دور المنتديات الوطنية في الحد من أخطار الكوارث الطبيعية
::cck::2495::/cck::
::introtext::
اكتسبت الحاجة إلى وجود المنتديات الوطنية التي تعمل على الحد من الأثر المتنامي للكوارث الطبيعية المزيد من الاهتمام من جانب حكومات جميع دول العالم، بعد أن شكلت عملية بناء الشراكات لتقليل مخاطر الكوارث ومراقبة مخاطر الأخطار الطبيعية، استراتيجية دولية تبنتها الأمم المتحدة والبنك الدولي، لاسيما بعد كارثة تسونامي التي وقعت في المحيط الهندي في ديسمبر 2004، التي أرسلت أشارة واضحة مفادها (أن القضية الأساسية ليست في عدد الكوارث وإنما في أثرها الاقتصادي والاجتماعي في التنمية، وخصوصاً بالنسبة للتجمعات السكانية الأكثر عرضة للضرر. فكارثة واحدة يمكن أن تطيح اقتصاد منطقة أو دولة بأسرها وتعرض مئات الآلاف من الأفراد لمخاطر التهميش الاقتصادي والاجتماعي)، وعلى الرغم من أن عدد الأفراد الذين يموتون بسبب الكوارث ينخفض بشكل تدريجي، ولكن لاتزال هناك عواقب كثيرة سالبة وطويلة الأجل بالنسبة للتنمية البشرية المستديمة. لذا تحتاج الدول والجماعات إلى فهم المخاطر التي تتعرض لها وأن تستثمر في مواردها وتضع أولويات لسياساتها بحيث تقلل من تعرضها للأخطار الطبيعية. فهذه هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ حياة الأفراد وتقليل التدمير الاقتصادي والبيئي عندما تباغتنا الكارثة التالية، خصوصاً بعدما أظهرت البيانات الدولية الخاصة بالكوارث أن عدد الكوارث الطبيعية المعلن عنها يتزايد بشكل حاد، وأن عدد الأفراد المتضررين من الكوارث الطبيعية يتزايد سنوياً. كما أن هناك اتجاهاً تصاعدياً طويل الأجل في عدد الأحداث والخسائر الاقتصادية والخسائر المؤمّن ضدها بدأ يسود منذ عام 1950.
::/introtext::
::fulltext::
اكتسبت الحاجة إلى وجود المنتديات الوطنية التي تعمل على الحد من الأثر المتنامي للكوارث الطبيعية المزيد من الاهتمام من جانب حكومات جميع دول العالم، بعد أن شكلت عملية بناء الشراكات لتقليل مخاطر الكوارث ومراقبة مخاطر الأخطار الطبيعية، استراتيجية دولية تبنتها الأمم المتحدة والبنك الدولي، لاسيما بعد كارثة تسونامي التي وقعت في المحيط الهندي في ديسمبر 2004، التي أرسلت أشارة واضحة مفادها (أن القضية الأساسية ليست في عدد الكوارث وإنما في أثرها الاقتصادي والاجتماعي في التنمية، وخصوصاً بالنسبة للتجمعات السكانية الأكثر عرضة للضرر. فكارثة واحدة يمكن أن تطيح اقتصاد منطقة أو دولة بأسرها وتعرض مئات الآلاف من الأفراد لمخاطر التهميش الاقتصادي والاجتماعي)، وعلى الرغم من أن عدد الأفراد الذين يموتون بسبب الكوارث ينخفض بشكل تدريجي، ولكن لاتزال هناك عواقب كثيرة سالبة وطويلة الأجل بالنسبة للتنمية البشرية المستديمة. لذا تحتاج الدول والجماعات إلى فهم المخاطر التي تتعرض لها وأن تستثمر في مواردها وتضع أولويات لسياساتها بحيث تقلل من تعرضها للأخطار الطبيعية. فهذه هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ حياة الأفراد وتقليل التدمير الاقتصادي والبيئي عندما تباغتنا الكارثة التالية، خصوصاً بعدما أظهرت البيانات الدولية الخاصة بالكوارث أن عدد الكوارث الطبيعية المعلن عنها يتزايد بشكل حاد، وأن عدد الأفراد المتضررين من الكوارث الطبيعية يتزايد سنوياً. كما أن هناك اتجاهاً تصاعدياً طويل الأجل في عدد الأحداث والخسائر الاقتصادية والخسائر المؤمّن ضدها بدأ يسود منذ عام 1950.
