولم توافق عليها نسبة 41 في المائة، فيما لا يوجد رأي لدى النسبة المتبقية 2 في المائة.
8- اطلع باهتمام كبير على وسائل الإعلام المرئية العربية.
وافقت نسبة 71 في المائة من أفراد العينة على العبارة، ولم توافق عليها نسبة 22 في المائة، فيما لم يكن هناك رأي لدى نسبة 7 في المائة.
9- لا أهتم إطلاقاً بالاطلاع على وسائل الإعلام المرئية الوطنية.
وافقت نسبة 18 في المائة من أفراد العينة على العبارة، ولم توافق عليها نسبة 70 في المائة، فيما لم يكن هناك رأي لدى 12 في المائة.
10- اهتم بالاطلاع على وسائل الإعلام المرئية الخارجية لأنها أكثر حرية ومصداقية.
وافقت نسبة 77 في المائة من أفراد العينة على العبارة، ولم توافق عليها نسبة 12 في المائة، فيما لم تتمكن نسبة 11 في المائة من تكوين رأي.
11-القنوات الفضائية الوطنية مصدري الرئيسي للمعلومات والأخبار.
وافقت نسبة 54 في المائة من أفراد العينة على العبارة، ولم توافق عليها نسبة 37 في المائة، ولم يكن هناك رأي لدى 9 في المائة.
12- التلفزيون الوطني مصدري الرئيسي للمعلومات والأخبار.
وافقت نسبة 23 في المائة من أفراد العينة على العبارة، ولم توافق عليها نسبة 77 في المائة.
13- القنوات الفضائية الأجنبية (خاصة العربية) مصدري الرئيسي للمعلومات والأخبار.
وافقت نسبة 76 في المائة من أفراد العينة على العبارة، بينما لم توافق عليها النسبة المتبقية 24 في المائة.
14- يوجد تزييف للحقائق وعدم مصداقية في نقل الخبر والمعلومة في القنوات المرئية الخليجية.
وافقت نسبة 48 في المائة من أفراد العينة على العبارة، ولم توافق عليها نسبة 44 في المائة، فيما لا يوجد رأي لدى النسبة المتبقية 8 في المائة.
15- يوجد تزييف للحقائق وعدم مصداقية في نقل الخبر والمعلومة في القنوات الفضائية الأجنبية.
وافقت نسبة 23 في المائة من أفراد العينة على العبارة، ولم توافق عليها نسبة 53 في المائة، فيما لم يكن هناك رأي لدى نسبة 25 في المائة.
16- نسبة القيود على القنوات الفضائية المحلية تحد من قدرتها على إنجاز رسالتها في التوعية الوطنية.
وافقت نسبة 78 في المائة من أفراد العينة على العبارة، لم توافق عليها نسبة 13 في المائة، فيما لم يكن هناك رأي لدى نسبة 9 في المائة.
17- أرى ضرورة فرض رقابة على القنوات الفضائية الوطنية والخليجية.
وافقت نسبة 67 في المائة من أفراد العينة على العبارة، في ما لم توافق عليها نسبة 33 في المائة.
18- أرى ضرورة توفير ضمانات قانونية لكي تمارس القنوات الفضائية الخليجية مهنتها مستندة إلى هذه القوانين من الضمانات.
وافقت نسبة 65 في المائة من أفراد العينة على العبارة، ولم توافق عليها نسبة 31 في المائة، فيما لم يكن هناك رأي لدى نسبة 4 في المائة.
19- أرى ضرورة وجود هيئة خليجية عامة للقنوات الفضائية الخليجية.
وافقت نسبة 83 في المائة من أفراد العينة على العبارة، في ما لم توافق عليها النسبة المتبقية 17 في المائة.
20- توجد إغراءات وضغوطاً تتعرض لها الفضائيات الخليجية من قبل أفراد وشركات وجماعات في سبيل تضليل المشاهد بحقائق مزيفة لصالح هؤلاء أو تلك الجماعات.
