مشروع تعزيز ضمان الجودة والتخطيط المؤسسي في الجامعات العربية
::cck::2535::/cck::
::introtext::
تم طرح ورعاية المشروع من قبل المكتب الإقليمي للدول العربية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وقد تم تنفيذه على مدى 30 شهراً (في الفترة ما بين الأول من يناير 2002 والثلاثين من يونيو 2004). ويهدف المشروع إلى مساعدة الجامعات الشريكة على تقديم وتطبيق وعرض فوائد ثلاث وسائل عالمية لضمان الجودة تم تصميم كل منها كأحد مكونات المشروع وهي : (1) تقييم جودة البرامج بدءاً بحقل علوم الحاسوب وإدارة الأعمال (المكون (أ)). (2) اختبار أداء طلاب السنة النهائية للبرامج التي تمت مراجعتها (المكون (ب)). (3) وضع بيانات إحصائية للمقارنة بين الجامعات المشاركة (المكون (ج)).
::/introtext::
::fulltext::
تم طرح ورعاية المشروع من قبل المكتب الإقليمي للدول العربية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وقد تم تنفيذه على مدى 30 شهراً (في الفترة ما بين الأول من يناير 2002 والثلاثين من يونيو 2004). ويهدف المشروع إلى مساعدة الجامعات الشريكة على تقديم وتطبيق وعرض فوائد ثلاث وسائل عالمية لضمان الجودة تم تصميم كل منها كأحد مكونات المشروع وهي : (1) تقييم جودة البرامج بدءاً بحقل علوم الحاسوب وإدارة الأعمال (المكون (أ)). (2) اختبار أداء طلاب السنة النهائية للبرامج التي تمت مراجعتها (المكون (ب)). (3) وضع بيانات إحصائية للمقارنة بين الجامعات المشاركة (المكون (ج)).
لقد تم تنفيذ المشروع بالمشاركة مع 29 من الجامعات المرموقة (تضم 23 جامعة حكومية و 6 جامعات خاصة) في 12 دولة عربية وهي (المغرب والجزائر ومصر والسودان واليمن وسلطنة عمان ومملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة والأردن وفلسطين وسوريا ولبنان). وفي ما يلي توضيحات مختصرة للنتائج الخاصة لكل من مكونات المشروع الثلاثة.
عنصر المشروع (أ): تقييم البرامج:
أجريت عمليات مراجعة دقيقة للبرامج شملت التقييم الداخلي والخارجي لكل برنامج وذلك عبر دورتين متتابعتين تم تنفيذ كل منهما خلال فترة استغرقت 15 شهراً: فقد تم تقييم 15 برنامجاً لعلوم الحاسوب خلال الدورة الأولى (2002 – 2003) كما تم تقييم 16 برنامجاً لإدارة الأعمال خلال الدورة الثانية (2003 ـ 2004). ومن أجل تحقيق ذلك تم اعتماد معايير التقييم الأكاديمي للمواد الخاصة بهيئة ضمان الجودة بالمملكة المتحدة. وعند استكمال كل دورة من دورات المراجعة تم رفع النتائج والتوصيات الخاصة بكل برنامج إلى المشروع في شكل تقرير مفصل تم إرساله بدوره من قبل مدير المكتب الإقليمي للدول العربية إلى رئيس الجامعة المعنية، فقد تم إرسال التقارير المتعلقة بعلوم الحاسوب إلى الجامعات في شتاء عام 2003 بينما أرسلت التقارير الخاصة بإدارة الأعمال في صيف عام 2004. وبالإضافة إلى ذلك تم إعداد تقرير شامل يوضح بالتفصيل الوضع العام للتعليم في مجالي علوم الحاسوب وإدارة الأعمال في المنطقة العربية وسيتم توزيعه على سائر دول المنطقة.
ولإلقاء الضوء وبصورة مختصرة على أمثلة من هذه النتائج أشارت المراجعات الخاصة بعلوم الحاسوب إلى أنه وفي حين تتمتع الغالبية العظمى من هذه البرامج بمعايير أكاديمية مرضية إلاّ أن أيّا منها لم يبلغ بعد مقاييس التميّز المتوقعة من أية جامعة حديثة. لذا فقد تم تحديد فجوة واضحة في ما يتعلق بالجودة يجب أن تقوم الجامعات بتجسيرها خلال السنوات المقبلة، إلاّ أنه لابد من الإشارة إلى أن هناك اختلافا ملحوظا بين الجامعات حيث نجد أن بعضاً منها كان أكثر قرباً من تحقيق المعايير المطلوبة.