فبعد أن كانت تحدث كارثتان كبيرتان تقريباً فى كل سنة في فترة الخمسينيات من القرن الماضي، ارتفع هذا الرقم إلى سبعة كوارث في عام 2000، ومعظم هذه الكوارث كان مرتبطاً بالمناخ، أما عدد الكوارث الجيولوجية (الزلازل وموجات المد البحري – تسونامي – والانفجارات البركانية) فكان بمعدل أقل بكثير، من حوالي حدث واحد سنوياً خلال فترة الخمسينيات من القرن العشرين إلى حوالي حدثين في الوقت الحالي، كما لوحظ أن الكثير من العوامل التي تسهم في الزيادة المطردة في الخسائر هي عوامل ذات طبيعة اجتماعية– اقتصادية مثل: زيادة التمركز والنمو السكاني في المناطق المعرضة للخطر. فضلاً عن دور التغيرات المناخية التي تؤدي إلى ارتفاع معدل حدوث الاضطرابات الرئيسية في الطقس. كما يرجع قدر كبير من هذا النمو في مخاطر الأخطار الطبيعية إلى ارتفاع معدل حدوث الفيضان والجفاف.
ولتدعيم عملية بناء الشراكات وإنشاء المنتديات الوطنية للحد من الكوارث دعت أمانة الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث التابعة للأمم المتحدة (تأسست عام 2000) إلى مشاركة مختلف قطاعات المعرفة والعلوم لتنسيق سياسات الحد من أخطار الكوارث، وتوجيهها، وتنفيذها مع شركاء التنمية الذين يعملون بالتنسيق مع مؤسسات إدارة الكوارث. لزيادة قدرة الدول والمجتمعات على الصمود والمرونة في مواجهة الكوارث.
وفي يناير 2005 اشتركت الأمانة مع الوكالات الأخرى التابعة للأمم المتحدة، في تنظيم المؤتمر العالمي للحد من الكوارث،الذي عرف بـ (إطار عمل هيوجو 2005-2015) والذي تبنته 168 دولة، وشدد هذا الإطار على تقييم القدرات والتدابير المؤسسية لإدارة مخاطر داخل كل دولة. ومع أن هذه التدابير ترتكز، وإلى حد كبير، على قدرة الحكومات الوطنية، التي من خلال مسؤولياتها القانونية والمدنية، ستلعب دوراً رائداً في حماية الحياة والممتلكات والبيئة والاقتصاد، لكنها ستكون بحاجة أيضاً إلى شركاء آخرين كشركات القطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني. من هنا انبثقت الدعوة إلى ضرورة البدء بإنشاء المنتديات الوطنية التي تضم أصحاب المصالح لتعضيد الشراكة بين كافة القطاعات والمجالات، ومنظمات المجتمع المدني، ومجموعات المتطوعين، والقطاع الخاص لتركيز جهود جميع هذه الأطراف على مسألة الحد من أخطار الكوارث، ودمجها ضمن سياسات وخطط وبرامج التنمية من أجل تحقيق التنمية المستدامة، ولجعل الحد من أخطار الكوارث أولوية وطنية ملحة. كما شجع (إطار عمل هيوجو) كافة الدول على إعلان آلية وطنية للتنسيق والمتابعة، ولتبادل المعلومات الخاصة بالحد من أخطار الكوارث، وخلال الفترة 2000 – 2006، أبلغت 34 دولة الأمانة الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث التابعة للأمم المتحدة بقيامها بإنشاء منتديات وطنية للحد من أخطار الكوارث.
تعريف المنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث:
الحد من أخطار الكوارث عملية مركبة تنطوي على عدد من المكونات الهادفة إلى حشد وتعبئة الموارد السياسية، والفنية، والمشاركة، وبالتالي فإنها تحتاج إلى حكمة وجهود كل من صانعي القرارات والسياسة الوطنية من مختلف القطاعات الحكومية، وممثلي المجتمع المدني، بما في ذلك المؤسسات الأكاديمية، والقطاع الخاص، ووسائل الإعلام. كما أنها تعد بمثابة قضية تنموية تتسم بالشمول والتعقيد، لذا فهي تقتضي التزاماً سياسياً وقانونياً، وفهم وتقدير من قبل الجماهير، ومعرفة علمية، وتخطيط تنموي يتم بعناية، وتطبيق للسياسات والتشريعات يتسم بالمسؤولية، ونظم إنذار مبكر تركز على البشر، واستعدادات فاعلة للكوارث، وآليات استجابة فاعلة.
من هنا تظهر الحاجة إلى وجود المنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث، وهي منتديات ذات ملكية وإدارة وطنية تضم لجاناً متعددة من أصحاب المصالح والمستفيدين، وتدعو إلى الحد من أخطار الكوارث على مختلف الصعد. وتسهل هذه منتديات مهمة التنسيق، والتحليل، وتقديم الاستشارات في المجالات ذات الأولوية، ويقوم عمل هذه المنتديات على أساس المشاركة، لذا ينبغي أن تحشد كافة الجهود والموارد والمعارف، والمهارات، المتاحة لدى كافة الأطراف الفاعلة بهدف الحد من أخطار الكوارث، والعمل على دمجها في سياسات، وخطط، وبرامج التنمية. من خلال:
* الاستعانة بصانعي سياسات من المستوى الرفيع ودمجهم في سياسات، وخطط، وبرامج التنمية، بالإضافة إلى المساعدة الإنسانية.