وافقت نسبة 86 في المائة من أفراد العينة على العبارة، فيما لم توافق عليها النسبة المتبقية التي بلغت 14 في المائة.
21- تخضع القنوات الفضائية الخليجية للتوجيه والاحتكار الرسمي.
وافقت نسبة 89 في المائة من أفراد العينة على العبارة، فيما لم توافق عليها النسبة المتبقية التي بلغت 11 في المائة.
22- تفعيل حرية الإعلام الفضائي الخليجي وضمان استقلاليته تؤكدان على مصداقيته وموضوعيته وحياديته.
وافقت نسبة 92 في المائة من أفراد العينة على العبارة، فيما لم توافق عليها النسبة المتبقية التي بلغت 8 في المائة.
23- منح وسائل الإعلام الفضائية الحرية التي تمكنها من تحمل مسؤولية التوعية الوطنية والخليجية وتضمن أيضاً رفعة ورقي الرأي العام الوطني والخليجي.
وافقت نسبة 91 في المائة من أفراد العينة على العبارة، فيما لم توافق عليها نسبة 3 في المائة، ولم يكن هناك من رأي لدى النسبة المتبقية التي بلغت 6 في المائة.
خلاصة القول إن نتائج الاستطلاع جاءت كالتالي:
• إن الإعلام الفضائي المرئي يعد الوسيلة الموضوعية الرئيسية للحصول على المعلومات.
• أثبتت النتائج أن للحرية الإعلامية الفضائية دوراً كبيراً في تنمية وتطوير المصداقية والفاعلية.
• هناك مؤشرات لضعف الاهتمام والاعتماد على وسائل الإعلام المرئية الوطنية كمصدر من مصادر المعلومات، فيما هناك اتجاه متنام للاعتماد على وسائل الإعلام المرئي الأجنبية.
• إن غالبية نتائج العينة تشير إلى وجود تأييد كبير لمصداقية وسائل الإعلام المرئية الأجنبية على المحلية.
• تعتقد نسبة لا بأس بها من العينة أن بعض وسائل الإعلام الخليجي تزيف الحقائق وتفتقر للمصداقية والأمانة في نقل الخبر أو المعلومة.
• بالمقارنة تشير النتائج إلى أن تزييف الحقائق وقلة المصداقية والأمانة في نقل المعلومة أو الأخبار أقل بكثير في وسائل الإعلام المرئي الأجنبية.
• هناك تأييد كبير لتفعيل حرية الإعلام المرئي الخليجي وضمان استقلاليته كي يتمكن من تحمل مسؤولية التوعية الوطنية.
• توجد نسبة تأييد كبيرة لمنح ضمانات قانونية لوسائل الإعلام المرئي لتؤدي دورها وتمارس مهامها ومسؤوليتها بدقة وفاعلية.
مصدر الحريات الإعلامية الخليجية
إن الحرية متضمنة في الفطرة الإنسانية واعتبرها الإسلام من الضرورات لحياة الفرد والمجتمع فيها يحيا الإنسان الحياة الحقيقية حيث يكون حراً ومسؤولاً عن عمله ليس أمام الرأي العام المستنير ولا أمام التشريع العادل في الحياة الدنيا فقط، وإنما المسؤولية الحقيقية تكون أمام أحكم الحاكمين في الدار الآخرة.
وعلى هذا فإن الحرية الإعلامية الحقة أصل في الفطرة الإنسانية باعتبارها جزءاً
من الحرية بمفهومها الشامل التي هي مما اختص الله بها الإنسان ليرتفع بها عن جاذبية الشهوات والغرائز الفطرية الكامنة في النفس البشرية، وكذلك عن جاذبية الجاه الدنيوي والأعراف والتقاليد وضغط السلطة والرأي العام الضال إلى غير ذلك حتى لا يكون الإنسان عبداً إلا لله الواحد القهار. ومع ذلك فقط تتفاوت نظرة الناس إلى الحرية الإعلامية في النظم المعاصرة تبعاً لاختلاف النظرة إلى طبيعة الإنسان ونفسه وطبيعة النظام الفكري السائد في حياته.