وتحدد التقارير، وعلى مستوى أكثر تفصيلاً، مجالات محددة لعناصر القوة التي يمكن الاعتماد عليها مثل القابلية العالية للتوظيف والكفاءة الكبيرة للخريجين المتميزين والمؤهلات الأكاديمية الجيدة والالتزام الكامل للهيئة الأكاديمية ومعايير الرياضيات المساعدة ثم التأكيد الاستراتيجي على أهمية إنجاز مشروع التخرج.
وتشمل أمثلة عناصر الضعف التأكيد التقليدي على التعليم المرتكز على المدخلات مقابل التعليم المرتكز على المردود بالإضافة إلى غلبة الموضوعات التقليدية لعلوم الحاسوب في المناهج مثل البرمجة وتطوير البرامج، ويقترن ذلك بضعف عام يتصل بتغطية المناهج لموضوعات أكثر حداثة والضعف في الأسس النظرية للمادة وقلّة الاعتماد على آليات الترشيد الداخلي والخارجي لتقييم الطلاب، وكذلك النقص في عدد الأساتذة المؤهلين وضعف في توفير مرافق تقنيات المعلومات والاتصالات والخدمات المكتبية في عدد كبير من الجامعات. لذلك فقد تم توصيل رسائل وتوصيات واضحة ليس إلى الشخصيات الأكاديمية فقط، بل إلى المسؤولين عن اتخاذ القرار وإلى السلطات العليا المعنية بهذا الأمر.
مكون المشروع (ب): اختبار الطلاب
لقد تم إجراء اختبار باعتماد الاختبارات القياسية الدولية التي توفرها هيئة الاختبارات التعليمية الأمريكية لتقييم أداء الطلاب المتخرجين في التخصصات المختلفة، وفي ما يتعلق بكافة برامج علوم الحاسوب وإدارة الأعمال البالغ عددها 31 برنامجاً والتي تمت مراجعتها عبر المشروع، فقد تم إجراء الاختبار باللغة الإنجليزية في ربيع عام 2003 وشمل 788 طالباًً وغطى كافة البرامج المراجعة التي تستخدم الإنجليزية كلغة للتدريس.
وفي ربيع عام 2004 تم إجراء الاختبار باللغتين العربية والفرنسية شمل 921 طالباً في السنة النهائية وغطى هذا الاختبار البرامج التي تستخدم اللغتين العربية والفرنسية كلغات للتدريس، وتم تطوير نسخ مترجمة من الاختبار لهذا المشروع بواسطة مكتب (اليونيسكو) في بيروت.
ولتقديم أمثلة توضيحية مختصرة للنتائج، نجد أن نتائج الاختبارات التي أجريت باللغة الإنجليزية في مجال علوم الحاسوب قد أظهرت اتساقاً ملحوظاً مع نتائج مراجعات البرنامج على الرغم من أن وسيلتي التقييم كانت منفصلة كل منهما عن الأخرى. فعلى سبيل المثال وفرت نتائج الاختبار مزيداً من التأكيد على وجود فجوة نوعية في ما يتعلق بالجودة أظهرتها المراجعات التي أجريت على البرنامج. فقد كشف الاختبار أن نسبة الطلاب العرب الذين حصلوا على درجة جيدة جداً في الاختبار تقل عن نسبة نظرائهم من الطلاب العالميين الذين خضعوا للاختبار، كما تم الكشف عن ارتباطات مشابهة بين نتائج الاختبارات ونتائج تقييم البرامج في مجالات أخرى مثل بنية المناهج والمحتوى.
وفي الوقت الذي تسلّمت فيه كل جامعة نتائج مفصلة من هيئة الاختبارات التعليمية الأمريكية عن مجموعة طلابها، تم إعداد تقرير إقليمي شامل يحتوي على تحليلات كاملة للنتائج الخاصة لمجموعة الجامعات العربية بأكملها، وسيتم توزيعه على مستوى المنطقة.