* تشجيع اللاعبين في مجال التنمية على المشاركة الفاعلة في جهود الحد من أخطار الكوارث ضمن أجندة التنمية المستدامة، بما في ذلك الأبحاث الخاصة باستراتيجية الحد من الفقر، ودمج قضايا البيئة ضمن مسار التنمية.
* توفير الفرص للمجتمع المدني، ولاسيما المنظمات غير الحكومية، والمنظمات المجتمعية، وذلك للتحاور وللإسهام في الدفع بعملية الحد من أخطار الكوارث في سياق التنمية المحلية.
* تسهيل الحوار والشراكة داخل المجتمع الدولي، بما في ذلك نظام الأمم المتحدة، والهيئات الإقليمية والوطنية، لاسيما من خلال المنتديات الوطنية المنشأة للحد من أخطار الكوارث.
* تيسير عملية تبادل المعلومات، والمعرفة، ونقل التكنولوجيا، فيما بين أعضاء المنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث وفيما بين المنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث.
* زيادة إمكانية وصول اللاعبين الحاليين في مجال الحد من أخطار الكوارث وربطهم بالهيئات الأخرى ذات الصلة على الصعد الوطنية، الإقليمية، والعالمية.
والخطوة الأولى تتم عن طريق إعلام المكتب الرئيسي أو الوحدات الإقليمية التابعة لأمانة الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث التابع للأمم المتحدة مباشرة بإنشاء المنتديات الوطنية، عن طريق كتاب رسمي موجه عبر القنوات الرسمية والدبلوماسية، مثل المكتب/الوزارة المسؤولة عن الحد من أخطار الكوارث، ووزارة الخارجية، أو البعثة الدائمة للأمم المتحدة في جنيف، أو نيويورك، مع توجيه صورة من الكتاب المذكور إلى المنسق المقيم التابع للأمم المتحدة. وينبغي أن يحتوي الإخطار المذكور على المعلومات التالية:
(أ) اسم المنتدى الوطني للحد من أخطار الكوارث؛ (ب) معلومات خاصة بالاتصال؛ (ج) تشكيل المنتدى الوطني للحد من أخطار الكوارث؛ (د) نقطة الاتصال الخاصة بالمنتدى الوطني والمعلومات الخاصة بالاتصال بها؛ (هـ) أية وثائق أو مستندات ذات صلة تفسر طريقة عمل، أو حالة المنتدى الوطني للحد من أخطار الكوارث.
أهداف المنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث
يتمثل الهدف الأكثر أهمية من المنتديات الوطنية في الإسهام في بناء قدرة الدولة على الصمود واستعادة التوازن في مواجهة الكوارث من أجل التنمية المستدامة، وذلك عن طريق تحقيق المستهدفات الرئيسية التالية:
* أن تعمل هذه المنتديات كآلية تنسيق لتقوية التعاون والتنسيق المتعدد من حيث أصحاب المصالح من أجل استدامة أنشطة الحد من أخطار الكوارث، وذلك من خلال عملية استشارية وقائمة على أساس المشاركة بالتوازي مع تنفيذ (إطار عمل هيوجو).
* تعزيز بيئة تمكين لبناء ثقافة المنع، وذلك من خلال الدعوة إلى الحد من أخطار الكوارث، ورفع الوعي بشأن هذه القضية، وبضرورة وأهمية دمج الحد من أخطار الكوارث ضمن سياسات، وخطط، وبرامج التنمية.
* تيسير دمج الحد من أخطار الكوارث ضمن السياسات، والخطط، والبرامج الوطنية في مختلف قطاعات التنمية وكذا ضمن سياسات وبرامج المعونة التنموية الدولية أو الثنائية.
المبادئ الرئيسية للمنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث
عملية الحد من أخطار الكوارث هي عملية طويلة الأجل، وتشكل جزءاً جوهرياً من عملية التنمية الخاصة بكل دولة، كما أنها تعد شرطا ضرورياً لضمان استدامة التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وبغض النظر عن طبيعة تنظيم المنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث، فالمهم هو التزامها بتطبيق المبادئ الإرشادية الرئيسية التي تضمن مشاركة كافة القطاعات الاقتصادية، والاجتماعية، والبيئية ذات الصلة. وينبغي أن تتسم تلك المنتديات بالمرونة والديناميكية وتكون متجاوبة وقابلة للتكييف بحسب التغييرات في المواقف الوطنية، وخصوصاً في ما يتصل بالعوامل السياسية، والاجتماعية الاقتصادية، والبيئية. وفي ما يأتي المبادئ العامة بالنسبة للمنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث:
* ينبغي النظر إلى عملية الحد من أخطار الكوارث باعتبارها مسؤولية وطنية، وقضية شاملة التأثير ضمن عمليات التنمية المستدامة.