::/fulltext::
|
Getting your Trinity Audio player ready...
|
::cck::2695::/cck::
::introtext::
الكم الهائل من القنوات الفضائية الخليجية التي احتلت مواقعها في الأجهزة التي تستقبلها وتعكسها للمشاهدين الخليجيين هو نتاج لحركة معلوماتية اطلاعية تثقيفية جديدة من تحركات وسائل الإعلام العصرية اللاهثة خلف تحقيق أهداف إنسانية مختلفة لا حصر لها بداية من الأهداف السياسية والاقتصادية والعقدية، ومروراً بالأهداف التجارية التسويقية والإعلانية،
::/introtext::
::fulltext::
الكم الهائل من القنوات الفضائية الخليجية التي احتلت مواقعها في الأجهزة التي تستقبلها وتعكسها للمشاهدين الخليجيين هو نتاج لحركة معلوماتية اطلاعية تثقيفية جديدة من تحركات وسائل الإعلام العصرية اللاهثة خلف تحقيق أهداف إنسانية مختلفة لا حصر لها بداية من الأهداف السياسية والاقتصادية والعقدية، ومروراً بالأهداف التجارية التسويقية والإعلانية، ونهاية بالأهداف المذهبية أو الطائفية، بل وحتى الأهداف الفئوية والشخصية.
تمثل حركة الإعلام الفضائي المرئي في مجملها قناة أو مساراً من قنوات أو مسارات التطور الإنساني في العصر الحديث وجزءاً لا يتجزأ مما يسمى الإعلام الموضوعي الموجه الذي يعبر عن حقوق وحرية وسائل الإعلام في اطلاع وتوعية بل وتثقيف المشاهدين عامة والمواطنين خاصة. ومن الجهة الأخرى بات المطلب الإعلامي عامة والمرئي خاصة حقاً مشروعاً من حقوق الموطنين للاطلاع على ما يحدث وما يجري من تطورات في مختلف المجالات التي تهمهم.
وهذا ما يفسر النهم الخليجي الإعلامي المتصاعد ما أن فتحت الأبواب أمام القنوات الفضائية الخليجية للظهور، كما يفسر بدوره الكم الهائل من القنوات الخليجية الفضائية حتى إن كان النوع من البعض منها لا يتوافق مع التحفظات أو المحاذير الخليجية خصوصاً السياسية أو الاجتماعية. بمعنى دقيق كثرت وسائل وأدوات التأثير المباشر في العقول الخليجية على المستوى الخليجي وبالطبع من خارج الوسط الخليجي، الأمر الذي يشكل بدوره وسائل معلوماتية بجوانبها السلبية والإيجابية الضاغطة على المجتمعات الخليجية.
دور الفضائيات في صياغة الوعي الخليجي
بصفة عامة أثبتت الأحداث والدراسات أن للقنوات الفضائية دوراً مهماً في صياغة وتوجيه الوعي السياسي والاقتصادي والاجتماعي الإنساني في المجتمعات الإنسانية، والمجتمع الخليجي لا يمكن أن يشذ عن تلك القاعدة. لهذا تتسابق الفضائيات الخليجية للتنافس مع الفضائيات العربية والدولية من جهة، ومن جهة أخرى تحرص على التنافس فيما بينها لتوسيع رقعة مشاهديها وبالتالي المساحة الموازية لها من حيث عامل التأثير والصياغة والتشكيل للوعي الإنساني الخليجي.
وهذا ما يفسر وجود فجوات ضخمة فيما بين مستويات القنوات الفضائية الخليجية وقدرتها على التناول والتعبير والتحليل، وفيما بينها وبين الواقع السياسي والاجتماعي الخليجي الذي بدوره بدأ يتفاعل بمختلف المستويات والوسائل مع الحركة السريعة للمعلومات المرئية الخليجية الفضائية.
