الإصلاح الاجتماعي للارتقاء بالسياسة والاقتصاد

::cck::2749::/cck::
::introtext::

إن الذي ينظر بعين واضحة تجاه دول مجلس التعاون الخليجي يعرف حقيقة ماذا يرى؟ وماذا يقال؟ وكيف يمكن الانتقال من الكلمات والوعود إلى حيز التنفيذ؟ وهل بدأ فعلاً ما أشرت إليه؟ إن عملية الإصلاح موجودة فعلياً في دول المنطقة، وتتم عبر قنوات وفعاليات وخطط واستراتيجيات لم يعهدها القارئ الخليجي منذ عدة عقود إلا أن السابق كان يعتريه الفساد مائة في المائة، ولا يزال، غير أن النسبة بدأت تتقلص حالياً بفضل الرقابة الصارمة، والمتابعة، وشغل ولاة الأمر بالإشراف الذاتي، ما جعل الأمور تسير وفقاً للمطلوب.
طبيعي أن ننظر إلى بعض (مقاومات) الإصلاح، وأيضاً (منافذ الفساد)، والاثنان لهما ارتباط وعلاقة مزمنة، في زمن انتشر فيه الوعي، ونسبة الإخلاص، وإدراك المهام للوطن، غير أنه لا يزال عنصر الوهم بالوعي وبالإخلاص هو المسيطر على الوضع.

::/introtext::
::fulltext::