* ينبغي أن تقوم على أساس المشاركة لتيسير إدماج مختلف القطاعات، بمنظوراتها المختلفة، وأعمالها المتباينة، وأن تبنى على النظم والآليات القائمة بالفعل.
* ينبغي أن ترافقها تغييرات إيجابية في عملية تجميع وتوحيد وتنسيق الجهود، لاسيما في مجال السياسات، والتخطيط، وعمليات الإدارة، وصنع القرار.
* ينبغي أن تقوم على تشجع التنفيذ، والتكييف، والملكية الوطنية والمحلية لـ (إطار عمل هيوجو).
وظائف المنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث
ويمكن تلخيص الوظائف الرئيسة للمنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث في النقاط التالية:
* تشكل المنتديات الوطنية بمثابة آليات وطنية لمواجهة المشكلات الاجتماعية، والاقتصادية، والبيئية المتداخلة. كما تعمل على تحديد الاحتياجات العاجلة في مجال الحد من أخطار الكوارث، وتخصيص الموارد، وتقديم الجداول الزمنية للأعمال، ومراقبة تنفيذ أنشطة الحد من أخطار الكوارث، والاطلاع عليها، طبقاً لـ (إطار عمل هيوجو).
* تسعى المنتديات الوطنية إلى تحقيق التكامل بين الأطراف الخمسة التي تشكل المجتمع المدني وهي: (1) القطاع العام (2) القطاع الخاص (3) المنظمات غير الحكومية (4) المؤسسات الأكاديمية والبحثية (5) وسائل الإعلام.
* تدعم هذه المنتديات الأهداف التنموية، عن طريق وضع إطار للتفكير المنتظم، والالتزام بالأعمال ذات الأولوية بين مختلف القطاعات، والأقاليم. وفيما بين المنظمات الوطنية، والإقليمية، والدولية.
* تعمل المنتديات الوطنية كوسائل للاستشارات الوطنية وبناء الإجماع، بالإضافة إلى تعيين أولويات الحد من أخطار الكوارث وتشكيل السياسات، وتنفيذ أنشطة الحد من أخطار الكوارث ومراقبتها. وينبغي أن يتم التركيز على إدارة التقدم باتجاه تحقيق أهداف الحد من أخطار الكوارث بدلاً من إنتاج (خطة) كمنتج نهائي.
* تيسر المنتديات الوطنية من مهمة تخصيص الموارد الواردة من الجهات المانحة، وبنوك التنمية، ووكالات الأمم المتحدة غير الممثلة في البلدان المقامة فيها تلك المنتديات. ويمكن أن يتم دفع هذه المنتديات عن طريق الدعوة إلى أهمية وضرورة دعم المكاتب التابعة للأمم المتحدة في تلك الدولة لدمج الحد من أخطار الكوارث ضمن برامج التنمية المدعومة من قبل الأمم المتحدة.
الأنشطة الأولية للمنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث
يقدم (إطار عمل هيوجو) مرجعاً لتقييم إنجازات الحد من أخطار الكوارث ورقابتها، ومن ثم تيسير عمل المنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث عند القيام بممارسة بعض الأنشطة كالتالي:
* بناء قاعدة معلومات أساسية للحد من أخطار الكوارث، بما في ذلك ملفات بشأن الكوارث وأخطارها، والسياسات الوطنية، والاستراتيجيات، والقدرات، والموارد، والبرامج.
* رصد التوجهات، والفجوات، والمخاوف، والتحديات، أو تبني السياسات، والتشريعات الخاصة بالحد من أخطار الكوارث.
* الدعوة إلى الحاجة الملحة لتطوير، أو انتهاج السياسات والتشريعات الخاصة بالحد من أخطار الكوارث.
* اتخاذ نقاط مرجعية، أو استرشادية لمدى التقدم الذي يتم إحرازه في سبيل تعزيز الحد من أخطار الكوارث، ودمجه ضمن سياسات، وخطط، وبرامج التنمية.
* وضع خطط عمل مثمرة تركز على النتائج للمنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث لتنسيق أنشطة الحد من أخطار الكوارث بما يتماشى مع (إطار عمل هيوجو).
* تنسيق الجهود المشتركة فيما بين أعضاء المنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث للحد من قابلية الناس للتأثر بمعدل عالٍ نسبياً من الخطر.
* مراقبة، وتسجيل، وإعداد تقارير عن أعمال الحد من أخطار الكوارث على الصعيدين الوطني والمجتمعي بما يتماشى مع (إطار عمل هيوجو).
* توثيق الدروس المستفادة، والممارسات الجيدة، والتشارك في النتائج، بما في ذلك تعزيز توأمة المنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث، على الصعد الوطنية، والإقليمية، والدولية.
* العمل من أجل دمج الحد من أخطار الكوارث بصورة أفضل ضمن الخطط، والسياسات، والبرامج الوطنية في مجال التنمية، والمساعدة الإنسانية.