والأمر لا مجال للشك فيه هو أن وسائل الإعلام المختلفة في العصر الراهن (عصر الكم الهائل المتنوع من المعلومات) تعتبر الوسيلة الرئيسية المباشرة التي توفر للإنسان المعلومات التي يريدها أو يحتاجها، أو التي يطلبها. وبواسطة وسائل الإعلام الفضائي المرئي يمكن متابعة تطورات الأحداث والقضايا المختلفة أياً كان موقع حدوثها على الكرة الأرضية، فالمعلومات باتت متاحة للجميع، وتصل بسرعة للجميع، ولا يمكن حجبها عن أي من الجميع، ومن هنا يصعب استبعاد دور وسائل الإعلام عامة والقنوات الفضائية خاصة في التأثير المباشر أو غير المباشر في المجتمعات الإنسانية، كما لا يمكن تجاهل قدرتها على تكوين الآراء والتصورات والمفاهيم والقيم وصياغة الوعي الفردي والجماعي، بل ودورها في بناء منظومة معينة من المعتقدات أو المرجعيات المعرفية أو الثقافية.
ولا تقتصر وظائف وسائل الإعلام الفضائية المرئية على ما سبق الإشارة إليه وحسب، بل باتت تستخدم كأداة رئيسية ووسيلة فاعلة لصياغة وتشكيل الرأي العام والتأثير فيه، بل وتوجيهه الوجهة التي يراد له أن يتجه إليها ويمضي في مسارها. هذا إذا ما كانت السياسة الإعلامية الفضائية سياسة عصرية وحديثة فاعلة قادرة على التأثير في عقول الأجيال مستخدمة الوسائل والأدوات العصرية الفاعلة ومنطلقة من المصالح والأهداف الوطنية العامة.
إن إنسان المجتمعات الإنسانية العصرية الحديثة (والإنسان الخليجي جزء منها) نتاج لعصر (السوبر معلومات) وغدا عرضة لمؤثرات المعلومات المرئية والمسموعة والمقروءة والإلكترونية التي تتحرك وفقاً لنظم معلوماتية مختلفة ومتنوعة في الوقت ذاته، الأمر الذي يحدونا إلى الجزم باستمرار استخدامات هذه المنظومة المعلوماتية على الأقل حتى نهاية القرن الواحد والعشرين الحالي.
ومن هنا كلما كانت المعلومة الإعلامية صحيحة وصادقة ودقيقة وأمينة، كان تأثيرها أكثر فاعلية وإيجابية في الرأي العام، والعكس أيضاً صحيح. كما يمكن القول أيضاً إنه كلما كانت وسائل الإعلام موضوعية وتمضي على المنهج الإعلامي السليم وفي الطريق الإنساني الصحيح، وتتمتع بالحرية الكافية لأداء دورها المناط بها دون قيود أو استبداد أو هيمنة، كانت أكثر فاعلية ومضاء في تشكيل رأي عام واع ومتقدم ومن ثم في صياغة وعي إنساني خليجي موضوعي وعقلاني.
ومن جهة أخرى منطقية أيضاً، كلما تمتعت وسائل الإعلام بالمصداقية والموضوعية والأمانة في الطرح والنقل والنقد حظيت باهتمام واحترام المتلقين لمعلوماتها من جهة، ساهمت في تنمية وتطوير الوعي الخليجي، والوعي الوطني على مختلف الصعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعقائدية من جهة أخرى.
حدود ومجال حرية الإعلام المرئي
من هنا جاء الاعتقاد بأن الحرية الإعلامية لوسائل الإعلام تلعب دوراً رئيسياً ومباشراً في تحقيق الأهداف والمصالح والغايات الخليجية والوطنية وتقدم الأفضل والأمثل والأنجع والأصح للمجتمعات الخليجية لما لها من دور مباشر في التوصل إلى بؤر الحقيقة وعرضها بأمانة للمشاهدين مما يمكنها من أن تسهم بذلك الدور في صناعة مستقبل خليجي أفضل أكثر أمناً واستقراراً للجميع.