تطوير قاعدة البيانات
لقد قام المشروع بتطوير قاعدة بيانات إحصائية إقليمية تعتبر الأولى من نوعها وذلك بمشاركة خمس عشرة جامعة من الجامعات العربية، حيث قامت كل جامعة بجمع بيانات مفصلة وموثقة تتعلق بأنشطتها ومواردها الرئيسية (البرامج الأكاديمية والهيئة التدريسية والطلاب والتمويل) وفقاً لتعريفات ومواصفات مشتركة. واستخدم المشروع في هذا الخصوص نسخة معدلة من نموذج قاعدة البيانات الإحصائية الجامعية والذي تم تطويره من قبل هيئة الإحصائيات البريطانية للتعليم العالي والمعتمد من جميع الجامعات البريطانية.
وكشفت البيانات المتوفرة بعد مقارنتها على المستويين الإقليمي والدولي عن نتائج مهمة ومثيرة للاهتمام سيكشف عنها على شكل مؤشرات إحصائية، وشملت هذه النتائج بعض المجالات مثل توزع تسجيل الطلاب في مختلف المجالات الدراسية وبالنسبة للجنس وكذلك التوزيع العمري للطلاب وأعضاء هيئة التدريس ونسبة الطلاب لأعضاء هيئة التدريس في مجالات الدراسة المختلفة وتوزيع البرامج والطلاب وفقاً للغة التدريس، وكذلك مؤشرات الإيرادات والمصروفات لكل جامعة وتكلفة كل طالب، وسيقوم المكتب الإقليمي للدول العربية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتوزيع تقرير إقليمي شامل عن هذه النتائج.
المرحلة الجديدة للمشروع
وحالما تم استكمال المشروع في يونيو من عام 2004، قام المكتب الإقليمي للدول العربية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بإجراء تقييم مستقل عن إنجازاته ونتائجه، وكشف ذلك عن تقدير جميع الأكاديميين والجامعات المشاركة من دون استثناء لكفاءة مستوى التدريب وبناء القدرات ومنهجيات الشراكة التي أفرزها المشروع، كما كشف عن طلب قُدّم بالإجماع للمطالبة باستمرارية المشروع وتوسيع خدماته في المنطقة، وتم التخطيط لتنفيذ مرحلة ثانية من المشروع، وسيتم طرحها هذا العام حيث ستركز على توسيع شبكة الجامعات لتشمل الجامعات المرموقة في كل الدول العربية، وسيركز المشروع في المرحلة الجديدة على تقييم حقلي التعليم والقانون.
::/fulltext::
|
Getting your Trinity Audio player ready...
|
::cck::2535::/cck::
::introtext::
تم طرح ورعاية المشروع من قبل المكتب الإقليمي للدول العربية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وقد تم تنفيذه على مدى 30 شهراً (في الفترة ما بين الأول من يناير 2002 والثلاثين من يونيو 2004). ويهدف المشروع إلى مساعدة الجامعات الشريكة على تقديم وتطبيق وعرض فوائد ثلاث وسائل عالمية لضمان الجودة تم تصميم كل منها كأحد مكونات المشروع وهي : (1) تقييم جودة البرامج بدءاً بحقل علوم الحاسوب وإدارة الأعمال (المكون (أ)). (2) اختبار أداء طلاب السنة النهائية للبرامج التي تمت مراجعتها (المكون (ب)). (3) وضع بيانات إحصائية للمقارنة بين الجامعات المشاركة (المكون (ج)).
::/introtext::
::fulltext::
تم طرح ورعاية المشروع من قبل المكتب الإقليمي للدول العربية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وقد تم تنفيذه على مدى 30 شهراً (في الفترة ما بين الأول من يناير 2002 والثلاثين من يونيو 2004). ويهدف المشروع إلى مساعدة الجامعات الشريكة على تقديم وتطبيق وعرض فوائد ثلاث وسائل عالمية لضمان الجودة تم تصميم كل منها كأحد مكونات المشروع وهي : (1) تقييم جودة البرامج بدءاً بحقل علوم الحاسوب وإدارة الأعمال (المكون (أ)). (2) اختبار أداء طلاب السنة النهائية للبرامج التي تمت مراجعتها (المكون (ب)). (3) وضع بيانات إحصائية للمقارنة بين الجامعات المشاركة (المكون (ج)).
لقد تم تنفيذ المشروع بالمشاركة مع 29 من الجامعات المرموقة (تضم 23 جامعة حكومية و 6 جامعات خاصة) في 12 دولة عربية وهي (المغرب والجزائر ومصر والسودان واليمن وسلطنة عمان ومملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة والأردن وفلسطين وسوريا ولبنان). وفي ما يلي توضيحات مختصرة للنتائج الخاصة لكل من مكونات المشروع الثلاثة.