إن الذي ينظر بعين واضحة تجاه دول مجلس التعاون الخليجي يعرف حقيقة ماذا يرى؟ وماذا يقال؟ وكيف يمكن الانتقال من الكلمات والوعود إلى حيز التنفيذ؟ وهل بدأ فعلاً ما أشرت إليه؟ إن عملية الإصلاح موجودة فعلياً في دول المنطقة، وتتم عبر قنوات وفعاليات وخطط واستراتيجيات لم يعهدها القارئ الخليجي منذ عدة عقود إلا أن السابق كان يعتريه الفساد مائة في المائة، ولا يزال، غير أن النسبة بدأت تتقلص حالياً بفضل الرقابة الصارمة، والمتابعة، وشغل ولاة الأمر بالإشراف الذاتي، ما جعل الأمور تسير وفقاً للمطلوب.
طبيعي أن ننظر إلى بعض (مقاومات) الإصلاح، وأيضاً (منافذ الفساد)، والاثنان لهما ارتباط وعلاقة مزمنة، في زمن انتشر فيه الوعي، ونسبة الإخلاص، وإدراك المهام للوطن، غير أنه لا يزال عنصر الوهم بالوعي وبالإخلاص هو المسيطر على الوضع.
خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية يقود حالياً (الإصلاح السياسي) بشكل أكثر تأثيراً في الوضع الحالي لبلاده، ولم يمض على توليه الحكم لقيادة البلاد سوى بضعة شهور، فبدأ منذ ولاية العهد بالاهتمام بالداخل، ومعايشته، ولم يترك الفقر يدك الفقراء من ذوي الدخول المتدنية، والمساكن الطرية الهشّة، بل بدأ أولاً بعلاج هذا الوضع فأسس هيئة عليا لمكافحة الفقر، وهذا هو عين البداية للإصلاح السياسي.
إن الإصلاح السياسي لم يترك الوضع الاجتماعي في البلاد، وإنما شغلها بأهمية بالغة لأن الإصلاح السياسي هو مقدار ما تعمل به الدولة تجاه المجتمع، وحمايته وصيانته من المخاطر، وتوفير السلامة له، طالما أن المال موجود، فالأمن الاجتماعي من أساسيات المجتمع للارتقاء به، وتعليمه كيفية التعلق ببلده، وغرس الوطنية فيه. إن الملك عبدالله بن عبدالعزيز قاد المملكة العربية السعودية إلى ما هو أكثر أهمية، وهو إدراك محاربة (الإرهاب)، وعند إدراك هذه العملية سوف يوفر الأمن الاجتماعي، والمالي، والثقافي، والعلمي، والصحي، والخدمات..إلخ، وهو ما يسعى إليه جاهداً بمعاونة يده اليمنى الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد، وبقية إدارة حكومته الرشيدة، الذين قال لهم في أكثر من موقع، (المال متوفر بإذن الله، بقي أن أقرأ التنفيذ من خلال وجوهكم الطيبة).
نعم، هكذا قرأ بذكائه الحاد ما هي خلاصة الإصلاح الإداري التي سوف تكون رمزاً كبيراً للقضاء على الفساد، والفكر المتطرف، وحماية المجتمع من وباء الفتن والدجل والتأخر العلمي، إلى مكامن الإنتاج، والاستعداد للبناء من خلال أبناء الوطن لا غير. إن الملك عبد الله ساهم كثيراً في إدراك أهمية راحة الحجيج وتوفير سبل الراحة والأمن، وهو ما جاء كأولى الخطوات الناجحة في حج هذا العام من خلال التنظيم للقضاء على العشوائية في الإدارة، وأشغال العمل بالجسر الجديد للجمرات، وتنظيم تفويج الحجاج، وهناك من تطلعات الملك الكثير في بناء مطارات جديدة على مستوى راق من الخدمات و الإنشاءات بداية بمطار الملك عبد العزيز في جدة.
إن دول الخليج بدأت بالإصلاح فعلاً، فالناظر إلى سلطنة عمان، ودولة الإمارات العربية المتحدة يدرك تماماً أن هناك تحولاً سياسياً هو اجتماعي أساسي في الوقت نفسه لمصلحة المجتمع، ودول الخليج في سباق للإصلاح المكاني والمحلي للمجتمع في سائر متطلباته، وما استراتيجية المملكة العربية السعودية نحو (سعودة) القطاعات الخاصة إلا جزء من عملية الإصلاح لإدراك أهمية شغل الوظائف وإدارة كل المجالات الحيوية عن طريق المواطنة (ذكوراً وإناثاً)، ليس فقط للقضاء على البطالة، وإنما لإيجاد المكان للمواطن ليقدم مهاراته العالية علماً وثقافةً، ومواجهة كل التيارات المنافسة، والحاقدة لكون هذه الدول تملك مقومات مهمة للاصلاح بتوفير المال. كما أن الكويت والبحرين وقطر، ثم اليمن في طريقها المستمر للإصلاح، شأنها شأن بقية دول الخليج، ومن هنا جاء تعليق (روبرت جوديت)، عالمة الاقتصاد والاستراتيجيات النفسية في جامعة بتسبرج الأمريكية، بأن دول الخليج ماضية في تطورها، وسنراها بعد عقد من الزمن مثل كوريا الجنوبية، وتايوان، والهند، والصين للارتقاء كأحد النمور المعززة للسلام والأمن الاجتماعي والاصلاح.
إن على القطاع الخاص أن يساهم بفاعلية لخدمة بلاده، وبرامج بلاده، وتيسير المكانة اللازمة لمواطن المنطقة بالتدريب المستمر وبإدراك أهمية الارتقاء بالعلم لكي نصل إلى الإصلاح الاجتماعي الذي هو الأساس للسياسة والاقتصاد.
إن خفض نسبة الـ 80 في المائة من العمالة في دول الخليج هو من المهمات الاصلاحية الكبرى، كما أن التشغيل للعمالة الوطنية بنسبة محدودة في كل عام، كما أدركها الدكتور غازي القصيبي هي من المحسنات للارتقاء بالمواطن وتأهيله وتوظيفه، خاصة في ظل وجود العديد من الجامعات والكليات التقنية التي سوف يكون لها الدور المفضل على مستوى القضاء على ما يخالف التعثر ولو بنسبة عشرة في المائة في كل عام.
إن ما تتعامل به القطاعات الخاصة الحالية غير نافذ شرعاً لتطوير مجالات الاصلاح، ذلك أن الحاجة إلى تأسيس معاهد تدريب، وكليات وجامعات أهلية متخصصة قد تفيد كثيراً لتأهيل مواطن المنطقة من ناحية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من ناحية أخرى، وإن كنت أرى مع وجود هذه المعاهد والكليات للتدريب والتأهيل قد يكون لها اتخاذ التعاون فيما بين أبناء دول المنطقة خطوة للتأثير الخبراتي خاصة أن أبجديات الابتعاث إلى الخارج أثمرت، وإنما تحتاج إلى المزيد في ظل الحاجة لسد احتياجات التطوير.