بيد أن وجود تباين ولربما اختلافات واضحة في الأهداف الخليجية على المستوى الخليجي الكلي، وأيضاً على مستوى الدول الخليجية الفردية، قد يفسر التباين الواضح في قدرات القنوات الخليجية على الطرح والتعامل والتحليل لمختلف الأحداث والقضايا والمشكلات التي تواجه الدول الخليجية على المستوى الخارجي وتحديداً تلك الموجودة على المستوى الداخلي.
فالمجتمعات الخليجية وإن يقال بأنها مجتمعات عصرية من حيث عامل الكم والمدنية بل والتحضر، إلا أن معظمها تعتبر مجتمعات تقليدية محافظة لديها تحفظات على مطلب الحرية وبالتالي على مدى ومستوى التعاطي النوعي مع القضايا والمشكلات الداخلية وخصوصاً الاجتماعية بمعنى توجد حدود حمراء سياسية واجتماعية بل وحتى عقائدية في ما يتعلق بالحرية الإعلامية لوسائل الإعلام عامة ووسائل الإعلام الفضائي خاصة.
وإذا ما أخذنا في الاعتبار أن المجتمعات الخليجية، كبقية المجتمعات الإنسانية، مركبة وفقاً لبانوراما اجتماعية وعقائدية مختلفة تتراوح بين من ينتمون إلى أقصى اليمين وصولاً إلى من ينتمون إلى أقصى اليسار، فمن الطبيعي أن تختلف اهتمامات ومصالح وأهداف المشاهد الخليجي. وتبعاً لذلك من الطبيعي أن تختلف رؤيته وتصوراته وردود أفعاله على ما يتم طرحه وعرضه على القنوات الفضائية الخليجية خاصة في ما يتعلق بمفهوم الحرية الإعلامية الذي يعتبر من ضمن المجالات المطاطية في بعض المجتمعات والهلامية في مجتمعات أخرى.
إن الحديث عن الحرية الإعلامية وتحديداً القنوات الفضائية هنا لا يعني الإفراط فيها، في الوقت ذاته الذي يجب ألا يفرط فيها أيضاً. فالحرية المفرطة لا تختلف في خطورتها عن الحرية المقيدة على الحياة الإنسانية. إذ إن هيمنة أي من الوضعين تعني وجود مخاطر سلبية وخيمة على وعي المجتمعات الإنسانية، وبالتالي على واقعها ومستقبلها. ومن أجل التدقيق الموضوعي فإنه مهما قيل أو يقال عن تفاوت نظرات المجتمعات الإنسانية لمفهوم الحرية الإعلامية، فإن حقيقة الحرية الإنسانية عامة والإعلامية خاصة واضحة وجلية وبينة منذ أن عرف الإنسان حقوقه وواجباته ومسؤولياته الفردية والجماعية الطبيعية وأدرك ما له منها وما عليه، بل اتضحت تلك الحقائق أكثر بعد أن وثقتها تعاليم الشريعة الإسلامية السمحة.
ربما كنتيجة لما سبق، أو كرد فعل لتفاوت الحريات الإعلامية في الدول الخليجية بصفة عامة وحريات القنوات الفضائية الخليجية بصفة خاصة، تتفاوت نسب ومستويات تناول القضايا المحلية في الدول الخليجية ومجالات التحقيق فيها، فاهتمامات المواطن الخليجي جزء لا يتجزأ من البيئة التي يعيش فيها، وهي في الأغلب الأعم اهتمامات تعكس الحقائق المكتسبة أو الواقعية لبيئته السياسية والاجتماعية التي ساهمت بشكل مباشر في صياغة وعيه الإنساني.