::/fulltext::
|
Getting your Trinity Audio player ready...
|
::cck::2495::/cck::
::introtext::
اكتسبت الحاجة إلى وجود المنتديات الوطنية التي تعمل على الحد من الأثر المتنامي للكوارث الطبيعية المزيد من الاهتمام من جانب حكومات جميع دول العالم، بعد أن شكلت عملية بناء الشراكات لتقليل مخاطر الكوارث ومراقبة مخاطر الأخطار الطبيعية، استراتيجية دولية تبنتها الأمم المتحدة والبنك الدولي، لاسيما بعد كارثة تسونامي التي وقعت في المحيط الهندي في ديسمبر 2004، التي أرسلت أشارة واضحة مفادها (أن القضية الأساسية ليست في عدد الكوارث وإنما في أثرها الاقتصادي والاجتماعي في التنمية، وخصوصاً بالنسبة للتجمعات السكانية الأكثر عرضة للضرر. فكارثة واحدة يمكن أن تطيح اقتصاد منطقة أو دولة بأسرها وتعرض مئات الآلاف من الأفراد لمخاطر التهميش الاقتصادي والاجتماعي)، وعلى الرغم من أن عدد الأفراد الذين يموتون بسبب الكوارث ينخفض بشكل تدريجي، ولكن لاتزال هناك عواقب كثيرة سالبة وطويلة الأجل بالنسبة للتنمية البشرية المستديمة. لذا تحتاج الدول والجماعات إلى فهم المخاطر التي تتعرض لها وأن تستثمر في مواردها وتضع أولويات لسياساتها بحيث تقلل من تعرضها للأخطار الطبيعية. فهذه هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ حياة الأفراد وتقليل التدمير الاقتصادي والبيئي عندما تباغتنا الكارثة التالية، خصوصاً بعدما أظهرت البيانات الدولية الخاصة بالكوارث أن عدد الكوارث الطبيعية المعلن عنها يتزايد بشكل حاد، وأن عدد الأفراد المتضررين من الكوارث الطبيعية يتزايد سنوياً. كما أن هناك اتجاهاً تصاعدياً طويل الأجل في عدد الأحداث والخسائر الاقتصادية والخسائر المؤمّن ضدها بدأ يسود منذ عام 1950.
::/introtext::
::fulltext::
اكتسبت الحاجة إلى وجود المنتديات الوطنية التي تعمل على الحد من الأثر المتنامي للكوارث الطبيعية المزيد من الاهتمام من جانب حكومات جميع دول العالم، بعد أن شكلت عملية بناء الشراكات لتقليل مخاطر الكوارث ومراقبة مخاطر الأخطار الطبيعية، استراتيجية دولية تبنتها الأمم المتحدة والبنك الدولي، لاسيما بعد كارثة تسونامي التي وقعت في المحيط الهندي في ديسمبر 2004، التي أرسلت أشارة واضحة مفادها (أن القضية الأساسية ليست في عدد الكوارث وإنما في أثرها الاقتصادي والاجتماعي في التنمية، وخصوصاً بالنسبة للتجمعات السكانية الأكثر عرضة للضرر. فكارثة واحدة يمكن أن تطيح اقتصاد منطقة أو دولة بأسرها وتعرض مئات الآلاف من الأفراد لمخاطر التهميش الاقتصادي والاجتماعي)، وعلى الرغم من أن عدد الأفراد الذين يموتون بسبب الكوارث ينخفض بشكل تدريجي، ولكن لاتزال هناك عواقب كثيرة سالبة وطويلة الأجل بالنسبة للتنمية البشرية المستديمة. لذا تحتاج الدول والجماعات إلى فهم المخاطر التي تتعرض لها وأن تستثمر في مواردها وتضع أولويات لسياساتها بحيث تقلل من تعرضها للأخطار الطبيعية. فهذه هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ حياة الأفراد وتقليل التدمير الاقتصادي والبيئي عندما تباغتنا الكارثة التالية، خصوصاً بعدما أظهرت البيانات الدولية الخاصة بالكوارث أن عدد الكوارث الطبيعية المعلن عنها يتزايد بشكل حاد، وأن عدد الأفراد المتضررين من الكوارث الطبيعية يتزايد سنوياً. كما أن هناك اتجاهاً تصاعدياً طويل الأجل في عدد الأحداث والخسائر الاقتصادية والخسائر المؤمّن ضدها بدأ يسود منذ عام 1950.