عنصر المشروع (أ): تقييم البرامج:
أجريت عمليات مراجعة دقيقة للبرامج شملت التقييم الداخلي والخارجي لكل برنامج وذلك عبر دورتين متتابعتين تم تنفيذ كل منهما خلال فترة استغرقت 15 شهراً: فقد تم تقييم 15 برنامجاً لعلوم الحاسوب خلال الدورة الأولى (2002 – 2003) كما تم تقييم 16 برنامجاً لإدارة الأعمال خلال الدورة الثانية (2003 ـ 2004). ومن أجل تحقيق ذلك تم اعتماد معايير التقييم الأكاديمي للمواد الخاصة بهيئة ضمان الجودة بالمملكة المتحدة. وعند استكمال كل دورة من دورات المراجعة تم رفع النتائج والتوصيات الخاصة بكل برنامج إلى المشروع في شكل تقرير مفصل تم إرساله بدوره من قبل مدير المكتب الإقليمي للدول العربية إلى رئيس الجامعة المعنية، فقد تم إرسال التقارير المتعلقة بعلوم الحاسوب إلى الجامعات في شتاء عام 2003 بينما أرسلت التقارير الخاصة بإدارة الأعمال في صيف عام 2004. وبالإضافة إلى ذلك تم إعداد تقرير شامل يوضح بالتفصيل الوضع العام للتعليم في مجالي علوم الحاسوب وإدارة الأعمال في المنطقة العربية وسيتم توزيعه على سائر دول المنطقة.
ولإلقاء الضوء وبصورة مختصرة على أمثلة من هذه النتائج أشارت المراجعات الخاصة بعلوم الحاسوب إلى أنه وفي حين تتمتع الغالبية العظمى من هذه البرامج بمعايير أكاديمية مرضية إلاّ أن أيّا منها لم يبلغ بعد مقاييس التميّز المتوقعة من أية جامعة حديثة. لذا فقد تم تحديد فجوة واضحة في ما يتعلق بالجودة يجب أن تقوم الجامعات بتجسيرها خلال السنوات المقبلة، إلاّ أنه لابد من الإشارة إلى أن هناك اختلافا ملحوظا بين الجامعات حيث نجد أن بعضاً منها كان أكثر قرباً من تحقيق المعايير المطلوبة.
وتحدد التقارير، وعلى مستوى أكثر تفصيلاً، مجالات محددة لعناصر القوة التي يمكن الاعتماد عليها مثل القابلية العالية للتوظيف والكفاءة الكبيرة للخريجين المتميزين والمؤهلات الأكاديمية الجيدة والالتزام الكامل للهيئة الأكاديمية ومعايير الرياضيات المساعدة ثم التأكيد الاستراتيجي على أهمية إنجاز مشروع التخرج.
وتشمل أمثلة عناصر الضعف التأكيد التقليدي على التعليم المرتكز على المدخلات مقابل التعليم المرتكز على المردود بالإضافة إلى غلبة الموضوعات التقليدية لعلوم الحاسوب في المناهج مثل البرمجة وتطوير البرامج، ويقترن ذلك بضعف عام يتصل بتغطية المناهج لموضوعات أكثر حداثة والضعف في الأسس النظرية للمادة وقلّة الاعتماد على آليات الترشيد الداخلي والخارجي لتقييم الطلاب، وكذلك النقص في عدد الأساتذة المؤهلين وضعف في توفير مرافق تقنيات المعلومات والاتصالات والخدمات المكتبية في عدد كبير من الجامعات. لذلك فقد تم توصيل رسائل وتوصيات واضحة ليس إلى الشخصيات الأكاديمية فقط، بل إلى المسؤولين عن اتخاذ القرار وإلى السلطات العليا المعنية بهذا الأمر.
مكون المشروع (ب): اختبار الطلاب
لقد تم إجراء اختبار باعتماد الاختبارات القياسية الدولية التي توفرها هيئة الاختبارات التعليمية الأمريكية لتقييم أداء الطلاب المتخرجين في التخصصات المختلفة، وفي ما يتعلق بكافة برامج علوم الحاسوب وإدارة الأعمال البالغ عددها 31 برنامجاً والتي تمت مراجعتها عبر المشروع، فقد تم إجراء الاختبار باللغة الإنجليزية في ربيع عام 2003 وشمل 788 طالباًً وغطى كافة البرامج المراجعة التي تستخدم الإنجليزية كلغة للتدريس.