الاستقصاء الميداني
من هنا جاء الاهتمام بحرية الإعلام الخليجي المرئي وتأثيره في الرأي العام الخليجي ومن خلال استقصاء ميداني أجراه الباحث لعينة محددة بلغ عددها 287 ذكراً وأنثى من الشباب، بالإضافة إلى عينة محددة فئوية ومهنية لأعمار ما فوق منتصف العمر بلغت 27 رجلاً في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية جاءت النتائج كما سنعرضها لاحقاً.
سلبيات الاستقصاء
تمشياً مع وانطلاقاً من منهج الأسلوب العلمي الموضوعي فإن سلبيات العينة والدراسة لا بد من ذكرها واستعراضها في بداية الأمر كي يغدو القارئ أكثر معرفة وتبصراً ودراية بسلبيات الدراسة ونتائجها ومؤثراتها فيه. أضف إلى ذلك فإن العينة تقع في منظومة العينة المختارة أو المنتقاة بل والمحددة، كما أن عددها وإن كان يمثل مدينة جدة، إلا أنه قطعاً لا يمكن أن يكون ممثلاً لا معبراً عن بقية مدن وقرى المملكة، ناهيك عن المجتمعات الخليجية. لهذا قد يغدو التعميم من هذا الاستقصاء أمراً لا يمكن فرضه، ولكن يمكن التوصية به بعد توخي الحذر. والمطلوب لرفع دقة وفاعلية الدراسة انتقاء عينة عشوائية على مستوى المملكة والمستويات الخليجية تكون أكثر تمثيلاً لمختلف الفئات والطبقات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.فحوى ونتائج الاستقصاء
1- بصفة عامة الإعلام المرئي وسيلة موضوعية من وسائل الحصول على المعلومة الصحيحة.
وافقت نسبة 95 في المائة من أفراد العينة على العبارة، فيما لم توافق عليها نسبة 4 في المائة ولم يكن هناك رأي لدى النسبة المتبقية 1 في المائة.
2- حرية الإعلام المرئي واستقلاليته تؤكدان على مصداقيته وموضوعيته وحياديته.
وافقت نسبة 98 في المائة من أفراد العينة على العبارة فيما لم توافق عليها نسبة 2 في المائة.
3- كلما كثرت وتنامت القيود على وسائل الإعلام المرئية اهتزت مصداقيتها.
وافقت نسبة 93 في المائة من أفراد العينة على العبارة، فيما لم توافق عليها نسبة 4 في المائة، ولم يكن هناك رأي لدى النسبة المتبقية 3 في المائة.
4- يتوجب رفع القيود عن وسائل الإعلام المرئية وتحريرها من الرقابة.
وافقت نسبة 89 في المائة من أفراد العينة على العبارة، فيما لم توافق عليها نسبة 5 في المائة، ولم يكن هناك رأي لدى نسبة 6 في المائة.
5- منح وسائل الإعلام المرئية مزيداً من الحرية وتحميلها مسؤولية التوعية ضماناً لرقي الرأي العام الوطني والخليجي.
وافقت نسبة 77 في المائة من أفراد العينة على العبارة فيما لم توافق عليها نسبة 18 في المائة ولم يكن هناك رأي لدى نسبة 5 في المائة.
6- اطلع باهتمام شديد ومكثف على وسائل الإعلام المرئية الوطنية.
وافقت نسبة 43 في المائة من أفراد العينة على العبارة ولم توافق عليها نسبة 54 في المائة، فيما لا يوجد رأي لدى 3 في المائة.
7- اطلع باهتمام كبير على وسائل الإعلام المرئية الخليجية.
وافقت نسبة 57 في المائة من أفراد العينة على العبارة ولم توافق عليها نسبة 41 في المائة، فيما لا يوجد رأي لدى النسبة المتبقية 2 في المائة.
8- اطلع باهتمام كبير على وسائل الإعلام المرئية العربية.