فبعد أن كانت تحدث كارثتان كبيرتان تقريباً فى كل سنة في فترة الخمسينيات من القرن الماضي، ارتفع هذا الرقم إلى سبعة كوارث في عام 2000، ومعظم هذه الكوارث كان مرتبطاً بالمناخ، أما عدد الكوارث الجيولوجية (الزلازل وموجات المد البحري – تسونامي – والانفجارات البركانية) فكان بمعدل أقل بكثير، من حوالي حدث واحد سنوياً خلال فترة الخمسينيات من القرن العشرين إلى حوالي حدثين في الوقت الحالي، كما لوحظ أن الكثير من العوامل التي تسهم في الزيادة المطردة في الخسائر هي عوامل ذات طبيعة اجتماعية– اقتصادية مثل: زيادة التمركز والنمو السكاني في المناطق المعرضة للخطر. فضلاً عن دور التغيرات المناخية التي تؤدي إلى ارتفاع معدل حدوث الاضطرابات الرئيسية في الطقس. كما يرجع قدر كبير من هذا النمو في مخاطر الأخطار الطبيعية إلى ارتفاع معدل حدوث الفيضان والجفاف.
ولتدعيم عملية بناء الشراكات وإنشاء المنتديات الوطنية للحد من الكوارث دعت أمانة الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث التابعة للأمم المتحدة (تأسست عام 2000) إلى مشاركة مختلف قطاعات المعرفة والعلوم لتنسيق سياسات الحد من أخطار الكوارث، وتوجيهها، وتنفيذها مع شركاء التنمية الذين يعملون بالتنسيق مع مؤسسات إدارة الكوارث. لزيادة قدرة الدول والمجتمعات على الصمود والمرونة في مواجهة الكوارث.
وفي يناير 2005 اشتركت الأمانة مع الوكالات الأخرى التابعة للأمم المتحدة، في تنظيم المؤتمر العالمي للحد من الكوارث،الذي عرف بـ (إطار عمل هيوجو 2005-2015) والذي تبنته 168 دولة، وشدد هذا الإطار على تقييم القدرات والتدابير المؤسسية لإدارة مخاطر داخل كل دولة. ومع أن هذه التدابير ترتكز، وإلى حد كبير، على قدرة الحكومات الوطنية، التي من خلال مسؤولياتها القانونية والمدنية، ستلعب دوراً رائداً في حماية الحياة والممتلكات والبيئة والاقتصاد، لكنها ستكون بحاجة أيضاً إلى شركاء آخرين كشركات القطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني. من هنا انبثقت الدعوة إلى ضرورة البدء بإنشاء المنتديات الوطنية التي تضم أصحاب المصالح لتعضيد الشراكة بين كافة القطاعات والمجالات، ومنظمات المجتمع المدني، ومجموعات المتطوعين، والقطاع الخاص لتركيز جهود جميع هذه الأطراف على مسألة الحد من أخطار الكوارث، ودمجها ضمن سياسات وخطط وبرامج التنمية من أجل تحقيق التنمية المستدامة، ولجعل الحد من أخطار الكوارث أولوية وطنية ملحة. كما شجع (إطار عمل هيوجو) كافة الدول على إعلان آلية وطنية للتنسيق والمتابعة، ولتبادل المعلومات الخاصة بالحد من أخطار الكوارث، وخلال الفترة 2000 – 2006، أبلغت 34 دولة الأمانة الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث التابعة للأمم المتحدة بقيامها بإنشاء منتديات وطنية للحد من أخطار الكوارث.
تعريف المنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث:
الحد من أخطار الكوارث عملية مركبة تنطوي على عدد من المكونات الهادفة إلى حشد وتعبئة الموارد السياسية، والفنية، والمشاركة، وبالتالي فإنها تحتاج إلى حكمة وجهود كل من صانعي القرارات والسياسة الوطنية من مختلف القطاعات الحكومية، وممثلي المجتمع المدني، بما في ذلك المؤسسات الأكاديمية، والقطاع الخاص، ووسائل الإعلام. كما أنها تعد بمثابة قضية تنموية تتسم بالشمول والتعقيد، لذا فهي تقتضي التزاماً سياسياً وقانونياً، وفهم وتقدير من قبل الجماهير، ومعرفة علمية، وتخطيط تنموي يتم بعناية، وتطبيق للسياسات والتشريعات يتسم بالمسؤولية، ونظم إنذار مبكر تركز على البشر، واستعدادات فاعلة للكوارث، وآليات استجابة فاعلة.
من هنا تظهر الحاجة إلى وجود المنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث، وهي منتديات ذات ملكية وإدارة وطنية تضم لجاناً متعددة من أصحاب المصالح والمستفيدين، وتدعو إلى الحد من أخطار الكوارث على مختلف الصعد. وتسهل هذه منتديات مهمة التنسيق، والتحليل، وتقديم الاستشارات في المجالات ذات الأولوية، ويقوم عمل هذه المنتديات على أساس المشاركة، لذا ينبغي أن تحشد كافة الجهود والموارد والمعارف، والمهارات، المتاحة لدى كافة الأطراف الفاعلة بهدف الحد من أخطار الكوارث، والعمل على دمجها في سياسات، وخطط، وبرامج التنمية. من خلال:
* الاستعانة بصانعي سياسات من المستوى الرفيع ودمجهم في سياسات، وخطط، وبرامج التنمية، بالإضافة إلى المساعدة الإنسانية.