وفي ربيع عام 2004 تم إجراء الاختبار باللغتين العربية والفرنسية شمل 921 طالباً في السنة النهائية وغطى هذا الاختبار البرامج التي تستخدم اللغتين العربية والفرنسية كلغات للتدريس، وتم تطوير نسخ مترجمة من الاختبار لهذا المشروع بواسطة مكتب (اليونيسكو) في بيروت.
ولتقديم أمثلة توضيحية مختصرة للنتائج، نجد أن نتائج الاختبارات التي أجريت باللغة الإنجليزية في مجال علوم الحاسوب قد أظهرت اتساقاً ملحوظاً مع نتائج مراجعات البرنامج على الرغم من أن وسيلتي التقييم كانت منفصلة كل منهما عن الأخرى. فعلى سبيل المثال وفرت نتائج الاختبار مزيداً من التأكيد على وجود فجوة نوعية في ما يتعلق بالجودة أظهرتها المراجعات التي أجريت على البرنامج. فقد كشف الاختبار أن نسبة الطلاب العرب الذين حصلوا على درجة جيدة جداً في الاختبار تقل عن نسبة نظرائهم من الطلاب العالميين الذين خضعوا للاختبار، كما تم الكشف عن ارتباطات مشابهة بين نتائج الاختبارات ونتائج تقييم البرامج في مجالات أخرى مثل بنية المناهج والمحتوى.
وفي الوقت الذي تسلّمت فيه كل جامعة نتائج مفصلة من هيئة الاختبارات التعليمية الأمريكية عن مجموعة طلابها، تم إعداد تقرير إقليمي شامل يحتوي على تحليلات كاملة للنتائج الخاصة لمجموعة الجامعات العربية بأكملها، وسيتم توزيعه على مستوى المنطقة.
تطوير قاعدة البيانات
لقد قام المشروع بتطوير قاعدة بيانات إحصائية إقليمية تعتبر الأولى من نوعها وذلك بمشاركة خمس عشرة جامعة من الجامعات العربية، حيث قامت كل جامعة بجمع بيانات مفصلة وموثقة تتعلق بأنشطتها ومواردها الرئيسية (البرامج الأكاديمية والهيئة التدريسية والطلاب والتمويل) وفقاً لتعريفات ومواصفات مشتركة. واستخدم المشروع في هذا الخصوص نسخة معدلة من نموذج قاعدة البيانات الإحصائية الجامعية والذي تم تطويره من قبل هيئة الإحصائيات البريطانية للتعليم العالي والمعتمد من جميع الجامعات البريطانية.
وكشفت البيانات المتوفرة بعد مقارنتها على المستويين الإقليمي والدولي عن نتائج مهمة ومثيرة للاهتمام سيكشف عنها على شكل مؤشرات إحصائية، وشملت هذه النتائج بعض المجالات مثل توزع تسجيل الطلاب في مختلف المجالات الدراسية وبالنسبة للجنس وكذلك التوزيع العمري للطلاب وأعضاء هيئة التدريس ونسبة الطلاب لأعضاء هيئة التدريس في مجالات الدراسة المختلفة وتوزيع البرامج والطلاب وفقاً للغة التدريس، وكذلك مؤشرات الإيرادات والمصروفات لكل جامعة وتكلفة كل طالب، وسيقوم المكتب الإقليمي للدول العربية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتوزيع تقرير إقليمي شامل عن هذه النتائج.
المرحلة الجديدة للمشروع
وحالما تم استكمال المشروع في يونيو من عام 2004، قام المكتب الإقليمي للدول العربية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بإجراء تقييم مستقل عن إنجازاته ونتائجه، وكشف ذلك عن تقدير جميع الأكاديميين والجامعات المشاركة من دون استثناء لكفاءة مستوى التدريب وبناء القدرات ومنهجيات الشراكة التي أفرزها المشروع، كما كشف عن طلب قُدّم بالإجماع للمطالبة باستمرارية المشروع وتوسيع خدماته في المنطقة، وتم التخطيط لتنفيذ مرحلة ثانية من المشروع، وسيتم طرحها هذا العام حيث ستركز على توسيع شبكة الجامعات لتشمل الجامعات المرموقة في كل الدول العربية، وسيركز المشروع في المرحلة الجديدة على تقييم حقلي التعليم والقانون.
::/fulltext::
::cck::2535::/cck::