وافقت نسبة 71 في المائة من أفراد العينة على العبارة، ولم توافق عليها نسبة 22 في المائة، فيما لم يكن هناك رأي لدى نسبة 7 في المائة.
9- لا أهتم إطلاقاً بالاطلاع على وسائل الإعلام المرئية الوطنية.
وافقت نسبة 18 في المائة من أفراد العينة على العبارة، ولم توافق عليها نسبة 70 في المائة، فيما لم يكن هناك رأي لدى 12 في المائة.
10- اهتم بالاطلاع على وسائل الإعلام المرئية الخارجية لأنها أكثر حرية ومصداقية.
وافقت نسبة 77 في المائة من أفراد العينة على العبارة، ولم توافق عليها نسبة 12 في المائة، فيما لم تتمكن نسبة 11 في المائة من تكوين رأي.
11-القنوات الفضائية الوطنية مصدري الرئيسي للمعلومات والأخبار.
وافقت نسبة 54 في المائة من أفراد العينة على العبارة، ولم توافق عليها نسبة 37 في المائة، ولم يكن هناك رأي لدى 9 في المائة.
12- التلفزيون الوطني مصدري الرئيسي للمعلومات والأخبار.
وافقت نسبة 23 في المائة من أفراد العينة على العبارة، ولم توافق عليها نسبة 77 في المائة.
13- القنوات الفضائية الأجنبية (خاصة العربية) مصدري الرئيسي للمعلومات والأخبار.
وافقت نسبة 76 في المائة من أفراد العينة على العبارة، بينما لم توافق عليها النسبة المتبقية 24 في المائة.
14- يوجد تزييف للحقائق وعدم مصداقية في نقل الخبر والمعلومة في القنوات المرئية الخليجية.
وافقت نسبة 48 في المائة من أفراد العينة على العبارة، ولم توافق عليها نسبة 44 في المائة، فيما لا يوجد رأي لدى النسبة المتبقية 8 في المائة.
15- يوجد تزييف للحقائق وعدم مصداقية في نقل الخبر والمعلومة في القنوات الفضائية الأجنبية.
وافقت نسبة 23 في المائة من أفراد العينة على العبارة، ولم توافق عليها نسبة 53 في المائة، فيما لم يكن هناك رأي لدى نسبة 25 في المائة.
16- نسبة القيود على القنوات الفضائية المحلية تحد من قدرتها على إنجاز رسالتها في التوعية الوطنية.
وافقت نسبة 78 في المائة من أفراد العينة على العبارة، لم توافق عليها نسبة 13 في المائة، فيما لم يكن هناك رأي لدى نسبة 9 في المائة.
17- أرى ضرورة فرض رقابة على القنوات الفضائية الوطنية والخليجية.
وافقت نسبة 67 في المائة من أفراد العينة على العبارة، في ما لم توافق عليها نسبة 33 في المائة.
18- أرى ضرورة توفير ضمانات قانونية لكي تمارس القنوات الفضائية الخليجية مهنتها مستندة إلى هذه القوانين من الضمانات.
وافقت نسبة 65 في المائة من أفراد العينة على العبارة، ولم توافق عليها نسبة 31 في المائة، فيما لم يكن هناك رأي لدى نسبة 4 في المائة.
19- أرى ضرورة وجود هيئة خليجية عامة للقنوات الفضائية الخليجية.
وافقت نسبة 83 في المائة من أفراد العينة على العبارة، في ما لم توافق عليها النسبة المتبقية 17 في المائة.
20- توجد إغراءات وضغوطاً تتعرض لها الفضائيات الخليجية من قبل أفراد وشركات وجماعات في سبيل تضليل المشاهد بحقائق مزيفة لصالح هؤلاء أو تلك الجماعات.
وافقت نسبة 86 في المائة من أفراد العينة على العبارة، فيما لم توافق عليها النسبة المتبقية التي بلغت 14 في المائة.
21- تخضع القنوات الفضائية الخليجية للتوجيه والاحتكار الرسمي.