* تشجيع اللاعبين في مجال التنمية على المشاركة الفاعلة في جهود الحد من أخطار الكوارث ضمن أجندة التنمية المستدامة، بما في ذلك الأبحاث الخاصة باستراتيجية الحد من الفقر، ودمج قضايا البيئة ضمن مسار التنمية.
* توفير الفرص للمجتمع المدني، ولاسيما المنظمات غير الحكومية، والمنظمات المجتمعية، وذلك للتحاور وللإسهام في الدفع بعملية الحد من أخطار الكوارث في سياق التنمية المحلية.
* تسهيل الحوار والشراكة داخل المجتمع الدولي، بما في ذلك نظام الأمم المتحدة، والهيئات الإقليمية والوطنية، لاسيما من خلال المنتديات الوطنية المنشأة للحد من أخطار الكوارث.
* تيسير عملية تبادل المعلومات، والمعرفة، ونقل التكنولوجيا، فيما بين أعضاء المنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث وفيما بين المنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث.
* زيادة إمكانية وصول اللاعبين الحاليين في مجال الحد من أخطار الكوارث وربطهم بالهيئات الأخرى ذات الصلة على الصعد الوطنية، الإقليمية، والعالمية.
والخطوة الأولى تتم عن طريق إعلام المكتب الرئيسي أو الوحدات الإقليمية التابعة لأمانة الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث التابع للأمم المتحدة مباشرة بإنشاء المنتديات الوطنية، عن طريق كتاب رسمي موجه عبر القنوات الرسمية والدبلوماسية، مثل المكتب/الوزارة المسؤولة عن الحد من أخطار الكوارث، ووزارة الخارجية، أو البعثة الدائمة للأمم المتحدة في جنيف، أو نيويورك، مع توجيه صورة من الكتاب المذكور إلى المنسق المقيم التابع للأمم المتحدة. وينبغي أن يحتوي الإخطار المذكور على المعلومات التالية:
(أ) اسم المنتدى الوطني للحد من أخطار الكوارث؛ (ب) معلومات خاصة بالاتصال؛ (ج) تشكيل المنتدى الوطني للحد من أخطار الكوارث؛ (د) نقطة الاتصال الخاصة بالمنتدى الوطني والمعلومات الخاصة بالاتصال بها؛ (هـ) أية وثائق أو مستندات ذات صلة تفسر طريقة عمل، أو حالة المنتدى الوطني للحد من أخطار الكوارث.
أهداف المنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث
يتمثل الهدف الأكثر أهمية من المنتديات الوطنية في الإسهام في بناء قدرة الدولة على الصمود واستعادة التوازن في مواجهة الكوارث من أجل التنمية المستدامة، وذلك عن طريق تحقيق المستهدفات الرئيسية التالية:
* أن تعمل هذه المنتديات كآلية تنسيق لتقوية التعاون والتنسيق المتعدد من حيث أصحاب المصالح من أجل استدامة أنشطة الحد من أخطار الكوارث، وذلك من خلال عملية استشارية وقائمة على أساس المشاركة بالتوازي مع تنفيذ (إطار عمل هيوجو).
* تعزيز بيئة تمكين لبناء ثقافة المنع، وذلك من خلال الدعوة إلى الحد من أخطار الكوارث، ورفع الوعي بشأن هذه القضية، وبضرورة وأهمية دمج الحد من أخطار الكوارث ضمن سياسات، وخطط، وبرامج التنمية.
* تيسير دمج الحد من أخطار الكوارث ضمن السياسات، والخطط، والبرامج الوطنية في مختلف قطاعات التنمية وكذا ضمن سياسات وبرامج المعونة التنموية الدولية أو الثنائية.
المبادئ الرئيسية للمنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث
عملية الحد من أخطار الكوارث هي عملية طويلة الأجل، وتشكل جزءاً جوهرياً من عملية التنمية الخاصة بكل دولة، كما أنها تعد شرطا ضرورياً لضمان استدامة التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وبغض النظر عن طبيعة تنظيم المنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث، فالمهم هو التزامها بتطبيق المبادئ الإرشادية الرئيسية التي تضمن مشاركة كافة القطاعات الاقتصادية، والاجتماعية، والبيئية ذات الصلة. وينبغي أن تتسم تلك المنتديات بالمرونة والديناميكية وتكون متجاوبة وقابلة للتكييف بحسب التغييرات في المواقف الوطنية، وخصوصاً في ما يتصل بالعوامل السياسية، والاجتماعية الاقتصادية، والبيئية. وفي ما يأتي المبادئ العامة بالنسبة للمنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث:
* ينبغي النظر إلى عملية الحد من أخطار الكوارث باعتبارها مسؤولية وطنية، وقضية شاملة التأثير ضمن عمليات التنمية المستدامة.