::/fulltext::

Getting your Trinity Audio player ready...

::cck::2749::/cck::
::introtext::

إن الذي ينظر بعين واضحة تجاه دول مجلس التعاون الخليجي يعرف حقيقة ماذا يرى؟ وماذا يقال؟ وكيف يمكن الانتقال من الكلمات والوعود إلى حيز التنفيذ؟ وهل بدأ فعلاً ما أشرت إليه؟ إن عملية الإصلاح موجودة فعلياً في دول المنطقة، وتتم عبر قنوات وفعاليات وخطط واستراتيجيات لم يعهدها القارئ الخليجي منذ عدة عقود إلا أن السابق كان يعتريه الفساد مائة في المائة، ولا يزال، غير أن النسبة بدأت تتقلص حالياً بفضل الرقابة الصارمة، والمتابعة، وشغل ولاة الأمر بالإشراف الذاتي، ما جعل الأمور تسير وفقاً للمطلوب.
طبيعي أن ننظر إلى بعض (مقاومات) الإصلاح، وأيضاً (منافذ الفساد)، والاثنان لهما ارتباط وعلاقة مزمنة، في زمن انتشر فيه الوعي، ونسبة الإخلاص، وإدراك المهام للوطن، غير أنه لا يزال عنصر الوهم بالوعي وبالإخلاص هو المسيطر على الوضع.

::/introtext::
::fulltext::