وافقت نسبة 89 في المائة من أفراد العينة على العبارة، فيما لم توافق عليها النسبة المتبقية التي بلغت 11 في المائة.
22- تفعيل حرية الإعلام الفضائي الخليجي وضمان استقلاليته تؤكدان على مصداقيته وموضوعيته وحياديته.
وافقت نسبة 92 في المائة من أفراد العينة على العبارة، فيما لم توافق عليها النسبة المتبقية التي بلغت 8 في المائة.
23- منح وسائل الإعلام الفضائية الحرية التي تمكنها من تحمل مسؤولية التوعية الوطنية والخليجية وتضمن أيضاً رفعة ورقي الرأي العام الوطني والخليجي.
وافقت نسبة 91 في المائة من أفراد العينة على العبارة، فيما لم توافق عليها نسبة 3 في المائة، ولم يكن هناك من رأي لدى النسبة المتبقية التي بلغت 6 في المائة.
خلاصة القول إن نتائج الاستطلاع جاءت كالتالي:
• إن الإعلام الفضائي المرئي يعد الوسيلة الموضوعية الرئيسية للحصول على المعلومات.
• أثبتت النتائج أن للحرية الإعلامية الفضائية دوراً كبيراً في تنمية وتطوير المصداقية والفاعلية.
• هناك مؤشرات لضعف الاهتمام والاعتماد على وسائل الإعلام المرئية الوطنية كمصدر من مصادر المعلومات، فيما هناك اتجاه متنام للاعتماد على وسائل الإعلام المرئي الأجنبية.
• إن غالبية نتائج العينة تشير إلى وجود تأييد كبير لمصداقية وسائل الإعلام المرئية الأجنبية على المحلية.
• تعتقد نسبة لا بأس بها من العينة أن بعض وسائل الإعلام الخليجي تزيف الحقائق وتفتقر للمصداقية والأمانة في نقل الخبر أو المعلومة.
• بالمقارنة تشير النتائج إلى أن تزييف الحقائق وقلة المصداقية والأمانة في نقل المعلومة أو الأخبار أقل بكثير في وسائل الإعلام المرئي الأجنبية.
• هناك تأييد كبير لتفعيل حرية الإعلام المرئي الخليجي وضمان استقلاليته كي يتمكن من تحمل مسؤولية التوعية الوطنية.
• توجد نسبة تأييد كبيرة لمنح ضمانات قانونية لوسائل الإعلام المرئي لتؤدي دورها وتمارس مهامها ومسؤوليتها بدقة وفاعلية.
مصدر الحريات الإعلامية الخليجية
إن الحرية متضمنة في الفطرة الإنسانية واعتبرها الإسلام من الضرورات لحياة الفرد والمجتمع فيها يحيا الإنسان الحياة الحقيقية حيث يكون حراً ومسؤولاً عن عمله ليس أمام الرأي العام المستنير ولا أمام التشريع العادل في الحياة الدنيا فقط، وإنما المسؤولية الحقيقية تكون أمام أحكم الحاكمين في الدار الآخرة.
وعلى هذا فإن الحرية الإعلامية الحقة أصل في الفطرة الإنسانية باعتبارها جزءاً
من الحرية بمفهومها الشامل التي هي مما اختص الله بها الإنسان ليرتفع بها عن جاذبية الشهوات والغرائز الفطرية الكامنة في النفس البشرية، وكذلك عن جاذبية الجاه الدنيوي والأعراف والتقاليد وضغط السلطة والرأي العام الضال إلى غير ذلك حتى لا يكون الإنسان عبداً إلا لله الواحد القهار. ومع ذلك فقط تتفاوت نظرة الناس إلى الحرية الإعلامية في النظم المعاصرة تبعاً لاختلاف النظرة إلى طبيعة الإنسان ونفسه وطبيعة النظام الفكري السائد في حياته.
::/fulltext::
::cck::2695::/cck::