* ينبغي أن تقوم على أساس المشاركة لتيسير إدماج مختلف القطاعات، بمنظوراتها المختلفة، وأعمالها المتباينة، وأن تبنى على النظم والآليات القائمة بالفعل.
* ينبغي أن ترافقها تغييرات إيجابية في عملية تجميع وتوحيد وتنسيق الجهود، لاسيما في مجال السياسات، والتخطيط، وعمليات الإدارة، وصنع القرار.
* ينبغي أن تقوم على تشجع التنفيذ، والتكييف، والملكية الوطنية والمحلية لـ (إطار عمل هيوجو).
وظائف المنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث
ويمكن تلخيص الوظائف الرئيسة للمنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث في النقاط التالية:
* تشكل المنتديات الوطنية بمثابة آليات وطنية لمواجهة المشكلات الاجتماعية، والاقتصادية، والبيئية المتداخلة. كما تعمل على تحديد الاحتياجات العاجلة في مجال الحد من أخطار الكوارث، وتخصيص الموارد، وتقديم الجداول الزمنية للأعمال، ومراقبة تنفيذ أنشطة الحد من أخطار الكوارث، والاطلاع عليها، طبقاً لـ (إطار عمل هيوجو).
* تسعى المنتديات الوطنية إلى تحقيق التكامل بين الأطراف الخمسة التي تشكل المجتمع المدني وهي: (1) القطاع العام (2) القطاع الخاص (3) المنظمات غير الحكومية (4) المؤسسات الأكاديمية والبحثية (5) وسائل الإعلام.
* تدعم هذه المنتديات الأهداف التنموية، عن طريق وضع إطار للتفكير المنتظم، والالتزام بالأعمال ذات الأولوية بين مختلف القطاعات، والأقاليم. وفيما بين المنظمات الوطنية، والإقليمية، والدولية.
* تعمل المنتديات الوطنية كوسائل للاستشارات الوطنية وبناء الإجماع، بالإضافة إلى تعيين أولويات الحد من أخطار الكوارث وتشكيل السياسات، وتنفيذ أنشطة الحد من أخطار الكوارث ومراقبتها. وينبغي أن يتم التركيز على إدارة التقدم باتجاه تحقيق أهداف الحد من أخطار الكوارث بدلاً من إنتاج (خطة) كمنتج نهائي.
* تيسر المنتديات الوطنية من مهمة تخصيص الموارد الواردة من الجهات المانحة، وبنوك التنمية، ووكالات الأمم المتحدة غير الممثلة في البلدان المقامة فيها تلك المنتديات. ويمكن أن يتم دفع هذه المنتديات عن طريق الدعوة إلى أهمية وضرورة دعم المكاتب التابعة للأمم المتحدة في تلك الدولة لدمج الحد من أخطار الكوارث ضمن برامج التنمية المدعومة من قبل الأمم المتحدة.
الأنشطة الأولية للمنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث
يقدم (إطار عمل هيوجو) مرجعاً لتقييم إنجازات الحد من أخطار الكوارث ورقابتها، ومن ثم تيسير عمل المنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث عند القيام بممارسة بعض الأنشطة كالتالي:
* بناء قاعدة معلومات أساسية للحد من أخطار الكوارث، بما في ذلك ملفات بشأن الكوارث وأخطارها، والسياسات الوطنية، والاستراتيجيات، والقدرات، والموارد، والبرامج.
* رصد التوجهات، والفجوات، والمخاوف، والتحديات، أو تبني السياسات، والتشريعات الخاصة بالحد من أخطار الكوارث.
* الدعوة إلى الحاجة الملحة لتطوير، أو انتهاج السياسات والتشريعات الخاصة بالحد من أخطار الكوارث.
* اتخاذ نقاط مرجعية، أو استرشادية لمدى التقدم الذي يتم إحرازه في سبيل تعزيز الحد من أخطار الكوارث، ودمجه ضمن سياسات، وخطط، وبرامج التنمية.
* وضع خطط عمل مثمرة تركز على النتائج للمنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث لتنسيق أنشطة الحد من أخطار الكوارث بما يتماشى مع (إطار عمل هيوجو).
* تنسيق الجهود المشتركة فيما بين أعضاء المنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث للحد من قابلية الناس للتأثر بمعدل عالٍ نسبياً من الخطر.
* مراقبة، وتسجيل، وإعداد تقارير عن أعمال الحد من أخطار الكوارث على الصعيدين الوطني والمجتمعي بما يتماشى مع (إطار عمل هيوجو).
* توثيق الدروس المستفادة، والممارسات الجيدة، والتشارك في النتائج، بما في ذلك تعزيز توأمة المنتديات الوطنية للحد من أخطار الكوارث، على الصعد الوطنية، والإقليمية، والدولية.
* العمل من أجل دمج الحد من أخطار الكوارث بصورة أفضل ضمن الخطط، والسياسات، والبرامج الوطنية في مجال التنمية، والمساعدة الإنسانية.
::/fulltext::
::cck::2495::/cck::