إن الذي ينظر بعين واضحة تجاه دول مجلس التعاون الخليجي يعرف حقيقة ماذا يرى؟ وماذا يقال؟ وكيف يمكن الانتقال من الكلمات والوعود إلى حيز التنفيذ؟ وهل بدأ فعلاً ما أشرت إليه؟ إن عملية الإصلاح موجودة فعلياً في دول المنطقة، وتتم عبر قنوات وفعاليات وخطط واستراتيجيات لم يعهدها القارئ الخليجي منذ عدة عقود إلا أن السابق كان يعتريه الفساد مائة في المائة، ولا يزال، غير أن النسبة بدأت تتقلص حالياً بفضل الرقابة الصارمة، والمتابعة، وشغل ولاة الأمر بالإشراف الذاتي، ما جعل الأمور تسير وفقاً للمطلوب.
طبيعي أن ننظر إلى بعض (مقاومات) الإصلاح، وأيضاً (منافذ الفساد)، والاثنان لهما ارتباط وعلاقة مزمنة، في زمن انتشر فيه الوعي، ونسبة الإخلاص، وإدراك المهام للوطن، غير أنه لا يزال عنصر الوهم بالوعي وبالإخلاص هو المسيطر على الوضع.
خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية يقود حالياً (الإصلاح السياسي) بشكل أكثر تأثيراً في الوضع الحالي لبلاده، ولم يمض على توليه الحكم لقيادة البلاد سوى بضعة شهور، فبدأ منذ ولاية العهد بالاهتمام بالداخل، ومعايشته، ولم يترك الفقر يدك الفقراء من ذوي الدخول المتدنية، والمساكن الطرية الهشّة، بل بدأ أولاً بعلاج هذا الوضع فأسس هيئة عليا لمكافحة الفقر، وهذا هو عين البداية للإصلاح السياسي.
إن الإصلاح السياسي لم يترك الوضع الاجتماعي في البلاد، وإنما شغلها بأهمية بالغة لأن الإصلاح السياسي هو مقدار ما تعمل به الدولة تجاه المجتمع، وحمايته وصيانته من المخاطر، وتوفير السلامة له، طالما أن المال موجود، فالأمن الاجتماعي من أساسيات المجتمع للارتقاء به، وتعليمه كيفية التعلق ببلده، وغرس الوطنية فيه. إن الملك عبدالله بن عبدالعزيز قاد المملكة العربية السعودية إلى ما هو أكثر أهمية، وهو إدراك محاربة (الإرهاب)، وعند إدراك هذه العملية سوف يوفر الأمن الاجتماعي، والمالي، والثقافي، والعلمي، والصحي، والخدمات..إلخ، وهو ما يسعى إليه جاهداً بمعاونة يده اليمنى الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد، وبقية إدارة حكومته الرشيدة، الذين قال لهم في أكثر من موقع، (المال متوفر بإذن الله، بقي أن أقرأ التنفيذ من خلال وجوهكم الطيبة).
نعم، هكذا قرأ بذكائه الحاد ما هي خلاصة الإصلاح الإداري التي سوف تكون رمزاً كبيراً للقضاء على الفساد، والفكر المتطرف، وحماية المجتمع من وباء الفتن والدجل والتأخر العلمي، إلى مكامن الإنتاج، والاستعداد للبناء من خلال أبناء الوطن لا غير. إن الملك عبد الله ساهم كثيراً في إدراك أهمية راحة الحجيج وتوفير سبل الراحة والأمن، وهو ما جاء كأولى الخطوات الناجحة في حج هذا العام من خلال التنظيم للقضاء على العشوائية في الإدارة، وأشغال العمل بالجسر الجديد للجمرات، وتنظيم تفويج الحجاج، وهناك من تطلعات الملك الكثير في بناء مطارات جديدة على مستوى راق من الخدمات و الإنشاءات بداية بمطار الملك عبد العزيز في جدة.
إن دول الخليج بدأت بالإصلاح فعلاً، فالناظر إلى سلطنة عمان، ودولة الإمارات العربية المتحدة يدرك تماماً أن هناك تحولاً سياسياً هو اجتماعي أساسي في الوقت نفسه لمصلحة المجتمع، ودول الخليج في سباق للإصلاح المكاني والمحلي للمجتمع في سائر متطلباته، وما استراتيجية المملكة العربية السعودية نحو (سعودة) القطاعات الخاصة إلا جزء من عملية الإصلاح لإدراك أهمية شغل الوظائف وإدارة كل المجالات الحيوية عن طريق المواطنة (ذكوراً وإناثاً)، ليس فقط للقضاء على البطالة، وإنما لإيجاد المكان للمواطن ليقدم مهاراته العالية علماً وثقافةً، ومواجهة كل التيارات المنافسة، والحاقدة لكون هذه الدول تملك مقومات مهمة للاصلاح بتوفير المال. كما أن الكويت والبحرين وقطر، ثم اليمن في طريقها المستمر للإصلاح، شأنها شأن بقية دول الخليج، ومن هنا جاء تعليق (روبرت جوديت)، عالمة الاقتصاد والاستراتيجيات النفسية في جامعة بتسبرج الأمريكية، بأن دول الخليج ماضية في تطورها، وسنراها بعد عقد من الزمن مثل كوريا الجنوبية، وتايوان، والهند، والصين للارتقاء كأحد النمور المعززة للسلام والأمن الاجتماعي والاصلاح.
إن على القطاع الخاص أن يساهم بفاعلية لخدمة بلاده، وبرامج بلاده، وتيسير المكانة اللازمة لمواطن المنطقة بالتدريب المستمر وبإدراك أهمية الارتقاء بالعلم لكي نصل إلى الإصلاح الاجتماعي الذي هو الأساس للسياسة والاقتصاد.
إن خفض نسبة الـ 80 في المائة من العمالة في دول الخليج هو من المهمات الاصلاحية الكبرى، كما أن التشغيل للعمالة الوطنية بنسبة محدودة في كل عام، كما أدركها الدكتور غازي القصيبي هي من المحسنات للارتقاء بالمواطن وتأهيله وتوظيفه، خاصة في ظل وجود العديد من الجامعات والكليات التقنية التي سوف يكون لها الدور المفضل على مستوى القضاء على ما يخالف التعثر ولو بنسبة عشرة في المائة في كل عام.
إن ما تتعامل به القطاعات الخاصة الحالية غير نافذ شرعاً لتطوير مجالات الاصلاح، ذلك أن الحاجة إلى تأسيس معاهد تدريب، وكليات وجامعات أهلية متخصصة قد تفيد كثيراً لتأهيل مواطن المنطقة من ناحية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من ناحية أخرى، وإن كنت أرى مع وجود هذه المعاهد والكليات للتدريب والتأهيل قد يكون لها اتخاذ التعاون فيما بين أبناء دول المنطقة خطوة للتأثير الخبراتي خاصة أن أبجديات الابتعاث إلى الخارج أثمرت، وإنما تحتاج إلى المزيد في ظل الحاجة لسد احتياجات التطوير.

::/fulltext::
::cck::2749::/cck::

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *